الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1139

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 تعرضت للاعتداء بالضرب من والدي واخوتي

السلام عليكم

انا شخص تعرضت للاعتداء بالضرب من والدي واخوتي الاصغر مني لان والدي من 15 سنة وهو همه الفلوس مع العلم بانه ليس بحاجة ويعيش احلا حياة من عمارة وايجارات وتقاعد وياخذ مني فلوسي بهبل كوني ناجح بعملي واكسب كثير ودائما كان يقول انني ماكل البلد بالشغل لكي يعطي اخوتي الاصغر وانا بعد زواجي واستقراري استقريت مع العلم اصغر اخ من اخوتي عمره عشرين سنة يعني قادر على العمل يعني انا دوري انتها بالوقوف ماديا مع اهلي , تعرضت للاعتداء انا وزوجتي ليلا بعد رجوعي الى منزلي الذي هو بجانب منزل اهلي من الضرب الغدر وقامو بضربي ضربا مبرحا بايديهم وارجلهم وكان والدي يمسك شعري ويشد ويقول اربطوه في الحمام واخوتي انهالو علي بالضرب امام زوجتي ادا الا نومي بالفراش 40 يوم وضهري ووجهي وكل جسمي وعيني سوداء من شدة الزراق المشكلة كل يوم اذكر لحضات الضرب وتغيرت افكاري مع زوجتي صرت احس انها لا تحبني او انا ضعيف بالنسبة لها ماذا افعل يا دكتور وحاولو اخوتي وابي احترامي ورفع معنوياتي بعد الحادثة لدرجة والدي صار يبكي امامي ويقول انه ندمان ولكن بالنسبة الي بس اشوفهم دمي بغلي مابحب اشوفهم او اسمع سيرتهم مو قادر اقبلهم انا جفلت منهم يا دكتور مابحبهم نفسي انتقم منهم بس مو قادر كونهم اهلي بالنسبة الي يعتبر من العيب او حرام ائذي واحد منهم او ماعندي قلب ائذيهم بس همه بالمقابل دعسو علي وكان واحد منهم يضربني بماسورة حديد على ضهري الي سنتين مو عارف اعيش ايش اسوي وساعات حاب اعطي والدي كثير من الحب مثل حبي لامي بس اقرب على والدي بذكر هضاك اليوم وبذكر صدى صوته وهو يقول اربطوه على الحمام واقتلوه وزوجتي كانت تصرخ وانا اقول لها اهربي اخرجي من هنا وهما بضربو فيي موقادر انسا يا دكتور ومو عارف اعيش سؤالي ان اخوتي ممكن غيرة مني طيب والدي ليس بحاجة ولكن هو يتصف بصفات الشر بس عمري ماتوقعت يكون انسان شراني مع ابنه انا عندي ولد عمره سنة ونصف مستحيل اعمل معه مثل هذا الكلام انا مو عارف اعيش معهم يا دكتور حتا بعد رحيل صرت اشوفهم بالمناسبات الاجتماعية انا مو عارف اتعايش معهم
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من عدم القدرة على التعامل مع اسرتك بسبب مشاكل اسرية تعرضت لها مع والدك واخوتك

وهنا نقول لك اخى الكريم ان لا يملك الإنسان منا أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه –فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير

اخى الكريم لا أعتقد  أنك تعاني من مرض نفسي معين، الذي ذكرته من عدم مقدرتك على أن تنسى الإساءات هي نوع من الصفات المتعلقة بشخصيتك، وعدم التسامح يأتي من زيادة الانفعالات أو أنه قد يكون حدث لك مواقف فعلاً يصعب تناسيها أو قد يصعب التسامح فيها، ومن ثم تكون لديك هذا الشعور الداخلي بعدم التنازل أو التسامح أو الصفح في أي موقف تحس أنه قد أسيئ إليك.
الموضوع كله يتعلق بعلاقتك الإنسانية مع الآخرين، أنت محتاج لأن تفكر وتتدبر وتجلس مع نفسك جلسة نفسية صادقة تراجع فيها علاقاتك مع الناس عامة، وتراجع أيضًا هذه المواقف التي تجد أنه من الصعوبة عليك أن تتناساها - أي مواقف الإساءات من قبل الآخرين -، ويجب أن تتوصل إلى أن الإساءات التي قد تبدر من الآخرين تتفاوت في حجمها وفي طبيعتها وفي شدتها، وعليك أيضًا أن تكون متجردًا وصادقًا مع نفسك وتتذكر ما هي ردود الأفعال التي بدرت منك وجعلت الطرف الآخر يتمادى ويستمر في إساءتك: هل أنت ساهمت في هذا الأمر أم لا؟
هذا أمر ضروري، لأن محاسبة النفس أيضًا تؤدي إلى التراجع عن المواقف، تؤدي إلى التقليل من ردود الأفعال، وهذا لاشك أنه سوف يدفعك إلى تعلم الصفح والتسامح ومقابلة الإساءة بالإحسان، وكظم الغيظ هو من الصفات العظيمة ومن الصفات الجليلة التي أثنى عليها الحق عز وجل: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}.
فاجعل لنفسك مخرجًا من هذا التوتر الذي يأتيك حين تتصادم وجدانيًا مع الآخرين، وذلك بتذكر أن الإحسان هو الأفضل، وأن التغاضي عن الإساءة هو الأفضل {وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين}، {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}، فمقابلة الشر بالخير دائمًا هو الأحسن، وأن تكظم الغيظ وأن تعفو هذا يُشكل عائدًا نفسيًا إيجابيًا عليك، ولا شك سوف يجعلك لا تهتم كثيرًا بما قد يصدر من بعض الناس، ولا أريد أن أصفهم جميعهم بالسفهاء، ولكن قطعًا فيهم من يصل إلى هذه المرحلة.
وتعلم دائمًا أن تقابل الناس ببشاشة، تقابل الناس بابتسامة، واجعل التسامح والإحسان شعارك الأساسي، هذا يجعلك - إن شاء الله تعالى – تتغاضى عن الكثير من المشاكل والإساءات، وعمومًا مثل هذه المشاعر التي تسيطر عليك غالبًا ما تكون مرحلية، بمعنى أنها تكون ظرفية ومرتبطة بمرحلة معينة في العمر، بعدها يجد الإنسان أنه أصبح أكثر مواءمة مع ما يصدر من الآخرين.
وعليك أيضًا أن تتذكر المعاملة الطيبة التي تتلقاها من الآخرين، فالإساءة يقابلها الإحسان ويقابلها الثناء والاحترام من قبل الآخرين، تذكر الذين يعاملونك بهذه الطريقة، سوف تجد أنهم هم الغالبية الغالبة، ستجد أنهم أشخاص أكفاء وأصحاب خلق رفيع، حاول أن تتذكر هؤلاء حين يسيء إليك أي شخص؛ لأن تذكر الخير وتذكر السمات الطيبة التي يتحلى بها الآخرون تقلل كثيرًا من الضيق الذي يأتي مما قد يصدر من تصرفات وسلوك غير مرضي من الآخرين.
بجانب ذلك أنصحك نصيحة خاصة ومهمة وهي أن تشارك في أي نشاطات وأعمال اجتماعية خيرية؛ لأن العمل الخيري يبني في الإنسان قيما جديدة، قيما تقوم على التغاضي وعلى التسامح وعلى مساعدة الآخرين، وبتفهم الظروف التي تجعل الناس تتضايق في بعض الأحيان للدرجة التي تخرج عن طورها، والأعمال الخيرية تعلمك أن تجد العذر للآخرين، وهذه قيمة إنسانية نبيلة.
نصيحتي لك أيضًا هو أن تعبر عن ما بداخل ذاتك، فحين يدور بينك وبين أي شخص حوار وإذا بدر منه شيء لا يرضيك حاول أن تعبر عن ذاتك في حدود الذوق والإحسان، ذلك سوف يجنبك الكتمان؛ لأن الكتمان طاقة عاطفية سالبة جدًّا، تؤدي إلى مثل هذه المشاعر التي تشتكي منها وأنت نفسك غير راضٍ عنها. إذن التعبير والتفريغ عن الذات هو علاج أساسي وضروري ومهم.
إذا كنت ترى أن هنالك توترات داخلية تعاني منها في الأصل – أنت ذكرت لنا هذه الجزئية وهي أنك لا تنسى الإساءة – ولكني يشغلني كثيرًا أنك ربما تعاني أصلاً من توترات وقلق داخلي وعدم ارتياح، إذا كان هذا هو الأمر فسيكون من الأفضل لك أن تتناول أيضًا أحد الأدوية البسيطة التي تساعد في امتصاص القلق والتوتر

 –واعلم أن  والثورة والغضب علي أسرتك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيد ثقتك في نفسك وانتبه لمستقبلك فهيا ارسم عالمك الخاص بيدك وبالطريقة التي تفضلها وتحاش كل العيوب التي كرهتها في أسرتك وحول هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغير بها مجري حياتك إلي الأفضل
والله الموفق


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية