الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1109

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 دائماً اشعر بالخوف والقلق الشديد

السلام عليكم

انا فتاة عمري16 مررت بطفولة عصيبة لا اتذكر ان كان هناك من يعلمني كيف اعيش او اهتدي كان والدي مشغولون بمرض اخي وقبل فقط 5 سنوات شفي وعادت الامور تقريباً لطبيعتها غير اني منذ طفولتي وانا اصارع نفسي واصارع العالم الذي لطالما ظننت انه يكرهني وبفضل الله تعالى وكرمه اني تفوقت في المدرسة وبنيت شخصيتي التي يحمدها الجميع واصبحت في نظر الاخرين اجمل فتاة لا ينقصها شيء(الحمد لله) ولكنهم لا يعلمون ما يدور في نفسي فانا دائماً اشعر بالخوف والقلق الشديد (في غير ايام المدارس) اشعر بأنه ينقصني شيء لا اعرف ما هي مشكلتي بالضبط ولكنني لا اشعر بالارتياح حتى اني اصبحت لا افرح كثيراً عند رؤية نتائج تعبي من علامات او شكر الناس لي وكأن لا يمكنني ان اكون سعيدة من اي شيء و قبل ايام اشتد شعور الخوف والقلق بعد ان قابلت شخصاً من صفاته انه مرح واثق من نفسه هوايته تلبية مطالب الاخرين يحبه الجميع ولا اعلم لماذا زادني رؤيته خوفاً وضيقاً حتى اغمى علي اتمنا مساعدة تعيد لي ثقتي واجد نفسي وحياتي الحقيقية !
الابنة الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من  التوتر والقلق
والتوتر إحساس بالضغط، ينجم غالبا عن وجود الكثير من الأعمال التي يتوجب إنجازها في مقدار قليل جدا من الوقت. وفي الحياة المتوترة، يستحيل تقريبا تفادي التوتر.
وينجم التوتر عن أحداث إيجابية: وظيفة جديدة، إجازة، أو زواج، وأحداث سلبية: خسارة وظيفة، طلاق، أو حالة وفاة في العائلة. التوتر ليس حدثا بحد ذاته، وإنما هو ردة فعلك النفسية أو الجسدية تجاه الحدث.
والقلق إحساس يرافق التوتر غالبا. إنه يتجه مبدئيا نحو المستقبل، نحو شيء قد يحصل قريبا. واللافت أن بعض القلق قد يحفزك أو يساعدك على الاستجابة للخطر. لكن، إذا كنت تعاني من قلق مستمر يعرقل نشاطاتك اليومية، ويجعل الاستمتاع بالحياة صعبا فقد يكون القلق حينها مشكلة.
وعندما تعاني من التوتر والقلق، خصوصا إذا كانا وخيمين، يستجيب جسمك بصورة جسدية للتهديد. فيخفق قلبك على نحو أسرع، ويصبح تنفسك سريعا، ويرتفع ضغط دمك، ومستوى السكر في دمك، ويزداد أيضا تدفق الدم إلى دماغك والعضلات الكبيرة. وبعد انتهاء الخطر، يسترخي جسمك ببطء، وتعود الوظائف إلى طبيعتها.
ويمكنك السيطرة عادة على التأثيرات السلبية للتوتر حين يكون عرضيا. لكن، عندما يحصل التوتر بانتظام، تميل التأثيرات إلى الازدياد والتضاعف. يترافق التوتر المزمن غالبا مع أوضاع لا يمكن حلها بسهولة، مثل المشاكل في العلاقات، والوحدة، والمشاكل المالية، أو أيام العمل الطويلة.
العلامات والأعراض
وقد يسبب التوتر والقلق مجموعة منوعة من العلامات والأعراض الجسدية والعاطفية والسلوكية.
وأولى العلامات التي تشير إلى أن جسمك يشعر بالتوتر قد تشمل الصداع، واضطراب المعدة، والإسهال، والإمساك، والأرق. وقد تعاود الظهور عادة عصبية ‏مثل قضم الأظفار. وقد تصبح عصبيا مع الأشخاص القريبين منك.
وفي بعض الأحيان، تكون هذه الاستجابة تدريجية بحيث لا يعرف أصدقاؤك وعائلتك أن هناك مشكلة إلى أن تتبدل صحتك أو تتغير علاقاتك.
وفي بعض الأحيان، قد تفضي علامات التوتر وأعراضه إلى مرض، تفاقم مشكلة صحية موجودة ربما، أو استهلال مشكلة جديدة، إذا كنت معرضا أصلا لتلك المشكلة.
السيطرة على التوتر
‏إن تعلم استراتيجيات السيطرة على التوتر قد يساعد على إعادة ضبط استجابة جسمك للأوقات المتوترة. مع هذه الاستراتيجيات، قد يبقى جسمك في يقظة كبيرة، مما يولد مع الوقت مشاكل صحية خطيرة.
للمساعدة على السيطرة على التوتر والقلق، اتبع هذه الاقتراحات:
غذ روحك الباطنية
الصلاة وقراءة القران الكريم والاكثار من الأذكار والأدعية والاستغفار، والطبيعة، والتأمل تساعد على تعزيز القوة الداخلية.
تعلم الاسترخاء
علاجات الاسترخاء قد تساعدك على التأقلم مع العلامات والأعراض الجسدية. هدفك هو خفض سرعة خفقان القلب، وضغط الدم، مع تخفيف توتر العضلات.
‏ينطوي علاج الاسترخاء على العديد من التقنيات، التي تتراوح بين التنفس المضبوط، والتنفس العميق، والتأمل، والإرخاء التدريجي للعضلات. تنطوي معظم العلاجات على تكرار كلمة أو عبارة أو نشاط عضلي، مما يتيح لك إفراغ عقلك من الأفكار الخارجية وعوامل التوتر.
‏تعتبر تقنيات الاسترخاء جزءا مهما في السيطرة على التوتر. والاسترخاء لا يقتصر فقط على إيجاد وقت هادئ، أو الاستمتاع بهواية. إنه عملية تساعدك على التخلص من العبء الذي يفرضه الضغط على عقلك وجسمك. تنطوي تقنيات الاسترخاء عادة على إعادة تركيز انتباهك على شيء هادئ، وزيادة إدراكك لجسمك.
يشير عدد من الدراسات إلى أن التدليك قد يساعد على السيطرة على علامات التوتر والقلق وأعراضهما عبر إرخاء عضلاتك واراحة عقلك.‏كما ‏تشير دراسات عدة إلى أن الممارسة المنتظمة لليوغا قد تساعد على تخفيف التوتر والقلق اليوميين.
ناقش مخاوفك:التحدث إلى صديق موثوق به يساعد على تخفيف التوتر، وقد يوفر منظورا إيجابيا لحالتك. قد يفضي ذلك إلى خطة عمل سليمة.
‏أنشئ شبكة دعم: إن أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء في العمل الذين تلجأ إليهم طلبا للدعم قد يكونون مفيدين عند مواجهة التوتر.
احصل على الكثير من النوم:الجسم السليم يحفز الصحة العقلية. يوفر النوم المزيد من النشاط، ويعيد تنشيط العقل لمعالجة المشاكل الأساسية.
‏حافظ على نشاط جسدي:التمارين الرياضية تبقي جسمك بصحة سليمة وتساعدك على حرق فائض الطاقة التي قد يولدها التوتر. حاول ممارسة 30 ‏دقيقة على الأقل من التمارين كل يوم.وحتى الفترات الوجيزة من النشاط قد تساعد على تخفيف التوتر وتحسين مزاجك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية