الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (107)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 

السلام عليكم

المشكلة في ابني عمره 18 سنه الاوسط بين بنتين كان من المتفوقين في الدراسه ومن  أوائل المدرسة وكان يبدو عليه علامات الذكاء... والده كان عصبي جدا معنا وكان يعامله بقسوة منطقه ان ذلك لمصلحته في المستقبل ...ربما ايقظه من النوم ليضربه عقابا علي اي شئ ...ضربه يوما وهو في سن 14سنه أمام زملائه في المدرسة ومعلميه ومدير المدرسة ومن يومه بدا سلوك يتغير الي العنف مع أختيه... أهمل المذاكرة ...كان يقرض علي أسنانه وهو نائم... تدهور في الدراسة ورسب في الثانوية العامة.. لا يريد ان يذاكر ولا يحب ان ينام وحده، يردني او أبيه في الحجرة معه ..اخذ يأتي بسلوكيات غير طبعيه :يضرب أختيه وهما نائمتان يشدهم من علي السرير يتلفظ بألفاظ خارجه عن الأخلاق لا يحب الخروج ...بعد عن أصحابه لم يعد له أصحاب..عصبي جدا لأتفه الأسباب يمد يده عليٍَََُُِِِِ ويشتمني يعاملني بحده وغلظه رغم أني أعامله برفق ولين يفرض رأيه علينا كما يشاء مثلا اسكتي لا تتكلمي _لا تجلسي هنا ...يضرب أخوته ضرب عنيف تتغير صورته بشكل غريب يتجسس علينا ويريد ان نعرف ماذا نقول ورغم ذلك فهو لطيف مع كل الناس وزوق جدا الا أسرته حتي ان الجميع يشهدون بحسن أدبه وأخلاقه المهم ذهبنا به الي طبيب نفسي وشخص المرض انه مصاب باضطراب في السلوك وذلك منذ سنتين وأربع شهور وأعطاه علاج كثير وكل مرة نذهب له يغير العلاج واجد في النشرة الداخلية انه ضد الفصام وسالت الدكتور فقال ان درجه خفيفة من الفصام ووالده تغيرت معاملته له جدا وأصبح يدللة ،اي ان المعاملة انقلبت 180 درجه الا أن ابني لا يزال مريض بعد علاج سنتين واربع شهور والبيت عندي غاية في الجحيم حزنا علي ابننا ومرضه. وسؤالي جزاكم الله خيرا هل ابني مريض بالفصام ؟ ام ماذا ؟ خاصة اني قرأت كثير عن الفصام وكلما يميزه أن المريض يشعر بالضلالات وان هناك من يكلمونه وهذا لم يحدث لابني وهل اذهب لطبيب غيره مدام العلاج لا يجدي.. وبمن تنصحني؟وجزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

 

سيدتى الفاضلة :

·        أقدر خوفك وحزنك على إبنك ، حفظه الله وهداه وبارك لك فيه ..

·    لعل السبب الأول والأخير فى كل ما وصل إليه ولدك هو ذلك التناقض الرهيب فى معاملة والده إبتداء من القسوة غير المنطقية إلى الإهتمام غير المنطقى أيضا ، ولم ينتبه أيا منكم إلى الإعتدال كوسيلة لإنجاح تنشئة إبنك بل تطرف الأب فى قسوته بادىء الأمر ثم ليحاول التخفيف من حدة شعوره بالذنب لتقصيره وخطأه مع إبنه يتطرف مرة أخرى فى تعامله معه ويغمره فجأة بالحب والاهتمام ..دون أن ينتبه كلاكما أيضا أن الإبن قد يستغل ذلك الموقف حتى لا يفتقد حب وإهتمام كل منكم وليظل بؤرة الاهتمام حتى وإن كلفه الأمر الذهاب إلى الأطباء وتناول بعض الأدوية ..

·        كذلك لتبقى له الكلمة العليا فى المنزل سواء مع إخوته أو معكم ويظل موقفه هو المسيطر على كل ما يحدث فى البيت بل وخارجه أيضا ..

·        لذلك فإن ما وصل إليه إبنك من إضطراب سلوكه ما هو إلا نتيجة لما تعرض له من إضطراب فى المعاملة غير المنطقية ..

·    وبالطبع يحتاج الأمر إلى الذهاب إلى طبيب نفسى للتأكد من التشخيص وهنا ينبغى التأكيد على ضرورة نقل الصورة كما هى إلى الطبيب دون مبالغة فى وصف بعض الأحداث والأعراض أو إهمال البعض ظنا فى عدم أهميتها وذلك حتى يصل الطبيب إلى التشخيص الصحيح دون أدنى شك ..

  • ورأيى الشخصى أن الأمر قد لا يصل إلى درجة الفصام ولا يعدو كونه إضطرابا نفسيا نتيجة لما تعرض له إبنك من ضغوط سواء المعاملة الخاطئة أو رسوبه ..

  • ولمزيد من التأكد إليك ببعض المعلومات عن مرض الفصام ..

الفصام هو :

  • مرض يصيب المخ

  • يتميز بأعراض مرضية خاصة

  • يتصف باضطرابات فكرية شديدة

  • يعالج دائما بالأدوية

  • إذا لم يعالج يؤدي إلى تدهور بالشخصية

  • أما عن الأعراض والعلامات المميزة ..فهى ..

·    التغير بالشخصية : هي مفتاح التعرف على مرض الفصام . في البداية تكون التغيرات بسيطة وتمر بدون ملاحظة وبالتدريج تلاحظ الأسرة هذه التغيرات وكذلك الأصدقاء وزملاء الدراسة والمحيطين ، وكذلك فأن هناك فقدان للاهتمام بالمثيرات وتبلد بالعاطفة ، والشخص الاجتماعي يتحول إلى شخص منطوى وهادئ …لا يخرج من حجرته ويهمل في نظافته الشخصية ولا يهتم بالملابس التي يلبسها … ولا يستمتع بمباهج الحياة ولا يهتم بقراءة الجرائد ولا يفضل مشاهدة التليفزيون ويتوقف عن الدراسة بعد أن يفشل عاما أو عامين …ولا يحب أن يتحدث مع أي إنسان ومتقلب المزاج وتكون العواطف غير مناسبة … فمثلا يضحك الشخص عندما يسمع قصة حزينة ، أو يبكي عندما يسمع نكته …. أو يكون غير قادر على إظهار أى عاطفة

·    اضطراب الفكر : وهو أكثر التغيرات وضوحا ، حيث يؤثر اضطراب الفكر علي التفكير السليم والتبرير المنطقي وتدور الأفكار ببطء ،أو تأتي بصورة خاطفة أو لا تتكون على الإطلاق ويتحول المريض من موضوع لموضوع بدون رابط ويبدوا مشوشا ويجد صعوبة في إبداء الرأي ، والأفكار قد تكون مشوبة بالضلالات الفكرية- المعتقدات الخاطئة التي ليس لها أساس منطقي ، والبعض الآخر يحس ويشعر بأنه مضطهد -ويكون مقتنعا بأن هناك من يتجسس أو يتآمر عليه ،وأحيانا يشعر بضلالات العظمة ويدعي أنه قوي وقادر على عمل أى شئ وأنه غير معرض للخطر. ويكون لديه أحيانا وازع ديني قوي واعتقادات غير طبيعية عن مهام أو رسالة لتصحيح أخطاء وآثام العالم وإصلاح شئونه . وأحيانا يتحدث في أمور الفلسفة والمنطق ويناقش قضايا الدين بدون أن يكون لدية الخلفية العلمية المناسبة .

·    تغير بالإدراك :يقلب الإدراك المشوش حياة المريض رأسا على عقب . و تكون الرسائل الحسية من الحواس المختلفة مثل العين والأذن والأنف والجلد إلي المخ في حالة تشوش حيث يسمع المريض ويرى ويشم ويحس أحاسيس غير حقيقية. وهذه الأحاسيس غير الحقيقية هي نوع من الهلاوس .

·    و المرضي بداء الفصام غالبا يسمعون أصوات لا يشعر أو يحس بها الآخرون ، الأصوات أحيانا تكون أصوات تهديد أو تعقيب وأحيانا أيضا تصدر الأصوات أوامر مثل " اقتل نفسك " وهناك خطر من أن تطاع تلك الأوامر . وهناك أيضا الهلاوس البصرية ، مثل إحساس المريض بوجود باب في جدار بينما لا يوجد شيء ، أو ظهور أسد أو نمر ،أو أن قريب توفى منذ فترة يظهر فجأة أمام المريض .

·    وتتغير الألوان والأشكال والوجوه في نظر المريض. وأحيانا يكون هناك حساسية شديدة للأصوات والتذوق والرائحة ، مثلا صوت جرس التليفون أحيانا يكون مثل صوت جرس الإنذار للحريق …و الإحساس باللمس أحيانا يصبح غير طبيعي لدرجة أن بعض المرضى لا يحسون بالألم بالرغم من وجود إصابة شديدة0 ومن الممكن أن يصاب المريض الفصامي بالهلاوس اللمسية وهنا يشكو المريض من الأشياء العجيبة التي تسير تحت جلده ... وعادة يشعر بذلك في المناطق الجنسية ... فإذا كان المريض امرأة فإنها قد تؤكد أن هناك من يحضر ليلا ليعتدي عليها جنسيا !!

·    الإحساس بالذات :عندما يصاب واحد أو كل من الحواس الخمس بعدم القدرة علي التميز يحس الفرد بأنه خارج حدود المكان والزمان - يطير بحرية وبدون جسد - وأنه غير موجود كإنسان .ولذلك فأن من السهل تفهم لماذا يحاول المريض الذي يعاني من تلك التغيرات المفزعة والخطيرة إخفاء هذه التغيرات كسر خاص به . و تكون هناك حاجة شديدة لإنكار ما يحدث للمريض ولتجنب الآخرين والمواقف التي تظهر حقيقة أن المريض أصبح مختلفا عن الآخرين .هذه الأحاسيس الخاطئة التي يحس بها المريض والتي يسيء فهمها و تظهر على هيئة أحاسيس من الخوف والهلع والقلق ، وهي أحاسيس طبيعية كرد فعل طبيعي لهذه الأحاسيس المفزعة وتكون التوترات النفسية بدرجة شديدة ولكن أغلبها يكون داخل نفس المريض وينكر وجودها .ويزداد آلام مرضى الفصام عندما يدركون مدى المعاناة والقلق الذي يسببونه لأسرهم …. إن مرضى الفصام يحتاجون للتفهم والطمأنينة بأنهم لن يهملوا في المستقبل.

·    الأعراض المبكرة للمرض : القائمة الآتية من الأعراض المبكرة للمرض لوحظت ووضعت بواسطة أسر مرضى الفصام والكثير من الأعراض التي وضعت من الممكن أن تكون في المدى الطبيعي للاستجابة لموقف ما ، ولكن أسر المرضى شعرت -بالرغم من كونها بسيطة - أنها علامات وتصرفات غير طبيعية وأن هذا الشخص" لم يعد كما كان ". إن عدد الأعراض وشدتها تختلف من فرد لآخر بالرغم من أن كل عرض يوضح تدهور وانسحاب اجتماعي

·        وقبل البداية الحقيقة للمرض فأن الأسر تلاحظ عرض أو اكثر من الأعراض الآتية :

1.      تدهور في النظافة الشخصية.

2.      الاكتئاب .

3.      النوم المفرط أو عدم القدرة على النوم أو التقلب بين النقيضين .

4.      الانسحاب الاجتماعي والعزلة .

5.      التغير الفجائي في طبيعة الشخصية والتدهور في العلاقات الاجتماعية .

6.      الإفراط في الحركة أو عدم الحركة أو التقلب بين الحالتين .

7.      عدم القدرة على التركيز أو التعامل مع المشاكل البسيطة .

8.      التدين الشديد أو الانشغال بالسحر والأشياء الوهمية

9.      عداء غير متوقع

10.  عدم المبالاة حتى في المواقف الهامة والانحدار في الاهتمامات العلمية والرياضية

11.  الانشغال في حوادث السيارات

12.  إساءة استخدام العقاقير والكحوليات

13.  النسيان وفقدان الممتلكات القيمة

14.  الانفعال الحاد تجاه النقد من الأسرة والأقارب

15.  نقص واضح وسريع في الوزن

16.  الكتابة الكثيرة بدون معنى واضح

17.  عدم القدرة على البكاء أو البكاء الكثير المستمر

18.  الحساسية غير الطبيعية للمؤثرات "الأصوات والألوان والإضاءة "

19.  الضحك غير المناسب

20.  التصرفات الشاذة واتخاذ أوضاع غريبة وإبداء تعليقات غير منطقية

21.  رفض لمس أشخاص أو أشياء أو حماية اليد بالجوانتي "القفاز"

22.  حلق شعر اليد أو الجسم

23.  جرح النفس أو التهديد بإيذاء الذات

24.  البحلقة والنظر بدون رمش أو الرمش المستمر

25.  العناد وعدم المرونة 

  • وينبغى النظر إلى هذه الأعراض بحذر فلا يعنى توافر أى منها وانطباقه على شخص أنه يعانى بالتأكيد من الفصام حيث أن بعض هذه الأعراض تتداخل مع أمراض أخرى بشكل يجعل من الصعوبة الفصل بينها .. ويعد الطبيب النفسى هو المختص بتشخيص المرض طبقا للمعلومات التى تتوفر له عن الحالة سواء من المريض أو من أهله أو كلاهما لذا ينبغى التأكيد على دقة هذه المعلومات لسلامة ودقة التشخيص ..

  • كما ان الأدوية النفسية تستخدم لعلاج عدد كبير من الأمراض فأدوية علاج مرض الفصام من الممكن استخدامها كذلك فى علاج الاضطرابات السلوكية والاضطرابات الوجدانية وبعض الأمراض النفسية الأخرى

  • وما أؤكد عليه هو ضرورة الإعتدال فى التعامل معه بالبعد تماما عن القسوة وكذلك عن الإهتمام الزائد عن الحد ، بحيث لا يكون هناك فرق بين تعاملكم معه وتعاملكم مع إخوته ، كذلك عليكم محاولة التقريب بينه وبين إخوته وخلق حوار مشترك بينكم جميعا بحيث يتسم الجو العائلى بالدفء والهدوء..

  • كذلك يجب دفعه نفسيا ودعمه لإستئناف دراسته حتى وإن أخفق فى بداية الأمر إلا أنه ينبغى حثه على إستكمال دراسته وترغيبه فى ذلك بكافة السبل ..

  • ولا أنسى أن أوصيك بترغيبه فى الصلاة – بدون ضغط حتى لا ينفر منها – جعلها الله سببا فى إصلاح شأنه كله بإذن الله ..


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 انا فتاه في السادس والعشرين من العمر ولدي مشكلة حساسة جدا وأريد عرضها عليكم. أعاني من أمراض الوسواس القهري والإكتئاب والقلق الشديد والتوتر .ويوجد إنسان يريد الإرتباط بي ولكنه يعاني من نفس مشاكلي التي ذكرتها . إتفقنا ان كل منا سوف يساعد الآخر بالتشجيع ومقاومة المرض لأننا لدينا نفس المشاكل وذلك يجعلنا نشعر بمدى الصعوبات الموجودة لدي كل منا ...هل ذلك صحيح ام خطأ ؟ وهل نحن مناسبين لبعض ام ذلك الإرتباط او الزواج سوف يؤذي كل منا؟  ولكم وافر الشكر

عزيزتى :

· أبلغ ما يمكن الإشارة إليه هو ما هدانا إليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من ضرورة إستخارة الله سبحانه وتعالى قبل أن نهم بعمل ما أو نتخذ قرارا ما خاصة وإن كان هذا القرار مصيريا وهاما ..

· وعلى الرغم من أن إتفاق كل منكم على مساعدة الآخر بالتشجيع والمقاومة أمرا غاية فى الأهمية ويشير إلى تمتع كلاكما بشخصية واعية ومستوى تفكير جيد .. إلا أنه ينبغى التأكيد على أن ما ذكرتيه من أمراض (الوسواس القهرى – الإكتئاب – القلق ) لا يتم تشخيصهم إلا من قبل طبيب نفسى متخصص ، ولا يجب أن نوظف ما نقرأه أو نسمعه من بعض المعلومات أو الأعراض عن هذه الأمراض توظيفا خاطئا ونقرر من أنها تنطبق علينا أم لا ...

· كذلك ففى حال ما إذا كان الأمر صحيحا وأن كل منكم يعانى من هذه الأمراض وتم تشخيص ذلك من قبل طبيب نفسى متخصص فسوف يصف الطبيب علاجا مناسبا وفقا لطبيعة كل حالة ..

·   ومن مراجعة الإحصائيات الطبية فقد وجد انه علي وجه العموم فان 10% من أقارب المرضى المصابين بمرض الوسواس القهرى يعانون من نفس المرض، ويصاب حوالي 5- 10% من الأقارب بأعراض خفيفة ترتبط بهذا المرض. ولكن خطر أن يصاب الطفل بمرض الوسواس القهري يختلف اعتمادًا على ما إذا كان الأب أصيب بالمرض في طفولته أو كبره (هناك نسبة أعلى لانتشار المرض بين أطفال الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض في الطفولة). و إذا كان كل من الأبوين يعاني من المرض، فإن الامر يتضاعف، وتكون النسبة حوالي20% في المتوسط.

· وهنا أنصح بالتأنى فى إتخاذ القرار إلى أن يؤتى العلاج ثماره وتستقر حالة كل منكما إلى الحد الذى يسمح بالقدرة على إتخاذ القرار فى هدوء وتأنى ...

·  وأخيرا .. أؤكد على أهمية إستخارة الله سبحانه وتعالى والدعاء بأن يهديك الله للخير وييسره لك ..


 

اولا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 أشكركم جزيلا على هذا الجهد الرائع والله الموفق ويجعله لكم فى ميزان حسناتكم

مشكلتى أنى لم استطع فهم نفسى ولم اعرف ما اريد ..من انا وماذا أريد انا كان لي قريبة لى تحكى لى عن الحب وأردت ان اعيش القصة فقلت لها انى احب قريب لى ومرت الايام ويخيل لى ان الشعور يكبر الى ان تقدم لى شاب عشت فترة خطوبة حزينة جدا كان الفكر مختلف وكل حاجة المهم أنه فى أثناء هذه الفترة يحاول احد الاقارب التقرب منى وكنت أقارن بينة وبين خطيبى وكذلك بين زميل لى فى الكلية المهم ان الخطوبة لم تتم والان تزوج الخطيب الاول ويوم زواجه بكيت كثيرا لم اكن اعرف لماذا هل احببتة... هل هذه غيرة مع اننى تمنيت ان الخطوبة فعلا لا تتم وفرحت كثيرا بفسخ خطوبتى ما هذا التناقض الغريب.. هل انا فتاة احب الشيء الامع لان قريبى هذا مرح الكل يتكلم عنه جيدا كذلك الخطيب الأول لى كذلك زميلى وأنا الان اريد الارتباط بقريبى او زميلى مش عارفة  ما هذا... كيف احزن لزواج خطيبى الاول وكيف تمنيت فسخ الخطوبة سألت زميلة لى قالت لى انا الى الان لم أقابل الحب الحقيقى... انا تعبانة جدا نفسى اى حد يسمعنى ويفهمنى لو الذى يتولى الرد على رسالتى يريد تفاصيل اكثر انا مستعدة ارجو ان تسرعوا بالرد  لانى تعبانة جدا

 

عزيزتى :

  • بداية أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات ..

  • وأود أن أنبهك لأمر هام جدا لعله أهم اسباب ما أنت فيه من تخبط وحيرة وهو الفراغ وعدم وجود هدف مهم وواضح فى حياتك ، هذا على الرغم من أنك مازلت طالبة إلا أنك لم تعطى لمستقبلك العلمى ونجاحك فى دراستك نفس الأهمية التى أعطيتيها لما تتحدثين عنه ، ولو أنك فعلت ذلك لكان الأمر إختلف معك إلى حد كبير ..

  • كذلك فإن طبيعة المرحلة العمرية التى تمرين بها تتميز أكثر ما تتميز بالجانب الإنفعالى والعاطفى والرغبه فى البحث عن صديق من النوع المغاير  وتوجيه هذا الكم الهائل والغير منظم من المشاعر إليه  لا  لأكثر من التخلص من هذه الشحنه العاطفيه التى يسبب الإحتفاظ بها لدى البعض الشعور بعدم السعاده وعدم الإتزان ، لذا يبحث البعض عن آخر يوجهون  له هذه المشاعر لمجرد الشعور بالإرتياح وخفض حدة التوتر ، إلا أن الكثيرين فى مثل هذه السن ونظرا لقلة خبرتهم وكذلك فقدان الكثيرين منهم للتواصل والدفء العاطفى داخل المنزل وأيضا التعرض الدائم للكثير من المثيرات العاطفيه كالأفلام والمسلسلات والأغانى التى تتفنن فى تقديم كافة أشكال المثيرات العاطفيه مما يعمل على مزيد من الشحن لهذه المشاعر لدى الشباب ، لكل ذلك نجد الكثيرين يخفقون فى تحديد لمن ومتى يجب إظهار هذه المشاعر وما هى الطرق الصحيحه للتعبير عنها ..

  • وبقليل من التفكير المنطقى منك ستجدين أن هذا هو واقع الحال ، ونظرة إلى كل الحالات المشابهه ستجدين  أن الأمر يمر كالتجربه بقدر ما يستفيد البعض منها بقدر ما يخسر البعض الكثير فيها  وإن مثل هذه التجربه لا يرقى إلى المقام الصادق والحقيقى للحب الذى ينتهى بتكوين أسره على أسس سليمه ...

  • وأود ان أنبهك إلى أمر هام وهو أننا اذا وجدنا من ينير لنا طريقنا ورغم ذلك تعثرنا فيه، فإن الخطأ هنا هو خطأنا نحن فقط ونحن المسئولون عنه ..

  •  وأخيرا عزيزتى أوصيك بأخذ الأمور بقدر من الجدية وعمق الرؤية والبعد عن الإندفاع ومحاولة التعمق فى الدين وتحديد هدف لحياتك تسعين جاهدة لتحقيقه ..

  • لذلك ينبغى عليك الإهتمام بإنهاء دراستك بنجاح ، وشغل أوقات فراغك بأنشطه هامه تنمى مهارتك وتصقل شخصيتك كالقراءه أو ممارسة الرياضه أو تعلم اللغات ..

  • وأوصيك أيضا عزيزتى بمحاولة إقامة حوار بينك وبين والدتك والتقرب من أفراد أسرتك ومحاولة الإستفاده من  خبرات الأكبر سنا منك ..

  • هداك الله للخير وأصلح لك شأنك كله ..


 

السلام عليكم

ارجو ان اجد حل عند كم لمشكلتى وهى عبارة عن اني من 6 سنوات حدث لى شيء غريب جدا وهو احساسى بالموت ثم خوف شديد جدا من الموت ورعشه ونبضات قلب سريعة وكنت أيضا بخاف انزل الشارع خوفا  من الموت ياتى لى فى الشارع ثم بعد ذلك ذهبت لأكثر من شيخ ويعد ذلك استقرت مع طبيب نفسى وتحسنت الحالة جدا طبعا مع الادويه ثم بعد ذلك رجعت لى الحاله مره أخرى بس مش زى الأول اخف شويه مع اننى بشتغل فى الصباح موظف ولى أصدقاء كثيرين وبحب اعمل علاقات مع الناس وبحب احل مشاكل اصحابى برغم من كده لا أستطيع حل مشكلتى ...احساسى بالموت وخوفى الشديد منه فماذا افعل مع نفسى وكيف اتغلب على الاكتئاب؟؟؟ أرجوكم اريد حل لوجه الله جزاكم الله كل خير ...  ملحوظة متزوج منذ شهرين

أخى الفاضل :

·    تنتمى هذه الأعراض إلى قائمة أعراض القلق النفسى وهو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية ..

·    ويتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى ..

·    وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

  • ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز ..

  • ولعل عدم قدرتنا على التكيف أحيانا وكذلك خوفنا من الفشل فى حياتنا وتعرضنا لبعض المواقف التى تتطلب منا تحمل المسئولية كل ذلك يسبب لنا بعض الضغوط التى تفقد البعض منا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور إما لنقص الخبرة أو لكثرة الضغوط وتعدد ما علينا القيام به من أدوار وواجبات ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق ..وهى أمور يمر بها الكثيرين منا نظرا لتعقد الحياة اليومية وكثرة ما نمر به من ضغوط وما علينا من متطلبات والتزامات إلا أننا ينبغى أن نكون أكثر قوة فى مواجهة ما نمر به وأكثر إيمانا بالله وبقضائه كله خيره وشره وأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا وهو أرحم الراحمين ..

  • ولا أنسى أن أحييك على رغبتك فى إقامة علاقات اجتماعية ، وحبك لحل مشاكل الآخرين فهما يشيران إلى شخصية جيدة جدا وتتمتع بمستوى تفكير جيد يمكنك – بإذن الله – من التغلب على معاناتك .. وما أوصيك به هو ضرورة مقاومة هذه المخاوف والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، وضرورة الحفاظ على شبكة علاقاتك الاجتماعية والخروج مع أسرتك للتنزه وضرورة ممارسة رياضة تحبها ..

  • ومن الوسائل الجيدة لعلاج مثل حالتك هي تناول الأدوية المضادة للقلق، وكذلك ممارسة تمارين الاسترخاء.

  • وبالنسبة لتمارين الاسترخاء، توجد عدة كتيبات وأشرطة في المكتبات توضح كيفية ممارستها، وفي أبسط حالاتها تتكون من الاستلقاء في مكان هادئ، مع غمض العينين، وفتح الفم قليلاً، ثم أخذ شهيق بعمق وببطء، يتبعه زفير بنفس الطريقة، على أن تكرر هذه الطريقة حوالي خمس مرات متتالية، ويمكنك أيضاً أن تسترخي عضلات جسمك عن طريق التمعن ابتداءً بعضلات القدمين ثم الرجلين، وحتى عضلات الرقبة والصدر .

          وأخيرا أذكرك بقول أرحم الراحمين " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم

  • أصلح الله شأنك كله ورزقك بذرية صالحة ..


 

السلام عليكم

 انا خطبت بنت من خمسه اشهر مع علمي بان لها عم في السجن وما جد الآن ان أهلي يطالبونني بترك الفتاه لان عمها مسجون وان ابنه مشيه بطال وبالأخص والدتي  فهي تسير أعصابي يوميا رغم أني مسافر وهي  لا تراني كثيرا حالتي  النفسية متعصب دائما ولا أفكر في شي ودائما ما اهرب  من حل اي مشكله والعكس تمام لا أستطيع اتخاذذ اي قرار لوحدي وأنا محتار ماذا افعل أأرضي أمي واظلم الفتاه ام أتزوجها وتغضب أمي ساعدوني علي اتخاذ القرار المصيري لحياتي وجزاكم الله خير يا أهل العلم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الأخ الفاضل :

   ·    رحمة من الله سبحانه وتعالى بنا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن استخارة الله هى سبيلنا للتخلص من الحيرة والتخبط عندما نكون على وشك إتخاذ قرار هام ..

    ·        وما يجب أن نلقى عليه الضوء هو أنك أشرت إلى علمك المسبق بأمر عمها قبل أن تتقدم لخطبتها ومع ذلك أنت فى حيرة من أمرك الآن !!

   ·    والسؤال الذى أود أن توجهه لنفسك هل هذه الفتاة تتمتع بخلق طيب ؟ وهل تنطبق عليها مواصفات الزوجة الصالحة كما علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأهمها على الإطلاق أن تظفر بذات الدين ؟؟

    ·        إن كانت هذه الفتاة تتمتع بهذه الصفات الطيبة فعليك الوفاء بوعدك لها بالزواج .. وكذلك التودد لوالدتك ومحاولة إقناعها بكافة السبل ..

    ·    وأما عن حيرتك فينبغى التفكير بتروى ودون إنفعال لتستطيع إتخاذ القرار السليم بل والأهم هو أن تتحمل مسئولية هذا القرار ، وأكرر تأكيدى على إستخارة الله عز وجل وأن تدعوه أن يهديك للخير وييسره لك وأن يهدى قلب والدتك لهذه الفتاة طالما أنها فتاة صالحة ..

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية