الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1056

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 سريعة الغضب واصب غضبي على طفلتي

السلام عليكم

 انا عمري 37 سنة متزوجة منذ 4 سنوات ولدي طفلة واحدة عمرها 3 سنوات، بعد الزواج هاجرت الى بلد غربي حيث يعيش زوجي. مشكلتي اني اضرب طفلتي باستمرار واصفعها على وجهها ثم أعود واندم ندما شديدا واصالحها واستسمحها. لكن في اليوم الثاني اعود الى نفس الحال. واقرأ عن الموضوع بكثرة واعاهد الله اني لن اضربها مرة اخرى ولكن ارجع واضربها واندم وهكذا الحلقة! انا اشعر باني مشتاقة الى بلدي واهلي وعملي اشعر باني هدمت كل حياتي بغربتي هذه واصبحت عالة انتظر زوجي يعطيني مصروفي وانا التي كنت اعمل واشتغل ودائما معي فلوس. الان انا سريعة الغضب واصب جام غضبي على طفلتي التي لا حول لها ولا قوة وانا التي كنت اخطط اذا الله رزقني بزوج وأولاد سأبذل كل ما بوسعي لتربيتهم وتعليمهم أحسن ما يكون! انظر الان كيف انتهى بي الأمر
الاخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التى أرسلتها يتضح أنك تعانى من  نوبات من الغضب والاندفاع ضد الأطفال
ولا يوجد أحد منا إلا وتعرض للضرب من والديه وتبقى ذكرى لدى كل شخص منا وهناك طرق كثيرة وأساليب لتربية الطفل وتوجيهه أفضل من الضرب، قد يكون الضرب هو أخر الحلول وقد يخطأ الآباء في ذلك ويتعجلون في الضرب ويجعلونه الوسيلة الأولى عند اي خطأ من يصدر من الطفل .
قد ينجح البعض في ضرب الأطفال وقد يفشل الكثير وللضرب أثار نفسيه على الطفل مستقبلا قد يجهلها الآباء والأمهات .والضرب أحيانا يولد لدى الطفل أمراض نفسيه خطيرة كالاكتئاب والخوف والوحدة والانعزال ويسبب للطفل ضعف بالشخصية وعدم القدرة على الاعتماد على النفس واتخاذ القرار يتمادى الطفل أحيانا ويسبب له الضرب الإصرار على الخطأ والتمادي فيه .
وقد يقسوا الآباء والأمهات على أبنائهم في التربية دون قصد وهذا أمر خطير والرسول صلى الله عليه وسلم هو المربي الأول وهو قدوتنا الأولى ( يعامل الأطفال برفق ولم يستخدم الضرب أبدأ في تربيته وتعليمه )

اما عن تبرير استعمال القسوة ضد الأطفال بسبب سرعة غضب الآباء وعدم قدرتهم على كبح جماح غضبهم  فهنا نذكر ان الغضب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة وعلى الرغم من عدم التشابه بين عاطفة الحب وبين الغضب إلا أن كليهما يفيد الإنسان لو أحسن التعبير عنه بأمانة وصراحة تامة في الوقت المناسب دون لبس أو غموض أو محاولة لتجاهل هذا الشعور أو الانفعال. ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.
وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة هذه النصائح:
- حاول دائماً أن تتعرف على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.
- أن تشعر بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسان له أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاول أن تعبر عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.
- يجب أن تعلم وتؤمن بأن الغضب هو إحدى الوسائل التي يعبر بها الفرد عن احتياجاته وطلباته ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة أو المثالية لهذا فعليك أن تلتمس بعض العذر لمن يغضب أمامك وتحاول مساعدته.
- بدلاً من أن تعتبر من يغضب أمامك يحاول إيذاءك أو إلحاق الألم والضرر بك تذكر دائماً أنه يعبر بطريقة ما عن إحساسه بالإحباط والتوتر. وأن هذه هي طريقته التي تعود أن يستجيب بها لهذه الضغوط النفسية.
-  حاول أن تستمع إلى عبارات الغضب من الشخص الذي أمامك بقدر المستطاع ولكن حاول معرفة ما وراء هذه الظاهرة من ألم أو إحباط وفشل.
 - سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.
- يمكنك المشي مسافات طويلة أو أداء أي عمل يدوي خفيف عند شعورك بالغضب والتوتر ولكن تجنب استعمال الآلات الخطرة أو قيادة السيارات لأن ذلك قد يعرضك لأخطار الحوادث أثناء ثورة الغضب.
التدريبات العضلية يمكنها ن تخفف كثيراً من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.
 - تنازل أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكر بهدوء أنك قد تكون مخطئاً وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.
- وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ويحدث أن تفرز الغدتان الكظريتان هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعل الإنسان أكثر استعداد وتهيؤاً للاعتداد البدني على من يثير غضبه. ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.
"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت: 34)
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية