الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1096

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 زوجي أنسان بخيل

السلام عليكم

أنا أم لطفل يبلغ سنة من العمر طالبة دكتوراة حالياً وأعمل في وظيفة مرموقة في أحد المستشفيات، عمري 30 عام.
زوجي يعمل في احد دول الخليج ومتزوجه به منذ سنتين تقريبا، مشكلتي في زوجي والذي يحمل درجة الماجستير ويعمل قريبا من أجل الحصول على قبول من أحد الجامعات لتكملة مرحلة الدكتوراة...زوجي أنسان بخيل أو إذا شئتم اسموه كما يسميه كثيرون بالحريص..المشاوير أو أي شيء ترفيهي ليس في قائمته ..اذا ذهبنا لشراء الأغراض ومستلزمات البيت يجب أن ينتهي المشوار بمصيبه لحديته واعتراضه على المشتريات....

أما المشكلة الاخرى فبأهله والذين اسكن فوقهم وهم مقاطعين لي ولابني حتى في غياب زوجي وعلاقتي بهم معدومه بسبب مشاكل ونزاعات متكررة كان زوجي سلبي دائماً بها ويقف على جنب ولا يضع حد لأي تعديات أو قلة احترام علاي...شخصيته أمام أهله مثل الطفل الصغير معددددددددومة.. عجزت عن احتوائها لصعوبة طبعهم فهم 5 خوات ومرة أب والأم متوفيه وكل يغني على ليلاه ويوجد واحدة منهم عانس...

مشكلتي الأخرى في زوجي انه استغلالي يستغل كل قرش في راتبي ومع ذلك لا يوجد تقدير على أي شيء....أو حتى على اعتنائي بطفلي أثناء غيابه...يعيش في عقلية الرجل العزابي الذي لا يتحمل أي التزامات وهذا يجعلني انفجر...شخصية مستفزة يجلس بجانبي دائماً من أجل أن تنتهي هذه الجلسة بمصيبه لشدة استفزازة وعدم قدرتي على التحمل...
أما عيوبي أنا فهي عصبية وحدية ولا استطيع مقاومة العوج ولا التهرب منه مع انني اقنع نفسي بالانسحاب إلا انني لا أعرف كيف يوصلني الى هذه المواصيل...لساني طويل واصبحت في الفترة الأخيرة اشتمه ولا أعرف كيف اضبط سلوكي بالرغم من محاولات متعددة ولكن لشدة قسوته وتصرفاته الغبية وادعاء السذاجة أشعر بأني أحمل نفسي على الموت...أصبحت بالفعل أكرهه..هذا مع الملاحظة بأنه مسافر وأن كمية المشاكل المهولة هذه تكون فقط في أجازاته والتي يرفض بها تحمل مسؤولية اي شيء بالمنزل وفي حال تحمل المسؤولية تقوم الدنيا ولا تقعد...
أصبحت بالفعل أكررررررررررهه ولا أطيق النظر إلى وجهه ماذا أفعل وهو أبو أبني والحياة لسا بأولها...
الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من   مشاكل اسرية بسبب بخل الزوج وحرصه الشديد كذلك حدة طبعك وسرعة الانفعال

ونبدأ بالمشكلة الاولى وهى مشكلة بخل الزوج فهو داء فتاك كم فرق بين أحباب، وأغلق بيوتاً، وهدم أسراً، ودمر مجتمعات، وزرع الحقد والغل في الصدور، فتقطعت الأواصر،  وقام على أساسه  الحسد والبغض، وهو داء يشعر  صاحبه بعدم الثقة في الله تعالى، فهو دائماً يسيء الظن بخالقه، ويحسب أنه لن يرزقه، ولن يكرمه، وأن هذا الذي بين يديه من الخير والمال والنعمة لو انقضى فلن يأتي بعده خيرٌ، ولن يخلف الله عليه بسواه، وأن أمواله لو تصدق منها صار فقيراً معوزاً كالمتصدق عليهم، وما أيقن هؤلاء الظانين بالله ظن السوء أن المال لا تنقصه الصدقة بل تنميه وتبارك فيه.
وللبخل أنواع ومعانى ومهام ونظريات وتفسيرات تعبر عن هذا المصطلح ، وللبخل اثار نفسية عديدة على كل من البخيل والافراد المحيطين بة ، ويفسر البخل من منظور نفسى على أساس ان البناء النفسى للشخص البخيل تم أكتسابة من تمسكة بالحياة وضعف الوازع الدينى لدية ونظرتة المستقبلية للحياة بانها ثابتة غير منتهية .

 واخطر انواع البخل الذى يهز كيان الاسرة البخل العاطفى والذى يرتبط بالمادة مثل عدم الانفاق على الزوجة والابناء الانفاق المتعلق بالعاطفة بالاضافة إلى ارتباط البخل بتضيق فجوة صلة الرحم مما يؤدى إلى حياة خالية من الاحاسيس والمشاعر ، وغالباً لا يعتقد الشخص البخيل انة بخيل ويفتخر بذاتة ، ولكن أفضل علاج للشخص البخيل تنمية الوازع الدينى لدية ومتابعتة باستمرار فالبخل حالة لدى العامة ولكنة سمة للخاصة ، فكل مننا شعر بانة بخيل حتى لو مرة واحدة فى حياتة ، فاذ كانت الانانية مبدا الحياة الانسانية بوجة عام ، فإن البخل مبدا البخيل بوجة خاص ومازال البخل يسيطر على كافة الاشخاص وسبب هدم الكثير من الاسر ويسبب الكثير من الامراض النفسية ، وشمعة محرقة ليست مضيئة ، و يقضى بة البخيل على سعادتة ، ومرض مزمن ينهى حياة الفرد ، وداء من الصعب وجود له دواء ، فالبخيل هو انسان صعب التغيير الا اذا وقعة فى صدمة عاطفية تسايرة وتغيرة أو موقف شديد يؤثر فى مجرى حياتة ، واغرب من ذلك واخطر درجات البخل هو البخل على النفس ، فالنفس تموت معها الاحاسيس ، ومازال للبخل اثاره النفسية والاجتماعية على الفرد والاسرة والمجتمع
الأسباب الظاهرة للكراهية
اما عن وجود مشاكل تؤدى الى كراهية المرأة زوجها فأهمها ما يلي:
1 - عدم المعاشرة بالمعروف، أي بتوجيه أي نوع من الأذى إلى الزوجة بالقول أو بالفعل، أو حتى مجرد التهديد بالعقاب أو بالطلاق أو بالتجسس عليها بلا دواعي لذلك•
2 - عدم الإنفاق أو التقصير عليها بصورة ملموسة، تؤدي إلى حرمان الزوجة ربما من الضرورات، بسبب بخل الزوج عليها أو على أبنائه، بالرغم من سعة يده وظهور غناه، وقدرته على الإنفاق المعتدل بلا إفراط أو تفريط، وهذا البخل والتقتير يعتبر من أهم وأبرز الأسباب الظاهرة لكراهية المرأة زوجها•
3 - عدم الاعتدال في الغيرة، لأنها إذا اندلعت شرارتها فقد تحرق البيت، ولكن عندما تمارس باعتدال فإنها تدخل السرور إلى المنزل، لكنها تعني حفظ المرأة وصيانتها، والحرص على كل ما يصون عرضها، تعبيراً عن الحب الصادق، والغيرة المحمودة•
4 - عدم كتمان الأسرار الزوجية، وبخاصة ما يتم بينهما في علاقتهما الحميمة، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه، ثم ينشر سرها)
تلكم أهم الأسباب الظاهرة لكراهية المرأة زوجها ولكن هناك كذلك التوتر النقسى الزائد عند الزوجة والذى يؤدى الى وجود صراعات اسرية مستمرة وبذلك تختفى المودة والرحمة من تلك العلاقة الانسانية ويحل محلها الشقاق والبغضاء

وهنا ننصحك بالاتى من خلال المنهج الإسلامي المتمثل فى الدعوة إلى الصبر أو التصبر، وينبغي للزوجة أن تتعلم كيف تحب زوجها، فإن العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم والحب يتحقق ببذل المزيد من الحب، لكي يحدث التجاوب بين الطرفين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر) فالحديث يحض على عدم التباغض بين الزوج وزوجته، لأن لكل واحد منهما من الصفات أو الخصال ما يشتمل على الحميد والذميم، والكمال لله وحده - جل في علاه - فلتنظر المرأة للصفات الحميدة في زوجها، ولتصبر صبراً جميلاً حتى يتحقق لها الخير بفضل التمسك بتلابيب هذا الصبر الجميل•


 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية