الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (111)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

 

السلام عليكم

انا اشعر بالخوف الشديد و اشعر برعشة غريبة عندما أتعرض لموقف أكون بحاجه الي الرد علي إنسان ظلمنى وكلما حاولت أن اخذ  حقى لا أستطيع وأحاول ان اقنع نفسى اننى اقوى منهم لاننى لا أرد عليهم   ولكننى في الفترة الأخيرة أصبحت أتحدث الى نفسى كثيرا وبصوت عالى وأحاول ان أقول ما أردت ان أقوله لمن ظلمنى ولكن هذا أصبح يؤلمنى كثيرا

الأخت الفاضلة

سيدتى يتضح من وصفك لما ينتابك من أعراض انك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي بالرهاب الاجتماعي    SOCIAL PHOBIA

ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

00ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك


 

السلام عليكم

أعانى من مشكلة تؤرقنى و تؤثر على علاقاتى مع الآخرين حتى مع نفسى، و تسبب لى ضيقاً و حرجاً ، و هى للأسف قلة التركيز و النسيان لمحتوى حديث دار مع الغير أو مقال قرأته أو سمعته و لا أجدنى قادرة على استرجاع ما سمعت أو قرأت كاملاً حتى و إن كانت المدة الزمنية التى مرت على هذا الحدث قصيرة ، بالطبع أظهر أمام الآخرين بشكلٍ غير لائق خاصة و أنا مدرسة أحتاج للتركيز و قوة الذاكرة ، و هذا لا يكون مقصوداً لدرجة ننى عندما أركز فيما يقال لى أجدنى لا أفهمه سريعاً و أحتاج لمن يفهمه لى لا أدرى لماذا؟ و أشعر بحرج عندما أقول لا أفهم أيمكنك أن تعيد مرة أخرى و أحيانا ً كثيرة أتظاهر بالفهم و سرعة البديهة حتى لا أسمع تعليقات جارحة فاض الكيل بى خاصة أن عمر لا يتجاوز الثلاثة و الثلاثون و أعانى منه مدة طويلة . أفيدونى أفادكم الله و لكم جزيل الشكر

الأخت الفاضلة

من منا لا يعاني من النسيان في بعض الأوقات، ومن منا لا تمر عليه فترات يعاني خلالها من الارتباك والفكر المشوش مع القلق النفسي. أن حدوث كل ذلك من وقت إلى آخر بعد سن الخمسين يمكن اعتباره في حدود الأمر الطبيعي خاصة إذا كان هناك انشغال شديد بأمور عديدة في نفس الوقت ولكن إذا زادت هذه الأعراض بحيث أصبحت سمة واضحة في حياتنا اليومية العملية خصوصاً في سن الشباب... هنا يجب البحث عن سر المرض الكامن وراء حدوثها.

ومن الضروري أولاً أن نعرف حقائق أسياسية عن المخ .. أن وزن المخ يكون حوالي 50/1 وزن الجسم ... ومع ذلك فإنه يحصل على 5/1 الغذاء والأكسجين الذي يصل إلى الجسم والمخ هو العضو الوحيد الذي يحصل على غذائه أول بأول .. فهو لا يختزن المادة الغذائية مثل العضلات أو الكبد ومعنى ذلك أنه لا يمك الرصيد الكافي من الأكسجين أو الجلوكوز وهذا يوضح خطورة انقطاع وصول الغذاء على المخ لمدة خمس ثواني هنا يبدأ الإنسان في فقدان القدرة على التركيز أما إذا امتد هذا الانقطاع إلى دقيقة فإن هذا الإنسان يصاب بالغيبوبة.

وإذا بحثنا عن الأسباب الأساسية وراء ظاهرة النسيان أو الارتباك والفكر المشوش والتي تحدث على فترات ولا تكون مستمرة لوجدنا أننا في أغلب الأحوال أمام حالة اختلال مؤقت في الدورة الدموية للمخ، ويحدث ذلك في أكثر من حالة فقد كمية أقل من اللازم من الطعام أو قد يحدث مع إنسان سليم يهمل في تناول طعامه ويظل في عمله الشاق يوماً أو يوماً ونصف، أو قد يعاني الإنسان من مرض ما في الرئتين وبسبب هذا المرض نقل قدرة الرئتين في الحصول على الكمية المناسبة من الأكسجين وهكذا لا يحصل المخ على حقه من الأكسجين، كذلك تحدث نفس الحالة من النسيان في مرضى الإدمان على المخدرات والكحوليات، أو في المرضى الذين يعانون من الأنيميا.

أما بالنسبة لحالتك فمن الواضح أنك تعاني من ضعف التركيز والانتباه مع وجود بعض القلق   حيث أن القلق النفسي  من أكثر العوامل التي تؤدي على حالة تشتت الانتباه والتركيز، ولذلك يجب عرض حالتك على أخصائي الطب النفسي والله هو  الشافى  


 

السلام عليكم

موضوع الاضطراب الوجدانى فى الموقع ممتاز بارك الله فيك... شقيقتي تعاني من هذا المرض وقد مرت بنوبتي ذهان قويتين وهي الآن تحت العلاج فهل هناك أمل بأن تشفى نهائيا وتتوقف عن شرب الأدوية وهل الصدمات الكهربائية علاج نهائي وهل هو موجود في الجزائر لأنها مكان إقامتنا وشكرا

الأخ الفاضل

اسأل الله ان يرزقك الصبر على مرض أختك وان يشفيها لك... تتلخص رسالتك يا عزيزى فى سؤالين وهما ما هو مصير هذا المرض وماذا عن استخدام الجلسات الكهربائية فى علاجه
يختلف مصير مرض الاضطراب الوجداني تبعا للفرد ونوع الاضطراب ولكن عادة ما ينتهي الاضطراب الوجداني من إكتئاب أو مرح شديد أو خفيف بالشفاء التام والتحسن الكامل وتختلف مدة المرض اختلاف شديد ولكن غالبا ما تتراوح بين 6 شهور ألي سنة كاملة وذلك إذا تركنا المرض دون علاج أو تدخل ولكن بالعلاجات الحديثة المتعددة نستطيع أن نقلل فترة المرض إلي مدة تتراوح بين 4-8 أسابيع واعلم انه كلما قل سن المريض ازدادت فرصته في الشفاء بإذن الله

اماعن استخدام الجلسات الكهربائية فى علاج ذهان الهوس والاكتئاب ؟

بالرغم من أن الجلسات الكهربائية نالت دعاية غير منصفة إلا أنها قد تكون علاج منقذ لحياة المريض وتعتبر من أكثر طرق العلاج فاعلية وأكثرها أماناً فى علاج حالات الاكتئاب الذهانى .

ويتم الاستعانة بالجلسات الكهربائية فى علاج الحالات الحادة والتي لا نستطيع فيها الانتظار حتى يظهر تأثير العلاج الدوائي أو إذا كان العلاج بالأدوية المضادة للاكتئاب لم يعطى نتيجة إيجابية ناجحة ، أو إذا كان هناك ظروف طبية أو حمل بما يجعل العلاج الدوائي غير آمن . وتذكر دائما أن العلاج بالجلسات الكهربائية أكثر أماناً وراحة .كما ان هذا النوع من العلاج موجود فى كل المصحات المتخصصة فى علاج الامراض النفسية


أخي العزيز

أنا فتاة عمري 17 عاما عندما كنت صغيرة كانت لي ابنة خال ربيت أنا وهي ما لكنها علمتني عادات سيئة وهي أنني صرت أكذب كذب صغيره ولكن أمي وأبي أدركوا هذا وعالجوني حتى شفيت تقريبا 90% لكني الآن عندما صرت في سن المراهقة صرت أكذب على صديقاتي ...أرجو أن تساعدني للتخلص من الكذب لا أدري كيف أتخلص منه.أرجو الرد على رسالتي فى أقرب وقت لأنني أني من الكذب أرجوك.

الأخت الفاضلة

 أطلب من الله سبحانه وتعالى ان يفرج كربك ويزيل همك ويرزقك الرضا
وفى السطور القادمه سوف اوضح لك شىء بسيط عن اسباب الكذب وانواعة

يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف
وهناك أنواع من الكذب منها

 1- الكذب الخيالى

حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال.

2- كذب الدفاع عن النفس

وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.
3-الكذب الاجتماعى

وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم
الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة).
4-كذب المبالغة

وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد
تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.

وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر... فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.

5-الكذب المرضى

كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخري
وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.
6-الكذب الانتقامى

فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم
وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته ...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة

ونصيحتى لك الأن وبعد قراءتك للموضوع السابق ان تحددى وبنفسك سبب مشكلتك حتى تستطيعى علاجها بنفسك او بمساعدة الطبيب النفسى والله هو غفار الذنوب

 


السلام عليكم

لدينا في العائلة أخت تعاني من ذهان الهوس والإكتئاب الذي لم نكن نعرف عنه شيء حتى أصيبت بنوبتي ذهان وبدأت تتصرف كالمجنونة تماما واضطررنا لإدخالها لمصحة الأمراض العقلية مرتين وهي الآن تحت العلاج أريد أن أسال هل هناك أمل في الشفاء النهائي والتوقف عن شرب الأدوية لأن هذا هو هدفها مع العلم بأنها لا تعلم لحد الساعة ما هو مرضها سوى أنه إكتئاب فهل يجب إعلامها لأنها لن تتقبل الموضوع ونخشى من مضاعفات ذلك وهي تشرب الأدوية التالية:

ANAFRANIL75mg
TEGRETOL200mg
نرجو الرد للضرورة وشكرا

الاخت الفاضله

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى ان يشفى هذه الأخت

تقولى فى الرسالة التي أرسلتيها والتى تذكرى فيها ان قريبتك تعانى من الاضطراب الوجداني الثنائي ويسمي أيضا(ذهان الهوس والاكتئاب) وهو مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التي تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .أن ذهان الهوس والاكتئاب لا يحدث بسبب ضعف الشخصية ... بل على العكس من ذلك فهو مرض قابل للعلاج ويوجد له علاجا طبيا يساعد أغلب الناس على الشفاء بإذن الله .

ويجب أن تعلمى أن علاج الأمراض النفسية يأخذ وقت فيجب علي قريبتك المتابعة مع الطبيب المعالج حتى لو اختفت الأعراض يجب عليها المتابعة لان الطبيب هو الوحيد الذي يعلم أين ومتي التوقف واعلم إن مثل هذه الحالات عندما تأخذ الادوية تحت أشراف الطبيب تتحسن بصوره جيده وقد يلجأ الطبيب المعالج لأنواع أخرى من العلاج للمساعدة فى حالات الأرق والقلق والتوتر وكذلك لعلاج الأعراض الذهانية

وتستخدم الأدوية المثبتة للمزاج مثل بريانيل وديباكين وتجريتول لعلاج الأعراض المرضية فى نوبات الهوس وتحت الهوس والحالات المختلطة ، وأحياناً للمساعدة فى تخفيف أعراض الاكتئاب وكذلك فإن مثبتات المزاج تستخدم كجزء أساسي فى العلاج الوقائي لنوبات الهوس والاكتئاب

وهناك عدة أنواع من الأدوية المثبتة للمزاج منها ولحسن الحظ فإن كل نوع من هذه الأنواع له تأثير كيميائي مختلف على الجسم . وأن لم يفد نوع من هذه الأدوية فى المساعدة على شفاء المريض أو إذا ظهرت أعراض جانبية سلبية لنوع معين من هذه الأنواع فإن الطبيب يستطيع وصف نوع آخر أو قد يصف نوعين من الأدوية المثبتة للمزاج بجرعات علاجية معينة .

ويجب قياس نسبة العقار فى الدم بصورة منتظمة للوصول إلى الجرعة العلاجية المناسبة ولتلافى حدوث أي آثار سلبية ضارة

لذلك أنصحك بضرورة استكمال علاجها مع الطبيب والالتزام التام لتعليماته
أما بالنسبة لمصير مرض الإضراب الوجدانى فيختلف مصير مرض الاضطراب الوجداني تبعا للفرد ونوع الاضطراب ولكن عادة ما ينتهي الاضطراب الوجداني من إكتئاب أو مرح شديد أو خفيف بالشفاء التام والتحسن الكامل وتختلف مدة المرض اختلاف شديد ولكن غالبا ما تتراوح بين 6 شهور ألي سنة كاملة وذلك إذا تركنا المرض دون علاج أو تدخل ولكن بالعلاجات الحديثة المتعددة نستطيع أن نقلل فترة المرض إلي مدة تتراوح بين 4-8 أسابيع واعلم انه كلما قل سن المريض ازدادت فرصته في الشفاء بإذن الله

 


السلام عليكم ورحمة الله....

جزاكم الله خيرا على الشرح المفصل لمرض الاضطراب الوجدانى بهذا الموقع(واحة النفس المطمئنة) من جميع النواحي وجعله الله في موازين حسناتكم...

انا شاب عمري 25 سنه... كنت أمر بحاله شديدة من تأنيب الذات وعدم الثقة بالنفس وأيضا كنت كثيرا ما أكون شارد الذهن افتقد الى التركيز وأعاني من النسيان مع اضطرابات في النوم... أثرت علي هذه الأعراض تأثيرا شديدا في دراستي الجامعية وفي علاقاتي الاجتماعية سواء في البيت او مع الأصدقاء.. الى ان أصبحت انطوائي جدا... قبل ان أتكلم أفكر في الكلمة التي أريد أن أقولها لفترة طويلة لدرجة انني أصبحت لا أتكلم في اليوم الا بضع كلمات.....لم اعرض حالتي على اي طبيب نفسي ولم أجرب الرقية الشرعية مع أنني كنت اعلم انني بحاجة الى حل.... الان أحس بتحسن ولكن غير مستمر... كبديل للذهاب الى الطبيب حاولت البحث عن تشخيص لحالتي في المنتديات المهتمة بالصحة النفسية وفي الصحف أو الكتب.

بعد أن قرأت هذا الموضوع أحسست بان هذا المرض هو اقرب ما يكون بالحالة التي أعاني منها.. هل هذا صحيح؟ وما هي الخطوات التي تقترحها علي لحل هذه الأزمة؟ وهل توصيني بطبيب معين لزيارته علما بأنني اسكن في جده..أفيدوني وجزاكم الله عني خير الجزاء


الأخ الفاضل

اسأل الله تعالى ان يزيل همك ويفرج كربك وينور لك طريقك

يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك تعاني من الاكتئاب النفسي0ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس 0 يبدأ المرض بفقد الحماس 00 فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة 00 عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة .. عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس 00 يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة ... كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة 0وقد يصاحب ذلك اضطرابات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب 0وأيضا قد يضطرب النوم0 لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفس حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي ستلزمها مريض الاكتئاب والطبيب النفسى هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة والله هو الشافى والعافى

ويجد فى جدة مستشفى د.عرفان للطب النفسى تستطيع من خلالها الحصول على التشخيص والعلاج المناسب لك

 اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية