الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1164

اعداد الأستاذة / هبة محمود

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أشعر بالضيق والاختناق

السلام عليكم

 أود بداية ان أقدم خالص الشكر والتقدير لكل القائمين علي هذا الموقع الجميل علي ما يقدمونه من مجهودات واسأل الله العلي العظيم ان يجعل ذلك في ميزان حسناتكم
انا شاب ابلغ من العمر : 21عام طالب جامعي
أشعر بالأعراض الآتية
1-خفقان في القلب
2-طنين في الاذن
3-قولون عصبي (اسهال مستمر-غازات-انتفاخات)
4-اشعر بالنبض في يدي وفي قدمي وفي بطني وفي كامل أنحاء جسمي واشعر بالنبض في الرأس مما يسبب الصداع المستمر
5-أعاني من ضعف الانتصاب
6-عدم التركيز
7-سرعة نبضات القلب من اقل مجهود(عند التغيير من وضع الجلوس للوقوف)
8-اشعر بضعف عااام في أنحاء جسمي وخصوصا يدي اشعر انها ضعيفة (ليست بنفس القوة كما كانت من قبل )
9- رعشة في اليدين وفي كامل انحاء الجسم
10- نفضه في الجسم (فزعة شديدة) اثناء النوم
اثناء فترة الامتحانات تناولت القهوة والشاي بكثرة فأفترضت ان هذة الأعراض ناتجة عن تناول المنبهات فقمت بإيقافها لمدة اسبوع ولكن لم تختفي اي من الأعراض التي ذكرتها فقمت بالذهاب علي الفور لطبيب القلب فطلب مني التحاليل التالية
1- الغدة الدرقية :ونتائجها سليمة
2-تحليل دم : نتائجة سليمة
3-براز وبول : نتائج سليمة
4-رسم قلب : نتائج سليمة
وقمت بعمل الكثير من التحاليل ونتائجها سليمة مائة بالمائة
اخبرني الطبيب بأن الضغط 160/80 واخبرني ايضا بأن لدي ( رفة في القلب ) أعطاني دواء يسمي (كونكور 2.5) مرتين في اليوم وعلاج اخر (لا اتذكر اسمه ) قمت بتناول العلاج تحسنت الحالة نوعا ما الي ان وصل ضغطي 130/80 ومن ثم 120/80 أخبرت الطبيب بأن الأعراض ما زالت موجودة فأخبرني بأنها ربما تكون اعراض ذات منشأ نفسي
ذهبت علي الفور للطبيب النفسي اخبرني بأنها حالة بسيطة لا تستدعي القلق وأعطاني هذه الأدوية
1- دوجماتيل فورت (ثلاث مرات يوميا)
2- تجريتول سي ار200 (حبة ونصف يوميا)
3- تريتكو 50 ملجم (قبل النوم)
تناولت هذة الأدوية لمدة شهر ونصف اختفت الأعراض نوعا ما لكن ما زالت موجودة

أشعر بالضيق والاختناق وذهبت لأكثر من طبيب ومازالت أعراضي مستمرة
أرجو المساعدة في تشخيص حالتي وإعطائي الدواء المناسب لي وجزاكم الله خيرا
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من وجود اعراض جسمانية بسبب وجود اعراض القلق النفسى وتختلف اعراض القلق المتعمم من حالة الى اخرى, سواء من حيث نوعية الاعراض المختلفة او من حيث حدتها.
وتشمل اعراض القلق:
• الصداع
• العصبية او التوتر
• الشعور بغصة في الحلق
• صعوبة في التركيز
• التعب
• الاهتياج وقلة الصبر
• الارتباك
• الاحساس بتوتر العضلات
• الارق (صعوبة الخلود الى النوم و/او مشاكل في النوم)
• فرط التعرق
• ضيق النفـس
• الام في البطن
• الاسهال.
ان نوبة القلق لا "تقضي" على الشخص الذي يصاب بها، تماما، لكنها تترك لديه احساسا بالقلق، بدرجة معينة.
قد يشعر المصاب بالقلق بانه يعيش في حالة توتر دائمة، في جميع مجالات حياته. وقد تظهر لديه اعراض القلق على الشكل التالي ، قد يشعر بانه قلق جدا حيال امنه الشخصي وامن احبائه، او قد يتولد لديه شعور بان شيئا سيئا سيحدث، حتى اذا لم يكن هناك اي خطر محسوس.
وتبدا نوبة القلق، عادة، في سن مبكرة نسبيا، اذ تتطور اعراض القلق المتعمم ببطء شديد، اكثر مما هو الحال في اضطرابات القلق الاخرى. معظم الاشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق المتعمم لا يستطيعون تذكر المرة الاخيرة التي شعروا فيها بالتحسن، بالهدوء والسكينة.
وكما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية, من غير الواضح تماما ما هو المسبب لاضطراب القلق . ويعتقد الباحثون بان مواد كيميائية طبيعية في الدماغ، تسمى الناقلات العصبية (Neurotransmitter)، مثل سيروتونين (Serotonin) ونورابينفرين (او: نورادرينالين – Norepinephrine/Noradrenaline)، تؤثر في حصول هذه الاضطرابات. واجمالا، يمكن الافتراض بان لهذه المشكلة مجموعة متنوعة من الاسباب، قد تشمل عمليات بيولوجية تحصل في الجسم، عوامل وراثية جينية، عوامل بيئية محيطة ونمط الحياة.
والى جانب انواع مختلفة من الرهاب، نوبات الهلع (الفزع - Panic)، واضطراب الوسواس القهري (Obsessive – Compulsive Disorder - OCD)، تشكل نوبة القلق  واحدا من انواع اضطراب القلق الاوسع انتشارا. غالبية الاشخاص المصابين باضطراب القلق المتعمم يعتقدون بان مصدر شعورهم بالقلق يكمن قي طفولتهم، لكن ثمة ايضا حالات ينشا فيها الاضطراب ويتطور في وقت لاحق من العمر. وتشير المعطيات الى ان نسبة النساء اللواتي تم تشخيص اصابتهن باضطراب القلق المتعمم هي اعلى من نسبة الرجال المصابين به.
واضطراب القلق  يسبب للمصاب به اكثر من مجرد الشعور بالقلق. فهو قد يسبب له (او يفاقم لديه) امراضا صعبة وخطيرة، يمكن ان يكون من بينها:
• اللجوء الى استعمال مواد مسببة للادمان
• ارق واحساس بالاكتئاب
• اضطرابات هضمية او معوية
• صداع
• صريف الاسنان (وخاصة خلال النوم)
ويحتاج تشخيص اضطراب القلق  الى اجراء تقييم نفسي شامل يقوم به المختصون العاملون في مجال الصحة النفسية. وفي اطاره، قد يوجه المختصون اسئلة تتعلق ببواعث القلق، المخاوف والشعور العام بالراحة والرفاء. وقد يوجهون اسئلة عما اذا كان لدى المريض اي سلوك قهري يلازمه، وذلك للتاكد من انه لا يعاني من اضطراب الوسواس القهري. وقد يطلب منه تعبئة استبيان نفسي، الى جانب الخضوع لفحص شامل بغية تشخيص حالات طبية اخرى قد تكون هي المسبب للشعور بالقلق
ولكي يتم تشخيص اصابة شخص ما باضطراب القلق ، يجب ان تتلاءم حالته مع المعايير التالية:
• شعور حاد بالقلق الشديد والتخوف، يوميا وعلى مدار ستة اشهر على الاقل
• صعوبة في مواجهة الشعور بالقلق ومقاومته
• الشعور بنوبة من القلق مصحوبة بعدد من الاعراض المحددة، مثل: الشعور بالعصبية والتوتر، صعوبة التركيز، الاحساس بتوتر العضلات وانشدادها واضطرابات في النوم
• الشعور بنوبة من القلق تولد شعورا بضائقة حادة تعيق مجرى الحياة العادي والطبيعي
• الشعور بالقلق غير المرتبط بحالات او مشكلات طبية / صحية اخرى، مثل: نوبة الهلع او استعمال مواد مسببة للادمان.
ويتركب علاج القلق من علاجان رئيسيان هما العلاج الدوائي والعلاج النفساني، كل منهما على حدة او كلاهما معا. وقد تكون هنالك حاجة الى فترات تجربة وخطا من اجل تحديد العلاج العيني الاكثر ملاءمة ونجاعة لمريض معين تحديدا والعلاج الذي يشعر معه المريض بالراحة والاطمئنان.
وتتوفر انواع شتى من علاج القلق الدوائي الهادفة الى التخفيف من اعراض القلق الجانبية التي ترافق اضطراب القلق المتعمم، ومن بينها:
• ادوية مضادة للقلق: البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) هي مواد مهدئة تتمتع بافضلية تتمثل في انها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30 – 90 دقيقة. اما نقيصتها فتتمثل في انها قد تسبب الادمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة اسابيع.
• ادوية مضادة للاكتئاب: هذه الادوية تؤثر على عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter) التي من المعروف ان لها دورا هاما في نشوء وتطور اضطرابات القلق. وتشمل قائمة الادوية المستخدمة لمعالجة اضطراب القلق المتعمم، من بين ما تشمله: بروزاك - Prozac (فلوكسيتين - Fluoxetine) وغيره.
ويشمل العلاج النفسي للقلق تلقي المساعدة والدعم من جانب العاملين في مجال الصحة النفسية، من خلال التحادث والاصغاء.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية