الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1158

اعداد الأستاذ / ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 احب ان اكون وحدي دائما

السلام عليكم

انا متزوج ولدي ولد وبنت

احب ان اكون وحدي دائما واحب ان اجلس بالبيت دون الخروج لمده طويله لا اعاني من اكتئاب او ضيقه بل سعيد بحياتي لكن الجميع متضايق مني لاني صفر اجتماعيا حاولت اغير من نفسي بالخروج واذا خرجت تقل جدا جلساتي بالبيت واذا جلست يقل جدا خروجي هل انا مصاب بمرض نفسي او احتاج لمراجعه دكتور نفسي ؟ وشكرا
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الرغبة قى العزلة وان الجميع يلومونك وانك صفر اجتماعبا وانك مستسلم لهذا الواقع ولا تشعر باى اكتئاب

اخى العزيز فلنكن صرحاء مع انفسنا وبما انك ارسلت رسالتك تستشير فيها الموقع وتتسأل هل هذا مرض ام ماذا فهنا نقول انك تعانى من ضعف بالشخصية وان شخصيتك تتميز الاضطراب والخوف من اتخاذ أي موقف و التردد في اتخاذ القرار ولو كان يسيرًا .وهذه الأمور يمكن تفسيرها وردها إلى سبب واحد فقط! وهذا السبب هو القلق.. فخوفك واضطراب نفسك راجع إلى شعورك بالقلق، فأنت لديك قلق يتحرك من داخلك يجعلك خائف من النتائج المتوقعة خائف أن يترتب على قرارك الأضرار والمساوئ التي لا تحب وقوعها، وكذلك ترددك هو راجع إلى هذا القلق، فإن ترددك هو النتيجة العادية لما تجده من هذا الاضطراب في نفسك.
إذن فأساس هذه المعاناة هو القلق، وهذا له أسبابه القديمة التي قد يكون مرجعها هو طبيعة التنشئة التي نشأتها في أسرتك أو في محيطك الاجتماعي، فإن كثيرًا من هذه الحالات يكون مرجعها إلى أسباب تربوية نشأت منذ الطفولة وغرست في النفس عدم الثقة والاضطراب والقلق، وهذا قد يكون بسبب المعاملة وأسلوب التربية، وقد يكون بسبب أحداث مرت في حياتك فأنتجت هذا الشعور، وقد يكون ذلك أيضًا بسبب شعورك بعدم التوفيق في أمر مهم جدًّا بالنسبة لك.
ومع هذا فأنت بإذن الله تعالى قادر على الخروج من كل ما تعانينه، فالمطلوب منك خطوات سهلة ميسورة لتجد أن بإمكانك بإذن الله تعالى أن تخرج من كل هذه المعاناة:
1- أول ما يتجه إليه نظرك هو الاستعانة بالله تعالى، فالمطلوب منك توكل على الله وتضرع إليه ليأخذ بيدك ويعينك على الخروج من كل ما تعانينه؛ وقد قال تعالى: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه }.
2- احرص على عدم المبالغة في انتقاص قدراتك؛
4- احرص على الصحبة الصالحة؛ وقال صلى الله عليه وسلم: ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) رواه أبو داود.
5- عليك بالسعي لتحصيل الأمور النافعة التي تعود عليك بالخير سواء في الدين أو في الدنيا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) رواه مسلم.
واخيرا نذكر ان الإحباط لا يولِّد إلا إحباطاً متكرراً ، وأن النجاح في تحقيق هدف ما لا يُولَّد بالحلول السريعة، بل هو معادلة لناتج جمع الرغبة والعزيمة والتخطيط والاستمرار بالإنجاز. كل ذلك يؤدِّي إلى النجاح، ومكوِّن الإرادة وحده لا يؤدِّي إلى التغيير الإيجابي في الحياة، فهذا المكوِّن هو جزء من تلك المعادلة، والإرادة الحقيقية لا تنبع إلاّ من الحاجات، فحاجتك لإشباع غريزة الجوع مثلاً ستؤدِّي بالتأكيد إلى شحذ عزيمتك وتقوية إرادتك للبحث عن الطعام، هذا على مستوى الحاجات الدنيا، أما على مستوى الحاجات العليا، كالحاجة إلى الحب، أو تحقيق الذات، فهي التي تدفعك إلى تقوية عزيمتك، وشحذ همتك لتحقيق نجاحات أكثر في حياتك، هذا إذا أرت التخلّص من الضعف الذي أنت فيه، أو تعتقد أنه جزء من شخصيتك.. هذا كرد على تساؤلك!
ولكننا عادة نحن البشر نتفاعل مع ضغوط الحياة بطريقة عكسية، وهي الاستجابة لتلك الضغوط بالاستسلام، وهذا ما قد تمرّ به، أو تعانيه، في هذه المرحلة من حياتك، فالطريق الأول للتغلّب على التوتّر، أو الضغط النفسي، هو تقبُّل الذات كما هي، وتقدير الإنجازات التي تحققت في حياتي، والسعي نحو تحقيق مزيد من تلك الإنجازات، أيضاً يجب أن نتعلَّم جميعاً كيف نتحرَّر من الضغط، أو التوتّر، عن طريق الاسترخاء، أو الرياضة، أو التمتُّع بمباهج الحياة المختلفة.
ابحث أخي عن أهداف حقيقية واقعية، وضعْها في دائرة فعلك حتى تصل إلى هدفك، مهما كان، ولا تركن لحالة الإحباط والضعف، وضع نصب عينيك إنجازاتك التي تحققت، وعش حلمك كأنه يتحقق كل يوم، فالحياة لم تنتهِ بعد. كن واثقاً بقدراتك، واستمتع بالإنجاز.. وبالتأكيد لن تجد الضعف في حياتك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية