الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (106)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

يعطيكم العافيه..........

يعني والله مو عارفة كيف بدي أحكي مشكلتي..........!

أنا بنت عمري 25 ومشكلتي بالحياه انه بعاني من التبول الليلي... وهالشي مأثر على حياتي بشكل مخيف.. نفسيتي, شخصيتي, ..... مابدي أشكي كتير بس شوأعمل؟؟؟؟؟؟؟ يعني هالمشكلة عقبه بحياتي... وما في شي  نفع معي.... بس هلأ باخد هرمون" الـمينيرين" والدكتور حكالي انه هالشي بيضل ملازمك طول عمرك شووووووووووووأعمل؟؟؟؟ أتمنى منكم اجابه؟ عملت فحوصات وتحاليل وتصوير أشعة ولا يوجد أي مشكلة عضويه.......!ممكن تعطوني حل.........................؟

 

الأخت الفاضلة :

·   من رحمة الله بنا أن جعل لكل داء دواء ، وجعل كل يوم فى مجال الطب بدراسة جديدة وإكتشاف جديد للكثير من أنواع العلاجات لمختلف الأمراض ..

·   وليس الأمر بهذا الشكل كما ذكرت خاصة فى حالتك ، فالتبول الليلى ليس من الأمراض التى يصعب علاجها وتلازم الشخص طوال حياته .. خاصة وأنه يوجد له بالفعل فى جميع أحواله وأسبابه سواء النفسية أم العضوية أكثر من علاج ..

·   وما عليك بداية أن تستشيرى طبيبا آخر لنتأكد تماما أن هذه المشكلة ليس مردها سببا عضويا ، وفى حال ما إذا تأكدت من ذلك فيبقى أمامنا تفسير واحد وهو أن يكون السبب وراء ذلك هو تعرضك لضغوط شديدة أو معاناتك من الخوف و القلق الشديد ، وإن كان الأمر كذلك فيجب إستشارة طبيب نفسى ليصف لك العلاج المناسب لحالتك وتوجد بالفعل أدوية لمثل هذه الحالات ..

·   وسواء كان الأمر عضويا أم نفسيا ونظرا لأن لكل منهما علاج ، إلا أننا يجب أن نتبع نظاما غذائيا وصحيا مناسبا ، فبعض العادات الغذائية الخاطئة قد تكون سببا فى تفاقم الأمر وإستمراره ، لذلك عليك إتباع الإرشادات التالية بعناية :

1-    يجب أن تمتنعى عن شرب المياه الغازية وأى سوائل أيا كانت قبل النوم بما لا يقل عن أربع ساعات .

2-    حاولى الإمتناع عن المأكولات التى بها نسبة مياه كبيرة قبل النوم أيضا بما لا يقل عن أربع ساعات .

3-    وسواء رغبت أم لا يجب أن تذهبى للتواليت قبل النوم مباشرة .

اما عن  استخدام عقار منيرين فى حالات التبول اللاإرادى الأولى فهو يعمل كشبيه لهرمون التحكم فى إفراز البول مما يقلل من كمية إفراز البول أثناء النوم حيث ثبت أنه فى حالات التبول اللاإرادى الأولى يكون مستوى هرمون التحكم فى إفراز البول ليلا اقل من المستوى الطبيعى مما يسبب كثرة إفراز البول وحدوث التبول الليلى اللاإرادى . وقد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى 80% عند حسن استخدام الدواء للمريض المناسب وبالجرعة المناسبة. ويتم استخدام العقار مدد طويلة قد تصل الى سنتين ثم يتم تقليله تدريجيا اذا استقرت الحالة لحين الوصول الى الشفاء الكامل

·        وأخيرا دعواتى لك بالشفاء .


  

السلام عليكم

انا اعاني من حالة غريبة جدا لا اعرف لها اسم فانا طول الوقت حزينة لااستطيع ان افرح غير انني لم اعد اثق في الناس مما يجعلني اخشي التعامل معهم  واشعر انه لا امان في  هذه الدنيا واشعر بهلاوس كثيرة مثل انني اري خفافيش اينما اسير و بوم مما يسبب لي الذعر الشديد انا و كل من حولي غير انني اشعر بحالة غريبة من تانيب الضميرلا اعرف لها سبب واشعر بان كل الناس تكرهنني حتي اقرب الناس لي ممايجعلني اشعرباحباط شديد انا اعلم جيدا انني اعاني من حالة اكتئاب شديدة جدا لانني فوق كل ذلك اعاني من حالة سمنة شديدة جدا وذلك دون

 ان اكل بشراهة و لكني لا اعرف ماذاافعل كي اتخلص مما اعاني منه وذلك يجعلني في حالة عصبية شديدة مع كل منحولي فمممماااااذا افعل

الأخت الفاضلة :

   من أهم ما يجب التوقف عنده فى رسالتك هو ما ذكرتيه من معاناتك من سمنة شديدة جدا .. والتى غالبا ما ترتبط بالمعاناة من الضيق الشديد والرغبة فى الإنطواء والحزن وذلك لعدة أسباب بعضها يرجع إلى صعوبة الحركة بإنسيابية – نظرة البعض للذين يعانون من السمنة – صعوبة إرتداء ملابس تتماشى مع الموضة – وكذلك الإحساس الدائم بإرتفاع حرارة الجسم ..

   وبالطبع التفكير والتعرض لكل هذه المواقف يجعلك تشعرين بإكتئاب شديد ، وعدم القدرة على الشعور بالسعادة ، وكذلك عدم الشعور بالثقة بنفسك وتباعا فقدان الثقة بالآخرين ..

   وهنا ينبغى عليك محاولة تنمية ثقتك فى ذاتك وتقديرك لها بالتأكيد على الجوانب الإيجابية في شخصيتك وتفعيلها فى حياتك وسلوكك مع الآخرين لمزيد من التوافق النفسى والإجتماعى ، فإن كانت السمنة إحدى سلبياتك فلا يجب أبدا أن يكون لها الغلبة وتخفى ما بك من مميزات ..

   وتستطيعين للتخلص منها – بإذن الله – أولا أن تتأكدى أن سببها بعيدا عن أى خلل عضوى كوجود إضطراب فى إفراز الهرمونات ..

   كذلك تستطيعن إستشارة طبيب ليصف لك برنامجا غذائيا أو علاجا دوائيا مناسبا لحالتك وهو أمر متوفر وبكثرة إلا أنه لا يجب أن تتناولى أى دواء بدون إستشارة طبيب ..

   وأيضا أمامك فرصة للإشتراك فى صالة ألعاب خاصة بالسيدات لتستطيعى ممارسة الرياضة بإنتظام مما ييسر عملية التخلص من الترهلات والدهون الزائدة ويعطى نتائج ممتازة فى حال إتباعك لبعض التمارين بإستمرار ، وأيضا تساعد الرياضة ليس فقط على تحسن الحالة الجسدية بل والنفسية بشكل كبير ..

   وعلى الرغم من كثرة البرامج سواء الغذائية أو الرياضية وكذلك الأدوية التى تساعد على التخلص من السمنة .. إلا أن نجاح كل ذلك يتوقف أولا وأخيرا على قوة الإرادة والجدية فى إتباع النظام العلاجى ..

   وأخيرا .. وفى حال إستمرار ما تشعرين به من إكتئاب وهلاوس – لا قدر الله – فعليك إستشارة طبيب نفسى ليساعدك فى هذا الأمر ..

عافاك الله ورزقك بكل خير ..


  السلام عليكم

انا رجل تزوجت قبل عشرون سنه وأنا الان عمري 42سنه وعمر زوجتي انا ذاك 15 سنه ودائما اجدها تخونني بالهاتف مع اشخاص اخرين وسامحتها عدة مراةودائما تقول اعطني فرصة حتى وصلت الفرص الى اكثر من ست مرات والان عندي بتنين وولدين اكبرهم ولد عنده 17سنه وهواكتشفها بأنها تتكلم مع رجل غريب مع العلم بانها تعيش عيشه هنيه ولاينقصها اي شي والحب والحنان موجود ودائمااجدها انفعاليه ماذا افعل هل اطلقها ام  يوجد حل..

الأخ الفاضل :

   جزاك الله خيرا على صبرك وإصرارك على الحفاظ على أسرتك من الإنهيار وعفوك عن زوجتك ..

   ولأن الأمر بكل تأكيد ليس هينا لذلك علينا مناقشة بعض النقاط المرتبطة بالدافع وراء ما تقوم به زوجتك ..

   قد يكون الحب موجود كما ذكرت ، إلا أنك لا تستطيع التعبير عنهما بشكل يشبع رغبة زوجتك عاطفيا وإنفعاليا ، وهو ما تحاول تعويضه ..

   كذلك قد يكون الأمر من أوله إلا آخره ما هو إلا محاولة منها لإثارة إنتباهك وشكك حتى لا تعطيك أى فرصة للتفكير فى غيرها طالما أنها تأكدت أنك طوال الوقت تفكر فيها وفيما تفعله ..

   وأيضا ربما تكون طبيعة عملك تتيح لك التعامل مع نساء وتعطى لك مجالا للحديث مع أخريات مما يثير غيرتها بل وجنونها لحد يدفعها إلى أن تقوم بمثل هذا السلوك ..

   ولعل أهم الأسباب وراء كل ذلك على الإطلاق هو نقص إيمان زوجتك ، فلو أنها على قدر من الإيمان لما فعلت ذلك مهما كانت الظروف .. وهذا هو ما لم تنتبه له على الرغم من أنه سبيلك إلى حل هذه المشكلة ، فلقد علمنا الله سبحانه وتعالى بقوله " إدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " صدق الله العظيم وبكل تأكيد تستطيع أن تحاول إصلاح شأنها بالحوار الهادىء والموعظة الحسنة  علها تستجيب ويخشع قلبها لذكر الله وتهتدى إلى الخلق القويم ، وتحفظ نفسها وبيتها ، فإن أحبت الله ستحفظ حدود الله فى نفسها وبيتها ..

   وذكرك أنها دائما إنفعالية ، إنما يتطلب منك ضرورة عرضها على طبيب نفسى ، فربما تعانى من إضطراب أو مشكلة نفسية تتطلب إرشادا وعلاجا نفسيا مناسبا ، وفى ذلك عليك التودد لها وإقناعها بهذه الفكرة بهدوء ..

   وفى حال عدم إستجابتها لكل الطرق – لا قدر الله – فيبقى أمامك أمرين أولهما : أن تحكم وليها فى الأمر سواء كان والدها أو أخيها أو والدتها أو من يقوم مقام ولى أمرها ، وقبل أن تقوم بذلك عليك تحذيرها وإنذارها أولا بأنها إن لم تهتدى ستخبر أهلها ، وحفاظا على سمعة أولادك حتى لا يتعرضوا لجرح نفسى ، لا تذيع الأمر بين أهلك أنت ولا بين أهلها إنما إحتكم إلى ولي أمرها أو من ينوب عنه .. ثانيا : وفى حال فشل هذه المحاولات جميعا – لا قدر الله – فإستخر الله كثيرا فى أمر طلاقها ، وإدعو أن يهديها الله ويهديك لما فيه الخير لك ولأبنائك ..

   وتبقى نقطة هامة ينبغى عدم إغفالها وهى أنك ذكرت أن أكبر أبنائك والبالغ من العمر سبعة عشر عاما إكتشف أن والدته تتحدث مع رجل غريب ، وأهم ما يجب التأكيد عليه فى هذا الشأن أن يكون الأبناء خارج هذه المشكلة تماما ، وألا يتم إقحامهم فيها بأى شكل فلا تستخدمهم كوسيلة لمراقبة الأم مهما كانت الظروف .. كذلك ينبغى عليك إن ناقشك أحد أبنائك فى ذلك أن تحاول الحفاظ على صورة الأم وعدم تشويهها حتى لا يفقدوا الثقة فيها ، وحتى لا يتعرضوا لمشاكل وإضطرابات نفسية يصعب تداركها فيما بعد ..

حفظكم الله وأصلح شأنكم جميعا ..


 

السلام عليكم

موضوع ممتاز ومشكورين أنا امرأة عمري 25 عاماولدي طفلتين اعاني من ضيق النفس والم في الصدر والم شديد في الراس وفي كل مرة اذهب الى المستشفى واعمل صوروتحاليل وتكون النتيجة انه لامرض فيني غير السترس النفسي وانا متعبة جداواشعر بان موتي اصبح قريبا جدا حتى انني عندما اكون مع اصدقائي واتحدث معهم اشعر بانسداد بالحلق وحرارة كالجمر براسي لم اعد احتمل ما انا عليه ساعدوني ارجوكم

 

عزيزتى :

   إن ما ذكرتيه من أعراض وعلى الرغم من تداخلها وإشتراكها فى الكثير من الإضطرابات إلا أن أغلب الظن انها " قلق نفسى " وهو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبى اللاإرادى ..

   وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

   وبعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التى يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارىء بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو مرض خطير ..

   ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعا ، فهو يصيب حوالى واحد من كل تسعة من الأفراد ، ولحسن الحظ فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج ..

   ويتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى ..

   ولعل عدم قدرتنا على التكيف أحيانا وكذلك خوفنا من الفشل فى حياتنا وتعرضنا لبعض المواقف التى تتطلب منا تحمل المسئولية كل ذلك يسبب لنا بعض الضغوط التى تفقد البعض منا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور إما لنقص الخبرة أو لكثرة الضغوط وتعدد ما علينا القيام به من أدوار وواجبات ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق ..

   ولعلاج القلق عدة طرق وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض)، ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي، وبعد القيام بالتشخيص يبدا الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

   وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي، ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

   وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

§         العلاج السلوكي

§         العلاج التعلمي الادراكي

§         العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

     ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

     ويساعد العلاج التعلمي الادراكي مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

     ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

     ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض بإذن الله..

   أسعدك الله وبارك لك فى ذريتك ..


 

السلام عليكم

أنا أعاني من خوف شديد الى درجة لا اخرج الى مع اخوتي ولا اريد احد من الذين اعرفهم انا يسافرو خارج منطقتي وبالذات اقاربي ولا استطيع انا اخرج من نفس الحي الا بالقوه مع اخوتي ارجواعطائي واخاف من المناطق المغلقه واخاف السفر جدا ولي اكثر من 3 سنوات لم اخرج من جده ارجو اعطاءي الحلول في اسرع وقت ممكن

 

سلام الله عليك ورحمته ..

   تنتمى هذه الأعراض إلى قائمة أعراض القلق النفسى وهو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية ..

   ويتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى ..

   وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

   ومن الأعراض التى تندرج تحت مرض القلق النفسى وترتبط به " الرهاب – الخوف الغير منطقى " وهو حالة من الخوف المستمر والغير منطقى وغير قابل للسيطرة  ، ويكون من شىء أو موقف أو نشاط ما ..

   وهناك ثلاثة أنواع من الرهاب :   

1- الرهاب الخاص :

و يتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما -لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية مثل :

§         الخوف من ركوب الطائرة أو سقوط الطائرة وتحطمها.

§         الخوف من الكلاب حتى النوع الأليف منها.

§         الخوف من العواصف أو أن يُصعق المرء بالبرق.

والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم.و بينما يخاف الأطفال عادة من مواقف أو أشياء معينة، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية أو العلاقات الإجتماعية.

2- الرهاب الاجتماعي :

ويتميز الرهاب الاجتماعى بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص الذي يخاف من الخطابة العامة سوف تُشخص حالته على أنها حالة رهاب اجتماعي إذا كان الخوف يقعده عن الحركة والعمل أو إذا كانت الخطابة أحد النشاطات التي يجب على الشخص القيام بها باستمرار مثل خطيب المسجد ورجال العلاقات العامة.

3- الخوف من الأماكن الضيقة أو الواسعة:

و هو الخوف من التعرض لنوبة ذعر في مكان أو موقف يكون الهروب منه صعبًا أو محرجًا. ويصبح القلق من التعرض لهذه الأماكن قويًا جدًا إلى درجة أنه يولد نوبة ذعر حادة، وعادة ما يتجنب الأشخاص المصابين بهذا النوع من الرهاب التعرض للمواقف التي تسبب رعبهم. و يختلف هذا النوع من الخوف عن الرهاب الاجتماعى-الذى ينحصر فى المواقف الاجتماعية-بأن الخوف يحدث فى مواقف معينة مثل أن يكون المرء وحيدًا خارج منزله أو أن يكون المرء داخل زحام، أو أثناء السفر في سيارة أو حينما يكون المرء داخل مصعد أو فوق كوبري. وإذا لم تتم معالجة هذا النوع من الرهاب، فإنه يمكن أن يصبح مقعدًا إلى درجة أن الأشخاص المصابين به يلزمون بيوتهم ولا يخرجون منها.

   ولعلاج القلق عدة طرق وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض)، ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي، وبعد القيام بالتشخيص يبدا الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

   وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي، ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

   وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق .

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

§         العلاج السلوكي

§         العلاج التعلمي الادراكي

§         العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

     ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

     ويساعد العلاج التعلمي الادراكي مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

     ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

     ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض بإذن الله..

   وما أوصيك به هو ضرورة مقاومة هذه المخاوف والإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، وضرورة الحفاظ على شبكة علاقاتك الإجتماعية وكذلك محاولة الخروج ولو إلى الأماكن القريبة  أولا كالمداومة على الصلاة فى المسجد أو الخروج لحضور جلسات علم أو الخروج لممارسة رياضة فى أحد الأندية أو صالات الألعاب الرياضية ..      

وأخيرا أذكرك بقول أرحم الراحمين " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم

 اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية