الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1166

اعداد الأستاذ /ايهاب سعيد 

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أخاف أن احسد الآخرين

السلام عليكم

بسبب مرض الوسواس القهرى أحيانا أتمنى الموت وارى ان ما يفعله الآخرون كله تفاهات وأقول لمادا ليسوا موسوسين مثلي وبصراحة انا أخاف من هدا المرض خاصة في مجال الدين أي أخاف أن أفكر في موضوع من خلق كدا ومن خلق كدا و اخاف ان أقول من خلق ... استغفر الله ثم تبدأني نوبات الخوف وقلبي يخفق بشدة و اتوقف عن الاكل و اعني من القيء بعد كل وجبة يلازمني هدا التفكير طيلة استيقاظي وارى الدنيا كلها ظلام وليس هدا فقط الموضوع الذي يزعجني بل أيضا موضوع الحسد فانا أخاف أن احسد الآخرين فمثال بسيط عندما ارى شيئا عند آخرين أخاف أنني احسدهم بل لا اعرف حتى ان كنت احسدهم ام لا والموضوع تمر عليه ايام وأيام وانا ابحث عن الحل هل حسدت دلك الشخص ام لا مع العلم ان شخصيتي تحب ان تتفلسف كثيرا وبشكل رهيب فأحيانا لا أرضى ببرهان قاطع بل و ابحث عن عدة براهين واعلم انها قاطعة وأكيدة ولكني أظل افكر في حل للمشكلة وانتظر حلا يسقط من السماء ولكني الان لما علمت انه مرض مشهور فقد ارتحت قليلا وأحيطكم علما اني موسوسة لدرجة كبيرة جدا لدرجة انني لا استطيع ان استرخي فعندما اجلس او أشاهد التلفاز لا يمكنني ان استرخي فدائما اضغط على أضلاعي  وادخلها في في صدري دون ان اشعر وفجأة اجد نفسي بهده الوضعية فاسترخي وأشاهد التلفاز ثم لا البث حتى اجد نفسي ادخلها في صدري من جديد او اضغط أسناني مع بعضها البعض اي الفك العلوي مع الفك السفلي و أعاني من الخوف الشديد ولكن هل لهدا علاقة بالثقة في النفس وهل هو ابتلاء من الله
الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من وجود وساوس تجاه الدين والخالق والخوف من وجود حسد تجاه الآخرين ومن كل تلك الشكاوى يتضح انك تعانين من مرض الوسواس القهرى وعندما نذكر كلمة مرض فإننا نعنى هنا أن هذا الموضوع هو نوع من أنواع الأمراض اى انه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وليس ضعف فى الإيمان او نوع من أنواع أمراض القلوب وهو مرض يحتاج للعلاج الدوائى لأمر السيد الرسول صلى الله علية وسلم بالتداوى عند وجود الأمراض

ويتضمن هذا المرض وجود وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من احد العرضين دون الأخر والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو التفكير فى كيف بدأت الحياة أو تكرار كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين
والمصاب بالوسواس القهري يتمنى لو أنه يتخلص من الأفكار الشنيعة أو الأفعال المتكررة، ولكنه لا يقدر لشدة قلقه بسبب تلك الأفكار، والسبب يرجع في ذلك أن الوسواس القهري هو مرض حقيقي نفسي ويرتبط ارتباط مباشر باختلال كيميائي في المخ، وتقول الدراسات أن المرض قد ينشأ في الشخص وراثيا.
ومن الصعب جدا على المريض علاج نفسه، وخصوصا أن العلاج السلوكي يحتاج إلى مواجهة المرض، وقد لا يعرف مدى شدة الألم الذي يصيب المريض بمرض الوسواس القهري سوى الشخص المصاب به، ولكن هذا الألم لا يمكن الهروب منه، لذلك أقول للمريض بالوسواس القهري أن المرض لن يختفي إن ترك للوقت، فالعلاج وإن كان مؤلما في البداية ولكنه بعد مدة من الزمن سيذهب، وهذه الأفكار التي تزعج وتقلق المريض ستزول وتضعف تدريجيا، حتى تصبح بلا قيمة.
ومن المهم جدا أن يقوم المريض بأخذ الدواء إذا ما وصفه الطبيب المختص له، خصوصا أن الأدوية في الوقت الحالي وصلت إلى مرحلة متقدمة، ويقوم الدواء بزيادة نسبة مادة السيروتونين في المخ بحيث يستعيد المخ نشاطه الطبيعي وتزول الأفكار السلبية.
ولكن المشكلة في تعاطي الدواء أنه يحتاج إلى عدد من الأسابيع حتى يبدأ بالتأثير الإيجابي على المريض، وهذه هي المشكلة، وخصوصا أن المريض على عجلة من أمره، واليأس والإحباط ينخران في تفكيره، لذلك قد يترك المريض الدواء مبكرا.
لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية