الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1168

اعداد الأستاذة / دعاء جمال

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 عندي فقدان الامل في احلامي 

السلام عليكم

أرجو منكم عدم الاستهتار بمشكلتي لان حياتي تتوقف عليها فانا أعاني من اضطرابات نفسية بسبب عدة مشاكل عاطفيا.كنت أحب ابن عمي ولم أصارحه ولكن اكتشفت انه يريد التسلية واعتباري طفلة وكبرت ومش فاهمة حاجة ودمر كياني أمام العيلة والكل ربطني بيه إني أنا اللي بحبه وهو مش عايزني وقررت أنساه .وبعد فترة قابلت إنسان آخر لم احكي له علي السابق فقلت انه لم يستاهل اني أضعه في قائمة حياتي. وهذا الإنسان حول حياتي جنة وكنت متأكدة من حبي ليه وحصل مشكلة سببت ليه شك في حبي له وفتكرت ابن عمي وكل يوم الوساوس يزيد باني أحب ابن عمي ولم احب الإنسان الأخر وهذا ارقني والشك لم يخرج من ذهني ولم استطيع التخلص بل كادت نفسي ان تصدق الشك وتصور لي أني بكذب علي الإنسان الآخر لكن شىء جوايا بيخليني مش قادرة ابعد عن هذا الانسان وفي لحظات أتوهم كيف اعيش معه وانا لم احبه بل يصور لي الشيطان انه خاص دون اي شاب لم استطيع العيش معه الإنسان ده.واستمر هذا 2عام حتي كبر الامر وظل الشك في كل شى حولي حتي انني لم استطيع اخذ القرار اعتقاد مني اني خطا في كل شى ولكن الأمان لم أجده الا مع حبيبي الإنسان وان اذ حدث لي اي شى فليس لي سواه الجأ له.كما ان هذا الإنسان يوجد بيننا احساس مشترك في كل شى فهو اكثر إنسان يقرا ما بداخلي بدون ما اتكلم هو حاسس بحيرتي ولكن لم يدري ماذا بي وانا بحس بيه ايضا وبخاف عليه اكتر من روحي. انا اريد ان تكون حياتنا مبنية علي الصدق خالية من الشك وليس ان اعود لهذا الشخص السابق .عمليا كنت في أثناء ذلك في ثانوي عام علمي علوم كان نفسي ادخل صيدلة والمجموع مجبش دخلت علوم ونفسيتي مش مرتاحة وعندي فقدان الامل في احلامي والاجازة كانت كلها حزن وبكاء وكل الناس بتحسسني بالفشل بدون قصد معاني والله تعبت اوي في المذاكرة كل هذا يسبب لي اضطرابات وجدانية واكاد اشك اني اصاب بالوسواس القهري والاكتئاب.

 ارجو تحليل مشكلتي ومن احب بصدق شكرا وأرجو الخصوصية بشدة.كيف اخرج نفسي مما انا فيه بدون ما اجرح احد وابني شخصية مطمئنة.
الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الشك فى صدق مشاعرك ووجود بعض الأعراض المرضية فى صورة وساوس فكرية وهنا نريد ان نفرق بين الشك المرضى والوساوس المرضية

فالوسواس القهري هو نوع من التفكير التسلطي "يلازم المريض ويحتل جزءًا من وعيه وشعوره مع اقتناعه بسخافة هذا التفكير، مثل تكرار ترديد جمل أو أفكار أو أفعال تظل تلاحقه، وتأتي ضد رغبته ويحاول جاهدًا مقاومتها رغم قناعته بنشأتها من داخله. وهو أيضًا سلوك قهري يجد المريض نفسه مجبرًا على القيام به رغم إرادته ورغم أنه يستهلك الكثيرمن جهده ووقته.وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته،ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تمامًا عن العمل.
والوساوس عبارة عن أفكار وصور ودوافع قد تحدث بشكل متكرر وتحس بأنها خارجة عن إرادتك. وعادة لا يريد الشخص أن يفكر بهذه الأفكار ويجدها مضايقة له، ويجد نفسه مرغمًا عليها ويحس عادة بأن هذه الأفكار لا معنى لها في الحقيقة. لكن الشك الموضوعى يعتمد على قرائن وأدلة ، وشواهد يتفق فيها الشخص مع غيره ممن يحيطون به ويتداخل معهم من خلال العلاقات الاجتماعية .
أما الشك من الناحية اللغوية يعني الارتياب حول صدق وأمانة الآخرين,والشك من الظواهر الشائعة بين الناس, وان كان الكثير لا يفصحون عنها.

 ويمكن التمييز بين الشك العادى والشك كسمة على النحو التالى:
1- "الشك العادي المقبول": كل شخص يحتاج إلى درجه بسيطة من الشك لحمايته من الوقوع في بعض الأخطاء والتأكد والتيقن من الأمور قبل الإقدام عليها خاصة إذا كانت مبنية على خبرات سابقه أو توقعات اكتسبت من خبرات الآخرين. فالشك في هذه الحالة هو لحظه مؤقتة ننتقل بعدها للحقيقة أو نتوصل إليها.
2- "الشك الملازم لشخصية الإنسان ويكون سمه من السمات الشخصية": الشخص الذي يتصف بهذه السمة يجد صعوبة كبيرة في التواصل الاجتماعي مع الناس حتى أقرب الناس إليه في كثير من الحالات. وتتسم الشخصية الارتيابية (الشكاكة) بالعلامات التالية:
- الشك بدون دليل مقنع بان الآخرين يستغلونه أو يريدون له الأذى أو يخدعونه.
- شكوك مسيطرة في ولاء أو إمكانية الثقة بالأصدقاء والزملاء.
- التردد كثيرا في إطلاع الآخرين على أسراره خوفا من أن تستغل يوما ما ضده بشكل أو بآخر.
- تفسير الأحداث بأنه يقصد منها شيئا أو أن ورائها نوايا خبيثة.
- الحقد المستديم وعدم القدرة على الصفح والغفران.
- - يرى في أي شيء يحدث من حوله تعديا عليه أو اساءه له.
- شكوك متكررة في الشريك (زوج أو زوجة) بدون دليل واضح.
وهذا التوجه في التفكير والانفعالات والسلوك يشمل جميع نواحي الحياة وكل الناس بدون استثناء وإن كان نصيب البعض أكبر (مثل الزوجة والأبناء والأقارب والزملاء) .
اما الفرق بين القلق والوساوس القهرية فيمكن ان نلخصه بالاتي

فأولاً: القلق والوساوس القهرية هي في الحقيقة تتبع لمجموعة ما يعرف بالأمراض العصابية، والأمراض العصابية يكون الإنسان فيها مدركا تماما لماهية أعراضه، بمعنى أنها ليست كالأمراض الذهانية أو العقلية التي يفتقد فيها الإنسان البصيرة.
أما الفرق بين القلق والوساوس فهو واضح، حيث أن في القلق يشعر الإنسان بأنه متوتر وغير مرتاح، وقد تنتابه نوبات من العصبية والاندفاعية وعدم القدرة على التحكم في مشاعره، كما أنه ربما لا يتحمل الأصوات المزعجة، ويحس دائما أنه في عجلة أو استعجال، وأنه في سباق مع الزمن، كما أنه ربما تشغله الأمور البسيطة، ويحاول دائما أن ينتهي منها بأسرع ما يمكن.
والقلق ربما يكون أيضاً مصحوبا باضطرابات في النوم، وقلة في الشهية، واللجوء إلى استعمال المكيفات التي تحتوي خاصةً على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة، كما أن الإنسان القلق يعتبر ليس بمستمع جيد، والقلق يكون فيه أيضاً أعراض جسدية كالشعور بالألم أو التكاسل في بعض الأحيان.
أما الوساوس القهرية، فهي في الحقيقة إما أفكار أو أفعال أو خيالات أو اندفاعات أو طقوس تكون متسلطة على الإنسان، وتفرض نفسها بصورة شديدة وقهرية، ويحس الإنسان أنه مجبر على اتباعها أو الانصياع إليها، مع علمه التام بأنها سخيفة وليست ذات معنى أو ذات جدوى، فعلى سبيل المثال الشخص الذي لديه وساوس من الأوساخ تجده يكثر من غسل يديه لفترات طويلة وطويلة، والشخص الذي لديه وساوس الشك في الصلاة والوضوء والطهارة تجده يعيد وضوءه أكثر من مرة، وكذلك يمكنه أن يكرر صلاته أو يعيدها عدة مرات وهكذا.
وفي بعض الحالات تكون الوساوس القهرية مصحوبة بالقلق النفسي، بمعنى أن الوساوس نفسها تؤدي إلى قلق نفسي ثانوي، وفي بعض حالات القلق الشديدة جداً ربما تكون هنالك بعض أعراض الوساوس أيضاً ولكنها في هذه الحالة تكون أخف وأقل من أعراض القلق.

وأخيرا فمن هذا الشرح ومن الأعراض التى تشتكين منها يتضح انك تعانين من بعض الأعراض الوسواسية (الشك فى تعلقك بالشخص السابق بالرغم من عدم حبك له) وتلك الأعراض تستدعى العرض على الطبيب النفسى  لتنظيم العلاج المناسب لحالتك وبالله التوفيق.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية