الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1082

إعداد الأستاذة /  هبة محمود

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 لا استطيع التفكير او التركيز

السلام عليكم

باختصار انا طالبة في الجامعة في السنة الثالثة . اصبت في هذه الفترة باضطراب وخوف شديدين خصوصا اثناء الاختبارات  فبسبب هذا الخوف لا استطيع التفكير او التركيز علما بانني اذاكر كثيرا وواطلع على كل شيء تقريبا مع ذلك لا استطيع ان اربط المعلومات ببعضها ولا استطيع التركيز وطبيعتي لم تكن هكذا . بل وصل الامر الى فقدان ثقتي بنفسي واصبحت لا اطيق الكتب والمذاكرة  
الشي الاخر الذي يشغل تفكيري هو الوظيفة لذلك انا حريصة جدا بان احصل على مجموع عالي لاضمن الوظيفة خصوصا ان حالتنا المادية ليست جيدة
الشيء الاخير هو :- اراء وتعليقات الناس (خصوصا الاقارب ) على تخصصي الجامعي اعتبارا انني انا واختي والكبرى في نفس التخصص
كثيرا ما اسمعهم يقولون لماذا اخترتي نفس التخصص ؟ لمااذا لا تتنتقلين لتخصص اخر ؟ اضافة الى علامات الاستغراب والتعليقات التحطيمية بالطبع كل هذه الامور توثر سلبا علي
ارجوك ان تساعدني يادكتور اشعر ان معنوياتي في الحضيض
الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من  نوع من انواع القلق النفسى مصاحب لفقدان الثقة بالنفس مما ادى الى عدم القدرة على التركيز وكراهية المذاكرة

اما عن موضوع ضعف التركيز والشرود، حاولي أن تحددي أوقاتًا للترويح عن النفس، وأوقاتا للتسلية مع أسرتك، وأوقاتا للمذاكرة، واجعلي وقت المذاكرة كالطعام والشراب، يعني وقتا مرتبا منظما، بمعنى أنك إذا جلست للمذاكرة لا تُشغلي بأي شيء آخر، لا تستعملي التليفون، ولا تتكلمي مع أحد، وإنما أنت لك وقت للتسلية ووقت للعب ووقت للأكل ووقت للعبادة ووقت للنوم، وكذلك اجعلي وقتا للمذاكرة، فهذا الوقت الذي تحددينه للمذاكرة لا يتم الاعتداء عليه بحال من الأحوال، حتى وإن كان كل يوم ساعة أو ساعة ونصف أو ساعتين، المهم هذا الوقت وقت أحافظ عليه للمذاكرة، ولا أسمح لأحد أن يعتدي عليه، وبذلك ستشعرين إن شاء الله بذهاب هذه الحالة، لأنك بدأت تضعين إطارًا لحياتك.
اما عن شعورك بالاستياء بسبب تعليقات اقاربك على تخصصك الدراسى ، هذا كما ذكرت لك ناتج عن مسألة أنك لم تحددي الهدف الذي من أجله خلقك الله تعالى تحديدًا واضحًا، ولم تحاولي تحقيق هذا الهدف، فأنت تعلمين أن الذي خلقك هو الله وأن الله خلقك للعبادة، ولكن لا تحاولي أن تضعي نفسك في الإطار الصحيح لتحقيق هذا الهدف، وهذه هي المشكلة بالنسبة لك ولكثير من أقرانك الذين يعيشون في مثل سنك.
اما عن عدم الثقة بالنفس، فان الثقة بالنفس مكتسبة وتتطور ولم تولد الثقة مع الإنسان حين ولد فهي ليست وراثة، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم، أخي إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:
أولا: بانعدام الثقة بالنفس
ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك وسلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى
ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس والتفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك وتصرف سيئ أو ضعيف، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك وأسلوبك وهذا يؤدي إلى
رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس
وهنا ننصح كل من يعانى بفقدان الثقة بالنفس بعمل الاتى:

- اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك...ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي وأستعيد ثقتي بنفسي؟
- إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك.. حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.
- أقنع نفسك وردد بكل مشاعر الثقة: من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي.
- من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.
- ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك: في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك. فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك... لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك.
انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق واستمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك.. اعتبر الماضي بكل إحباطاته قد انتهى.. وأنت قادر على المسامحة، اغفر لأهلك... لأقاربك لأصدقائك لنفسك ولطفولتك، ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالآخرين... حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شيء.
فقط ركز على إبداعاتك وما تتميز به وعلى أيمانك بالله وتميز قدرك عنده وحاول تطوير هواياتك الشخصية... وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.. ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا... اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.
 إن النقص الزائد في الثقة بالنفس يعود مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك:
ما الذي أعرفه عن هذه القضية؟..
ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب وبالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة، أي أنك عندما تواجه موقف ما.. صعبا... فكر بالنجاح، لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية.. المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل... لا تقل: قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني.. نعم أنا سأفشل... بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك... وتصبح جزء من المادة الخام لأفكارك.
حين تدخل في منافسة مع آخر، قل: أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، اجعل فكرة (سأنجح) هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك. يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خططاً تنتج النجاح، والتفكير بالفشل يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك، واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.
وعندما تتمتع بالثقة بالنفس فانك سوف تجد لنتفك قيمه ذاتيه وروحيه تتحدى بها أي مشكلة نفسية كانت أو اجتماعية وتنجح في علاقاتك وتصبح أكثر نجاحا، وبالنسبة لعلاقاتك العاطفية فهي مشاعر نبيلة ولعلك سببا في هدايتها إلى طاعة الله ولكن المهم أن تكون تلك العلاقة فيما يرضى الله وأن لا تعلق نفسك بما لا تستطيع، والله الموفق.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية