الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1081

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 مجبتش مجموع يلحق طب ولا صيددله

السلام عليكم

مشكلتي هتموتنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي انا عندي 20 سنه ف سنه 3 كلية التمريض جامعة طنطا وهي دي مشكلتي : بختصار ف ثانوي مجبتش مجموع يلحق طب ولا صيددله ولا علاج طبيعي فدخلت حاجه تبع الطبب دخلت تمريض للوهم انها تحت الطب والصيدله علطول...وطلعت عااااااااااار عليا لدرجة ان اننا من مستوى اجتماعي راقي ورالي موقف جوازي هو دا واتخطبت وف خانقه بيني وبين خطيبي قالي متزعليش اوي كدا امال لو كنتي دكتوره كنتي عملتي دانتي ممرضه يعني : انا متفوقه جدا ف دراستي رغم انها مش بسيطه وهموت بين اني احول وابدا اداب من سنه اولى وبين اني اكمل وافضل اتعاير وكاني عامله جريمه بعاتب وادي انو مدخلنيش صيدله خاصه بس الي حصل حصل ونا حاليا بعيط كتيييييييييييير ومعنديش اي ثقه ف نفسي وبحقد على الي كان مستواهم اقل مني بمراحل وحاليا ف طب وصيدله خاصه ونا كان بامكاني ادخلهم ومعانا فلوسهم بس النصيب اللاسوووووووووووووووووووووود ارجو الاهتمام وعدم اهمال الرساله وشكرا

الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من  الاحساس بالاحباط بسبب عدم رضائك عن الكلية التى التحقت بها بسبب عدم الحصول على مجموع مناسب فى الثانوية العامة
وقد دلت الإحصائيات على أن أكثر من 40% من الطلبة الجامعيين يبدلون الكليات التي التحقوا بها بعد السنة الأولى نتيجة سوء الاختيار منذ البداية.
كيف إذن يمكن أن تختار التخصص الذي ستلتحق به بهدوء وبعيدا عن الأماني والانفعالات وبأسس موضوعية؟
الحيرة و التردد و القلق و الارتباك مشاعر يعانى منها 90% من الطلاب على الأقل عند اختيار الكلية المناسبة لكل منهم .
فقرار الاتحاق بكلية معينة يترتب عليه تحديد مسار حياتك العملية .وكل طالب يدرك أن السنوات التى قضاها فى التعليم حتى حصل على الثانوية العامة ليست سوى مقدمة للسنوات القادمة الحاسمة والتى سيتحدد فيها مستقبله المهنى ومكانته فى المجتمع .
ومن هنا يبدو قرار الالتحاق بكلية معينة صعباً ومحيراً.إذ يجب أن تختار الدراسة التى تتناسب مع مزاجك الشخصى لأن ذلك سيجعلك سعيداً طوال عمرك و يؤدى إلى راحتك النفسية.
الأمر الثانى هو قدراتك الذهنية و البدنية ومدى تفاعلك مع الناس و المجتمع من حولك، فلا يصح مثلاً أن تقرر دراسة العلاقات العامة أو التسويق وأنت تحب الانفراد بنفسك ولاتميل كثيراً للاختلاط بالآخرين،فالأكثر فائدة لك فى هذه الحالة أن تدرس حاسب آلى أو وثائق ومكتبات بحيث تصبح مبرمجاً للكمبيوتر أو أمين مكتبة.وفى الحالتين لن تتعامل مع الناس كثيراً وستجد العمل فى المجالين متناسباً مع ذكاءك الاجتماعى ومع قدراتك.
وإذا كنت تهوى الجلوس ولا تفضل الحركة فمن المنطقى أن تختار كلية تؤهلك للعمل المكتبى مثل إدارة الأعمال
وتبتعد عن الكليات التى تدفعك للعمل الانتاجى مثل الهندسة أو الفنون التطبيقية.
وباختصار فإن مراعاتك لميولك و قدراتك أمر فى غاية الأهمية لأن ذلك يؤدى إلى نجاحك فى مجال الدراسة الذى اخترته ثم فى المهنة التى ستعمل بها مستقبلاً.
الأمر الثالث الذى يجب أن تعرفه قبل اختيار الكلية المناسبة هو امكانيات العمل بالمؤهل الدراسى الذى ستحصل عليه و حاجة المجتمع له و المكاسب الاقتصادية المتوقعة منه
فليس من المنطقى أن تختار كلية لا يوجد طلب على خريجيها فى سوق العمل ،فأنت تتعلم وتذاكر من أجل أن تصبح عضواً فاعلا ً ومؤثراً فى المجتمع تتمتع بمكانة متميزة وتحظى باحترام الجميع،ولا تدرس من أجل الحصول على شهادة علمية تعلقها فى حجرة الاستقبال بمنزلك.
وتختلف حاجة سوق العمل لتخصصات معينة من بلد إلى آخرولكن بصفة عامة هناك مهن معينة العمل فيها مضمون لأنها مطلوبة فى العالم العربى مثل الطب و الصيدلة وتكنولوجيا المعلومات.
وهناك كليات آخرى يبدو الطلب على خريجيها أقل إلا أنها تتمتع بمكانة إجتماعية مثل الحقوق التى يمكن أن تؤهلك للعمل فى مجال القضاء أو المحاماة وكل مهنة منهما تحظى باحترام الآخرين فى معظم الدول .
الاخت العزيزة أعتقد أن حالة عدم الرضا عن النفس التى تعانين منها هي مسألة مزاجية عابرة وليست دائمة، بالإضافة إلى أن عدم الرضا عن النفس ليس شرطا أنه سيئ، فعدم الرضا عن النفس مثلا في الأمور الدينية يدل علي مراقبة الإنسان لنفسه واعترافه بالخطأ وهو بداية طريق الإصلاح.
والرضا عن النفس هو أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل الرشيد في حياته الدنيا وهو لا يعتمد أساسا على ما حصله المرء من زخرف الحياة الدنيا وزينتها، بل يعتمد على إحساس الواحد منا بأنه أدى ما عليه تجاه ربه, وتجاه الناس, وتجاه نفسه, بقدر استطاعته وفي حدود إمكانياته, أما العوامل الخارجية والتي يظن الناس خطأ بأنها توفر السعادة في الدنيا مثل المال والبنون والصحة والامكانيات الضخمة, والمناصب إلخ, فهي وان كانت زينة الحياة الدنيا إلا أنها لا تجلب السعادة لسببين الأول أنها موقوتة وزائلة، والثاني أن الحياة الدنيا مهما توافر فيها من حظوظ (فيلات,, سيارات فارهة,, أرصدة في البنوك) فهي لا تخلو من منغصات أو مضايقات أو واجبات أو مسئوليات تحد من الاستمتاع بما لدينا أو تعكر صفو هذا الاستمتاع فلابد أن يكون هناك نقص ما، إن توافر المال فقد لا تتوافر الصحة وإن وجدت الصحة فقد لا يوجد المال وإن وجد المال والصحة معا فقد تكون للمرء زوجة تنغص عليه صفو حياته ، أو زوج انتهازي لزوجة ذات حسب ونسب ومال وجمال مما يجعل الحياة بالنسبة لها جحيما لا يطاق . المهم أن حياتنا الدنيا لا يمكن أن تكون خالية من المشاكل مهما توافر لنا فيها من أسباب النعيم والذي سيكون موضعا للحساب والمساءلة يوم القيامة (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) سورة التكاثر آية

 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية