الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (108)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

 نعانى من المأساة مع والدتي  التي ترى هلاوس وكذلك تسمعها مما جعلنا نعيش فى كابوس كبير ولا ندرى ماذا نفعل لأنها غير معترفة أنها مريضه ولا تقبل اى احد يقول لها ذلك المصيبة والطامة الكبرى ان الأشياء التي تراها وتسمعها فضائح لنا جميعا فهي ترى مثلا اننى  على علاقة غير شرعية بابي وكذلك اختى مع أخى وهكذا ولا ندرى ماذا نفعل معها .. والله المستعان.. يا ريت نجد لديكم حلا لما نحن فيه

 الابن الفاضل :-

بالفعل تعتبر المشكلة الكبرى لمرضي الفصام أنهم غير مستبصرين بمرضهم فالفصام مرض يجعل المصاب يجد صعوبة في التفريق بين الشيء الحقيقي والغير حقيقي أو الواقعي وغير الواقعي ، لأنه يؤثر على المخ  فهو  مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي ويعتبر مرض الفصام من اخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان وتسبب له المشاكل التي تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلي العزلة والانطواء على ذاته وبالطبع إذا فقد المريض القدرة على الاستبصار فسوف يؤدي ذلك إلى رفض العلاج، ويهاجم من يتهمه بالمرض وبالتالي حدوث المزيد من المشاكل … وهنا يجب إدخاله المستشفي للعلاج قبل زيادة أعراض المرض.وفي ذلك يجب أن يستعين أهل المريض بالمعالجين في هذه المستشفي لأنهم علي دراية كافية بالتعامل مع مثل هذه الحالات وسوف يقومون بمساعدة الأهل حتى يتم نقل الحالة إلي المستشفي دون حدوث أي ضرر منه علي نفسه أو علي من حوله


 

السلام عليكم :

 كيف حالك يا دكتور أتمنى من الله تعالى ان تكون بخير وبصحة
ممتازة . الحالة يا دكتور هو أبى يبلغ من العمر 70 عاما. أجرى عملية
بروستات قبل شهر ونصف  من تاريخ اليوم وتمت بنجاح ولله الحمد ولكن !! بعد
العملية أصبحت حياته مريرة جدا كان دائما يصاب بالملل والتوهان والوقوف
لمدة نصف ساعة وأكثر من غير سبب . أصبح يا دكتور يمل من الجلوس ومن المشي
ومن النوم ولا يستطيع أن ينام... قلق فى قلق دائم  ودائم الشكوى من كل عضو من
أعضائه ودائما يغتسل ويريد ان يبدل ملابسه باليوم 50 مره ويشتكى دائما .
فذهبت يا دكتور الى صيدلية وشرحت له الحال فأعطاني حبوب سيروكسات حبه فى
اليوم. ولكن بعد استعماله لمدة 3 أيام تغير الحال للأحسن وأصبح حالته
ممتازة جدا ولكن بين فتره وفترة أصبح يعرق عرق شديد جدا ويكون واقفا لمده
طويلة جدا . فخفت يا دكتور ومنعت عنه هذا الدواء وهو سيروكسات ولكن بعد
انقطاعه بأيام قليلة رجعت الحالة كما هي وأقوى من ذى قبل . فنريد منكم
الحل جزاكم الله خير مع العلم الوالد عمره 70 عام وبه مرض السكر وأخشى عليه
من هذه الحبوب المضادة للاكتئاب ! الحل والمشورة جزاكم الله خير . وما خاب
من استشار

الاخ الفاضل

من الرسالة التى ارسلتها يتضح ان والدك يعانى من مرض الاكتئاب عند المسنين ويعتبر الإكتئاب لدى المسنين مشكلة طبية ونفسية واجتماعية وروحية , فمن الناحية الطبية يكون الإكتئاب جزءا من منظومة مرضية متعددة الأركان وبالتالى تكون هناك مشكلات تشخيصية وعلاجية عديدة , ومن الناحية الإجتماعية فقد تزايد أعداد المسنين فى الوقت الذى انشغل فيه الأبناء بصراعات حياتهم الشخصية وأصبحت رعاية المسن تشكل عبئا عليهم فى ظروفهم الراهنة والطاحنة .

 وتزيد نسبة الإكتئاب لدى كبار السن بحيث تصل إلى 15% فى المتوسط , ويكون فى النساء أكثر من الرجال بنسبة 1:2

وهناك اسباب عديدة للإكتئاب فى كبار السن منها     أسباب بيولوجية حيث يعانى المسن غالبا من مشكلات صحية كثيرة مثل ضعف السمع وضعف البصر , وهذا يجعله معزولا عمن حوله , كما يعانى من اضطرابات فى الأجهزة المختلفة كأمراض القلب والسكرى , وارتفاع ضغط الدم , وآلام المفاصل , واضطرابات الهضم أو التنفس , وامراض الكبد والكلى , وهذه الإضطرابات المتعددة تجعل المسن يشعر بالضعف وتقل ساعات نومه ويشعر بآلام متعددة فى جسده ويصبح منشغلا أغلب الوقت بمشكلاته الصحية التى تحتل المساحة الأكبر من وعيه وتتراجع الأحاسيس الممتعة التى كان يشعر بها فى شبابه وفتوته . ويضاف إلى ذلك الأدوية المتعددة التى يتناولها المسن لعلاج الأمراض المختلفة , فهذه الأدوية رغم فوائدها له إلا أنها لاتخلو من أعراض جانبية تضاف إلى معاناته المرضية , ومن أهم هذه الأعراض الجانبية الإكتئاب فقد ثبت أن كثيرا من الأدوية التى يتناولها المسن يمكن أن تؤدى إلى الإكتئاب , وكثيرا مانرى فى العيادات النفسية مسنين قد أصيبوا بحالات اكتئاب شديدة على الرغم من أنهم يعيشون حياة طبيعية , ولكننا نكتشف أن هناك علاقة بين ظهور هذا الإكتئاب وتعاطى أنواع معينة من أدوية الضغط ( خاصة مشتقات الريسربين والبروبرانولول ) أو أدوية القلب أو مضادات الألم أو غيرها . كما أن ضعف القدرة على الحركة يجعل المسن يعيش فى دائرة ضيقة تشعره بالملل والضيق .

وتختلف صورة الإكتئاب لدى المسن حيث يكون مختلطا بأعراض أمراض جسمانية أخرى مثل سوء التغذية واضطرابات الإخراج وعته الشيخوخة , ولذلك تغلب الأعراض الجسمانية على اكتئاب المسنين فنجدهم يشكون بآلام فى مناطق كثيرة من الجسم خاصة الرأس , ويفقدون الشهية للطعام والشراب فيصابون بضعف عام وإمساك , وهذا يجعل المريض يبدو شاردا واجما .

وتقل ساعات النوم فينام قليلا أثناء النهار ويستيقظ كثيرا أثناء الليل ويعانى من عدم القدرة على الإستقرار فى مكانه فهو يروح ويجئ فى البيت بلا هدف .

ويحتاج المسن إلى فريق علاجى متعدد التخصصات للإشراف على علاجه حيث تكون هناك اضطرابات متعددة فى أجهزة مختلفة من جسمه ولابد من ضبط جرعات وأنواع العلاج بين هذه التخصصات المختلفة ويراعى الأعراض الجانبية والتداخلات أو التفاعلات بين أنواع العلاجات المختلفة .

كما  يرا عى أيضا  أن حالة الكبد وحالة الكليتين أصبحت أضعف من ذى قبل وقلت القدرة على الأيض وطرد المواد الكيماوية من الجسم ولذلك يجب إعطاء نصف الجرعة المعتادة أو ثلثها للمسن .

ويحتاج المسن المكتئب إلى جرعات مناسبة من مضادات الإكتئاب خاصة مجموعة مانعات استرداد السيروتونين النوعية ( ماسا ) خاصة أنها أقل فى الأعراض الجانبية إذا ما قورنت بمضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات والتى ثبت أن لها أعرا ضا جانبية كثيرة تؤثر على سلامة المسن خاصة إذا أعطيت بجرعات عالية ( مثل انخفاض ضغط الدم واضطراب ضربات القلب أو ضعف عضلته )

وبجانب العلاج الدوائى يحتاج المسن المكتئب إلى علاج نفسى تدعيمى يتفهم احتياجاته وصعوباته ويناقش مخاوفه وتساؤلاته ويساعده فى إدارة حياته المليئة بالمتاعب   الصحية والمادية والإجتماعية .

وفى حالة الوالد فاننا نحذر من استخدام الادوية النفسية بدون اشراف طبى دقيق حتى لا تتاثر حالته الجسمانية الحساسة فى هذا السن


السلام عليكم

انا عندى معظم أعراض الاكتئاب وهى شديدة جدا لدرجة أنها أثرت على مستواي
الدراسى بشكل كبير فانا فتاه فى المرحلة الثانوية لا أذاكر إلا قليلا لاننى
منذ دخلت الثانوية العامة وأنا فى تدهور فقلقى وتوترى الشديد جعلنى لا أتمكن
من المذاكرة طوال عامى الثانوية بالرغم من أنى كنت أذاكر جيدا قبل الثانوية وان لم أكن أذاكر جيدا فى بعض الأحيان لكن أدائى كان إما متوسط أو جيد ليس   كما أنا عليه الان0برغم ان تلك الفترة من أهم فترات حياتى وان الجميع فى الثانوية يذاكرون بأكبر قدر من الاجتهاد الا أنى لا اعرف ما يحدث لى0لا اقدرعلى التركيز دائما محبطه متشائمة ابكى كثيرا بدون سبب .مقتنعة باننى لن ادخل كليه جيده منذ البداية وأنا واثقة من فشلى لا اعرف ما سر تحول تصرفى فى تلك الفترة التى تحتاج لكل اجتهاد إلى فشل ذريع.حتى الجميع من حولى يردد ذلك ويتهموننى باننى لن انفع لا يصدقون انه خارج يدى ورغم هذا حصلت على 96
العام الماضى بدون مذاكره لا اعرف كيف؟ أرجو المساعدة بسرعة  فامتحانى بعد 7 أيام أرجو الإرسال بسرعة قبل الامتحانات

الاخت الفاضلة

أثناء الدراسة ربما ينتاب الشاب نوع من الاكتئاب والإحباط، وذلك بسبب الخوف من المستقبل لذلك عزيزتي عليك أن تتذكري أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة، ويجب أن تكون فيه نوع من الدافعية، وعليك أن تستبدلي كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية لا بد أن لا تستكيني، ولا تستسلمي مطلقا لكل هذه السلبيات، وأرجو أن تستبدليها بكل ما هو إيجابي. أنت والحمد لله تمتلكين القوة والطاقة لذلك، عليك أن تحددي هدفاً بسيطاً في حياتك، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة، واعلمي ان ما تعاني منه ليست مشكلتك وحدك بل يعاني منها الكثير والكثير من الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وهو شيء نراه ونشاهده كثيراً، وهذا ربما يؤدي إلى شيء من ضعف التركيز.والخوف والقلق الشديد  ونصيحتي لك هي طبعاً أن تنظمي وقتك وتوزعيه بصورة جيدة،ولا تستسلمي أبدا للأفكار الهدامة ولا بد لك أن تأخذي قسطا كافيا من الراحة والنوم،

ولا بد لك أيضاً أن تهتمي بالتمارين الرياضية، ويا حبذا تمارين الاسترخاء أيضاً خاصةً تمارين التنفس.

هذه إن شاء الله كلها مفيدة وفعالة جداً. يمكنك أيضاً أن تتناولي كوبا من القهوة المركزة نسبياً في الصباح، وكذلك كوبا في وقت المغرب؛ لأن القهوة ذات محتوى الكافيين العالي تحسن من التركيز. أنت -والحمد لله- أهدافك واضحة وجيدة في دراستك، وهذا في حد ذاته سيزيد إن شاء الله من الدافعية لديك بصورة إيجابية .


السلام عليكم

 جزاكم الله على الموقع المميز وجعله في موازين حسناتكم ...
 مشكلتي عندما أكون في العمل أو في اجتماع الناس أو في مجلس بين
الضيوف فاني أحس بقلق وخوف ورعشه في اليد وتغير ملامح وجهي وحكه في العين وتعرق ولا ادري كيف الحل رغم أني أخذت علاج ارتحت له كثير وهو (زولفت) حبه
كل يوم لمدة 3 اشهر مع علاج inderal  هل استعمله مره أخرى أو دلوني على
علاج آخر ...   وجزاكم الله خير

الأخ العزيز:-

تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي     SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. 00ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0

اما عن العلاج الدوائى لمرضك فالعلاج السابق الذى وصفه لك الطبيب المعالج كان علاج مناسب لحالتك ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي مرة اخرى حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


السلام عليكم

انا سيده متزوجة من3 سنوات مشكلتي أني لا أثق في اى رجل وبالفعل اكتشفت وجود علاقة بين زوجي وفتاه تعرف عليها و شغلها عنده وكان بيسهر معاها لحد الصبح وحصلت مشكله جامدة كانت ها تنتهي بالطلاق بس أنا عندي طفل وعايزه أحافظ عليه .وقررت أسامح و انسي بس المشكله دلوقتي اني مش قادره انسي حاسة انها شاركتني في كل حاجه في حياتي كل حاجه أصبحت بتفكرني بيها محل جوزي,مكتبه,حتي عربته كرهتها هو نفسه لما ببصله بحس أني مش قادره المس أيده واكيد أصبحت اشك فيها  اكتر من الأول رغم اني نزلت معاه الشغل بس لما بيقولي انه رايح في اي مكان لازم اتاكد لأنه كان بيقولي انه في شغل وكان بيبقي
معاها انا قدامه يظهر أني مش بفكر في اي حاجه واني نسيت بس الحقيقه اني هموت (ايه الحل)

 الأخت الفاضلة

 وأدعو الله العلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين .

رأيي أختي الكريمة أنك وحدك من تستطيعين أن تعالجي هذا الأمر فإذا كان مازال لزوجك رصيد من الحب فى قلبك وأنك ما زلت تريدين الاستمرار معه رغبة وأملا منك في هدايته ومن اجل طفلكما , فالأمر يحتاج المحاولة وبذل الجهد لإصلاح هذا الزوج ومحاولة الصفح عنه ونسيان ما حدث منه   .

أولا : غيري نظرتك لزوجك أنظري إليه نظرة الزوجة المحبة التي تخشى على زوجها من غضب الله والتي تخاف على فقدانه للأبد عن طريق الغواية والضلال وتريد أن تنقذه من النار.

ثانيا : أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك

ثالثا :أشبعى حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه .

رابعاً : حاولي أن ترديه إلى طريق الله بالنصح الهادىء والكلمة الطيبة .

خامساً : شاركيه اهتماماته وهواياته .

 سادساً : تجنبي كثرة التقريع واللوم والتجسس عليه وتتبع ما يفعله مع التأكيد المستمر على مسامعه أنك ترفضين الحرام بكل أشكاله وأنواعه .

 وأخيرا الدعاء له نعم أختي إن الدعاء له فعل السحر ولكنه يحتاج صبر وإلحاح وتضرع
فكوني أختي الكريمة عونا لزوجك على نفسه وشيطانه وزرع محبة الله فى قلبه فإن القلب إذا أنصلح انعكس ذلك على الجوارح

 .أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة فى الدنيا والآخرة .


السلام عليكم

أنا عمرى23سنة عندما كان عمرى 19سنة قرأت فى الإسلام واقتنعت  به وأسلمت  وتزوجت,ورغم الظروف التى مرت بى من مشاكل اثناء الإشهار الا اننى والحمد لله كنت قوية وسعيدة باعتناقى هذا الدين حتى بدا أهل زوجى بافعلهم التى جعلتنى اكره كل من حولى حتى نفسى,فانا لدى طفل عنده 3سنوات,فلا احد يسال عليه ولا علي وهذا ليس لانى كنت مسيحية فسلمت ولكن هذه طبيعتهم,مشكلتى بعد ان كنت فتاه جيده أصبحت سيئة اكره من حولى,اكره الرجل الذى يصلى فى الجامع لأنه مثل والد زوجى يصلى الفرد ثم يخرج ولايسال على حغيده ولا على ابنه ولكن يسال على ابنته واولاده وكذلك والدة زوجى المحجبة  التى تقراءة القران ولا تعمل به,احس بالظلم رغم كل هذا الا ان زوجى يعاملهم  احسن معاملة وانا ولكن مايحزنى ان الاسلام جعل الاب والام من حقهم ان  يضايقوا اولادهم ومع ذلك نكرمهم خوفا من الاخره,ويعطى ام زوجى الحق فى القول المستمر لزوجى ان لم تاتى ستندم,اذا ذعلت من اباك سيحدث كذا وتنهال عليه بالاحاديث الا يوجد حديث يرحمنا نحن الأبناء مع ذلك لا أريد سوى راحة  زوجى فكفاه معاناه من اهله,أريد ان ارجع نصف ما كنت عليه لا أستطيع ان اذهب  هناك مع ابنى باحس بالظلم فى اصطحابى له لأننا سبق وانفصلنا أنا وزوجى ولم  يساله فيه ولا فى لمدة سنة كاملة,بامكانى ان اذهب أنا مع زوجى بمفردى دون ابنى رغم وجع بطنى اثنا ذهابى افيدونى

الأخت الفاضلة

بارك الله لك وجزاك خيرا كثيرا وخفف من معاناتك بقدر جهادك وصبرك ورزقك حياة طيبة سعيدة ومنحك ثباتا وقوة لا تعرفي بعدهما ضعفا أبدا

عزيزتي لقد اعتنقت الدين الإسلامي بجرأة لا نعهدها في الكثير من الرجال وأنا اعلم تماما مدي صعوبة هذا الأمر ومدي قسوة نتائجه لكن الله أعانك لأنك قصدتي طاعته وإرضائه أما ما يصدر من أهل زوجك فهو بالهين القليل أمام ما تحملتيه من متاعب وتذكري انك باعتناقك الدين الإسلامي خسرت الكثير من اهلك فلا تهتمي بتصرفات أهل زوجك حتى لا تجعلي للشيطان مدخل يعبر من خلاله إليك ليزعزع إيمانك ولا تدفعي زوجك إلي مقاطعة أهله حتى لا تتحملي وزر كبير فكما حرصتي علي إرضاء الله والدخول في دينه فأكملي حتى النهاية وما يدريك فقد ينصلح حالهم بمعاملتك الحسنة واعلمي ان هذا ابتلاء والله يبتلى الإنسان على قدر إيمانه وما يدريك أختي الكريمة أنك بصبرك على هذه الفتن و استمساكك بشرع الله عز و جل و حرصك على عدم اقتراف ما يغضبه سبحانه و تعالى فما يدريك أن الله تعالى لا يرفع به درجاتك في الجنة و ما يدريك أنه لا يحط عنك من الخطايا باحتمالك ما أنت فيه من ابتلاءات فتذكري قوله تعالى "و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين" لأنك صبرت ولم تنساقي وراء التيار بل وقفت أمامه بصلابة وقوة وصبرت علي نتائجه القاسية لذلك أوصيك أن تخرجي من دائرة اليأس والملل التي أحاطت بك وان تخرجي كل هذه الأفكار الهدامة من راسك والتي تدفعك لهذه الثورة العارمة من الغضب فتقلل من عزيمتك ومن جميل صنعك لذلك يجب أن تنظري لنفسك بفخر وسعادة وما يزيدك قوة أن تعلمي أن الله تبارك و تعالى سيكون معك فهو القائل و قوله الحق " يَأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" فيالا هنائك وأنت في معية الله  

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية