الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1065

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 حالياً أعيش اليأس والإحباط

السلام عليكم

في البداية أعتذر عن أي أخطاء بكتابة المشكلة .
أنا شاب عمري 26 سنة .. مشكلتي تتمثل بالرهاب الإجتماعي والقلق الزائد مع إضطرابات نفسية إجتماعية متداخلة أخرى , قد يُصعب فصلها عن بعضها البعض , بداية هذه المشاكل يٌصعب تحديدها لكنها قديمة وأشعر أن الباب مفتوح أيضا للإصابة بإضطرابات أخرى بسبب طبيعة الشخصية ( الحساسة , العاطفية بنفسية هشة ) وما يشاع تسميته بالعامل أو الإستعداد الوراثي حيث لاحظت أن والدتي تعاني بعض الإضطرابات أيضا كالقلق الزائد والخوف والمزاجية وغيره , وربما عززت وجود هذه المشاكل جملة من التراكمات الماضية , إلا إنني لاحظت تحسن في الحالة بشكل عام منذ عامين تقريباً وتراجع بعض المشاعر السلبية كحالة الرهاب والخوف والقلق وشيء من الثقة بالنفس ومحاولة تفهم وإستيعاب الحالة المرضية ومواجهتها قدر الإمكان , هذا التحسن ساهم فيه المرور ببعض التجارب وإكتساب الكثير من المهارات والخبرات الإجتماعية وزيادة التفاعل الإجتماعي خلال فترات زمنية متقطعة , لكن مازال الأمر فيه تباين دون ثبات بمعنى أن الرهاب والأعراض ليست ثابتة فأحيانا الموقف الاجتماعي بسيط وتكون الأعراض شديدة والعكس صحيح فيكون الموقف الاجتماعي شديد والأعراض شبه معدومة ولكن ومع ذلك دون مستوى ما أطمح الوصول إليه على الأقل مقارنة بالفرد الطبيعي بالإضافة لكوني شخص طموح وهذه المشكلة أحد العقبات التي تقف أو تحد من طموحي ..
قبل 6 شهور قررت زيارة طبيب نفسي الذي شخص حالتي بأنها نقص في مادة السيروتونين وهناك فجوات في المخ بحاجة لملأها عن طريق حبوب السيروكسات وكانت الجرعة نصف حبة لمدة ستة أيام وبعدها حبة واحدة كاملة لمدة شهر وبعد الشهر لم أجد تحسن في حالة الرهاب الإجتماعي لربما لأنني في هذه الفترة قليل التفاعل الإجتماعي وعاطل عن العمل ورحلت عن مقاعد الدراسة بما تحمله من مواقف و واجبات ,, ولكن هناك تحسن في الحالة المزاجية والكآبة وضلت حالة من القلق والخوف تراودني أحيانا وهذا ما أخبرت الطبيب به عند زيارتي الثانية له وأخبرني علينا الإنتظار أكثر ليأتي الدواء ( السيروكسات ) مفعوله وزاد الجرعة إلى حبة ونصف أي 30 مغ وصف لي أيضا كبسولات اوميغا 3 .
لدي عدة أسئلة و ملاحظات أرجو التكرم بالمساعدة :
1 - بعد 6 أشهر من تناول السيروكسات بجرعة نصف حبة لمدة 6 أيام ثم حبة واحد 20 مغ لمدة شهرين ثم حبة ونصف 30 مل حتى نهاية الشهر السادس ولا أعرف الآن هل أتوقف عنه أم أرفع الجرعة وكميتها ومدة إستمرار تناول الدواء ؟ لكن ذكر الطبيب لي بالبداية أن أقل مدة هي 8 أشهر ولكني قطعت زيارتي للطبيب بسبب الظروف المادية ناهيك عن سعر الدواء المكلف , مع العلم طيلة هذه الفترة ظلت المخاوف الإجتماعية أو جزء أو شكل منها تراودني بين الحين والآخر .
2 - منذ سنوات طويلة وخصوصاً مع تشغيل جهاز المكيف أثناء النوم تنتابي حالة من الإنزعاج والضغط بالرأس مع الخوف والقلق المزعج أثناء النوم أو في بداية الإستيقاظ بشكل خاص في الفترة ما بين الساعة 6 صباحا لغاية 11 تقريبا فعندما استيقظ في هذه الفترة الزمنية للذهاب للحمام مثلا أجد صعوبة للعودة للنوم مجددا بينما في بقية الساعات واليوم لا تراودني هكذا حالة فما السبب في ذلك ؟
3 - أحيانا في حياتنا نتجاوز مشاكل وأزمات أو مواقف ونتغلب عليها ويمضي وقت أو فترة على ذلك بحيث نشعر بحالة من النضج وإستيعابها وتجاوزها ,, إلا انني بعد ذلك أجد نفسي أعود للمربع الاول وأرجع للوراء خطوات يفترض اني تجاوزتها بمراحل وتعتبر بمثابة تقدم نحو الأمام , بمعنى أحيانا ما إن أستذكر موقف أو حالة معينة ( بوجود مثير أو بدون ) مررت بها في الماضي , أشعر أني أعيشها بذات الحالة النفسية والمعنوية والإنفعالية التي كنت عليها آنذاك مع أنني في لحظة الإستذكار أكون أكثر نضجاً ورشداً وتمكن (هذا ما يفترض أن أكون عليه ) ولكن أشعر أني رجعت للوراء , مثلا مواقف ومشاعر إجتماعية نفسية قديمة كنت حينها أكثر ضعفاً وخجلاً , أو مشاعر أو خوف ماقبل المدرسة فأرجع بمثل الحالة التي كنت عليها عندما كنت طالب بالمدرسة وبذات الأجواء التي أعيشها وقتها وكأني لم أتجاوز هكذا حالة وتعديتها ( بمراحل ) وكذلك الحال في أمور الخبرة أو التعلم بمجال معين فمثلا أنا الآن لدي خبرة بسياقة السيارة 9 سنوات ولكن عندما أستذكر ما كنت عليه في بداياتي من مواقف بقيادة السيارة فكأني أرجع لتلك الحالة وتنهدم أي خبرات أو مهارات بأي مجال كان , وكذا الحال خصوصاً مع المواقف والخبرات الإجتماعية .. فما السبب في ذلك وكيف أتغلب على هكذا شعور مزعج يسبب لي نوع من الإختلال النفسي وتشوش وتيهان فكري إجتماعي ؟
4 - مشكلة تضايقني ربما هي عاطفية بمعنى أني أجد نفسي أتعلق عاطفياً بالزمان والمكان والأشخاص فعندما يجمعني أي محادثة وان كانت عابرة , أتعلق بهذا الشخص عاطفياً وكذلك الحال بالزمان والمكان , وغالباً ما إن استذكر كل هذا بعد الإبتعاد عنهم أشعر بالضيق في صدري والرغبة بالبكاء ,هذه الصفة لدي موجودة منذ القدم وحتى الآن وهي شعوري بالرغبة بالإرتباط العاطفي والإجتماعي إن صح التعبير عند الحديث أو التعامل مع أي فرد وخصوصاً الجنس الآخر, حتى لو جمعنا حديث عابر أو مجرد سؤال وإستفسار , حتى لو حدث ذلك صوتياً أو كتابياً .
5 – أبرز ما لاحظته من تأثيرات للحبوب سيروكسات أثناء تناوله , هي إضطرابات بالنوم وكثرة الحركة بالفراش قبل النوم ليلاً وإنقطاع الإستحلام بشكل شبه تام من بداية تناول السيروكسات حتى بداية الإنقطاع عنه مؤخرا مع صعوبة القدرة على النوم أحيانا بالليل وكثرة التقلب والحركة على الفراش قبل ذلك فهل من الطبيعي حدوث ذلك ؟
6 – لاحظت وجود علاقة بين تناول الشاي والقهوة ( وربما أي شراب يحتوي على مادة الكافيين ) والشعور بالقلق والخوف وأعراض باطنية أخرى كصدور أصوات وتعرق غزير , بوقت قصير من الإنتهاء من شربها ولا أعلم سبب ذلك وإن نصحني الدكتور بتجنبها دون تسبيب ذلك .
7- هناك الكثير من الحالات العقلية أو النفسية ( رغم قلة حدوثها ) التي أمر بها ولا أستطيع شرح ماهيتها لوجود صعوبة بالغة في ذلك وكلما حاولت ذلك , مجرد محاولة أشعر بأن عقلي بدأ يعلق أو يفكر ويحلل بطريقة غريبة بمعنى عند التفكير أو تحليل أمر ما , أشعر بشي من الهذيان كلخبطة بين أمور لا علاقة بينهما بشيء وكأنما العقل لا يحلل أو يفسر أو يستقبل الأمور بشكل صحيح كمثلاً التفكير أحيانا ًبالجماد ككائن حي , أو عند التفكير أو السؤال عن وجبة الغذاء القادمة فالخيارت والأجوبة تكون عبارة عن أمور بعيدة عن الموضوع كأن تكون الوجبة عبارة عن أسماء مدن أو مواد دراسية .. ألخ وتتردد في بالي أحياناً أسئلة مثلاً القناة الفضائية الفلانية ياترى مانوع البهار المستخدم فيها ..
8- أتأثر سلبا وإيجابا بسهولة بالروائح والألوان والأصوات , وخصوصا بحالة الجو والطقس بشكل كبير فعندما يكون الطقس مشمس ومستقر أشعر بالراحة أما في حالة الغيم والغبار وتقلبات الجو أشعر بالكآبة لاسيما بالشتاء والبرد تكون في أشدها .
9- شخص مثلي بهكذا وضع ووصف ,وكوني شخص طموح ( ولو إني حالياً أعيش اليأس والإحباط وتناقص أي شعور إيجابي ) ولدي شيء من الطموح والذي يتعارض مع ما أعانيه , هل يمكن تكييف أي طموح أو خطة مستقبلية وبما يتناسب مع وضعي النفسي والإجتماعي بمعنى أتراجع عن أي هدف يتطلب نفسية مستقرة وقوية و يتطلب مهارات إجتماعية أو جرأة لا أملكها ؟
• أخيراً وبهذه الأيام وعندما تم قبولي في دورة عسكرية وتحقق أحد أحلامي وأمنيات طفولتي تركت تناول السيروكسات أو تناولها بنص حبة بشكل متقطع في محاولة مني لتركه لدخول المعسكر التدريبي بدونه طبعاً , بعد دخولي للمعسكر ومنذ أول يوم لي هناك لم أشعر بالراحة النفسية بالذات , خصوصاً بالسكن والمعاملة هناك وللأسف أتخذت قرار إنسحابي من هناك , بعدما عقدت آمال وطموح على هذه الوظيفة وتوديع البطالة المزعجة وإعالة عائلتي , ومنذ لحظة خروجي وبعده بكم يوم شعرت بأعراض قد تكون نتيجة ترك السيروكسات أو صدمة ماحدث في موضوع المعسكر والمواقف هناك , أو كلاهما معاً , أبرز الأعراض إسهال , كثرة الإحتلام وقوة الشهوة الجنسية , قلة الشهية للطعام بشكل كبير , صداع خفيف أعلى الرأس , مع شعور بضربات أو تحرك بأعلى الرأس على شكل نوبات متكررة , كثرة النوم والرغبة فيه , الإحساس بالخوف والقلق الشديد مع إضطرابات نفسية وعاطفية , إجتماعية متداخلة ,التحسس بشدة من المكيف فيسبب لي إنزعاج وتشوش ذهني نفسي , أصبحت عاطفي بشدة وأحلامي عاطفية , وحالياً أمر بحالة من الإكتئاب والإحباط و إني شخص بلا قيمة بالمجتمع ولست بفاعل ومنتج فيه ( وهذه بحد ذاتها مشكلة قديمة جديدة تسبب الألم النفسي , أريد أن أكون شيء بالمجتمع ) .. عموماً بدأت بالرجوع لتناول السيروكسات نص حبة فقط يومياً بعد إنقطاع عنه , فما التعامل المثالي مع السيروكسات حالياً , هل أتركه أو أرفع الجرعة أو أستبدله بعلاج آخر أو هل بحاجة لدواء آخر بجانب السيروكسات ؟ مع العلم فترة تناولي للسيروكسات بالوصف السابق المذكور أيضاً كانت تراودني مخاوف وقلق لا أعلم هل الخلل من الجرعة أو طريقة تناولها , المهم الآن أني أمر بأيام صعبة وسيئة جداً لا تخلو من الإكتئاب وهل يوجد أدوية معينة تساعدني لتجاوز مرحلة الكآبة والإحباط , أتمنى مساعدتي مع الشكر الجزيل .
•علماً إني أجريت على فترات بعض الفحوصات الطبية مثل فحوص للدم وضغط الدم والغدة الدرقية وتخطيط القلب وكذلك الأسنان وغيره الحمد لله كلها جيدة وسليمة .
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعانى من القلق النفسى المصاحب بأعراض اكتئاب وما دمت سيدى قد ذهبت الى طبيب متخصص ووصف لك علاج فهنا أرى من الواجب الالتزام بالعلاج الموصوف لك من الطبيب المعالج وعدم زيادة أو نقص الجرعة الموصوفة بدون استشارة الطبيب لان ذلك قد يؤدى الى تأخر الشفاء وزيادة الأعراض المرضية مرة أخرى

وعن سؤالك عن اعراض الادوية المضادة للاكتئئاب باروكسيتين (Paroxetine) او المعروف باسمه التجاري سيروكسات (Seroxat) هو دواء مضاد للاكتئاب (Antidepressant) والذي يبطئ بشكل متميز الاستغلال الراجع للسيراتونين (Serotonin) في الدماغ، ويستعمل لعلاج حالات مختلفة من الاكتئاب والقلق. وخلافا لمضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات (TCAs)، لا توجد لهذا الدواء اية تاثيرات جانبية مضادة للكولينيات (Anticholinergic) تقريبا، الامر الذي يجعله ملائما بشكل خاص لاستخدام كبار السن والاشخاص الذين يعانون من الزرق (Glaucoma) والذين يعانون من الاورام الحميدة في البروستاتة. لا يتوجب استخدام الدواء في حالات الحزن الاعتيادية العابرة. يستعمل الباروكسيتين ايضا في علاج اضطرابات الاكل واضطراب الوسواس القهري (Obsessive – compulsive disorder). ومن التاثيرات الجانبية الاساسية للباروكسيتين: القيء، اوجاع الراس، النعاس، واضطراب في النشاط الجنسي - التاخر في الوصول لهزة الجماع (Orgasm

واعلم يا عزيزى انه ما من عقار دوائي في العالم إلا وله أثارا جانبية ولكل عقار مجموعة من الآثار الجانبية ولكنها نادرا ما يتجمع حدوثها كلها في شخص واحد واعلم أيضا إن ما تعاني منه من أعراض الاكتئاب ويجب أن تصبر حتى يؤتي العلاج ثماره المرجوة واعلم يا سيدي أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض وخاصة مرض الإكتئاب فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للإكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج وعلي ما سبق عليك بالصبر لمدة أكثر وان استمرت نفس الآثار بدون تغير فعليك بمراجعة الطبيب المعالج حتى يقرر لك أدوية أخري تكون أفضل لحالتك

 ونود الإشارة إلى أن المسلم لا بد له من الصبر على ما يقع له من مقادير هو لا يحبها، أو يرى أنها مصائب قد نزلت به، بل الواجب في هذا المقام هو إحسان الظن، قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، هذا أولاً.
ثانياً: عليك بالاستعانة بالله في طلب وقضاء الحوائج، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).
ثالثاً: عليك بكثرة التوبة إلى الله واستغفاره، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، فعليك بالصبر، فإن الصبر ضياء، وتأمل رحمني الله وإياك ما قد يسره الله لك وفتح عليك به فاشكره واحمده، واسأله الصبر والثبات، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.

أرجو أن أكونَ قد أجبتك على أسئلتك، أسأل الله العظيم لك الشفاء، ولا تنسني من دعوة صالحة......وفقك الله وهداك............
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية