الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1143

اعداد الأستاذة / هبة محمود

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 ركبني الشك ومش عايز يسيبني 

السلام عليكم

انا سنى 23 سنه والدي اتوفى وانا عندي شهر ومشفتوش وشفت قسوه من كل اهل امي ومعرفش اهل والدي في سنه 15 قابلت ست مبتخلفش صعبت عليا قلت ليها انا ابنك وحبيتها اوي وديتها كل الحنان بس هيا خدتني لسكه تانيه انا بعد فتره بدائت اشك فيها انها علي علاقه مع صحابي وركبني الشك ومش عايز يسيبني لدرجه ان صحابي كلهم بعوني وبقيت وحيد رحت لدكتور نفساني قالي انك عندك فصام وبقيت اخد 6 سنين كل ادويه الفصام ومفيش حاجه نافعه منها غيرت الدكتور ورحت لواحد تاني قال اني مش عندي فصام بطلت الادويه كلها لمده شهرين بس دلوقتي راح الشك في الست دي وسبتني هيا لما عرفت اني باخد دوه نفسي ودلوقتي بعد ما بطلت الدوه بقيت بشك ان الناس بتفكر اني مريض وزاد التعب عليا بس الشك هوه الي عندي هل ده فصام ام مرض تاني واعمل ايه عشان اعرف ده ايه

 ياريت تساعدوني والنبي احسن انا بموت
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الشك المرضى فى كل من حولك بعد علاقة مع سيدة واستخدامك علاج نفسى لمدد طويلة ثم امتناعك عنه مما ادى الى زيادة المرض والمعاناة النفسية

وهنا يجب ان نفرق بين الشخصية الشكاكة والشك المرضى :

* الشخصية الشكاكة يكون الشك  ملازماً لشخصية الإنسان ويكون سمة من السمات الشخصية. الشخص الذي يتصف بهذه السمة يجد صعوبـة كبيرة في التواصـل الاجتماعي مع النـاس حتى أقرب النـاس، وتتسـم الشـخصية الارتيابيــة (الشكاكة) بالعلامات التالية: كالشك بدون دليل مقنع بأن الآخرين يستغلونه أو يريدون له الأذى أو يخدعونه، شكوك مسيطرة في ولاء أو إمكانية الثقة بالأصدقاء والزملاء، التردد كثيراً في إطلاع الآخرين على أسراره خوفاً من أن تُستغل يوماً ما ضده بشكل أو بآخر، تفسير الأحداث بأنه يُقصد منها شيء أو أن وراءها نوايا خبيثة، الحقد المستديم وعدم القدرة على الصفح والغفران، يرى في أي شيء يحدث من حوله تعدياً عليه أو إساءة له، وشكوك متكرر بالزوج بدون دليل صحيح وواضح.وهذا التوجه في التفكير والانفعالات والسلوك يشمل جميع نواحي الحياة وكل الناس بدون استثناء وإن كان نصيب البعض أكبر مثل الزوجة والأبناء والأقارب والزملاء.
*اما الشك المرضي فان الفرد يعاني فيه من أوهام اضطهادية يعتقد من خلالها أن الآخرين يريدون إيذاءه. وأن هناك مكائد ومؤامرات تحاك ضده. هذا الشك لا ينمو مع المرء منذ صغره ولا يشمل جميع الناس وجميع جوانب الحياة بل يركز على فكرة معينة تصل إلى درجة الاعتقاد الجازم، وهذا الاعتقاد أو الفكرة تسيطر على المريض إلى درجة أنها تصبح شغله الشاغل ويصبح همّه دعمها بالأدلة وجمع البراهين، ورغم عدم وجود دليل كاف على هذا الاعتقاد فإنه لا يمكن لأي شخص إقناع المريض بأن هذا الاعتقاد غير صائب، وعادة ما يقوم المريض بالتصرف بناء على اعتقاده الخاطئ. فمثلاً عندما يتمحور الشك المرضي حول خيانة شريك الزوجية فإنه يقوم بالتجسس على زوجته ومراقبة التلفون، والعودة من العمل في غير الوقت المعتاد لإيجاد الدليل على اعتقاده الخاطئ، وعندما يتمحور الاعتقاد الخاطئ حول إيذاء الآخرين له بأن هناك من يحاول قتله بالسم، فسيشك في المأكولات والمشروبات التي تقدم له، ويمتنع عن تناولها حتى وإن قُدمت من أقرب المقربين إليه. هؤلاء المرضى بالشك المرضي يبدون أسوياء تماماً فيماعدا هذا الموضوع مدار الشك، ويمكن علاج الشك المرضي بالعقاقير المضادة للذهان حيث أن الأجيال الجديدة من هذه الأدوية ليس لها أضرار جانبية تذكر.
والشك يعتبر وظيفة ذهنية وظاهرة صحية إذا مورس بغير إفراط، وعكسه هو التصديق الساذج. وكل شخص يحتاج إلى درجة بسيطة من الشك لحمايته من الوقوع في بعض الأخطاء والتأكد والتيقن من الأمور، ويكون ذلك للحظة مؤقتة ثم ننتقل بعدها للحقيقة.
أما صفات الشك المرضي (الشك غير السوي) فتكون كالتالي:
- الشك غير السوي سواء كان سمة شخصية أو عرضاً لاضطراب عقلي إلى مشاكل في العمل، وبين الأصدقاء وعلى مستوى الأسرة بين الإخوة، الآباء والأبناء وبين الزوجين، وكل هذه المشاكل تقع في دائرة اهتمام المستشارين في مركز التنمية الأسرية.
- الشخصية الشكاكة ومرض الشك (الضلالي) يبدون أسوياء، يتسمون بالرزانة وحسن المظهر ومعاملتهم الحسنة لمن حولهم، إلا مع من يقعون في دائرة شكوكهم وضلالاتهم.
- عادة الشكوك تكون متحوصلة أو مخفية عمداً ولا يبوحون بها ولديهم من الحيل الدفاعية والمنطق والقدرة على التبرير مما يؤدي لتصديقهم.
وللشك المرضي مضاعفات أهمها: الطلاق والتفكك الأسري، مشاكل مع الجهات الرسمية وإزعاج السلطات الأمنية والقضائية، مشاكل في العمل تؤدي لفقد الوظيفة بسبب الاستقالة أو الفصل نتيجة السلوك المضطرب، العنف الجسدي وربما ارتكاب جريمة قتل أو انتحار.
و يوجد أنواع للشك غير السوي  منها:
1- الشك الوسواسي: والذي يكون أما سمة للشخصية الوسواسية أو عرض لاضطراب الوسواس القهري وهو نوع من الشك القهري وعادة يكون الفرد متأكداً من عدم صحة شكه أو ظنه في موضوع ما مثل الشك في الطهارة وتكرار الوضوء أو الشك في عدم إغلاقه لأنبوبة الغاز أو الخزانة أو أبواب السيارة، وتكرار الفعل أو التأكد من فعله بصورة قهرية رغم تأكده من عدم صحة شكوكه أو سخافة الفكرة ويختلف عن الشك الملازم للشخصية أو الشك المرضي بالأوهام الزورانية، والمريض بالشك الوسواسي هو الذي يعاني ونادراً ما يعاني من حوله..
2- الشك الملازم للشخصية الزورانية: هذا النوع من الشك يكون سمة ملازمة للشخص لدرجة مؤثرة في سلوكه وعلاقته بالآخرين، وتسمى هذه الشخصية بالشخصية الزورانية أو الشكاكة.
3- الشك المرضي للأوهام: وهو عرض مرضي نتيجة لاضطراب في التفكير وفيه يعاني الفرد من أوهام أو ضلالات أو شكوك مرضية.
والشك المرضي للأوهام (الضلالات) هى معتقدات خاطئة لا تتفق مع الواقع ولا يمكن تبريرها أو تصحيحها بالمنطق ولا يتخلى عنها المريض ويمكن تقسيمها إلى نوعين: أوهام منظمة ومرتبة: تبدو الأفكار منطقية وواقعية ويمكن تصديقها ومثال لها حالات الاضطراب الضلالي كالاعتقاد بأنه مراقب أو مصاب بمرض معدٍ أو أن زوجته تخونه أو ضلالات عظمة أي إنه (شخصية عظيمة ومهمة ومتميزة). وأوهام غير منظمة: تكون الأفكار غير منظمة وغير مرتبة وغير مقنعة وينقصها المنطق والترابط كأوهام وضلالات الفصام العقلي مثلاً راعي أو مزارع يتوهم وجود جهاز في جسمه متصل بالأقمار الصناعية لمتابعة حركته والتجسس عليه.
والاضطرابات النفسية التي تتميز بوجود الشك المرضي والأوهام فيها فهناك بعض الأمراض النفسية مثل اضطرابات ضلالية نتيجة مرض عضوي أو تعاطي المخدرات، اضطراب الشخصية الزورانية، اضطرابات ضلالية غير معروفة السبب، الفصام الزوراني، اضطرابات وجدانية ذهانية، والاضطراب الذهاني المشترك أو مشاطرة الذهان.
والمريض بالشك (الزوج الشكاك أو الزوجة الشكاكة) يقوم بالتصرف بناءً على اعتقاده الخاطئ، فيتخذ كل الإجراءات بالتحري والتقصي والمراقبة بهدف القبض على المتهم متلبساً، أو بهدف حماية نفسه في بعض الأحيان من ظلم أو أذى قد يحدث له. فالزوج الشكاك: قد يقوم بالتجسس على زوجته ومراقبة التلفون والعودة من العمل في وقت غير معتاد، والسهر في الليل وتركيب أقفال غليظة، وتفتيش المنزل، والويل ثم الويل لو عاد فوجد فنجانين من القهوة. فليس هناك تفسير ممكن في نظره إلا أن رجلاً كان بصحبة زوجته، ويبدأ في جمع الأدلة حتى تكبر وتتعاظم. وقد يبدأ في إيذاء زوجته وتعذيبها كي تعترف بما لم تفعله، وقد تعترف بعض الزوجات بما لم يحدث ظناً منها أن ذلك سينهي الموضوع. لكن الزوج المريض يعتبر الاعتراف سيد الأدلة وقد تسير الأمور من سيء إلى أسوأ، فقد يقع الطلاق أو ترتكب جريمة. أما الزوجة الشكاكة: فتشك في كل تصرفات زوجها، إن تأخر في العودة من العمل فهو مع أخرى، وإن كان هناك بقعة على ملابسه فلها تفسير غير بريء أيضاً. ثم إنها قد تستيقظ في الصباح الباكر لتلمس سيارته لترى إن كانت ساخنة مما يدل على أنه قد استيقظ وتسلل لمقابلة امرأة أخرى وهي نائمة. كذلك فإنها قد تفتش زوجها وأوراقه وسيارته.. الخ، وكل شيء غير معتاد يعدّ دليلاً لا يقبل الجدل على الخيانة. والمريض بالشك والوجه الآخر: مع هذه الأمثلة فإن هذا الرجل أو المرأة المريضة قد يبدو سوياً تماماً فيما عدا هذا الموضوع مدار الشك. فالرجل عاقل رزين سوي مع زملائه وأصدقائه، والمرأة كذلك في عملها ومجتمعها. لكن ما إن يعاشر المريض بالشك أو ذا الشخصية الشكاكة هو من يقع عليه الأذى. فالشكوك لا تحتمل والشعور بأنك تحت المجهر في كل حركاتك وسكناتك أمر لا يطاق وترددك في أن تقول شيئاً خوفاً من أن يُساء فهمه، أو أن يتخذ دليلاً عليك أمر يدعو للأسى.
والشك المرضي يمكن علاجه بالعقاقير المضادة للذهان وهذه العقاقير لا تسبب الإدمان أو التعدد، والمستحضرات الحديثة منها مأمونة العواقب وليس لها أي أضرار جانبية على المدى الطويل ، ولكن المهم أن يقتنع المريض بأن يذهب إلى الطبيب النفسي.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية