الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1154

اعداد الأستاذة / مريم مصطفى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 تعرضت الى صدمة نفسية عنيفة

السلام عليكم

مشكلتي معقدة جدا ولا اظن ان احدا سيفهمني لكن على كل حال ساحكي لكم قصتي ويا ليتكم تفسرونها وتفيدوني،،انا شاب ابلغ 33سنة تعرضت منذ 14سنة الى صدمة نفسية عنيفة في مكان العمل،ضننت في البداية انها مجرد ازمة عابرة فلقد احسست في ذالك اليوم المشؤوم ان الموت ستلقفني خرجت مسرعا واتجهت الى المنزل وانا ارتعد وارتجف في غرفتي لمدة يومين وحين هدات نفسي قليلا زرت الطبيب العام الذي بدوره ارسلني الى مختص،ومن هنا بدات الحكاية مع الادوية ،لقد جربتها كلها حتى وصف لي ديروكسات ،بعد حوالي شهر احسست بتحسن طفيف،،لكن عوارض القلق والرهاب والخوف مازالت تلازمني الى حد الساعة اصبحت حبيسا في حجرتى واقسم بالله انني لم اخرج منها لمدة تفوق الست سنوات ،،حتى في بعض الاحيان اضطر للتبول في قارورة داخل الحجرة حتى لا اخرج ،احس انني سوف اموت اذا خرجت،،عائلتي المسكينة قاست وقاسمت معي كل اهاتي،تمنيت الموت ،،استدعو عدة رقاة لكن لا فاءدة وصدقوني انا بكامل قواي العقلية ،،لقد فقدت الرغبة في الحياة لا استطيع الخروج او التسوق او اي مناسبة،،والامر الثاني انني اتناول ديروكسات اي المضادات النتقائية لاعادة استرداد السيروتونين منذ 8سنوات او اكثراصبحت يوميا اشعر بصدمة كهربائية عنيفة بقوة مليون فولت عدة مرات في اليوم حتى اصبحت لا اضطر للحركة تفاديا لها،،والامر الثالث ويا الاهي وخالقي كم صعبة،انها الشقيقة،وليست عادية تخيلو ،،اكون مستلقيا او واقفا واذا بي ارى مجموعة من النجوم تحجب الرؤية عني وكانني لا ارى الا من جانبي عيني تتملكني رهبة شديدة اسرع تحت وسادتي واغلق النوافذ ،،لا احتمل شيئا لا اريد ان افتح عيني حتى لا ارى النجوم،،وبعد حوالي الساعة تبدا بالاختفاء ويبدا الالم في راسي ،يدوم حوالي 3ايام،،هذه الشقيقة تاتيني 3مرات في السنة وبدون سابق انذار،،،فبالله عليكم مذا افعل ،،ساعدوني ساعدوني....اخوكم المبتلى من الجزائر.
الأخ الفاضل :

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الشعور بالخوف والاحساس بقدوم الموت ومن كل تلك الاعراض يتضح انك تعانى من مرض القلق النفسى (نوبات هلع) وهى نوع من أمراض القلق العام ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما

ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من
· زيادة ضربات القلب آلام في الصدر
· العرق
· الارتعاش أو الاهتزاز
· ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه
· الغثيان وآلام المعدة
· الدوخة أو دوران الرأس
· الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه
· الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت
· التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف
 ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.
وتحدث أعراض الذعر المرضية لأول مرة عادة في مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة النضج ويمكن أن تبدأ أيضًا في مرحلة الطفولة. ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين.
ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات إدمان الكحول ومرض القولون العصبي ترتفع بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الذعر المرضي عنها بالنسبة لمجموع الناس.
و مرض الخوف الحاد له علاج... ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).
وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.
وتُستعمل العقاقير المضادة للإكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة) وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. وعلى سبيل المثال، فإن هناك المجموعة الجديدة من العقاقير المضادة للاكتئاب التي تقوم بقمع مضادات السيروتونين الاختياري و التى تعتبر فعالة في معالجة أعراض الوسواس القهري بينما تعتبر أدوية تقليل القلق الأخرى مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة. وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.
وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:
· العلاج السلوكي
· العلاج التعلمي الادراكي
· العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة
ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.
ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.
ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.
ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض والله الموفق المستعان
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية