الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (115)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 السلام عليكم

 

 انا فتاة ابلغ من العمر 22سنة مشكلتي بدأت منذ سنة بعد تعرضي لمشكلة عائلية فأصبحت اشعر بخفقان في قلبي عند النوم وهذا سبب لي أرقا شديد واكتئاب ثم تطورت الحالة وأصبح الخفقان يأتيني طوال اليوم ويزداد وقت النوم وعند الفجر ارجوا إخباري ما هو الحل لمشكاتي فانا مخطوبة وأخاف ان يؤثر على ارتباطي وإنجابي في المستقبل

 الأخت الفاضلة :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .   وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

.ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


 السلام عليكم

ابني عمره 2.5 (سنتين ونصف) يخاف جدا من الحشرات مثل النمل والذباب وخلافه. ماذا علي ان افعل .وما هو العلاج. وشكرا 

  

الأخ الفاضل:-

- لا أري هناك داعي لهذا القلق فابنك ما زال في العمر الصغير وهذا العمر يعد بدايات احتكاكه بالعالم الخارجي والذي يظهر فيه الطفل الرعب و الخوف الشديد من أي أجسام غريبة موجودة في بيئته وهنا يظهر دور الأب والأم في طمأنته والتخفيف من خوفه وقلقه بان هذه الحشرات يجب تجنبها فقط وأنها لا تؤذي ولا تستحق كل هذا الخوف أما إذا استمرت هذه الحالة مع ابنك فيما بعد مرحلة الطفولة فهنا تصبح  حالة من حالات ألقلق ألنفسي والتي تسمي الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS وهنا يستدعي العرض على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالته 0

 


  

 السلام عليكم

أنا شاب عمري 27 متزوج ولدي ابن واسمحوا لي بعرضها عن السابق( قبل 9 سنوات أي منذ أيام الثانوية: كنت شديد الذكاء أحب المرح واللعب وأذاكر فقط ليلة الامتحان ومع هذا كنت أتفوق ولا القي لها البال الكثير وكنت إذا قرأت المقال مرتين أو ثلاث احفظ تفاصيله وأسوقه بالعربية الفصحى بدون ارتباك وكنت إذا أحببت شيئا أفكر فيه واعمله حتى لو بالطريقة الشريرة وكنت أحب عمل الجرائم الكاملة ولكن ليس القتل والاغتصاب بل الكيد للآخرين والسرقة وكنت أتمتع بذلك وأنجزها بدون مشاكل بل بذكاء جدا وكنت أتفلسف كثيرا وعندي قوة بالربط والاسترسال والسليقة العربية واستخدام مفردات وجذورها والخطابة بمواضيع دون الارتباط والنسيان للأسف أدمنت الحشيش لمدة خمس سنوات ولكن ليس دائما بل متقطعة من 1998 الى 2003 والحمد لله التزمت وتبت من الأعمال الشريرة ودخلت كلية الحقوق ثم خرجت في السنة الثانية وكنت ارسب في بعض المواد والحمد لله يسر الله لي عمل مريح براتب مجزي الآن أصبحت كثير التفكير الفارغ وادقق في صغائر الأمور واترك الكبير وان رتبت إعمالي أبدا بالغير مهمة وانوه لكم باني والحمد لله ليست لدي مشكلة في الزواج بل على العكس مرتاح جدا في زواجي ولكن أصبحت أخطأ كثيرا في اختيار الكلمات وقد أقول لزوجتي احضري الغترة بدل الثوب ولا أستطيع الربط بين الأفكار في ما أقول وأركز في الآخرين كيف ينمقون كلامهم وفي أكثر الأحيان عندما أتكلم أصبحت أخاف من الخطأ بل واصل في نص الكلام الى فكره أخرى لا علاقة فيها وأفكر عندما يتكلم الأخر في أشياء أخري وأصبحت أتململ من كلام الناس الكثير وأود أن اختصر ولا أحب القراءة وحفظي بطيء الآن وأود القراءة بسرعة والمختصر حتى ان مشكلتي أني زادت مشكلة النسيان عندي وأتذكر بعض الأشياء والتواريخ بصعوبة وأفكر بميول شاذة من حين للآخر ولكني لا اعملها ولا أشاهد أفلام إباحية والحمد لله بل لا اعلم كل ما أرى شخص ذكر وسيم أني كيف يكون وهو عاري وكيف لو أمارس اللواط معه وأحب مشاهدة المردان وأحس أحيانا بالساديه وأكثر من النوم أرجو منكم مساعدتي بالاستشارة ولكم جزيل الشكر 

 

الأخ الفاضل :-

يبدو أن انك تعاني من اضطراب نفسي شديد ومما لا شك فيه أن وأعراض هذا الاضطراب تتضمن أثارا نفسية شديدة و من هذه الأعراض التعب ، العزلة ، الصداع ، والأرق عدم القدرة علي التفكير حيث التداخل في الأفكار والنسيان وعدم التركيز والسيطرة على هذا الاضطراب يعني القدرة على ضبط النفس والثقة أكثر فيها واليك بعض النصائح التي تساعدك علي هذا

 - حاول أن تكون "إيجابيا" 0-أعطى لنفسك تطمينات بأنك قادر على معالجة الأمور ولا تكن متشائما 0غير طريقة تعاملك مع الأحداث- قلل من التزاماتك الحياتية وخفف الضغط على نفسك -غير نظرتك إلى الأمور - تجنب ردود الفعل الحادة  - ركز على الأوليات ودع صغار الأمور لوقت اخر0 - تخلص من الإجهاد بالرياضة البدنية " كالجري " والسباحة ، الخ 0 خذ قسطا كافيا من النوم (قلة الراحة تزيد من الإرهاق) 0ساعد الآخرين في أعمالهم كي تشغل بالك عن نفسك 0

ابعد نفسك عن مسببات الإرهاق ولو ساعات محدودة يوميا 0أعطى لنفسك أجازه- ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا – لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك0

ملاحظة مهمة : من الأفضل عرض نفسك علي الطبيب النفسي فقد تحتاج إلي بعض الأدوية كمضادات القلق أو بعض المهدئات التي تفيدك كثيرا

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 لي ولدي وهو بعمر ثلاث سنوات ونصف وأريد أن أتعرف على بعض ردود الفعل لأحسن تربيته وهي :

 1 / في حالة عقابه تقوم والدته بحجزه في غرفة لمدة عشره إلى ربع ساعة مع بكائه المستمر ؟

2 / عدم قبوله على النوم وحيد في غر فتة ؟ واذا وضع في غر فتة بعد نومه يقوم مع البكاء الشديد وهو واقف ويرفس برجليه حتى اشك ان حشرات دخلت في ملابسة وهذا التصرف دائما ؟ وينام مع والدية ولكن يكرر حركته السابقة أيضا ؟

 3 / في حالة وجودنا في الأسواق كثر طلباته وتكراره للكلام رغم عدم تقصيرنا معه في الألعاب حتى نكون أحيانا في حرج ؟ أفيدوني جزاكم الله خير

 الأب الفاضل :-

يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل و نموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه والخنوع والاستسلام من جانب الأولاد .والبعض الآخر من الآباء والأمهات تتحكم فيهم عواطفهم ويستسلمون أمام تعنت الطفل وإصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية وبسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس ومعرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه ويصبح عرضة للإحباطات والاضطرابات النفسية . وفي هذا الموضوع سوف نقدم أساليب وطرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط وعملي استنادا علي أفضل ما كتب في هذا المجال:

 سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية و في بعض الأحيان و بصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلي تقوية السلوك السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية .ويمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي : مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل .المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة علي سلوكه وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معني القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية . والطفل الذي يثاب علي سلوكه الجيد المقبول يتشجع علي تكرار هذا السلوك مستقبلا .

 أنواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية : هذا النوع علي درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفى المقبول و المرغوب عند الصغار و الكبار معا . ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟ الابتسامة – التقبيل – الربت – المديح – الاهتمام – إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا و الاستحسان العناق و المديح و التقبيل تعبيرات عاطفية سهله التنفيذ و الأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة ، قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه و المديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لأشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلي سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن علي أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلي إثابته أو مكافأته  

2- المكافأة المادية - هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .ما المقصود بالمكافأة المادية ؟إعطاء قطعة حلوي – شراء لعبة – إعطاء نقود – إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها – السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة – اللعب بالكرة مع الوالد – اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما – حديقة – حيوانات – سيرك .. الخ )

ملاحظات هامة :

يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد و لا تأخير و ذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار . علي الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي يشترط الطفل إعطاءه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب و ليس قبله . عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة .السلوك الغير مرغوب الذي يكافأ حتى و لو بصورة عارضة و بمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز و يتكرر مستقبلا .

معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة و لا عنف

أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب و العقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة و عقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر و العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز و تكرار السلوك السيئ مستقبلا و ليس إيذاء الطفل و إلحاق الضرر بجسده و بنفسيته كما يفعل بعض الآباء في تربية أولادهم

وعلي النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن و بخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن علي السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر

أنواع العقوبة :

التنبيه لعواقب السلوك السيئ – التوبيخ – الحجز لمدة معينة – العقوبة الجسدية

و يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير و الإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدي الطفل تتمثل في الكيد و الإمعان في عداوة الأهل و التمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من أجله لمجرد تحدي الوالدين و الدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 بداية لي صديق يبلغ من العمر 28 عاما فهو شكاك جدا وصل به الشك انه يشك فى زوجته بدون أسباب واقعية ووجهه نظره فى هذا انه يقول من الممكن ان تكون خانتني اى أن هناك احتمال .وأحيانا يشك في الآخرين في أشياء عديدة على الرغم انه يظهر أمام الناس انه إنسان سوى وناجح جدا فى حياته . وهو أيضا يركز في كلام الآخرين ويفسره على جوانب عده وهو دائما يختار الجانب السيئ.فأشرت عليه أن يذهب إلى طبيب نفسي فرفض وقال انه ليس مريض وان تفسيره لأمور حياته سليم.بالمناسبة هو إنسان ذكى جدا ويعمل مهندس.وأخيرا وبعد إلحاح شديد قبل ان يعالج بشرط ان أعالجه أنا بنفسي فانا صيدلي .فما تشيخص الحالة وما اسم مرضه وهل يعالج وما فتره العلاج ونسبه نجاحه .وأخيرا هل من الممكن ان أعالجه بنفسي وان لم يكن فما العلاج للمعرفة فقط وجرعته بالتفصيل؟رجاءا الرد سريعا.وشكرا

 الأخ الفاضل :-

تسمي شخصية صديقك   بالشخصية البارانوية ( الشكاكة)  ومحور هذه الشخصية الشك فى كل الناس وسوء الظن بهم وتوقع العداء والإيذاء منهم فكل الناس فى نظره أشرار متآمرون . هو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه فى طفولته المبكرة لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) , لذلك لم يتعلم قانون الحب . وهو دائم الشعور بالاضطهاد  والخيانة ممن حوله , وهذا الشعور يولد لديه كراهية وميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم . ويتخذ عدوانه صوراً كثيرة منها النقد اللاذع والمستمر للآخرين , أو السخرية الجارحة منهم وفى نفس الوقت لا يتحمل أي نقد من أحد فهو لا يخطىء أبداً ( فى نظر نفسه) وهو شديد الحساسية لأي شيء يخصه . والشخص البارانوى لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير , ولذلك فالكلام معه مجهد ومتعب دون فائدة , وهو يسئ تأويل كل كلمة ويبحث فيما بين الكلمات عن النوايا السيئة ويتوقع الغدر والخيانة من كل من يتعامل معهم . وهو دائم الاتهام لغيره ومها حاول الطرف الأخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه وسوء ظنه , بل ان محاولات التودد والتقرب من الآخرين تجاهه تقلقه وتزيد من شكوكه . وفى بداية حياته تكون لديه مشاعر اضطهاد وكراهية للناس ولذلك يسعى لامتلاك القوه ( امتلاك المال أو امتلاك المناصب أو غيرها ) فإذا استقرت أوضاعه المالية والاجتماعية ووصل الى ما يريده فإنه يشعر بالاستعلاء والفخر والعظمة ويتعالى على الآخرين وينظر إليهم باحتقار .  نجده كثير الشك فى نوايا زوجته , يسألها كثيراً أين ذهبت ومع من تكلمت , وماذا تقصد بكلامها , ويجعلها دائماً فى موقف المتهمة المدافعة عن نفسها , وهذه الشخصيات لا يجد الطرف الآخر أي فرصة معها للسعادة فالوقت كله مستنزف فى تحقيقات واتهامات ودفاعات وطلب دلائل براءة ودلائل وفاء . والحياة الزوجية مع هذه الشخصيات بهذه المواصفات تكون أمراً صعبا وأحيانا مستحيلاً

 لذلك من الأفضل الاستعانة بالطبيب النفسي حيث يحتاج إلي علاج نفسي وسلوكي مكثف ليحاول الخروج به من دائرة الصراعات التي يحيا بداخلها .

 


 السلام عليكم

 تعرفت على شاب عن طريق ألنت وأحببته كثيرا وأنا من محافظه أخرى وهو من القاهره ولكن لم نرى بعضنا أبدا إلا من خلال الايميل والصور فقط والتليفونات والى حد كبير مرتاحة له ولكني يتقدم لي الكثير وأخاف أن انتظره ثم اندم بعد ذلك خاصة انه متقدم لي شاب جيد وأخاف أن ارفضه واندم بعد ذلك فى انتظاري للأخر فقد كنا متفقين أننا سنرى بعضنا فى المصيف لاننى من محافظه بعيده فكنت سأذهب للاسكندريه واراه هناك الشهر القادم خاصة وانه انا مرتاحه له من جميع النواحي بس هوا بيقولى استني لما نشوف بعض ممكن ماتقبلينيش او ماتحبنيش وانا تايه بجد ومش عارفه اعمل إيه أنا تعبانه بجد وأول مره يحصل لي كده وعايزه حد ينصحني ويوضح لي الأمور أرجو الرد بسرعة

 

الأخت الفاضلة

سيدتي تطرقنا كثيرا لمسالة الانترنت واستخدامه في إقامة علاقات بين الشباب بين الجنسين وهذا ما يحرمه الدين والشرع تحريم لا جدال فيه ولا تتعجبي من ذلك فهي علاقة قائمة علي الغش والكذب فكلا الطرفين يستخدمون الكذب كتضليل لبعضهما وإظهار صورتهما بصورة أفضل ناهيك عن المعاصي والذنوب التي تقترف من خلال هذه العلاقة سواء بالكلام أو النظر لذلك فان هذا السلوك غير أخلاقي يحاسبك الله عليه ولكن اعلمي سيدتي انه لا ملجأ لك سوي الله تعالي فتضرعي إليه بنية خالصة أن يتوب عليك ويحميك ويعينك علي ما أنت فيه لذلك أنصحك بقطع علاقتك بهذا الشاب فورا واخذ موضوع الشاب الأخر المتقدم لك بجدية حتى لا تندمي ويجب عزيزتي أن تعلمي أن جهاز الكومبيوتر هو جهاز للاتصال والثقافة والعلم والعمل 00 فهو من المفترض أن يكون سببا يساعد على التقدم وليس سببا في هدم وإفساد للحياة


   السلام عليكم

كيف يستعيد الإنسان ثقته بنفسه من جديد وكيف أتخلي عن فكرة الانتقام وكيف انسي طليقتي وأنا أحبها بشدة ولكن أذيتها مع إنها آذتني وقد يكون رد فعل لكن ندمان ومش مسامح ومش قادر ارجع ليها ومش قادر أنساها مع إن هذا الموضوع من أربع شهور حولت اعرف غيرها لكن كل وحدة أقابلها مش مقتنع بيها نقصه حاجة او حاجات مش عارف اشتغل وببكي كل ما افتكر اللي عملته والي انا عملته فيها... بعد كدة عايز انسي ...علي فكرة انا قمت بتعذبها تعذيب قاسي جدا حاسس اني حيوان منزوع العاطفة والقلب والحننية والتسامح بس انا عملت كدة عشان هي ضعيفة لان في ناس اقوي مني مقدرش عليهم ولا حتى بشتيمة... أذوني جدا ومعملتش حاجة ليهم بس دلوقتي نفسي أنفذ أحلامي بقتلهم انا كمان معنديش ثقه في نفسي.. اعمل أية انا عايز أكون كويس والله... ساعدوني أرجوكم انا شايف حقيقتي قدام عيني ومش عارف اعمل إي ه

 


  

الأخ الفاضل :-

ألهمك الله حسن التصرف وعوضك خيرا وهداك إلي ما يحبه ويرضاه

فبالطبع مرورك بهذه التجربة ترك اثر سيء عليك وكان السبب في وصولك إلي هذه الحالة من الإجهاد المستمر وال قلق الشديد

اعلم سيدي أن حياتنا ما هي إلا مجموعة من التجارب ننجح في بعضها ونخفق في البعض الأخر والإنسان الفطن هو من يستفيد من تجاربه وخبراته الماضية في التعامل بطريقة انسب وأفضل مع تجاربه الحالية ويكون إخفاقه السابق سبب يدفعه للنجاح وليس الهزيمة والاستسلام للحزن والفشل مثلما فعلت وإذا كانت لديك قناعة بأنك ظلمت طليقتك وأنها سيدة فاضلة تحبها وتطمئن لوجودها معك فحاول فورا الاعتراف بخطئك والاستعداد لتصحيحه وتعويضها كل الخير حتى تتخلص من مشاعر الذنب التي تملكتك ولا تتجبر في معاملتها وتذكر قول رسولنا الكريم رفقا بالقوارير ( أي النساء ) واعلم انه لا يكرمهن الا الكريم ولا يهينهن الا اللئيم ومما لا شك فيه ان اضطراب حياتك الشخصية سببا في هذا القلق الذي يسيطر عليك ومحاولتك لتصحيح أخطائك سيكون له عظيم الأثر في تحسن حالتك النفسية والمزاجية ومنحك الإحساس بالأهمية والقوة

سيدي اخرج نفسك من الماضي وانتبه لحياتك واعزم النية علي التوبة وعدم الرجوع لما فعلت وبالتأكيد سيعوضك الله خيرا عما حدث لك وسيكون بجانبك ونصيحتي الأخيرة لك هي الا تظلم أحدا فالظلم ظلمات يوم القيامة وتذكر قول سيدنا علي رضي الله عنه

 

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا        فالظلم يفضي إلي الندم

تنام عينك والمظلوم منتبه          يدعو عليك وعين الله لم تنم

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية