الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1060

إعداد الأستاذة /  هبة محمود

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 لا أستطيع ان اتخذ قرارات سليمة

السلام عليكم

 ابلغ من العمر 27 سنة حاصلة على شهادة مهندس دولة هندسة تكييف لا أعمل لدي مشكلة الأساسية نفسية بالدرجة الأولى الخجل القلق لا أستطيع ان اتخذ القرارات بنفسي مما أدى بي الأمر الى دراسة تخصص اكرهه بشدة و ما زاد الطين بلة أنه بعد التخرج لم أجد عملا به حتى أصبحت أخجل من ذكره حين يسألني أحد ماذا كنت تدرسين أصبحت ضائعة وأشعر بالخوف من المستقبل حتى الزواج لم أعد أستطيع أن أتمناه لأنه هاذا الوقت أصبح الزواج شريطة عمل المرأة وهدا ما حصل لي قبل شهور عندما تقدم لي أحدهم ورفضني لانني لا اعمل و لو أنني لا أعتبر هذا سببا كافيا الا انني كرت حتى التفكير في هذا الموضوع وأصبحت أقارن بيني وبين غيري و صديقاتي وكيف أنني لم أحقق شيئا لمستقبلي الذي ضيعته بنفسي ...عندما تحصلت على شهادة البكالوريا بمعدل كان وقتها جيدا كنت أرغب بأن أكون طبيبة فلم يحصل ذلك و وجهني الى البيطرة فحزنت جدا ومن ثم أصابتني حيرة جعلتني لا أريد أن أقرر شيئا فغير لي أخوتي التخصص و دخلت الى تخصص الهندسة المعمارية لكنني غيرت رأيي من أول يوم دراسة و كان هناك أمر يدور في رأسي أنه بالرغم من أنني لن أدرس الطب فعلى الاقل علي أدرس تخصص شيئا يتعلق بعلوم الاحياء أو حتى ممرضة أو قابلة لكنه و حتى عندما ذهبت أنا وأخي لتغيير التخصص لم أستطع أن أتكلم و خيروني بين البيولوجيا والعلوم التكنولوجيا لكنني اخترت التكنولوجيا بالرغم من أنني لم أكن أريدها أما بالنسبة للقابلة فقد منحوني دراستها وقالولي يمكنني الذهاب للدراسة حتى من دون اختبار بسب معدلي للأنني وبسب الحيرة و الضياع لم أرغب في الذهاب الامتحان و من جهة أخرى كانت الدراسة في مدينة بعيدة مما جعل أخوتي لا يرغبون في ذهابي خوفا علي و لم أدرس أيضا التمريض بسب الحيرة كلما تذكرت هذه الفترة أشعر بالاستياء والندم وأقول لما حصل كل هذا .... ودرست في تخصص التكنولوجيا لم أكن أرغب في الذهاب الى المحاضرات وكنت دائمة الشكوى ولم يكن هناك صديقة توجهني كنت وحيدة بالرغم من كثرة المحيطين بي و الصدمة أنني لم أنجح وبعد رؤية النتائج بكيت ولاول مرة ابكي لانني لم أنجح بكيت بحرقة شديدة وفي تلك الليلة بكيت وعندما تنظر الى عيني إحدى البنات أقول لها ابكي من كثرة الضحك فأنا لا أحب أن أكون صريحة مع أحد عن أسباب بكائي مهما كانت أحيانا حتى مع نفسي وفجأة شعرت بألم شديد في معدتي و دخلت الى المستشفى و أجريت لي عملية للزائدة وبعدما...شفيت دخلت الى الامتحان الاستدراكي دون الشامل ونجحت و كنت أفكر في تغيير التخصص في العام المقبل لكن بسب خوفي وتماطلي وعدم صراحتي لأحد عما أريده حقا وعما يجعلني لا أستطيع ان اتخذ قرارات سليمة تخصني وبعد سنتين كان علينا أن نختار تخصص وكانت الكارثة هندسة التكييف حتى انني لا أحب ذكر اسمه لانهم وللاسف الادارة هي من وجهتنا اليه وكل من درسوا معي هدا التخصص وبعد التخرج بقينا مهمشين اذا ذهبت الى ادارة يقولون لك باننا لا نحتاج الى هذا التخصص التعليم ابعدون عنه وقد قيل أيضا أن هذا التخصص غير معترف به أصلا....أنا الان وصلت الى طريق مسدود و عقلي يكاد يتوقف عن التفكير لأن كل الفرص ضيعتها من يدي وأصبحت مستحيلة المجال الذي كنت أرغب فيه أصبح من سابع المستحيلات أرجوكم انقذني من ضلمات نفسي هل يمكن أن أرى النور أم لا و شكرا
الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التى أرسلتها يتضح أنك تعانى من أعراض اكتئاب نفسى مصاحب  بفقدان الثقة بالنفس وعدم الرضا على ما قسمه الله لك
الاخت العزيزة يجب ان تعلمى ان الله تعالى جعل للناس مواهب وهوايات مختلفة ، فهناك شخص لديه موهبة في الاختراع والصناعة ، وآخر له موهبة في شؤون السياسة ، وآخر له موهبة في الفقه والعلوم العقيدية والفلسفية ، وآخر له موهبة في الكتابة والتأليف ، وآخر له موهبة في الاختراع والصناعة واكتشاف القوانين العلمية في الطبّ والفيزياء والفلك والرياضيات والهندسة ، وآخر له موهبة في العمل التجاري ، وآخر له قدرات عملية على العمل والانتاج الآلي والزراعي والخدمات المختلفة التي يحتاجها الناس ... إلخ ..
وتلك حكمة الله سبحانه ، قد قسّم بين الخلق تلك القدرات والمواهب ; لتتكامل الحياة البشرية ولتتبادل المنافع والمصالح ، وليشعر كلّ فرد بحاجته إلى الأفراد الآخرين في مجتمعه ; ليعيشوا في ظلِّ التعاون وتبادل المنافع ..ويوضِّح القرآن الكريم الاختلاف في المواهب والقابليّات والحكمة فيها بقوله :
(وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْض دَرَجات لِيَتّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً ...) .( الزّخرف / 32 )
فالقرآن يوضِّح أنّ الله سبحانه خلق الناس بدرجات متفاوتة في القدرات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً ; أي ليستفيد بعضهم من طاقة البعض الآخر ، وليتبادلوا المنافع والمصالح ، وتتكامل الحياة البشرية ، وتنتظم الحياة الاجتماعية ، لا ليستعلي بعضهم على بعض ، أو يتسلّط عليه ، أو يستغلّه ويظلمه .
والإنسان الناجح هو إنسان مرن قادر على مواجهة مواقف الحياة فى شتى المواقف والمجالات والذى لا يعجز عن مواجهة الصعاب والذى لدية قدرة على التكيف فى جميع المواقف ولا يعجز ولا يلقى باللوم على ظروف الحياة ولا يبرر كل موقف صعب عليه أو فشل فيه بان ظروف الحياة هى التى جعلته يستسلم لهذا السلوك بل يسعى دائما وأبدا الى الإصلاح ما استطاع إليه سبيلا

ولذلك انصحك اختى العزيزة على تقبل العلم الذى تعلمته والسعى لزيادة  درجة التخصص وكذلك زيادة الثقة  فى الخالق الكريم الذى استخلفك فى مكان والذى سوف يفيد بك الانسانية فى هذا المجال ولكن بدرجة من الصبر والثقة فى النفس

كما ان هناك بعض النصائح التى تساعدك على التغلب على الاحباط

- التقرب من الله عز وجل عن طريق:
أ- المحافظة على الصلوات الخمسة والنوافل.
ب - الإكثار من قراءة القرآن.
ت - الإكثار من قراءة الأدعية وأذكر لكم هذه الأدعية :
(اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك، عدل في قضائك، أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدآ من خلقك أو إستاثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال)
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)
((اللهم رحمتك أرجوا، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت))
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
(الله ربي لا أشرك به شيئآ)
(اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر).
ج- القيام بالأعمال الصالحة.
- أخرج من قلبك الحسد والغل والبغضاء والعدواة.
- أشغل نفسك بعمل مفيد وقراءة الكتب.
- إنس الماضي وأحزانه والمستقبل وأوهامه وإهتم بالحاضر فقط.
- إنظر إلى من هو دونك وإحمد الله على كل شيء.
- إزرع في عقلك فكرة أن الحياة الدنيا قصيرة فلا تعكره بالهم والحزن.
- إذ كان لديك شيء أو عمل عالق فأنهيه بأسرع وقت وأحسمي الأمر حتى يصبح إهتمامك للأمور المستقبلية الأخرى أكثر تركيزآ.
- إجلس مع نفسك قليلآ وإبحث عن الأسباب المباشرة لهذا القلق والتوتر والهم والحزن وحاول حلها لوحدك وإذا لم تستطيع إستشير أصدقاؤك الاكبر منك أو أخوانك ذو الخبرة الأكبر في الحياة


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية