الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1163

اعداد الأستاذة / مريم مصطفى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 وسواس الشك فى نسب بنتى 

السلام عليكم

 أسف للاطاله ولكن مشكلتى طويلة منذ 17 سنه
أنا فى سن السابعة والثلاثين وكنت فى سن العشرين وتعرضت انا وصديق لى لمحاولة الاعتداء والتهديد بالضرب فشعرت بخوف شديد ثم انتهت هذه الحالة وبعدها بفتره لا أتذكرها تقريبا 4 أشهر واذ بى وأنا نائم فى فراشى استعد للنوم تذكرت هذه الواقعة مره اخرى وجاءني إحساس خوف من ذلك الشخص الذى كان يهددنى واحساس شديد بعدم القدرة على حماية نفسى وفقدان رهيب للثقة وإحساس بأنى ضعيف لا استطيع حماية نفسى ولا حماية الانسانه التى كنت مرتبط بها فى ذلك الوقت استمرت هذه الأفكار أكثر من سنتين ويمكن أكثر وطبعا الناس يقنعونى دون فائدة حتى ان صديقى الذى كان معى وقتها قال لى الموضوع خلص من زمان وانا ذهبت للشخص ده واتصالحنا كمان ..المهم ذهبت هذه الفكرة ولكن كانت تعاود من الحين للآخر.

انتابنى بعد ذلك وساوس قهريه مثل جمع بعض الاوراق من الشارع - سؤال الشخص اكثر من مره عن نفس الشئ - عد بعض الاشياء - الوضوء اكثر من مره - عدم رمى الاوراق ليست ذات قيمه والاحتفاظ بها – علما باننى فى الطفوله كانت تأتينى وساوس بسب الله والرسول او يتردد فى ذاكرتى مشهد معين
ولكن الفاجعه بدا تنتابنى وساوس وافكار وشكوك فى الانسانه التى كنت مرتبط بها ان اخلاقها سيئه وانها كانت على علاقه من سيئه مع اشخاص كانت تعرفهم كزملاء فى الكليه وانا ايضا اعرفهم .لم تستمر هذه العلاقه ليس بسبب تلك الوساوس وانما انتهت بسبب رفض والدها الاتباط بى (سبب طبيعى) .واستمرت هذه الحاله معى كل بنت اتقدم لخطبتها تأتينى هذه الشكوك فى اخلاقها وانا تفعل الفاحشه وكنت اضغط على نفسى لاستكمال الزواج ولكنه كان ينتهى بسبب طبيعى مع العلم ان الافعال القهرية السابق ذكرها كانت مستمره معى
تمكن عندى المشكله الحقيقة فى انى متزوج ولدى طفلتين ونفس الشكوك مستمره مع فى زوجتى انها كانت ايضا على علاقه بغيه مع شخص انا عرف هذا الشخص وقد حكى لى انه مارس الجنس مع بنت ولتشابه فى الكليه والجامعه بين زوجتى وبين هذه البنت ظل وساوس يطاردنى حتى الان اكثر من ثمانى سنوات هى مده زواجى انا هذه البنت هى زوجتى .. والكثير والكثير من الافكار والشكوك قيس على ذلك افكار كثيره وشكوك كثيره لا تنتهى كلها شك فى زوجتى يعنى لو شخص قالى حاجه ومسمعتهاش كويس اقول دا كان بيقول كلام على زوجتى وكمان يعرفها وشعور يدفعنى الى سؤال الشخص تانى ماذا قال ......قبل زواجى منها اى بعد خطبتها كانت تراودنى فكره انها واقفه فى الشارع مع احد الاشخاص فى مكان ما فانزل الى الشارع واذهب فى هذا المكان وابحث عنها وهكذا تذهب فكره وتاتى اخرى وهلم جاره بلا نهايه
هذه الشكوك تزيد عندما اسافر فى الغربه وجعلتنى لا اكمل سفرى طبعا مع حاله من الاكتئاب والزهق والضيق وعدم وجود رغبه فى الاهتمام بأى شئ . وتقل حده هذه الوساوس عندما اكون قريب من عائلتى. والفاجعه التى اقع فيها حاليا وانا مسافر خارج بلدى للعمل هو وسواس الشك فى نسب بنتى الصغرى لى علما ان ابنتى الصغرى هى كل شئ لى فى الحياه واحبها حب جنونى وبالتالى لا اتحمل هذه الفكره .
وعندما لا اسمع كلمه جيدا من احد اعتقد انه ذكر زوجتى بسوء وتلح على رغبه شديدة جدا جدا فى ان أسأل هذا الشخص ما قلت . كمان اريد ان اعترف لزوجتى بمرضى ولكن ماذا اقول لها هذا باختصار شديد جدا معاناه 17 سنه
بالله عليكم افيدونى .... مما اعانى وكيف العلاج هل اعانى من وسواس قهرى اما ماذا واسف على الاطاله
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من وجود وساوس قهرية تظهر حاليا فى صورة شك فى نسب ابنتك بالرغم من انك لم تذكر انك تشتكى من سلوك زوجتك وشعورك بالضيق والاحباط والاكتئاب بسبب هذا الشعور

من كل تلك الأعراض ومن الأعراض التى كنت تشتكى منها فى الماضى يتضح بأنك تعانى من مرض الوسواس القهرى

والوسواس القهري هو نوع من التفكير التسلطي "يلازم المريض ويحتل جزءًا من وعيه وشعوره مع اقتناعه بسخافة هذا التفكير، مثل تكرار ترديد جمل أو أفكار أو أفعال تظل تلاحقه، وتأتي ضد رغبته ويحاول جاهدًا مقاومتها رغم قناعته بنشأتها من داخله. وهو أيضًا سلوك قهري يجد المريض نفسه مجبرًا على القيام به رغم إرادته ورغم أنه يستهلك الكثير من جهده ووقته.
قد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته،ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تمامًا عن العمل.
والوساوس عبارة عن أفكار وصور ودوافع قد تحدث بشكل متكرر وتحس بأنها خارجة عن إرادتك. وعادة لا يريد الشخص أن يفكر بهذه الأفكار ويجدها مضايقة له، ويجد نفسه مرغمًا عليها ويحس عادة بأن هذه الأفكار لا معنى لها في الحقيقة. لكن الشك الموضوعى يعتمد على قرائن وأدلة ، وشواهد يتفق فيها الشخص مع غيره ممن يحيطون به ويتداخل معهم من خلال العلاقات الاجتماعية .
الشك من الناحية اللغوية يعني الارتياب حول صدق وأمانة الآخرين,والشك من الظواهر الشائعة بين الناس, وان كان الكثير لا يفصحون عنها. ويمكن التمييز بين الشك العادى والشك كسمة على النحو التالى:
1- "الشك العادي المقبول": كل شخص يحتاج إلى درجه بسيطة من الشك لحمايته من الوقوع في بعض الأخطاء والتأكد والتيقن من الأمور قبل الإقدام عليها خاصة إذا كانت مبنية على خبرات سابقه أو توقعات اكتسبت من خبرات الآخرين. فالشك في هذه الحالة هو لحظه مؤقتة ننتقل بعدها للحقيقة أو نتوصل إليها.
2- "الشك الملازم لشخصية الإنسان ويكون سمه من السمات الشخصية": الشخص الذي يتصف بهذه السمة - يجد صعوبة كبيرة في التواصل الاجتماعي مع الناس حتى أقرب الناس إليه في كثير من الحالات.

 وتتسم الشخصية الارتيابية (الشكاكة) بالعلامات التالية:
- الشك بدون دليل مقنع بان الآخرين يستغلونه أو يريدون له الأذى أو يخدعونه.
- شكوك مسيطرة في ولاء أو إمكانية الثقة بالأصدقاء والزملاء.
- التردد كثيرا في إطلاع الآخرين على أسراره خوفا من أن تستغل يوما ما ضده بشكل أو بآخر.
- تفسير الأحداث بأنه يقصد منها شيئا أو أن ورائها نوايا خبيثة.
- الحقد المستديم وعدم القدرة على الصفح والغفران.
- يرى في أي شيء يحدث من حوله تعديا عليه أو اساءه له.
- شكوك متكررة في الشريك (زوج أو زوجة) بدون دليل واضح.
وهذا التوجه في التفكير والانفعالات والسلوك يشمل جميع نواحي الحياة وكل الناس بدون استثناء وإن كان نصيب البعض أكبر (مثل الزوجة والأبناء والأقارب والزملاء) .
والمصاب بالوسواس القهري يتمنى لو أنه يتخلص من الأفكار الشنيعة أو الأفعال المتكررة، ولكنه لا يقدر لشدة قلقه بسبب تلك الأفكار، والسبب يرجع في ذلك أن الوسواس القهري هو مرض حقيقي نفسي ويرتبط ارتباط مباشر باختلال كيميائي في المخ، وتقول الدراسات أن المرض قد ينشأ في الشخص وراثيا.
وإحدى مشاكل هذا المرض هو عدم المعرفة الصحيحة بماهيته، فالتشخيص الصحيح للمرض هو أول العلاج، فالكثير من المرضى بالوسواس القهري لا يعرفون أنهم مصابين بمرض اختلال في الكيمياء في المخ فيتصور بعضهم أنهم إما أن الجن أو الشياطين يقومون بالتشويش على أفكارهم أو أنهم ضعيفوا الشخصية أو أن الله غاضب عليهم، والمشكلة أن هذا التصور للمرض لا يؤدي إلى العلاج بل ربما إلى زيادة حدة المشكلة.
والمشكلة الأخرى هي أن المريض قد يحرج من أن يخبر أحدا بمرضه خوفا من أن يعتقد الناس أنه مجنون أو غريب أو ما شابه، وقد يكون السبب في ذلك أنه يعتقد أنه من العيب أن يفكر بهذه الطريقة فكيف إذن يخبر الغير بذلك؟ أضف إلى ذلك أن البعض قد يتصور أن هذا المرض ليس مرضا، بل قد يعتقد أن ما يقوم به إنما هو صحيح، خصوصا في بعض الوساوس التي تختص بالعادات القهرية، فمثلا الذي يقوم بتكرار الوضوء لاعتقاده بأنه أخطأ أو لأنه يريد أن يتقنه فيكرر ويكرر ويكرر ليس اعتقادا منه بأنه مريض، بل لاعتقاده أن ما يقوم به صحيح، لذلك فهو لا يقوم بالعلاج لأنه يعتقد أنه لا يحتاج إليه.
ومن الصعب جدا على المريض علاج نفسه، وخصوصا أن العلاج السلوكي يحتاج إلى مواجهة المرض، وقد لا يعرف مدى شدة الألم الذي يصيب المريض بمرض الوسواس القهري سوى الشخص المصاب به، ولكن هذا الألم لا يمكن الهروب منه، لذلك أقول للمريض بالوسواس القهري أن المرض لن يختفي إن ترك للوقت، فالعلاج وإن كان مؤلما في البداية ولكنه بعد مدة من الزمن سيذهب، وهذه الأفكار التي تزعج وتقلق المريض ستزول وتضعف تدريجيا، حتى تصبح بلا قيمة.
ومن المهم جدا أن يقوم المريض بأخذ الدواء إذا ما وصفه الطبيب المختص له، خصوصا أن الأدوية في الوقت الحالي وصلت إلى مرحلة متقدمة، ويقوم الدواء بزيادة نسبة مادة السيروتونين في المخ بحيث يستعيد المخ نشاطه الطبيعي وتزول الأفكار السلبية.
ولكن المشكلة في تعاطي الدواء أنه يحتاج إلى عدد من الأسابيع حتى يبدأ بالتأثير الإيجابي على المريض، وهذه هي المشكلة، وخصوصا أن المريض على عجلة من أمره، واليأس والإحباط ينخران في تفكيره، لذلك قد يترك المريض الدواء مبكرا، والمشكلة الأخرى أن بعض الأطباء الذين يصفون الدواء للمريض لا يكاك أن يؤدوا دورهم في تبيان كيفية عمل الدواء والمدة التي يستغرق الدواء قبل أن يحصل التأثير المطلوب.فالذين يصف لهم الطبيب الدواء عليهم أن يستمروا في أخذه حتى الشفاء أو حتى يقول الطبيب بقطعه.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية