الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (109)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 السلام عليكم

انا شاب أحببت فتاة منذ 3 سنين بكل صدق لكن بعد مضي 8 شهور أدركت ان كان لها ماض مستمر مع شابين غيرى كانت تحادثهم على الهاتف الجوال وواحد منهم قد أعطاها هذا الجوال لكن هي كذبت علي وقالت لي إنها هي التي اشترته  وأنا كنت متأكدا من حبها لي رغم كل هذا وعندما كشفتها ندمت كثيرا وتعهدت لي بان لا تكلم احد بعد ذلك اليوم وفعلا  لم تعد تكلم أحدا ولكن يا دكتور يأتيني دائما الشك والخوف من أنها تكلم غيري خصوصا من بعد أنني سامحتها وعفوت لها عن كذبتها البشعة فماذا افعل لكي اقتل هذا الشك فأنا أحبها كثير وها قد أصبح لنا 3 سنوات مستمرين لكن دائما يتسرب لي الشك ...أرجوك ساعدني

أخى الفاضل :

بداية يجب أن أنبهك الى أن أشكال العلاقات بين الناس كثيرة ولا تصب كلها فى نطاق الحب والارتباط فقط  فقد تكون علاقة جيره أو قرابة أو صداقه أو زمالة عمل أو دراسة ...... إلخ

·        لذا فعليك التأكد أولا عن طبيعة هذه العلاقة التى كانت تربطها بالشابين .

·    أما عن ما أود أن أوجهه لك وألقى عليه بعض الضوء فهو تساؤل عن طبيعة علاقتك أنت بهذه الفتاه هل هى علاقة رسميه أم مجرد إرتباط عاطفى ، وهل إختيارك لهذه الفتاه كان على أسس سليمة ..

·    وماذا تنوى بعد حبك الشديد لها ، وماذا فعلت لإثبات حسن النية ؟ هل تقدمت لخطبتها ؟ ... أم أن الأمر كله بعيد كل البعد عن الزواج وإقامة أسره..

·    أخى .. إن الأمر بيدك فإن كنت تحب هذه الفتاه وتأكدت من أنها استقامت وأنها تصلح أن تكون زوجه لك وأم لأطفالك فتقدم للزواج منها واسعى لذلك ولا تختلق المعوقات .. وفى هذه اللحظة فقط يمكنك أن تقول أنك فعلا تحبها ..وإن لم تتأكد من إستقامتها فنصيحتى هى البعد عنها وإنهاء هذه العلاقه فورا ..       هداك الله للخير ..


 

 بسم الله الرحمن الرحيم

  والصلاة  والسلام على أشرف المرسلين  وبعد   :

الخوف والغضب  دول مشكلتين كبار أوى فى حياتى لكن مشكلة الخوف تعبانى أكتر وتقريبا موقفة حياتى .. أنا بخاف من مواجهة الناس.. مبعرفش أسيطر على خوفى ..رجائى من ربنا سبحانه وتعالى إنى أقول اللى عاوزاه من غير خوف أمام عدد كبير من الناس أنا منكرش إن ده حصل قبل كده والناس كانت فاكره إنى شجاعة وجريئة لكن مكنوش يعرفوا مدى الضغط الشديد للى كان على أعصابى وأنا بواجهم..تصوروا أنا كنت بشتغل فى الصحافة وقابلت ناس كتير لكن مع كل شخص بقابله بكون تعبانة جدا .. بقول لنفسى لحد إمتى أنا خلاص سنى بيكبر بقى عندى 29سنة ومش عارفة أقضى على خوفى وكل ما أحكى لحد  ملاقيش عنده حل .. طموحى إنى أشتغل فى الدعوة لكن إزاى وأنا بالخوف ده .. أنا ها احكلكم موقف حصل لى وأنا بصلى جماعة واضطريت تحت ضغط إنى أكون الإمام .. صوتى كان بيترعش جدا وركبتى كانت بتتنفض بشكل مخيف .. ضربات قلبي سريعة ونفسى سريع ( بنهج ) لدرجة إنى بعد الانتهاء من الصلاة كنت حسة إن جسمى وجعنى جدا كأنى إتعرضت لضرب جامد وقطعا كان خوفى ملحوظ للغاية وحاولت مرات عديدة أواجه تانى لكن فى كل مرة بكون مش عارفة آخد نفسى ونبرات صوتى بتترعش .. أنا بدعى ربنا إنى أخلص من خوفى وأكون شجاعة من غير غرور .. زمان وأنا فى المدرسة كنت بواجه وأقوم وأتكلم بس كانت ضربات قلبى سريهة وده بدوره كان منعكس على طريقة كلامى اللى كانت برده سريعة ده لأنى عندى حب ظهور مبحبش أكون على الهامش وهو ده اللى تعبنى .. مرة واحدة قاليتلى لو كان عندى لسانك ده كنت هكون أحسن من كده هي كانت بتقوللى كده  رغم خوفى لكن واضح من كلامها إنه كان غير ملحوظ  تيجىتشوفنى النهاردة وهى أكيد هتغير رأيها..على فكرة أنا رحت لدكتور مخ وأعصاب فى العزيز بالله وفسر حالتى إنها هلع رغم إنى قرأت فى حالتى ولاقيت تفسيرها رهاب اجتماعى ورغم إنى قلتله بس أعراض الهلع وجدت إنها مش منطبقة على حالتىومنعنى من القراءة فى المواضيع دى مرة تانية عشان ده خلانى أفسر حالتى غلط بصراحة أنا معرفتش أتكلم معاه ولا أفهم أنا ليه وصلت للحالة دى وقلتله إنى كنت خايفة جدا من الكلام معاه لكن بعض  شويه هديت .. كتبلى على دوى مش فاكرة اسمه هو كان عمره صغير خلتنى أشك فى خبرته .. ورحت لدكتورة فى آداب علم نفس واتكلمت معاها لكن أكدت ليه إنى معنديش رهاب وإن حالتى دى نتيجة فقدان ثقة بالآخرين وشعور بعدم الأمان وإنى لازم أواجه .. أوكى أنا معاها لكن أنا محتاجة علاج يقلل من زيادة ضربات قلبي ونفسىالسريع أنا فعلا مش قادرة أواجه من غير عامل مساعد .. يا ريت ألاقى الحل هنا .. أنا مش هاقدر أروح لطبيب نفسى لأن عرفت إن العلاج النفسى غالى عندنا وكمان أغلب التخصصات مخ وأعصاب مش أمراض نفسية

  أسفة تعبتكم معايا   جزاكم الله عنى خير الجزاء   جيهان  جزاكم الله خيرا

عزيزتى ..

  • خوفك من مواجهة الناس هو أحد أنواع الرهاب أو الخوف غير المبرر ، وهو من أعراض القلق المرضيه..

  • وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.

  • و بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير.

  • كما تحدث أعراض أمراض القلق عادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعر المستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذه المشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة. وبدلاً من أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانه يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية. وإذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرض القلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل أن يرفض المريض أن يترك بيته أو تجنبه المواقف التي قد تؤدي إلى زيادة قلقه.

  • ويتميز الرهاب الاجتماعى بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص الذي يخاف من الخطابة العامة سوف تُشخص حالته على أنها حالة رهاب اجتماعي إذا كان الخوف يقعده عن الحركة والعمل أو إذا كانت الخطابة أحد النشاطات التي يجب على الشخص القيام بها باستمرار مثل خطيب المسجد ورجال العلاقات العامة.

  • وتوجد عدة عوامل تؤثر في أعراض القلق المرضي:

  • تعتبر الوراثة وكيمياء المخ و الشخصية والتجارب الحياتية من الأسباب التي تلعب دورًا في حدوث أمراض القلق.

  • ويمكن أن تلعب الشخصية دورًا هاما كذلك حيث لاحظ الباحثون أن الأفراد الذين لا يظهرون الكثير من التقدير لأنفسهم وذوي مهارات التكيف الضعيفة معرضين لأعراض القلق اكثر من غيرهم، وربما كان السبب في ذلك أن عرض القلق المرضي قد ظهر في الطفولة مما أدى إلى فقدان الثقة فى النفس.

  • وبالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر التجارب الحياتية في حساسية المرء للتعرض لهذه المشكلات.و يعتقد الباحثون أن العلاقة بين أعراض القلق المرضي والتعرض طويل المدى للأذى والعنف أو الفقر هو مجال هام من مجالات الدراسات في المستقبل.

  • وعن علاج أمراض القلق :

  • قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدا الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

  • وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

  • وتُستعمل العقاقير المضادة للاكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة) وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. وعلى سبيل المثال، فإن هناك المجموعة الجديدة من العقاقير المضادة للاكتئاب التي تقوم بقمع مضادات السيروتونين الاختياري و التى تعتبر فعالة في معالجة أعراض الوسواس القهري بينما تعتبر أدوية تقليل القلق الأخرى مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة. وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

  • وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

  • العلاج السلوكي

  • العلاج التعلمي الادراكي

  • العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

  • ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

  • ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

  • ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

  • ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض بإذن الله.

  • وأود تنبيهك إلى أمر هام جدا وهو أنك ذكرت أنك واجهت عدد كبير من الناس من قبل وكذلك ذكرك أنك تحبين الظهور ولا تحبين أن تكونى على الهامش وكل ذلك يجب أن تستغليه بإرادة قويه متحديه ذلك الخوف لتكون رغبتك فى الظهور والنجاح دافعا لك لتحقيق أهدافك والتخلص من مخاوفك ونجاح علاقاتك الاجتماعيه . وسيفيدك فى بادىء الأمر الإستعانه بأهلك والمقربين لك من أصدقائك وأقاربك كذلك ستساعدك القراءة على تنمية مهاراتك اللغويه وثقافتك العامه  مما يعطيك الثقه فى نفسك وفى قدرتك على الحوار الفعال ومواجهة الآخرين والتأثير فيهم ..

  • وأخيرا عزيزتى عن أمر العلاج .. فلقد إنتشر تخصص الطب النفسى نظرا لأهميته وزيادة الإحتياج له ..

  • ونظرا لأنك تحتاجين إلى زيادة طبيب نفسى خاصة فى حالة عدم قدرتك على التغلب على تخوفك .. إليك بأرقام التليفونات وكذلك العناوين الخاصة بالمستشفى المسئولة عن الإشراف عن هذا الموقع : القاهرة - مدينة نصر - شارع الطيران-  ت:  24013977  ..  تمنياتى لك بكل الخير والسعادة ..


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة لكل الأطباء والعالمين في  المستشفى النفسية انا شاب من سوريا -عمري 23 سنة- أعمل معلم مدرسة منذ 2003.... لدي مشكلة أريد أن أعرضها لكم وأتمنى منكم مساعدتي في الخروج من هذه الأزمة التي هي بالنسبة لي مثل الكابوس والتي تحول بيني وبين المستقبل وممارسة حياتي اليومية بحرية وسلامة مشكلتي هي أنني عندما أتكلم مع الناس ينتابني شعور غريب بالضحك خارج عن إرادتي حتى في المواقف التي لا تتطلب الضحك فأرجو منكم تقديم شرح مفصل عن حالتي هذه علما بأنني لم أذهب الى اي طبيب نفسي حتى الآن فأنا اخشى من الآخرين اتهامي بتهم ليست في فكما تعلم بان المجتمع الشرقي في أغلب الأحيان لا يتقبل فكرة المرض النفسي ويعتبرها نقمة من الله على الإنسان جزاء أخطائه و لايعلمون ان الإنسان مكون من نفس وجسد  وكما ان الجسد يتعرض للمرض كذلك النفس تتعرض للمرض وأعلمكم بأن هذه الحالة تلازمني منذ 3 سنوات ولم أتناول أي نوع من الأدوية غير أدوية للشقيقة  والاكتئاب وصفها لي الطبيب منذ سنتين حيث قال لي بأنك تعاني من شقيقة خفيفة وإكتئاب لكن انا أعتقد بأن الشقيقة والاكتئاب اللتان حلا بي هما نتيجة هذا الشعور الغريب بالضحك والأفكار الغريبة التي تراودني فأطلب منكم المساعدة ولكم جزيل الشكر والرب يبارك ويوفق كل العاملين في المستشفى النفسية واذا كنتم تعرفون أسماء لأطباء نفسيين في سوريا فأرجو منكم تزويدي بها لكي أستطيع مراجعتهم باعتباري لا أستطيع الوصول اليكم في الخليج لان حالتي المادية لا تسمح بذلك ولا أستطيع الاستفسار من الأقارب عن أسماء الأطباء النفسيين خشية من اتهامي بالمرض النفسي ( الجنون(

أخى الفاضل :

  • بداية يجب أن أشير إلى أن ما أعرضه ما هو إلا إحتمال لتفسير حالتك وكونه إحتمال  يجعله قابل للصحة والخطأ والتفسير والتشخيص الجازم ينبغى أن يكون من خلال طبيب نفسى متخصص ..

  • وبناء على ما ذكرته من معلومات فإن مشكلتك قد تندرج تحت الوسواس القهرى، وإليك ببعض المعلومات عنه .. يتضمن هذا مرض الوسواس القهري وجود وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من احد العرضين دون الأخر وهذا ما حدث لك بالفعل لأنك تعاني من وساوس دون أفعال قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو التفكير فى كيف بدأت الحياة أو تكرار كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره أو الإحساس بان المريض سيضحك أمام الناس فى مكان لا ينبغى فيه الضحك (مواقف العزاء مثلا) بما يتعب المصاب..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين

  • لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث  تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

     


  

السلام عليكم

انا شاب عمرى 23 سنة أعانى منذ أن كان عمرى 9 سنين من مشكلة غريبة تشبه فى أعراضها الوسواس القهرى مشكلتى هى:أنى عندما اختلى بنفسى أقوم بتخيل أشخاص وأتفاعل معهم المشكلة فى أنى لا أتخيل فى عقلى فقط بل أقوم بالحركة و الحديث بلسانى فمثلا أحيانا أتخيل نفسى مجاهدا فأتخيل نفسى امسك سلاحا و أقاتل و أظل أتحرك فى غرفتى كأنى فى معركة فعلا و أحيانا أتخيل نفسى رئيس دولة و أحارب اليهود و أحيانا لاعب كرة مشهور وهكذا.....خيالات لا تنتهى... هل هذا وسواس قهرى حيث ان هذه الأفعال أمارسها يوميا ولا أستطيع التوقف عنها- رغم انى مقتنع بسخافة هذه الأفعال -ملحوظة : انا لا أرى أشخاص فعلا و لكن أتخيلهم فقط- ان طاقتى ووقتى يضيعون وأدت هذه المشكلة الى تأخرى فى الدراسة حيث عندما اختلى بنفسى لا أذاكر أقوم بممارسة هذه الأفعال ...كما يعترينى وساوس مزعجة فى العبادة و العقيدة فأحيانا بعد الصلاة تأتينى فكرة ان صلاتى رياء و يجب ان أعيدها ووساوس الوضوء والنية والذات الالاهية و ما الى ذلك أرجو المساعدة أقطن بجانبكم فى مدينة نصر , أحيانا أفكر فى أن احضر للكشف فأريد ان اعرف سعر الاستشارة و الكشف لانى سوف ادفعهم من مصروفى الخاص لان اهلى لا يعلمون شيئا عن هذا وقد لا يكفى مصروفى للعلاج و شكرا أرجو الرد عن طريق البريد الالكترونى

أخى الفاضل ..

  • بداية وقبل مناقشة ما جاء فى رسالتك أود ان أشير إلى أن الأمر برمته ومع علمى أنه يؤرقك الا أنه ببعض الوعى والاراده تستطيع التغلب عليه إن شاء الله ..

  • فما تشير اليه من سلوكيات يطلق عليه" أحلام يقظة " وتتلخص ببساطه فى أنك تحاول تعويض ما ينقصك أو ما تتمناه فى الواقع فى أى من مجالات الحياة المختلفة ( العلم – العمل – الدين - المال – الأصدقاء.. ) فى هذه الأحلام والتى تيسر لك ذلك دون معوقات الواقع الطبيعية الناجمة عن تعقد الحياة وسرعتها والتى تهرب أنت منها بهذه الأحلام ، كذلك نظرا لما نتعرض له من ضغوط ومواقف قد يصعب علينا التعامل معها وصراعات لا نستطيع حلها أحيانا ، كل ذلك يحملنا قدرا هائلا من الانفعال يحتاج إلى الخروج بشكل أو بأخر وتكون هذه الأحلام بمثابة إحدى طرق التنفيس السهلة إلا أن الاستغراق فيها يصرفنا ويعوقنا عن ممارسة حياتنا بل ويؤخرنا كثيرا ..

  • وأرى أن أمامك الكثير من الأنشطة الهامة التى تستطيع بها محاولة التخلص من ذلك فتستطيع ممارسة الرياضة والتى ستعود عليك بالنفع سواء جسديا أم نفسيا وتحقق لك قدر من الإستمتاع بوقتك والتنفيس عن الطاقة النفسية الزائدة والتى تسبب التوتر وعدم الاتزان ..

  • كذلك للقراءة أهميه فى تنمية معلوماتك وثقافتك والتى ستساعدك كثيرا فى إنجاح تواصلك مع الآخرين ..

  • وأيضا أنصحك بضرورة إقامة علاقات إجتماعيه طيبه سواء مع أهلك أو أقاربك أو أصدقائك والحرص على إستمرار هذه العلاقات بشكل سوى حتى وإن أخفقت أحيانا أو قابلت أشخاص غير أسوياء وذلك حتى لا تنقطع علاقتك بالمجتمع المحيط بك وذلك حتى تستطيع التخلص من هذه السلوكيات لأنك فى حال نجاحك فى القيام بما سبق لن يكون لديك وقت لها ولن تكون بحاجه للقيام بذلك ..

  • كذلك من رسالتك يتضح انك تعانى من بعض الوساوس القهرية التى قد تحتاج للعرض على الطبيب النفسى

  • وأخيرا أرجو أن تناقش اهلك فى شكواك النفسية لان المرض النفسى ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وليس وصمة نخاف منها ونخشاها، ومناقشة المرض مع الأسرة يخفف كثيرا من القلق والتوتر الداخلى الذى يشعر به الإنسان الذى يكبت ما بداخله.... أدعو الله أن يوفقك ويرزقك بكل خير..

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية