الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1080

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 عندى حالة الاضطراب الوجدانى ثنائي القطب

السلام عليكم

انا اسف ان الموضوع طويل بس فعلا ده بإختصار شديد جدا :
انا عندى 21 سنه ودلوقتى انا فى رابعه حقوق وكنت بحب بنت من القاهرة من بعد ما خلصت الثانوية العامه واستمرت علاقتى بيها لحد سنه ثانيه كليه (نصف العام) والحقيقه فى اخر 9 شهور بينى وبينها كان فى علاقات جنسية وإن كانت غير كامله بس كانت كثيرة جدا جدا  واصبح اننا لا نتقابل الا لهذا السبب فقط يعنى لا بنخرج ولا بنعمل اى حاجه الا اننا بنروح الفيلا عندى (فيلا غير مقيمين فيها لقضاء العطلات فقط) واستمرينا على كده لحد ما عرفت انها خنتني ومكنتش عايز اعرفها تانى فى نفس الوقت ده والدتها عرفت الموضوع وحصلت مشاكل كبيرة وهى سابت البيت بدون علم احد حتى بدون علمى لعدم وجود اتصال بينا فى الفترة دى وسافرتلى اسكندرية وقابلتها وانا علشان واحد عندى اصول رجعتها تانى لاهلها واحنا راجعين فى السكه تانى صالحتها ورجعنا تانى لبعض - يمكن علشان حسيت انها بكده تكون بتحبنى ...المهم انى فعلا صالحتها ورجعتها لامها والحقيقة انى لحد دلوقتى معرفش عنها حاجة بقالنا سنتين

اما الجزء الثانى وهو بدء من بعد اختفائها المفاجئ بالنسبه لى ومرت عليا حوالى سنه او اكنر محدش يعرف حاجه عنى ولا عن اى عذاب انا حاسس بيه لحد ما ابتديت اشرب مخدرات وتماديت جدا فى الموضوع لحد ما حسيت ان اعصابي حتنفجر من كتر السكوت وفى نفس الوقت وفى نهاية المطاف وصل بي الحال انى اتكلمت مع دكتور نفسي -جاهل- لانه اعطانى عقاقير قلبت حالة الاكتائب التى كنت اعانى منها لحالة هوس حااااااااد جدا لدرجة انى تركت المنزل 5 ايام واقدمت على اشياء غريبة فمثلا مضيت سيرا على الاقدام من الاسكندرية الى القاهرة ولكن وصلت الى واحة عمر يعنى 150 كيلو وتعبت واتصلت بأحد الاصدقاء من القاهرة لأخذى....إلخ وعندما عدت الى البيت اخذنى اهلى الى مستشفى  ولما صحيت لقيت نفسي داخل المستشفى وكنت غاضب جدا جدا لوجودى  وكنت باخد جلسات كهرباء يوم ويوم..  وبعد ما خرجت كنت فى حالة نفسية جيدة جدا جدا بس للأسف بدأت فى النزول مرة اخرى مع العلم انى متابع مع دكتور خارجى

 دلوقتى بس انا للأسف حاسس انى رجعت لاسوء من الحالة اللى دخلت بيها المستشفى + ان نومى بقى كتير جدا لدرجة انى ممكن افضل نائم لو مش ورايا حاجه لدرجه انى ممكن انام 24 ساعه متصلة وان كنت بقلق فى النص كتير بس بقلق وبكمل نوم تانى او اذهب للحمام واعود مره اخرى وبقيت بشرب مخدرات بكميات كبيرة جدا جدا جدا (حشيش فقط) واخلاقى بقت زى الزفت مع كل الناس واولهم ابويا اللى دايما زعلان معاه وبتخانق معاه كتير جدا لاسباب كتييير جدا بس انا دائما شايف انى على حق ودايما اى وقت بحس فيه انه حيحصل مشكله معاه كبيرة ممكن تخليني اتخانق معاه  .
فى الحقيقة انا مشكلتى هى فى حالتى دلوقتى هل انا لسه عندى حالة الاضطراب الوجدانى ثنائي القطب لسه زى مانا ولا انا خفيت ولا ايه بالظبط والمفروض انى اعمل اى دلوقتى ..  والحقيقة انا كنت غير منتظم فى العلاج وخصوصا فى الاواخر لانه كان بينايمنى كتير وكنت بصحى مرهق جدا رغم انى نايم كتير ودلوقتى انا مشكلتى بتتلخص فى :
-ثقتى فى نفسي انعدمت وعلشان كده بعدت عن مجموعات كنت اعرفها فى الكلية علشان حاسس انهم افضل منى وانا فاشل فى وسطهم فى مجال نشاطهم -على طول قاعد لوحدى لدرجه انى بقيت بحب اعد لوحدى اكتر من انى اعد مع الناس حتى لو حخرج او اتمشي بس لوحدى برضو -بشرب مخدرات كتير جدا ويوميا بدون انقطاع وبشرب سجاير كتير جدا
- من ساعة خروجى من المستشفى انا نقصنى حاجه من اهم المميزات اللى كانت فيا وهى (ذاكرتى)انا الاول كنت مش بنسي حاجه وكنت بتباهى بكده جدا بس للأسف من ساعة ما خرجت وانا بقيت بنسي بسرعه اوى اوى ....وخصوصا بنسي التواريخ وحتى فى المذاكره كنت الاول مش بحتاج اكتر من انى اقرا الحاجه اكتر من مره علشان اكون فعلا ذاكرتها ومرة اخرى قبل الامتحان وكنت بتفوق جدا بس دلوقتى بذاكر اكتر من كده بكتير اوووووووووووووى .. بس مش بفتكر حاجه لمجرد انى نمت وصحيت بنسي كل اللى ذاكرتة ولما اجى اقرى تانى بحس انى اول مرة اقراء الكلام ده رغم انى كنت لسه قرءه امبارح
- واخيرا ..عزيمتى قلت على اى حاجه  دلوقتى بقيت بكسل اعمل اى حاجه او اروح فى حته او حتى انزل من البيت الاول انا كنت استحالة احط حاجه فى دماغى ومنفذهاش انما دلوقتى حتى بقيت بكسل افكر فى اى حاجه ....
اسف للإطاله بس فعلا فعلا انا كده مختصر الموضوع بشده وخصوصا احساسي الحالى بإنى حد غير مرغوب فيه وانى منتقض وان كل اصحابي بعدو عنى وانا مش عارف ليه رغم انى كنت طول عمرى كويس معاهم واصبحو مش بيعرفونى غير علشان الفلوس وبس .
الأخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من حالة الاضطراب الوجدانى ثنائي القطب ومرضى الاضطراب ثنائي القطب يختلفون عن أولئك المصابين بأشكال أخرى من الاضطرابات الاكتئابية في أن مزاجهم يتأرجح بين الاكتئاب إلى الهوس،وغالبا مع فترات من المزاج الطبيعي بين هذين القطبين المتضادين.
‏ويبدأ الاضطراب عادة بنوبة اكتئاب في سن المراهقة أو أوائل سن الرشد .وأول أطوار الهوس قد لا تظهر إلا بعدها بعدة سنوات. ويتباين طول مدة الدورة، من ذروة الهوس إلى الاكتئاب العميق، من شخص إلى أخر. ويرتفع خطر التفكير في الانتحار بين الناس المصابين بهذا الاضطراب
و تلعب الوراثة دورا هاما في الاضطراب ثنائي القطب. فالأقارب ‏المقربون لأشخاص يعانون من الاضطراب ثنائي القطب هم الأكثر عرضة للإصابة به أو بشكل ما من أشكال الاكتئاب من غيرهم من الناس. ودراسات أخرى تشير إلى عوامل بيئية، مثل اضطراب العلاقات الأسرية، باعتبارها عاملاً يزيد من تفاقم الحالة.
الأعراض
‏الاضطراب ثنائي القطب مرض انتكاسي يسير على هيئة دورات. ففي أحد أجزاء الدورة نجده يتسم بأعراض الاكتئاب . وفي أجزاء أخرى، طور الهوس، نجدهم مبتهجين، يميلون للخروج والتنزه، ومتحدثين وممتلئين بالطاقة. وما لم يخرج الهوس عن نطاق السيطرة، فإن المريض قد يكون عالي الإنتاجية وتصبح صحبته ممتعة .
‏أما مع تفاقم حدة الهوس فإنهم يصبحون غير منتجين ويتحدثون بصوت عال، وبسرعة ودون توقف ويقفزون من فكرة إلى أخرى. وهم يحتاجون إلى قدر قليل من النوم وقد يتصلون هاتفيا بأصدقائهم في أي وقت. وقد تظهر لديهم أعراض ثقة زائدة بالنفس أو أوهام مبالغ مبالغ فيها يتخيلون فيها امتلاك السلطة والثروة.
‏إن المرضى أثناء طور الهوس قد يستثمرون أموالهم بحماقة أو ينفقون ببذخ، ويبدءون فجأة في مشاريع كبيرة ثم سرعان ما يتخلون عنها . وهذه البشاشة ‏المستهترة المفرطة قد تنقلب سريعا إلى عصبية، وغضب وبارانويا (عقدة
اضطهاد). وغالبا ما يؤدى الهوس إلى تعاطي الكحوليات وغيرها من المخدرات بشكل مفرط وإلى فقدان الوظيفة، والإفلاس، والتصرفات الطائشة، والابتعاد عن الفضيلة والطلاق.
‏إن طور الهوس، إذا لم يعالج، قد يستمر لمدة تصل إلى ثلاثة شهور. ومع ‏خموده يدخل المريض في فترة من المزاج الطبيعي والسلوك الحسن تستمر لأسابيع أو لسنوات. وفي نهاية الأمر يدخل المريض في الطور الاكتئابي من المرض.
و‏حوالي 10‏% إلى 20‏% من المصابين بهذا المرض يدخلون في دورات سريعة، حيث تصيبهم أكثر من أربع نوبات من الهوس الاكتئابي في السنة الواحدة. وترتفع فرصة إصابتهم بنوبات مستقبلية مع كل نوبة جديدة.
‏وحتى مع العلاج، فإن النكسة أمر شائع. ففي إحدى الدراسات، كان متوسط الفترة التي أصيب فيها من تناولوا عقار الليثيوم واستمروا في تناوله بالمرض الشديد حوالي 1/2 1 ‏أسبوع سنويا، في حين أن من توقفوا عن تناوله بلغ متوسط تلك الفترة حوالي ثلاثة عشر أسبوعا سنويا من المرض الشديد.
‏وأعراض الاضطراب ثنائي القطب لا يسهل دائما تمييزها عن غيرها من أعراض الحالات الأخرى الشديدة. ففي ذروته، قد يصعب تمييز الهوس عن انفصام الشخصية .
العلاج
‏إذا كنت أو كان أحد المقربين إليك يعاني من أعراض الاضطراب ثنائي القطب، فإن الأمر في حاجة عاجلة لعناية طبية. فالشخص خلال فترة الهوس غالبا ما لا يكون مدركاً لغرابة تصرفاته وأنه في حاجة لرعاية طبية. والتقييم التام على يد طبيب نفسي أمر حاسم للتوصل إلى التشخيص الدقيق، وهو أول خطوات التوصل لخطة مناسبة للعلاج. وفي بعض الأحيان يبلغ المصابون بطور الهوس حدا يجعل من الصعوبة بمكان السيطرة عليهم مما يجعلهم يشكلون خطرا على أنفسهم والآخرين مما يستدعي إدخالهم ‏المستشفى رغما عنهم.
‏والاضطراب ثنائي القطب قابل للعلاج تماما مع العقاقير والعلاج ‏النفسي. والليثيوم Lithium هو أكثر أنواع العقاقير التي يصفها الأطباء فهو يمنع الدخول في طور الهوس ويمنع الاكتئاب بدرجة أقل، برغم أن كيفية
عمله غير معروفة حتى الآن .
 و‏سبعون في المائة من أولئك الذين يتناولون الليثيوم يعانون من نوبات هوس أقل عدداً وأخف حدة. ولدى حوالي عشرين بالمائة من المصابين بالاضطراب ثنائي القطب، يقضي الليثيوم على الأعراض تماماً .‏غير أن الليثيوم لا يحقق الشفاء التام. فدورة المزاج غالبا ما تعاود الظهور إذا توقف العلاج به، حتى بعد عدة سنوات من تناول العلاج. وينبغي كذلك مراقبة العلاج بالليثيوم مراقبة دقيقة. فآثاره الجانبية تشمل زيادة الوزن، ورعشة اليدين، والخمول، والعطش الزائد وكثرة التبول.
‏‏وفي المراحل المبكرة من الهوس، قد يوصي الطبيب بتناول عقاقير مضادة للذهان ، حيث إن الليثيوم يستغرق عدة أسابيع قبل أن يحقق الفعالية التامة. بعض الناس أيضا يحتاجون لعقار مضاد للاكتئاب لمقاومة الاكتئاب،
مع تناول الليثيوم لعلاج الهوس.
و‏قد تستعمل العقاقير المضادة للتشنج بدلا من الليثيوم، وبخاصة عندما تكون دورة المزاج شديدة السرعة. وفي الحالات الشديدة، قد يوصى بأخذ جلسات علاج بالصدمات الكهربائية .كما أن العلاج النفسي قد يحقق مؤازرة عاطفية قيمة للشخص المصاب وعائلته.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية