الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1086

إعداد الأستاذة /  هبة محمود

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 عصبية المزاج وتختلق المشاكل

السلام عليكم

انا يا استاذي الفاضل في حيرة من امري وحقيقي لا ادري ماذا افعل او من اين ابداء وكيف
انا من مصر وتزوجت من مرآة من اسرة طيبة وفي فترة الخطوبة التي امتدت عام وخلالها في بعض المواقف كانت تكون عصبية جدا بشكل ملحوظ، مثل ان تختلف مع احد اخوتها فتصب ناتج ماحدث بينهم علي بالخصام والزعل واختلاق المشاكل. المهم تخيلت ان هذه الامور هي عارضة وستتلاشى مع العشرة والزمن.
وفي فترة حملها الاول الذي جاء بعد 4 سنوات وبعمليه حقن مجهري كانت في قمة الغضب والتوتر فتجاوزت كل الحدود التي قد يتحملها زوج اتجاهي واتجاه اهلي وكأنها تحاول ان تسقط هذا الطفل من كم الغضب العارم والنرفزة والتوتر وقلت الاكل واحراجي امام اهلي وكان عزائي الوحيد هو ان طبيب النساء قالي انها هذه حالة نفسية تمر بها ناتجة من الحمل!! فصبرت عليها على امل ان يغير المولود حياتها. وبعدها رزقنا الله الطفل الثاني ومازالت هي مثل ماهي عصبية المزاج تختلق المشاكل من اتفه الاسباب فحياتي انا اصبحت في جحيم يومي (دائما اسمع منها كلمات عدم القدرة على الصبر مثل "انا تعبت" --"مش قادرة " -- "تعبانه" --"يارب خدني وريحني" ولدرجة انها في احدى المرات اتنرفزت (فقدت اعصابها) وقالت لابني الذي يبلغ من العمر 4 سنوات "حأقتلك" بهذا اللفظ). لا انكر اني كنت احاول الهدوء والتعامل "ببرود كما تقول هي " حتى لا اثير المشكال امام اولادي" وفكرت عدة مراة في الانفصال لكن افكر في: ما هو ذنب اطفالي . المهم ان المشكله باتت في اني بدات افقد صوابي فهي لا تهداء وتظل تستفزني حتى اذا فقدت اعصابي انا الاخر فبدائت اضرب واصرخ انا الاخر والمأساة ان اولادنا يروننا نتشاجر تقريبا كل يوم و من فترة بداْ ابنائي يسبوها ويشتموها شتائم قذرة لم اسمعها منها او من اي احد قريب واصبحوا كذلك عصبيين المزاج فهم مرآت مايرونه صراخ كثيير وعنف ... ومنذ اشهر سافرت للعمل خارج البلاد وتركت زوجتي مع اولادي في حفظ الله ورعايته ولكن اصبحت مرعوبا على مستقل اولادي.
فاسئلكم النصيحة ماذا افعل وكيف اوجهها واوجه اولادي من هنا وهي تبعد عني الاف الكيلو مترات.
اطلب منكم الدعاء والنصيحة في مشكله عمري. اثابكم الله
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أن زوجتك تعانى من  سرعة الغضب
والغضب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة وعلى الرغم من عدم التشابه بين عاطفة الحب وبين الغضب إلا أن كليهما يفيد الإنسان لو أحسن التعبير عنه بأمانة وصراحة تامة في الوقت المناسب دون لبس أو غموض أو محاولة لتجاهل هذا الشعور أو الانفعال. ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.
وللتغلب على الغضب والتوتر ننصح الجميع بمراعاة هذه النصائح:
-حاول دائماً أن تتعرف على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.
- أن تشعر بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسان له أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاول أن تعبر عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.
-يجب أن تعلم وتؤمن بأن الغضب هو إحدى الوسائل التي يعبر بها الفرد عن احتياجاته وطلباته ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة أو المثالية لهذا فعليك أن تلتمس بعض العذر لمن يغضب أمامك وتحاول مساعدته.
-بدلاً من أن تعتبر من يغضب أمامك يحاول إيذاءك أو إلحاق الألم والضرر بك تذكر دائماً أنه يعبر بطريقة ما عن إحساسه بالإحباط والتوتر. وأن هذه هي طريقته التي تعود أن يستجيب بها لهذه الضغوط النفسية.
- حاول أن تستمع إلى عبارات الغضب من الشخص الذي أمامك بقدر المستطاع ولكن حاول معرفة ما وراء هذه الظاهرة من ألم أو إحباط وفشل.
- سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.
-يمكنك المشي مسافات طويلة أو أداء أي عمل يدوي خفيف عند شعورك بالغضب والتوتر ولكن تجنب استعمال الآلات الخطرة أو قيادة السيارات لأن ذلك قد يعرضك لأخطار الحوادث أثناء ثورة الغضب.
-التدريبات العضلية يمكنها ن تخفف كثيراً من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.
-تنازل أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكر بهدوء أنك قد تكون مخطئاً وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.
وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ويحدث أن تفرز الغدتان الكظريتان هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعل الإنسان أكثر استعداد وتهيؤاً للاعتداد البدني على من يثير غضبه. ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.
"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت: 34)


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية