الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (112)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

السلام عليكم

 أعاني  من فترات اكتئاب بدأت في الظهور منذ 3سنوات حيث أفرطت في التفكير في ذات الله ومازلت أعاني من الحالة نفسها مما يجعلني شاردة الذهن ومنعزلة وكئيبة مع أني ملتزمة بواجباتي الدينية فبما تنصحونني

عزيزتى :

·       تقبل الله إلتزامك وجعلك من الصالحين ..

·   بداية يجب أن تعرفى أن البعض ممن يحبون الله ويحاولون التقرب إليه ويتفكرون فى خلقه وشئونه وحكمته فى كونه قد يشرد ذهنهم إلى ما لا نهاية .. وقد يفيد هذا التفكير فى كون الله وملكوته فيزيدنا إيمانا ويقينا ، وقد يصل بنا إلى مرحلة من التخبط والضياع وهو ما نهى الله عنه فعندما أمرنا سبحانه وتعالى بالتفكير فى خلقه أمرنا لنزداد علما وحبا ويقينا ..

·   وفى كثرة التفكير فى الذات الإلهية قال الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله فى إحدى تأملاته " قف أيها العقل عند منتهاك " فكيف وأننا من خلق الله نفكر فيه وهو أعلى وأكبر من هويتنا ..

·   فهل عندما يبتكر الإنسان آلة حديثة جدا هل لها أن تفكر فى ذات الإنسان وكيف صنعها ، " بالطبع وبكل تأكيد مع الفارق فالله العزة والكبرياء ، وحاشى لله أن أقصد أى مضاهاة "

·   أما عن معاناتك من الإكتئاب فهى إلى حد كبيرة مرهونة بقدرتك على الثبات وإستعادتك لإتزانك وطاقتك النفسية والذهنية التى أرهقتيها فى التفكير ..

·   ولكون الإكتئاب إضطراب نفسى قابل للعلاج مثله مثل أى مرض آخر شائع فى المجتمع ، ينبغى أن يتم تشخيصه من قبل طبيب نفسى متخصص حيث أنه هو الوحيد المؤهل لعلاجه بما يتناسب وطبيعة كل حالة وظروفها ..

·       وأعراض الإكتئاب هى ..

·       حزن مستمر أو قلق أو إحساس بالخواء .

·       الإحساس بفقدان الأمل والتشاؤم .

·       الإحساس بالذنب وفقدان القيمة وعدم الحيلة .

·       فقدان الاهتمام وعدم الاستمتاع بالهوايات أو الأنشطة التى كنت تستمتع بها من قبل بما فيها الجنس .

·       الأرق خصوصاً فى الساعات الأولى من النهار والاستيقاظ قبل الفجر وأحياناً النوم الكثير.

·       فقدان الشهية ونقص بالوزن أو زيادة الشهية وزيادة الوزن.

·       فقدان الحيوية والإجهاد والبطء .

·       التفكير فى الموت أو الانتحار أو محاولة الانتحار.

·       عدم القدرة على الاستقرار والتوتر المستمر.

·       صعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات .

·       أعراض جسمانية مستمرة مثل الصداع واضطراب الهضم ..

·   ويوجد برنامج يومى للخروج من الإكتئاب ، وأؤكد فى هذا الشأن أن الأمر يتطلب إرادة وإقدام ومقاومة وعدم اليأس ..على أساس يوم بيوم وخطوة بخطوة هناك عدة طرق لكى تتخلص من المعاناة التى تشعر بها أثناء الأوقات الصعبة للإكتئاب وهذه الخطوات بالإضافة لاستعمال العلاج الطبى - تم استخدمها وتجريبها مع الكثير من مرضى الاكتئاب وأعطت بعض المساعدة والتحسن للمرضى ... حاول أن تساعد نفسك باستخدام هذه الطرق حتى تجد لنفسك مخرجاً من نوبة الاكتئاب .

·   أكتب أى خواطر تدور فى ذهنك  ... أن الكتابة تساعد الذهن على التخلص من إحساس البؤس والشقاء وتقطع دائرة التفكير المرضى المستمر .

·       أقرا القرآن أو استمع له.

·   أقرأ  ... أى شئ وكل شئ  ... اذهب إلى المكتبة واختر الكتب التى كنت تود أن تقرأها منذ مدة طويلة  ... ثقف نفسك وأطلع على الكتب التى تحوى معلومات عن الاكتئاب وأعراضه وكيف تتخلص منه والكتب التى تحوى تجارب بعض الكتاب الذين عانوا من الاكتئاب واستطاعوا التغلب على هذا المرض .

·   حاول أن تنام لبرهة من الوقت  ... حتى إذا كنت مشغول  ... ولاحظ ما إذا كان أى عمل أو مجهود يؤثر على نمط النوم لديك ومقدار نومك ودرجة عمق النوم .

·       تذكر أن تأكل بصورة منتظمة  ... ولاحظ ما إذا كان تناول بعض الأطعمة (مثل السكريات أو القهوة) لها تأثير على مزاجك .

·      حاول أن تأخذ دش دافئ يهدأ من نفسك وأن تعطر نفسك بعد أخذ الدش .

·     إذا كان لديك جهاز كومبيوتر حاول أن تتجول فى بعض البرامج خصوصاً إذا كنت مشتركاً فى برامج الإنترنت

·       شارك فى جلسة من جلسات العلم فى المسجد .

·       اذهب لجولة طويلة وأمشى مسافة طويلة .

·       حاول أن تعد لنفسك وجبة شهية كنت تحبها دائماً .

·       اقضي بعض الوقت فى ملاعبة الأطفال .

·       اشترى لنفسك هدية كنت ترغب فيها .

·       اتصل بصديق محبب لك .

·       اقرأ بعض الصحف المسلية أو الكوميدية الفكاهية .

·       افعل شئ محبب لأحد أقاربك ولا يكون متوقع منك .

·       اذهب لخارج البيت وحاول أن تنظر إلى السماء .

·       مارس بعض التمارين الرياضية عندما تكون خارج منزلك ولكن بطريقة بسيطة وبدون إجهاد

·       اشترى بعض الأزهار وضعها أمامك وتأملها فترة من الوقت .

·       تبرع بمبلغ من المال للمحتاجين  ... أو امنح بعض الوقت لمساعدة محتاج .

·       قم بعمل تطوعى لخدمة الآخرين .

·       قم بزيارة بعض المساجد واقضى بعض ساعات الليل فى العبادة .

·       اقضى بعض الوقت فى مشاهدة الطبيعة .

·   كما ينبغى أن تعلمى أن حوالى 70% من المرضى مع استخدام الأنواع المختلفة من العقاقير المضادة للاكتئاب ومن الممكن لمريض لم يتحسن مع استخدام نوع من أنواع مضادات الاكتئاب أن يستجيب ويتحسن مع استخدام نوع آخر من العقاقير

·       رزقك الله بكل الخير والسعادة ..


السلام عليكم

  • أنا فتاه عمرى 17 عام  تاتى لى حاله غريبة بشكل يومى ودائم فاشعر بازدياد ضربات القلب مع اختناق فى الصدر وضيق تنفس ودوخه وصداع واشعر ببرودة فى الأطراف وغثيان او انى مغمى على اومنفصله عن من حولى اسمعهم واراهم ولكنى لست معهم واحيانا ابكى بانهيار وتستمر هذه الحاله لمدة ساعه فأكثر وذهبت لأطباء قلب وقالو لا يوجد عندى شئ  أحاول الخروج من حالتى لكنى لا اقدر طلبت مساعدة كل من حولى لكنهم احتاروا فى شأنى تعبت مما انا فيه لان هذه الحاله عندى من 7شهور تقريبا أقرا قران وأحاديث لأخرج مما انا فيه ولكنى اجد نفسى انهرت فى البكاء أصبحت لا أطيق اى شئ ...أتوتر من اقل شئ.. اشعر بعصبيه فى جسدى وألم فى اعصابى رهيب عندما استمع لمشكله لا اطيق فابكى او أدوخ ولا اقدر ان اقف مع العلم انى لم اكن هكذا كنت اتحمل اى شئ واحل مشاكل من حولى ارجوكم افيدونى فانا سأدخل  3ثانوى ولن اقدر ان أذاكر وانا فى هذه الحاله مع العلم انى متفوقه فى دراستى 0وشكرا

عزيزتى :

  • أكثر طلابنا قلقا هم المتفوقون ، فهم غالبا ما يقعون تحت ضغط عصبى نتيجة رغبتهم الشديدة فى الحفاظ على مستواهم بل والإرتقاء به وكذلك خوفهم من الفشل والتراجع وإلى جانب ذلك توقعات المحيطين بهم وخاصة الأهل ورغبتهم الجارفة فى أن يصل أبناؤهم إلى أعلى المستويات ، وخوفهم من أن يخفق أبناؤهم ، وكذلك ما يحيط بمرحلة الثانوية العامة من ضغوط سواء فى المذاكرة أو الدروس أو النوم وضغوط الامتحانات ..

  • كل هذه العوامل من شأنها أن تمثل عبئا نفسيا هائلا قد لا يتحمله البعض خاصة فى هذه المرحلة العمرية ..

  وما ذكرتيه من أعراض أرى أنه من وجهة نظرى ينتمى إلى قائمة أعراض القلق النفسى تحت ما يسمى بعرض الخوف الحاد ..وأعراضه هى :

  • زيادة ضربات القلب

  • آلام في الصدر

  • العرق

  • الارتعاش أو الاهتزاز

  • ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

  • الغثيان وآلام المعدة

  • الدوخة أو دوران الرأس

  • الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

  • الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

  • التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة فى الأطراف

  • وتختلف الأعراض من شخص إلى الآخر وقد تكون الأعراض شديدة مع إرهاق جسماني شديد  مما يجعل الأطباء يخطئون التشخيص ويعتقدون فعلاً أن المريض يعانى من بداية ذبحة صدرية أو ورم بالمخ ، بل ويتم حجز المريض في الرعاية المركزة نظراً لعدم خبرة الأطباء بمرض الرعب ، وعند اكتشاف عدم وجود أي خطر فإن الطبيب يعيد المريض مرة أخرى إلى منزله وقد يتكرر هذا الوضع عدة مرات قبل أن يتم تشخيص المرض .

  • وما أنصحك به أن تحاولى استغلال فترة الأجازة فى الإسترخاء وممارسة أنشطة محببة إليك كزيارة أقارب أو أصدقاء أو الخروج مع الأهل أو الأصدقاء للتنزه ، وأيضا سيفيدك بإذن الله أن تمارسى الرياضة بشكل منتظم فلها آثار نفسية مفيدة فى إستعادة الجسم لتوازنه وتفريغ الطاقة الزائدة التى تسبب التوتر ..

  • وأخيرا وفى حال إستمرار هذه الأعراض فعليك إستشارة طبيب نفسى ليصف لك التشخيص الصحيح وكذلك العلاج المناسب ..

  • تمنياتى لك بكل الخير ..


السلام عليكم

سيدة تجاوزت سن 60 عام ومصابة بحالة  اكتئاب عصبى حسب تشخيص الأطباء .هل تصلح لتربية طفلة صغيرة ؟ وهى ليست امها بل قريبة لها مع العلم بوجود قريبة اخرى اقرب للطفلة تصلح لتربية الطفلة .فما مدى خطورة الحالة على الطفلة. نرجو اجابة سريعة شافية لخطورة  الوضع.وشكر الله لكم.

 

أخى الفاضل :

في حالة اكتئاب كبار السن نجد أن هناك مجموعة من الأعراض المرضية النفسية وهي الأعراض المعرفية التي تؤدي إلى الخلط بين الاكتئاب وبين عته الشيخوخة. فالمريض النفسي ينسي أكثر مما سبق و تصيبه حالات من عدم الإدراك ويكون فاقد للحماس و الرغبة في عمل أي شيء جديد. و اسهل شيء لدية أن يقول لا أدري دون أي محاولة جادة ، في حين أن مرضي عته الشيخوخة يفقدون القدرة فعلا علي العمل حتى لو حاولوا. وبمعني أوضح فان مريض الاكتئاب يستطيع إنجاز ما يطلب منه ولكن ليس لدية الحافز أو الرغبة في ذلك .أما مريض عته الشيخوخة فانه لا يستطيع.

هناك عوامل اجتماعية مثل فقد الأهل والأقارب والأصدقاء سواء بالوفاة أو بالمرض أو السفر ، و مثل قلة الدخل والاعتماد علي الأخرين في أداء متطلبات الحياة. ومنها عوامل جسدية كوجود أمراض أخري تزيد نسبتها كلما تقدم العمر أو فقد لبعض الحواس مثل السمع أو البصر أو لوهن الجسم و ضعف المجهود

وبعد عرض هذه المعلومات الموجزة ، وما أراه هو أن المسنين بوجه عام هم من يحتاجون العون والدعم والمساندة ، وخاصة إن صاحب التقدم فى السن الإصابة ببعض الأمراض ..

وفى هذه الحالة ذكرتها يجب أن نتأكد أن هذه السيدة تعانى بالفعل من الإكتئاب وكذلك يجب أن نعلم ما هى درجته وما إذا كانت حالتها مستقرة بتناول الدواء أم لا .. فإذا ما كانت تعانى من الإكتئاب الشديد والذى يستوجب أن توضع هى نفسها تحت الملاحظة .. ففى هذه الحالة لا تصلح لتربية الطفلة ..

هداك الله للخير وما فيه صالح هذه الفتاة ويسره لك ...


 السلام عليكم

انا أعاني من الوسواس القهري وذهبت لطبيبه نفسيه واستمريت في العلاج لمده سنه ونصف بس بدون اي تحسن مشكلتي انني عندما ابدا في الوضوء والصلاه ابداء في حاله من مدافعه الريح واشعر بخروج شئ احيانا واول ما انتهي من الصلاة يذهب ذلك الشعور تماما وأكون عاديه فارجع أتوضأ ترجع الحاله تاني وعلى كده اجلس أعيد في الصلاة بالساعات توصل لحد دخول الفرض التاني وافضل اعيده هو واللي قبله هل اللي بيحصل ده من وسواس؟

 

عزيزتى :

  • إن معاناة الإنسان من الفكرة الوسواسية يأتى عندما تقتحم الفكرة وعيه وتتعلق غالبا بما لا يحبه أو لا يتفق معه ، وينبغى التأكيد على أن ما تعانين منه مثله مثل أى مرض أو إضطراب عضوى لا يد لك فيه وكذلك فهو قابل للعلاج ..

  • وينبغى أن تعلمى أيضا أن الأصل فى الشرع هو ترك الوسواس ليس فقط بالإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم بل أيضا بالفعل وفى ذلك يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " أى أنك يجب ألا تعيدى الصلاة وليس عليك ذنب بإذن الله بل إن ذلك هو الأصل فى مقاومة الوسواس ومجاهدته فالأصل هو ترك الوسواس ..

  • وهنا ينبغى عليك إعمال إرادتك وتنمية قدرتك على المقاومة فلا سبيل لنجاح الأمر بالعلاج الدوائى فقط دون رغبة وإرادة قوية صامدة متحدية لهذه الوساوس وغير منساقة وراء هذه الأفكار المتسلطة ..

  • وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية ويمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بجوالي من 40% إلى 95%مع العلاج. وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجي الفعال.

  • ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ، ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضي الوسواس القهري.

  •  واعلمى أن البرنامج العلاجي يسير وفق ما يري الطبيب النفسي من مراحل علاجيه مختلفة فهو أكثر رؤية للحالة من غيرة ويستطع أن يحدد نوع أو أسلوب العلاج المناسب وعليك تنفيذ تعليماته لذلك أنصحك بضرورة المتابعة مع الطبيب والسير في البرنامج العلاجي الموضوع لك حتى يتم الله شفاك

  • وأخيرا .. وإن لم يجدى معك العلاج الدوائى فقط أو نوع الدواء فى حد ذاته يمكنك إستشارة طبيب آخر وكذلك الحصول على علاج سلوكى ومعرفى إلى جانب العلاج الدوائى حيث ان الجمع بين العلاجين السلوكى والدوائى يعطى نتائج أفضل ..

  • عافاك الله ورزقك بكل الخير ..


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

الدكتور الفاضل لدي مشكلة أتمنى حلها  ولله الحمد أنا من أسرة مستقرة نفسيا وعاطفيا وكل الأمور ولكن انا الابن البكر المدلل في صغري تربيت بين جد وجدتي لأمي ليس بمشكله ولكن  بدلال زائد في أوقات الاجازات الدراسية حيث أجد عندهم كل الممنوع من الافلام والفديو والبيت الخالي من الأسرة سوى جدي وجدتي وخالي الذي يكبرني قليلا يعني نتفرج فيديو نلعب بكل حب والمشكلة ليست هنا ولكن عندما رسبت في الصف الاول متوسط منعت من الذهاب الى هذا البيت حيث وفر لي والدي غرفة بدون فيديو ولكن مكتب ومدرس خاص ولله الحمد تخرجت من الجامعة بتفوق كيمياء ولكن توظفت وبدات  مشكلتي من هنا( رحلتي اليومية ولفترة الصباح ولله الحمد بعد الصلاة أذهب الى عملي بحيوية وتفاؤل وكذلك عندما أعود بعون الله ثم أتغدى ثم أنام وبعد العصر اذهب النادي الى المغرب ثم مع زملائي الى 10 مساء مشكلتي أصبح يأتيني خوف وذعر في وقت النادي وأفضل المنزل عن الخروج والعب في المنزل وعلى الرغم من ذلك اشتركت في نادي أيام ورجعت بترك النادي ماذا  بي... تناقض عجيب في الصباح ولله الحمد أذهب الى عملي بتفاؤل وحيوية محبوب من مديري وزملائي... خطابات شكر لكن من بعد العصر اذا اردت الذهاب الى النادي اشعر بخوف... ادفع نفسي احيانا اذهب بخوف ولكن بعد النادي اشعر بنشاط ولكن مشكلتي في الخروج مساء مع زملائي ...فى المناسبات أذهب على مضض وعندما اصل بعد ساعة ارجع ذلك التفاؤل... ياترى كيف أعود كما كنت ...لقد تزوجت يعني عريس سنة ولكن زوجتي متفهمة حالتي صارحتها عندما اقول خلينا نرجع تقول لا أعاني ساعة ثم لا شيء عملي بعيد جدا عن منزلي لكم اشعر بسعادة في الصباح الى ان اعود ولو عندي مقاضي بعد العمل 000طولت بس قلت ممكن تحلل شخصيتي  ...أخيك المحب في الله ...

 

أخى الفاضل :

  • أرى أن ما ذكرته من أعراض يطلق عليه الخوف الحاد وهو أحد أعراض القلق النفسى ..

  • ولمزيد من التأكيد إليك بقائمة الأعراض التالية التى غالبا ما يتزامن الخوف مع أربعة على ألأقل منها ..وهى ..

- زيادة ضربات القلب

- آلام في الصدر

- العرق

- الارتعاش أو الاهتزاز

- ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

- الغثيان وآلام المعدة

- الدوخة أو دوران الرأس

- الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

-الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

-·التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة فى الأطراف

-·وتختلف الأعراض من شخص إلى الآخر وقد تكون الأعراض شديدة مع إرهاق جسماني شديد  مما يجعل الأطباء يخطئون التشخيص ويعتقدون فعلاً أن المريض يعانى من بداية ذبحة صدرية أو ورم بالمخ ، بل ويتم حجز المريض في الرعاية المركزة نظراً لعدم خبرة الأطباء بمرض الرعب ، وعند اكتشاف عدم وجود أي خطر فإن الطبيب يعيد المريض مرة أخرى إلى منزله وقد يتكرر هذا الوضع عدة مرات قبل أن يتم تشخيص المرض .

· ويصف أحد المرضى حاله مؤكداً أن معظم النوبات تـنتابني في مترو الأنفاق حتى أنني قد وصلت إلى حالة أنني لا أستطيع ركوبه..

·  وعندما تبدأ نوبة الخوف الأولى في الزوال فإن المريض يحاول إقناع نفسه أنها حالة عارضة خاصة أن الطبيب أخبره بأن يعود إلى المنزل لأن رسم القلب والفحوص أثبتت أنه سليم تماماً وأن الوضع لا يتعدى كونه إرهاق شديد في العمل ، إلا أن هذا الموقف لا بد وأن يترك ذكرى في نفس المريض حتى تجتاحه النوبة التالية .. وحينئذ فإنه يبدأ في البحث عن سبب واضح حتى أنه يتجنب الأماكن التي حدثت بها النوبات مثل ملعب الكرة أو المصعد على أنها عوامل مسببة للنوبة ..

  • وفى حال إستمرار هذه الأعراض فعليك إستشارة طبيب نفسى ليصف لك التشخيص الصحيح وكذلك العلاج المناسب ..

  • وأخيرا .. ما أنصحك به أن تستفيد من إشتراكك فى النادى وأن تقاوم خوفك ويمكنك فى ذلك الإستعانة بزوجتك أو أصدقائك المقربين وتذهب لممارسة رياضة محببة إليك وتذهب بشكل منتظم للتعلب على حدة هذا الخوف الغير منطقى ..كما ان من الوسائل الجيدة لعلاج مثل حالتك هي تناول الأدوية المضادة للقلق، وكذلك ممارسة تمارين الاسترخاء.

  • وبالنسبة لتمارين الاسترخاء، توجد عدة كتيبات وأشرطة في المكتبات توضح كيفية ممارستها، وفي أبسط حالاتها تتكون من الاستلقاء في مكان هادئ، مع غمض العينين، وفتح الفم قليلاً، ثم أخذ شهيق بعمق وببطء، يتبعه زفير بنفس الطريقة، على أن تكرر هذه الطريقة حوالي خمس مرات متتالية، ويمكنك أيضاً أن تسترخي عضلات جسمك عن طريق التمعن ابتداءً بعضلات القدمين ثم الرجلين، وحتى عضلات الرقبة والصدر .

  • أما بالنسبة للأدوية، فمن أفضل الأدوية التي سوف تكون مُفيدة لك بإذن الله هى مضادات القلق

  • عافاك الله ورزقك بكل الخير ..


  

السلام عليكم و رحمة الله

تضيق بي الدنيا و لا أجد من مرفأ سواكم فبارك الله فيكم و أدخلكم الجنة مع الصالحين مشكلتي باختصار أن لي زميلة في العمل تبلغ من العمر 46 سنة و هي غير متزوجة الى الآن و انا عمري 27 سنة وغير متزوجة أيضا....و لدينا زميل التحق بالعمل مؤخرا فقط وهو يبلغ من العمر واحد وثلاثون سنة  وهو لا يروق لي أبدا ولا يعجبني أصلا لكن زميلتي يعجبها وأخبرتني انه يبادلها الإعجاب  رغم فارق السن بينهم ولولا ظروفه المادية لتزوج بها حسب قوله لكني لا أ صدق كلامه وكان يظن اني لا أدرك شيئا من الأمر فأصبح يتقرب الي و يطلب ودي لكني صددته وأخبرته اني مخطوبة لأبعده عني حينها أدركت تلاعبه بزميلتي و بحكم سنها لم أحب ان يحط من قدرها او يستغباها فاخبرتها بكل ما قاله وقالت هي انها ستقطع علاقتها به نهائيا لكن بعد عودتي من عطلة لمدة شهر وجدت زميلي هذا يعاملني أسوأ معاملة و يتحاشاني لأقصى درجة و لا ينظر الي حتى فاستنتجت انها قالت له كل شيئ والأمر من هذا كله انها لم تقطع علاقتها به بل على العكس زادت تقربا اليه انا لم أواجها لكني في حالة صدمة و غضب... دكتور هل ما قمت به كان تصرفا صائبا ؟ و هل خوفي على كرامتها  خطأ مني ؟ ام ان النساء حين يصلن الى عمر لم يتزوجن فيه تصبحن بعقلية مختلفة ؟  صدقني انا في حيرة من أمري و نادمة لأني كنت صادقة وصريحة أرجوك اجبني ؟  و السلام عليكم

 

عزيزتى :

  • لمزيد من الصدق ينبغى ألا أغفل فى ردى عليك بعض الأمور وهى أن تسألى نفسك بمنتهى الصدق والموضوعية هذه الأسئلة : هل تشعرين أنك الأولى منها والاقرب له سنا ؟ وهل أنت معجبة به ؟ هل تودده لك أثر فيك ؟ وهل نفوره وتجاهله الآن أثر فيك أيضا وإلى أى مدى ولماذا ؟؟وهل تنكرى عليها حقها فى أن تحب وتتزوج ؟؟

  • كذلك ينبغى ألا نحرم ما أحل الله فإن كان سيد الخلق رسول اله صلى الله عليه وسلم تزوج الأصغر منه سنا وكذلك تزوج الأكبر منه سنا فلا ننسى أبدا أم المؤمنين السيدة خديجة رضى الله عنها وأنها كانت تكبر رسول الله بما يقرب من 25 عاما، وجاء ذلك ليعلمنا أن ذلك لا حرمة فيه ولا خروج عن تقاليد طالما لم يخالف حدود الله ..

  • أما عن خوفك على كرامتها وكذلك صراحتك معها فهو أمر تثابين عليه خيرا إن شاء الله وهو سلوك قلما نفتقده فى عصرنا هذا .. وما على الرسول إلا البلاغ فلقد أديت أمانتك إلى زميلتك فى العمل بأن نصحتيها لوجه الله تعالى وعليها أن تتحمل مسئولية تصرفاتها وأعتقد أنها تستطيع ذلك .. ولذلك فلا داعى لحيرتك ..

  • وما ينبغى التأكيد عليه هو ألا تفتحى الحوار فى هذا الموضوع مع أى منهم أو أى أحد من زملاء العمل مرة ثانية ولنقل أنه إنتهى على ذلك .. ولتكن علاقتك بكل منهم علاقة عمل لا أكثر ولا أقل ..

  • حفظك الله وهداك دائما للخير ..

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية