الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (110)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

إنا فتاة عمري 22 عام لم أقع في الحب من قبل وفي إثناء قضاء الإجازة الصيفية ذهبت إلى أحد المحلات وكنت انا وبعض الصديقات وكان هناك شخص يعمل أنجدب لشيء في شخصياتي ذهبت إلى المحل ثلاث مرات فقط ولكنه كان يحول إظهار اهتمامه بي بل ولاحظت تعبير وجهة عندما ادخل لم اهتم لان هذا قد يحدث معي أحينا المشكلة إنني بعد انتهي الإجازة والعودة أصبحت اشتاق لا إن أراها وأصبحت اشعر إنني أحبه ربما إنني لا أفكر فيه كثيرا ألان ولكن عندما يتقدم شخص لخطبتي أكرة الدنيا واشعر بضيق ورغبة شديدة بالنوم وشعور بالخمول بسبب ذلك الشخص بل  تقدم شخص مميز كانت أتمنى إن يتقدم لي قبلت في البداية  وإنا اشعر إن ذلك  الشخص أصبح يسيطر على قلبي وكانت ابكي كثير لأنني اشعر بعدم رغبه بالزوج به ولكني في ا لنهاية لم اقدر على ذلك وتركنه أصبحت اشعر إنني غبية وسذاجة واشعر بالضيق لا اعرف ماذا افعل كل ما اعرفه إنني لست صغير كي أحب  بهذه الطريقة مع أن هناك شيء مميز في شخصياته مع ذلك كان يجب إن لا أحبه  فانا وقعيه جدا بل واشعر بالخجل من نفسي ومن أرسل  هذه الرسالة .........فعلت كل الطرق كي أتخلص من هذه ارغب في المساعدة إنا لا ستطيع التخلص من هذا. ... أريد أن أكون طبيعية

عزيزتى :

  • إشارتك إلى أنك لست صغيرة إلى هذا الحد الذى يجعلك تحبين بهذه الطريقة وأنك واقعية جدا .. هما بداية موفقة منك للتفكير المنطقى والموضوعى فى الأمر كله من الألف إلى الياء ..

  • فما هو الحال لو أنك تحدثت مع هذا الشاب ووجدت أن طباعه وأفكاره وسلوكه بل وحتى تعبيراته اللفظية .. إلى آخر ما يمكن أن بصدر عنه من سلوكيات تعكس مضمونه النفسى .. ثم وجدت أن كل ذلك أو أن جزءا هاما منه لا يتلاءم مع شخصيتك وكيانك ومستوى تفكيرك .. كذلك ما هو الحال إذا كان هذا الشاب مرتبطا بفتاة أخرى أو أنك فهمت نظراته هذه التى أشرت إليها فهما خاطئا وأنه لم يقصد إبداء أى مشاعر خاصة من ورائها ..وإلا فلماذا لم يحاول معرفة من أنت ليسلك الطريق السوى فى التعبير عن مشاعره ويتقدم لخطبتك..

  • كذلك فإن طبيعة المرحلة العمرية التى تمرين بها كذلك إن طبيعة المرحلة العمرية التى  تمرين بها تتميز أكثر ما تتميز بالجانب الإنفعالى والعاطفى والرغبة فى البحث عن صديق من النوع المغاير  وتوجيه هذا الكم الهائل والغير منظم من المشاعر إليه  لا  لأكثر من التخلص من هذه الشحنة العاطفية التى يسبب الإحتفاظ بها لدى البعض الشعور بعدم السعادة وعدم الإتزان ، لذا يبحث البعض عن آخر يوجهون  له هذه المشاعر لمجرد الشعور بالإرتياح وخفض حدة التوتر ، إلا أن الكثيرين فى مثل هذه السن ونظرا لقلة خبرتهم وكذلك فقدان الكثيرين منهم للتواصل والدفء العاطفى داخل المنزل وأيضا التعرض الدائم للكثير من المثيرات العاطفية كالأفلام والمسلسلات والأغانى التى تتفنن فى تقديم كافة أشكال المثيرات العاطفية مما يعمل على مزيد من الشحن لهذه المشاعر لدى الشباب ، لكل ذلك نجد الكثيرين يخفقون فى تحديد لمن ومتى يجب إظهار هذه المشاعر وما هى الطرق الصحيحة للتعبير عنها ..

  • وبقليل من التفكير المنطقى منك ستجدين أن هذا هو واقع الحال ، ونظرة إلى كل الحالات المشابهة ستجدين  أن الأمر يمر كالتجربة بقدر ما يستفيد البعض منها بقدر ما يخسر البعض الكثير فيها  وإن مثل هذه التجربة لا يرقى إلى المقام الصادق والحقيقى للحب الذى ينتهى بتكوين أسره على أسس سليمة ...

  • وأود ان أنبهك إلى أمر هام وهو أننا إذا وجدنا من ينير لنا طريقنا ورغم ذلك تعثرنا فيه، فإن الخطأ هنا هو خطأنا نحن فقط ونحن المسئولون عنه ..

  • عزيزتى أوصيك بأخذ الأمور بقدر من الجدية وعمق الرؤية والبعد عن الإندفاع ومحاولة التعمق فى الدين وتحديد هدف لحياتك تسعين جاهدة لتحقيقه ..

  • أما عن أنك ترفضين كل من يتقدم لخطبتك ..فلو كان أحدا منهم مقدر له ولك أن تكونا زوجين لنفذ قضاء الله بلا أدنى شك ..

  • هداك الله للخير ويسره لك ..


 

السلام عليكم

أخي يعاني من مشكلة الاضطراب الوجداني الثنائي القطبية كما شخص طبيبه النفسي لكن أجد في صعوبة التعامل معه وكذلك أسرته وزوجته هو يبلغ من العمر 38 عام فكيف تنصحنا أخي الفاضل بكيفية التعامل معه وهل يمكن الشفاء من هذا المرض مع ملاحظة انه يدعي معظم الوقت انه نبي أرسله الله ليعلم الناس أشياء معينه وطبعا تعلم أخي الفاضل ان هذا الكلام قد يسئ له أو يعرضه للمشاكل وهو غير دارك لكل ذلك فما هي نصيحتك لي ولأسرته  وزوجته وجزاكم الله عنا كل خير........ شكرا

 

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

هذا السؤال يرد إلينا باستمرار عن كيفية التعامل مع المرضى النفسيين مع العلم بان المرض النفسى يؤثر فى شخصية المرضى بدرجات مختلفة حسب نوع المرض النفسى وحسب حدة المرض واليك بعض التوجيهات والنصائح عن التعامل مع المريض النفسي وضعها د. محمود أبو العزائم فى كتابة (استشر طبيبك النفسى)

أولا : تعرف على شعورك نحو المريض النفسي :

   هل أنت خائف من المريض ؟ هل تخشى أن يؤذي أحد أفراد أسرتك ؟ هل تخشى أن يؤذى نفسه ؟

إذن تكلم عن خوفك مع الطبيب أو الأخصائي الاجتماعي أنه سوف يكون صادقا معك إذا سألته… إذا كان هناك أي سبب للخوف فسوف يخبرك عنه ، وكذلك سوف يساعدك لاتخاذ احتياطات ذكية ضد هذه المخاطر. ولكن إذا لم يكن هناك سبب كبير للخوف، وهذا هو الغالب فان طمأنته لك سوف تساعد على تهدئة المخاوف التي لا داعي لها .

هل تشعر بالذنب تجاه المريض لبعض الأسباب ؟… هل تشعر أنك بطريقة ما تسببت في حدوث المرض ؟ …هل تخشى أنك تسببت في إضافة ما جعله مريضا ؟ انك بالتأكيد لا تساعد المريض بلوم نفسك والنظر في الأشياء التي فعلتها خطأ … كل هذه الأفكار يجب أن نتكلم عنها مع الطبيب أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي .

المرض النفسي من الممكن أن يقلب ويهز حتى أكثر الأسر استقرارا وصفاء . انه يكون مثل الحمل المفزع للأسرة والإحساس بالحنان القليل تجاه المريض له ما يبرره. ولكن الشفقة من الممكن أن تؤدي بك إلى أن لا تعمل الأشياء التي عليك عملها، أو أن تعمل أشياء تندم عليها فيما بعد.

   وفي بعض الأحيان قد يشعر بعض الأقارب بالحسد من المريض. مثلا الأخ قد يشعر بالغيرة من أخيه المريض لعدم تحمله المسئولية ولكل العناية والرعاية التي يحصل عليها من الأهل والأطباء وأعضاء المستشفي .وإذا كانت لديك هذه الأحاسيس فحاول أن تواجه نفسك … إذا علمت موقف المريض حقا فان حسدك سوف يذوب سريعا .

ثانيا: عند عودة المريض من المستشفي للبيت :

   عند عودة المريض للبيت إذا تم إيداعه بإحدى المستشفيات وأثناء فترة النقاهة تكون هناك مشاكل عديدة يجب مواجهتها فأي مريض سواء حجز بالمستشفي بمرض نفسي أو عضوي يكون عادة غير مطمئن عند مغادرته للمستشفي . الخروج من جو المستشفي الآمن الهادئ يكون مجهدا لأنه في أثناء العلاج بالمستشفي كان الانفعال والتوتر بسيط بحيث يمكن تحمله ولذلك في خلال الأيام والأسابيع الأولى في المنزل يجب على الأسرة أن تحاول أن تعطي بعضا من الحماية التي كان يحصل عليها وأن تعود نفسها على متطلبات المريض . الأشياء التي قد تبدو بسيطة مثل الرد على التليفون ومصافحته الناس أو التخطيط للواجبات قد تكون مقلقة للشخص الذي خرج حديثا من المستشفى . والأقارب لهم دور هام في مرحلة النقاهة ، أن عليهم أن يلاحظوا أن علاج المستشفى يشفى الأعراض المرضية التي تقعد المريض ولكن من الجائز الا يشفى المرض نفسه.. هذا لايعنى أن المريض لا شفاء له ولكن يعنى أنه لم يشف تماما.

   أثناء الأيام الأولى في البيت يكون المريض متوترا ومن الممكن أن تظهر بعض أعراض المرض مرة أخرى إذا تعرض المريض لضغوط شديدة . أسرة المريض يجب أن تلاحظ هذا وتعد الأشياء بحيث لا تكون ضغوط الحياة اليومية فوق طاقة المريض في حالته الحالية.ليس من السهل أن نعرف الحد الأدنى والأقصى الذي يستطيع المريض تحمله ولكن يمكنك أن تعرف ذلك بالتعود

وهناك بعض الأشياء التي يجب تجنبها مثل:

1) الاختلاط المبكر مع عدد كبير من الناس: المريض يحتاج للوقت للتعود على الحياة الاجتماعية الطبيعية مرة أخرى ولذلك لا تحاول أن تحثه على الاختلاط لأنه سوف يضطرب أسرع بهذه الطريقة …ومن الناحية الأخرى لا تتجاوز المعقول وتعزله من كل الاتصالات الاجتماعية.

2) الملاحظة المستمرة : إذا كان المريض مشغولا ببعض الأعمال لا تحاول مراقبته باستمرار لأن ذلك يجعله عصبيا وهذا ليس مطلوبا .

3) التهديد والنقد : لا تحاول تهديد المريض بعودته للمستشفى ،ولا تضايقه وتنقد تصرفاته باستمرار وبدون مبرر كاف .

4) عدم الثقة في استعداده للعودة للبيت : ثق في المريض واحترم رأى الطبيب المعالج في إمكان عودته للبيت .

ثالثا : ظهور التوتر والتحسن أثناء فترة النقاهة :

   واحد من الأشياء التي من المحتمل أن تواجهها العائلة هي التصرفات غير المتوقعة من المريض وهذا أحد الفروق الهامة بين الأمراض النفسية والجسمانية . المريض الذي كسرت ساقه يحتاج إلى فترة علاج بسيطة يعقبها فترة نقاهة بسيطة ، ولكن المريض النفسي يبدو يوما ما حساسا ولا يعانى من التهيؤات ثم في الفترة التالية مباشرة يمكنه أن يشكو من المرض ثانية …متهما زوجته بأشياء يتخيلها … شاكيا أنه لا يحصل على العدل في عمله أو أنه لا يحصل على النجاح الذى يستحقه في الحياة.

   بالنسبة للأقارب كل هذه التصرفات معروفة لهم فقد شهدوه من قبل في المرحلة الحادة لمرضه والآن ها هي تصدر ثانية من شخص المفروض أنه أحسن !… الألم والحيرة تجعل بعض أفراد الأسرة يأخذ موقفا سلبيا لأى محاولة لعودة المريض للإحساس الطبيعي… ولكن ببعض كلمات هادئة لشرح الحقيقة وبتغير الموضوع بطريقة هادئة ثم العودة فيما بعد لشرح الحقيقة سوف تمنع المرارة وتساعد المريض على تقبل الواقع.

فترة النقاهة تحدث فيها نوبات من التحسن والقلق خصوصا أثناء المرحلة الصعبة الأولى للنقاهة- بينما المريض يتعلم كيف يلتقط الخيوط للعودة للحياة الطبيعية مرة أخرى - لذلك يجب على الأسرة أن تتحمل إذا ظهر تصرف مرضي مفاجئ في مواجهة حادث غير متوقع .

رابعا : لا تسأل المريض أن يتغير :

   لا فائدة من أن نطلب من المريض أن يغير تصرفاته ، انه يتصرف كما يفعل لأنه مريض وليس لأنه ضعيف أو جبان أو أناني أو بدون أفكار أو قاس… أنه لا يستطيع كما لا يستطيع المريض الذي يعانى من الالتهاب الرئوي أن يغير درجة حرارته المرتفعة . لو كان عنده بعض المعرفة عن طبيعة مرضه - ومعظم المرضى يعلمون بالرغم من أنهم يعطون مؤشرات قليلة عن معرفتهم للمرض - فانه سيكون مشتاقا مثلك تماما لأنه يكون قويا وشجاعا ولطيفا وطموحا وكريما ورحيما ومفكرا ، ولكن في الوقت الحالي لا يستطيع ذلك. هذا الموضع هو أصعب شئ يجب على الأقارب أن يفهموه ويقبلوه ولا عجب أنه يأخذ جهدا كبيرا لكي تذكر نفسك أنه" المرض" عندما تكون مثلا الهدف لعلامات العداء المرضية من الأخت، أو عندما تكون الوقاحة والخشونة والبرود هو رد أخيك لكل ما تقدمه وتفعله له. ولكن يجب أن تذكر نفسك دائما أن هذا هو جزء من المرض.

خامسا : ساعد المريض لكى يعرف ما هو الشيء الحقيقي :

   المريض النفسى يعانى من عدم القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي . ربما يعانى كذلك من بعض الضلالات (الاعتقادات الخاطئة ) …ربما يعتقد أنه شخص آخر وأن شخصا ما مات منذ فترة ما زال حيا أو أن بعض الغرباء يريدون إيذاءه .. انه يدافع عن هذه المعتقدات الخاطئة بالطريقة التى قد يدافع بها أى فرد منا بعناد ومكابرة عن شئ غير متأكد من صحته ..من وراء دفاع المريض حيرة ما بين الحقيقى وغير الحقيقى . انه يحتاج مساعدتك لكى تظهر الحقيقة ثانية أمامه. ويحتاج أيضا أن تجعل الأشياء من حوله بسيطة وغير متغيرة بقدر الإمكان. وإذا ظل يراجعك مرة بعد مرة عن بعض الحقائق الواضحة، يجب أن تكون مستعدا بسرعة وبصبر وحزم بسيط لكي تشرح له الحقيقة مرة أخرى ، يجب ألا تتظاهر بقبول الأفكار المرضية والهلاوس كحقيقة واقعة ،وفى الجانب الآخر لا تحاول أن تحثه على التخلص منها .ببساطة قل له أن هذه الأفكار ليست حقيقة ودع الأمر عند هذا الحد من المناقشة . عندما يفعل أشياء لا تقبلها لا تتظاهر بقبولها. إذا تضايقت من سلوكه قل له ذلك بصراحة ولكن وضح له أنك متضايق من سلوكه وليس منه شخصيا ، وعندما يقوم بسلوك لا يتنافى مع الواقع يجب أن تكافئه عليه .

   لكي تساعده على معرفة الحقيقة يجب أن تكون صادقا معه ، عندما تحس بشىء ما لا تخبره بأنك تحس بشىء آخر. عندما تكون غاضبا لا تقل له أنك لست غاضبا .

تجنب خداعه حتى في المواضيع البسيطة .. من السهل خداع هؤلاء المبلبلين ولكن كل خدعة تجعل التعلق الضعيف بالحقيقة أقل يقينا …وإذا لم يجدوا الحقيقة والواقع بين هؤلاء الذين يحبونهم فأين يجدونها ؟

سادسا : لكى تخرجه من عالمه الداخلي :

  نتيجة للمرض النفسي فان المريض يرغب في العزلة التي تبدو له سهلة وأكثر أمانا. المشكلة التي يجب عليك مواجهتها هي أن تجعل العالم من حوله أكثر جاذبية . هذا سوف يتطلب تفهما وإدراكا من جانبك . إذا ابتعدت عنه أو تجاهلته أو تكلمت عنه في وجوده كأنه ليس موجودا… عندئذ فانه سوف يكون وحيدا ولن يجد في نفسه حافزا لكي يشارك في الحياة من حوله. وفي الجانب الآخر إذا دفعته في وسط الحياة الاجتماعية بينما يشعر هو بالخوف من مقابلة الناس الذين لا يعرفهم ،وإذا لم يستطع التحمل فان ذلك سوف يدفعه للعودة إلى عالمه الداخلي والانطواء مرة أخري.

يجب أن ننتظر ونأخذ الإشارة منه أولا.. . مثلا إذا أراد زيارة الأهل والأصدقاء فيجب أن تسمح له ولكن بدون اندفاع . و إذا دعاه بعض الأقارب إلى الزيارة وتناول الغداء ووعد بتلبية هذه الدعوة ووجدت أنت أنه غير مستعد لهذه الدعوة فيجب أن تتدخل بهدوء لمساعدته في التخلص من هذه الدعوة بدون إحراج له.

اذهب معه إلى الأماكن العامة الهادئة وافعل الأشياء التي لا تكون مثيرة أو مقلقة أكثر من اللازم مثل مشاهدة مباراة الكرة في التليفزيون بهدوء وبدون انفعال . شجعه على متابعة الهوايات والمشاركة فيها إذا رحب بذلك.

سابعا : أعط حوافز في جرعات صغيرة :

   يجب أن تعطى المريض حوافز بصورة منتظمة إذا بدأ يخرج من عزلته ولكن يجب أن تكون الحوافز مستحقة ، فانك عندما تكافئ شخصا غير جدير بهذه المكافأة فان هذه المكافأة تكون مؤذية ومهينة . وربما يفرح بهدية لا يستحقها في البداية لكنه بعد ذلك سوف يفقد الثقة حتى إذا كان يستحق المكافأة بحق

ثامنا : المحافظة على احترام الذات مع المريض :

   يجب أن تشجع المريض لكي يساعد نفسه قدر المستطاع . لا تدلل المريض وفى الوقت نفسه لا تدفعه إلى مواقف أو أماكن من المؤكد أن يفشل فيها. ويجب ألا تجعل أفكار المريض موضع سخرية ، وعندما لا تكون موافقا على أفكاره أظهر ذلك بطريقة تسمح له بالمحافظة على كرامته . أعطه الاحترام بأن تصمم على أن يحترمك شخصيا. كإنسان ناضج فان له الحق أن يتوقع منك أن تطبق تصرفات الكبار على تصرفاته بالرغم من كونه مريضا . إذا أهانك يجب أن تخبره بأنك قد أهنت وأنك لا ترضى عن ذلك .

تاسعا : قف بثبات في تعاملك معه :

   لا تسمح للمريض بان يستخدم مرضه لكي يحصل علي ما لا يستحقه … هل هذه النصيحة غريبة ؟ … معظم المرضى المتحسنين يعانون من بعض الصعوبة في العودة للحياة الطبيعية مرة أخرى . المرضى بعد حصولهم على الرعاية الطبية يكونون خائفين من مواجهة متطلبات الحياة مرة أخرى .وفى محاولتهم لكي يظلوا معتمدين وتحت الرعاية التي لا يحتاجونها يحاولون اللعب على عواطف الناس من حولهم . السماح لهم باستغلال مرضهم بهذه الطريقة يكون عبئا على من حولهم ،ولذلك يجب على الأقارب أن يقفوا بحزم ضد رغبات المريض بحيث يستطيع أن يقف على قدميه مرة أخرى . عندما يشك الأقارب في حاجة المريض إلى بعض الرعاية الخاصة فيجب عليهم الاتصال بالطبيب

العودة للعمل :

   إذا كان المريض له وظيفة قبل مرضه فأنه يجب أن يعود للعمل مرة أخرى بمجرد تحسنه بدرجة كافية لان البقاء في المنزل أو حوله في فراغ من الممكن أن يؤدى إلى تحطيم الروح المعنوية لديه . أداء أي نوع من العمل يعد أفضل له من الراحة النفسية لأن وجود الوظيفة أو العمل يؤثر كثيرا في إحساسه بالثقة في النفس والصحة النفسية.

في العمل :

   الزملاء في العمل يستطيعون مساعدة المريض النفسي باتباع هذه القاعدة البسيطة : عاملة كما تعامل الشخص الذى أدخل المستشفى للعلاج من أى مرض عضوي… اجعله يحس كأنه فرد عادى في العمل… أشعره بالود والصحبة والثقة. أنه سوف يحتاج للصداقة مثل أى فرد آخر.

   لا تدلل المريض بمحاولة أن تحميه من المسئوليات والأعمال الشاقة وأعطه الفرصة لكي يشارك فيها ، لا تكن شكاكا فيه وتتوقع منه أن يعمل أشياء غريبة. إذا كنت متوقعا منه ذلك فان أى عمل عادى منه سوف يبدو لك غريبا وإذا عمل شيئا خارجا بعض الشئ عن الطبيعي فتذكر أن أي فرد منا من الممكن أن يعمل ذلك .

   الأفضل أن تقابله كأنك لم تسمع أو تعرف أنه كان مريضا نفسيا من قبل. لا تضع القيود على كلماتك بأن تخشى أن تقول أي كلمة مثل كلمة ( جنون أو مريض ) أمامه ، فقط تكلم كما تتكلم مع أى فرد آخر .

عندما يرجع للعمل مرة أخرى بعد العلاج عرفه نظام العمل الكامل حتى يكون متأقلما مع نظام العمل الروتيني. إذا كان في المستشفي لمدة طويلة فان التأقلم سوف يستغرق مدة أطول بعض الشيء.

   وأخيرا فإن مسئولية صحة المريض العائد للمجتمع تقع على عاتق كل فرد منا سواء كان فردا من أسرته أو عضوا في المجتمع ، من سلوكنا وأعمالنا وطباعنا ، ومن قبولنا أو رفضنا له سوف نؤثر بطريق مباشر أو غير مباشر على صحته وتحسنه .

أعانكم الله جميعا ويسر لكم كل خير ..


 

السلام عليكم

انا فتاة  عمري 21 سنة مخطوبة وبعد شهر  مقبلة على الزواج  أعاني  بأنني أتوهم  أفكار  سيئة عن خطيبي بحيث  أقول  بعد  كذا سنة  سيصيب بمرض ما )احدد نوع  المرض والسنة) دائما  أتوهم بهذه  الأفكار  ولدرجة   بدأت أتوهم  بناس  آخرين  غير  مقربين  لي  بنفس الأفكار لا  اعرف ماذا افعل وأنا  دائما  قلقة ومتوترة  ولا اعرف  هل  أنا محقة  ستحدث  هذه  الأفكار وعندما  أفكر لا  اعرف ماذا  يحدث لي

عزيزتى :

  • من الرسالة التي أرسلتيها والتى تذكرى فيها انك تعانى من وساوس وتوهمات مرضية

مثل هذه المشاعر أي ما يعرف بالقلق التوقعي أو قلق الوساوس، هو حقيقةً فيه نوع من توارد الخواطر التي تأتي لبعض الناس.

الشيء المهم جداً أن تعرفي أن هذا نوع من القلق الوسواسي، أي أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكوني متطيرة ومتشائمة، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمني بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساوس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرري الفكرة المضادة ، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث، قولي : هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقي ويجب أن لا أفكر هكذا.

أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجيه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكوني حريصة جداً على أذكار الصباح والمساء ، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة. أما إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تتناولي أحد الأدوية المضادة للوساوس لفترة قصيرة

  • تمنياتى لك بحياة سعيدة موفقة بإذن الله ..مع أطيب التحيَّات،


 بسم الله الرحمن الرحيم

 أولا أشكركم على هادا الموقع الرائع اما بعد  فانا اشعر ان الاكتئاب أصبح جزءا من حياتي... انا شاب عمري 22 سنة طالب جامعي أصبت بالاكتئاب من سنة وانا أعالج عند طبيب نفسي ...أحيانا اشعر بسعادة غامرة عندما تزول عني أعراض الاكتئاب لمدة من الزمن أحس عندها باني تخلصت من هده المرض الى الأبد لكن سرعان ما تعود أعراض الاكتئاب من جديد عندها أحس أني لن اشفى أبدا مما يولد عندي إحباط شديد أحس ان الجميع لديه مشاغل الا انا الجميع مستمتع بوقته الا أنا..الجميع راض عن حاله الا أنا أحس بالضياع التام أريد نصائح جزاكم الله

الاخ الفاضل

  • بداية أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات..

  • وأود أن أوضح بعد النقاط منها أن للإكتئاب أسباب كثيرة فقد يكون نتيجة التعرض لأزمات ومواقف ضاغطة أو ذكريات مؤلمة أو عدم إستعداد البعض للتغيرات التى تحدث مع كل مرحلة عمرية ..

  • وذهابك لطبيب نفسى وسعيك لطلب النصح والعلاج هما خطوات هامة جدا وموفقة منك وتعنى قدرة على الفهم والتصرف بشكل سليم بقدر جيد جدا ..

  • ويعتبر العلاج الدوائى للإكتئاب هاما وفعالا إلا أنه وفى بعض الحالات قد يتطلب الأمر أن يقترن العلاج الدوائى بعلاج سلوكى وإرشاد نفسى يدعم نتائج العلاج الدوائى ويعمل على تحقيق ذات المريض من خلال مساعدته على تحقيق إمكانياته والاستفادة منها فى التغلب على معاناته ..

  • كما تعتبر العلاقات الاجتماعية الطيبة والتواصل مع الآخرين بمثابة دعم نفسى هام وتخفيفا للكثير من معاناة الأفراد ، فالتواصل مع الأهل أو الأصدقاء يعد بمثابة تنفيس ييسر عبور الكثير من الأزمات والإنفعالات ، كذلك فسماع آراء الآخرين قد يولد لدينا أفكارا إيجابية جديدة عن أنفسنا ..

  • وأيضا تعتبر ممارسة الرياضة إحدى السبل الهامة جدا للتخلص من المشاعر السلبية وتجديد الطاقة الذهنية والجسدية بوجه عام ..

  • وكونك طالب جامعى يعنى أن أمامك هدف هام جدا وهو الإنتهاء من دراستك بنجاح وهذا يعنى أنك ينبغى أن تكون مشغولا بهذا الهدف لحين تحقيقه ، ثم تبدأ فى التخطيط لهدف آخر فى حياتك ترغب فى تحقيقه ..

  • كما ينبغى أن تعلم أن حوالى 70% من المرضى يتحسنون مع استخدام الأنواع المختلفة من العقاقير المضادة للاكتئاب ومن الممكن لمريض لم يتحسن مع استخدام نوع من أنواع مضادات الاكتئاب أن يستجيب ويتحسن مع استخدام نوع آخر من العقاقير

كما توجد عدة طرق للتغلب على ضغوط الحياة التى تؤدى للإحباط والاكتئاب

فكلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية بما فيها ضغوط العمل والدراسة ، والضغوط الأسرية ، وضغوط تربية الأطفال ومعالجة مشكلات الصحة ، والأمور المالية والأزمات المختلفة . كما نتعرض يومياً للضغوط ذات المصادر الداخلية ، وأعنى هنا أنواع الأدوية التى نتعاطاها ، وبعض أنواع الطعام ، أو كميته والمضاعفات المرضية ، والآثار العضوية والصحية السلبية التى تنتج عن أخطائنا السلوكية فى نظام الأكل أو النوم أو التدخين أو التعرض للملوثات البيئية . ومعالجة الضغوط لا تعنى التخلص منها أو تجنبها أو استبعادها من حياتنا فوجود الضغوط فى حياتنا أمر طبيعى ، ولكل فرد منا نصيبه من الأحداث اليومية بدرجات متفاوتة ، ونتفاعل مع الحياة ، ونحقق طموحات مختلفة وخلال ذلك وبسببه تحدث أمور متوقعة أو غير متوقعة ومن ثم فإن علاج الضغوط لا يتم بالتخلص منها وإنما يتم بالتعايش الإيجابى معها ، ومعالجة نتائجها السلبية وفيما يلى بعض القواعد لمعايشة الضغوط والتغلب عليها .

1- معالجة الضغوط ومواجهتها أولاً بأول لأن تراكمها يؤدى إلى تعقدها وربما تعذر حلها .

2- اجعل أهدافك معقولة ، فليس من الواقع أن نتخلص من كل الضغوط والأعباء تماماً من الحياة .

3- الاسترخاء فى فترات متقطعة يومياًُ يساعد على التغلب على التوتر .

4- الإقلال بقدر الإمكان من الانفعالات والغيرة وتعلم طرقاً جديدة للتغلب على الغضب والانفعال.

5- محاولة حل صراعات العمل أو الأسرة بأن تفتح مجالاً للتفاوض وتبادل وجهات النظر دون غبن للآخرين أو لنفسك .

6- تحسين الحوارات مع النفس  ... أي الحوار الإيجابي مع النفس وتجنب تفسير الأمور بصورة مبالغ فيها .

7- تكوين دائرة من الأصدقاء والمعارف الذين يتميزون بالود وتجنب هؤلاء الذين يميلون للنقد والتصارع .

8- أن توسع من اهتمامك وتوسع من مصادر المتعة وتنوع من خبراتك فى السفر والتعارف والقراءة .

9- وزع الأعباء الملقاة على عاتقك ، وتعلم طرق تنظيم الوقت

10- تمهل ، وهدىء من سرعتك وإيقاعك فى العمل .

11- تعلم أن تقول - لا - للطلبات غير المعقولة

12- وازن بين احتياجاتك الخاصة للصحة والراحة ووقت الفراغ والترفيه وبين تلبيتك لمتطلبات الآخرين وإلحاحاتهم

13- الاهتمام بالرياضة واللياقة البدنية بما في ذلك :

* الرياضة

* النظام الغذائي المتوازن والمناسب لظروفك الصحية والعمرية

* الراحة البدنية

* العادات الصحية الطبية بما فيها من تجنب التدخين

* احم نفسك من مشكلات البيئة كالتلوث والضجيج وأستنشق هواء صحي .

أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل خير ..


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أعانى من السرحان وعدم التركيز ودائما أفكر فى أكثر من موضوع فى وقت واحد وذهنى مشغول دائما حتى انى أصاب بالصداع من كثرة التفكير وأكثر شى يحزنى هو عدم القدرة على الخشوع فى الصلاة رغم حضورى الصلوات بالجامع ولكن السرحان وعدم التركيز يلازمنى دائما ليست لى قدرة على أكمال محاضرة أو برنامج دقائق وأكون أفكر فى موضوعات ليس لها أهمية ولكنى لا اعلم السر ان ذهنى دائما شغال

أخى الفاضل :

  • إن ما يحيط بنا جميعا من ضغوط ومثيرات وإلتزامات وطموحات قد يسهل تحقيقها فى ظل الإمكانات المتاحة وقد يكون مستحيلا .. كل ذلك من شأنه أن يفقد الكثيرين منا القدرة على التركيز وكثرة التفكير ، وعلى الرغم من أن ذلك قد يحدث لشخص ولا يحدث لآخر إلا أنه بلا شك حال الكثيرين فى عصر لغته المادة وأهم قواعد هذه اللغة السرعة .. إلى الحد الذى نستطيع عنده القول أنه يؤدى إلى إغتراب الفرد لا عن مجتمعه وأهله فقط بل قد يصل الأمر إلى إغترابه عن ذاته ..

  • وعن عدم قدرتك على الخشوع فى الصلاة ، أود تنبيهك إلى أن تفكيرك فى ذلك فى حد ذاته يعوقك عن الخشوع ، لذا ينبغى عليك عدم التركيز فى ذلك خاصة وأنت مقبل على الصلاة فإستعذ بالله وأقبل على صلاتك رحمك الله بها وحاول التركيز فى آيات الله التى يتلوها الإمام تفكر فيها وتأملها ، وإن لم تكن حافظا لها حاول أن تردد مع الإمام وذلك سيساعدك كثيرا فى التركيز ، وفى حالتى الركوع والسجود وهو أقرب ما يكون العبد إلى ربه أوصيك بالحمد والإستغفار والدعاء ..

  • كما أنصحك أن تحاول ممارسة تمارين تساعد على الاسترخاء بشكل يومى لما لها من أثر طيب على صحتك العامة الجسدية والنفسية ..

  • حفظك الله من كل سوء ..


 

السلام عليكم

  مشكلتى تنحصر انى انطوائية زيادة عن اللزوم بحيث حتى لو جلست مع شخص جديد لا اجد  ما اشجعة للحديث معى  بل واشعر بالإحراج لمجرد التفكير بالرد علية--- طلبى هو هل بالتدريب النفسى أستطيع ان اكون مؤثرة فى نفسية من يتحدث معى؟؟ هل أستطيع التهرب من هذه الشخصية التى لزمتنى طوال 18 عاما؟

  ارجو افادتى سريعا فانا على وشك الانهيار   شكرا جزيلا

عزيزتى :

  • بكل تأكيد شخصية واعية لديها القدرة على التفكير والتواصل مع جهة متخصصة لتعرض مشكلتها تستطيع أن تدرب نفسها وتنمى مهارتها وقدرتها على التواصل الإيجابى مع الآخرين ..

  • ولكى تكونى شخصية ناجحة لها أثر طيب فى نفوس الآخرين بداية يجب أن تحفظى حدود الله فى نفسك وفى تعاملاتك وأن يكون كل من حديثك وصمتك فى طاعة الله وابتغاء وجهه الكريم ..

  • ويجب أن يكون صوتك مسموعا – وليست الفكرة هنا أن يكون مرتفعا – ولكن تكون نبرته واضحة ولديك القدرة على عرض أفكارك ووجهة نظرك والتفاعل مع المحيطين بك والمجتمع من حولك بشكل جيد حتى وإن أختلف آراؤك عن آراء الآخرين ..

  • واحتفاظك بعلاقات طيبة مع أهلك وأقاربك وأصدقائك يمثل أحد أهم الحلول فمشاركتك لهم فى الحوار والبحث عن اهتمامات مشتركة تكون بمثابة القاعدة المشتركة بينكم تستطيعون تبادل الحوار والمعلومات عن هذه الموضوعات هو أمر هام جدا ..

  • كذلك يمكنك إسترجاع بعض المواقف – وليس كل المواقف بالطبع – التى شعرت فيها بالإخفاق وعدم التوفيق وتحاولى البحث عن السبب فى ذلك هل هو لعدم وجود لغة مشتركة للحوار بينك وبين الطرف الآخر؟ أم أن الموقف الذى كنت فيه كان شديد الإحراج ؟ أم أنك لم تستطيعى الإشتراك فى الحوار بسبب قلة خبرتك وثقافتك العامة ؟.. وبعد أن تتعرفى على السبب حاولى تنظيم أفكارك ومعالجة أوجه القصور ولكن إعلمى أنه ليس بالضرورة أن يكون هذا القصور منا فقط بل أحيانا يكون من الآخرين ..

  • ولا أنسى أن أوصيك بالقراءة فهى سبيلك للإرتقاء بمفرداتك وثقافتك العامة ونجاح حوارك مع الآخرين ..

  • وبالطبع أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات ...

  • تمنياتى لك بكل الخير ..

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية