الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (104)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ابلغ من العمر 30 عام  وقد نشأت فى بيت طيب بسيط متدين ، وأنا أصلى وأعرف الله سبحانه وتعالى  ، والداى متعلمان ومثقفان ولم اشعر  بالحرمان فى أى وقت و مشكلتى أننى  حساس جدا وخجول الى حد كبير خاصة فى التعامل مع الاشخاص الغرباء او الذين لا أتعامل معهم باستمرار، حيث اننى عندما اتحدث فى احد المواضيع مع احد الاشخاص يضيع منى الكلام وأرتبك بشده ولا استطيع ترتيب افكارى  ،بينما عندما أكون مختليا بنفسى يكون الامر غير ذلك تماما

فاستطيع ترتيب افكارىوالالمام بكل نقاط الموضوع،مما  يساعدنى على اتخاذ القرار السليم، ودائما بعد الحديث مع احد أراجع مع نفسى كل ما دار فى هذا الحديث لاكتشف اننى كنت مخطئا فى كثير من التصرفات  والأقوال وما كان يجب ان اقول او افعل ذلك ،مما يجعلنى ألوم نفسى بشدة وذلك يؤدى الى شعورىبالضيق لوقت غير قصير ربما يمتد الى اليوم كله وليس ذلك فحسب بل اننى اذا تذكرت احد المواقف القديمه التى أسأت فيها التصرف يعاودنى نفس الشعور باللوم ثم الضيق الشديد،ادى ذلك الى انعزالى بعض الشئ  عن الاختلاط بالناس رغم محاولاتى المستمره التغلب على هذه المشكله والانخراط فى المجتمع ولكننى فشلت فى ذلك،وقد ادى ذلك الى اصابتى بالوسواس القهرى حيث اننى عندالحديث مع احد او اثناء القراءه ينقطع حبل افكارى فجاه ولا أستطيع التواصل مره اخرى ،ولقد خلصت من ذلك كله بأن مشكلتى هى البطء الشديد فى البديهه وعدم حسن التصرف فى الامور التى تتطلب السرعه و قلة الانشطه العقليه من ذكاءوذاكره وتركيز وقد ذكرت ذلك الى أحد أقاربى وهو صيدلى فأشار على بعقارين هما (جنكوفيت وفيلوزاك) ولا أدرى مدى فاعلية هاتين العقارين لذا أرجو من سيادتكم أفادتى بنصائحكم وارشاداتكم  وارائكم فيما سبق ذكره ووفقكم الله لما فيه صالح الأمة

أخى الفاضل :

·     ما أجمل ما ذكرت من صفات عن بيتك وأهل هذا البيت وكونها نعم بارك الله فيها وحفظها  من الزوال ..

·    بدايه ينبغي أن تعلم أن الكثير منا يواجه الإرتباك خاصه عند التعامل مع غرباء وخاصة في المواقف واللقاءات الأولى ، أما إذا ما تكررت لقاءاتنا بهم فإن الأمر يقل تدريجيا إلى أن يتلاشي نتيجه ألفتنا بهم حتي وإن لم تكن العلاقه بيننا وبين هؤلاء الأشخاص علاقة وطيده .. وقد يكون ذلك  هو إحدي إحتمالات شعورك بالخجل خاصه ولأنك أكدت على أن ذلك يحدث عندما تتعامل مع الغرباء ..

·     وقد يكون الأمر نتيجه الفروق الفرديه بين الأشخاص والتي تتضمن فروقا في السن والنوع ومستوي أو نوع التعليم والثقافه والمستوي الإجتماعي والإقتصادي وأساليب التنشئه والعادات إلى غير ذلك من أبعاد من شأنها إحداث إختلافات بيننا وبين الأخرين وإلى أن نألف هذه الإختلافات على إعتبار أنها أمرا طبيعيا فإن إرتباكنا يتلاشى ونستطيع التعامل مع الأخرين بشكل أفضل ..

·    كذلك فإن قدرتك على ترتيب أفكارك والإلمام بكل نقاط الموضوع وكذلك إتخاذ القرار السليم,  إنما يشير إلى شخصيه جيده وعقل واعي وإن ما ينقصك هو تنميه مهاراتك في التواصل مع الأخرين وفي هذا الشأن لن يفيدك الإنعزال وعدم الإختلاط بالناس بل سيزيد الأمر سوءا ..

·    وإحدي أهم طرق التغلب على ما تعانيه هي إصرارك على التواصل مع الأخرين وأيضا تقبل ما قد تواجهه من إخفاق لأن هذا أمر طبيعيا بل وأحيانا يكون ذا فائده كبيره إذ أنه يتيح لنا الفرص للتعرف على نقاط الضعف وأوجه القصورحتى نتفاداها مستقبلا ، وهذه أيضا هى أهمية مراجتنا لأنفسنا وما نفعل لا لنلوم أنفسنا بل لنعدل إتجاهاتنا وأساليبنا فى التفكير وفى الفعل ..

·    وقد يفيدك لتنمية مهارات على التواصل تنمية ثقافتك العامه بالمزيد من القراءه والإطلاع مما يساعد على تنمية مهاراتك اللغويه وكذلك ترتيبك للأفكار وحسن إستخدامها .. وعن ما ذكرته بإصابتك بالوسواس القهرى – عافاك الله-  أود تنبيهك إلى أن تشخيص مثل هذه الأضطراب ليس بهذه البساطه وليس لغير المختص أن يشخص ذلك ، وشعورك بإنطباق بعض أعراض أو مظاهرهذا الإضطراب عليك إنما هو توظيف خاطىء منك للمعلومات حيث أن أعراض الإضطرابات والأمراض كثيرا ما تتداخل ونسىء نحن الفهم والقدره على التوصيف الصحيح ..

·    وإن ما تشكو منه يشير إلى ضعف القدره على التركيز والتى ترجع إلى تشتت الذهن  إما لأنك تفكر فى أمور كثيره أو لكثرة ما تتعرض له من مثيرات تقلل من تركيزك كأن تقرأ وأنت تشاهد التليفزيون أو تسمع الأغانى أو وأنت جالس فى وسط جماعه وعموما فإن ضعف التركيز ليس دليلا على إنخفاض نسبة الذكاء ..

·      وما أجد أنك لم تحسن فيه التصرف حقا هو إستشارتك لصيدلى ليصف لك علاجا وعدم  إستشارتك لطبيب ، فالطبيب وحده هو الذى يستطيع تشخيص حالتك وكذلك يستطيع أن يصف لك دواءا مناسبا إذا لزم الأمر وكنت فى حاجه لذلك ، لذا أنصحك بعدم تناول هاذين العقارين بدون إستشارة طبيب متخصص ، فدواء مثل الفيلوزاك لا يجب أن يكتبه إلى طبيب نفسى متخصص ، أما دواء الجنكوفيت وعلى الرغم من إنه مجموعة فيتامينات إلا إنه أيضا مثل أى دواء يجب أخذه بمعرفة الطبيب ،لأنه فى حال أخذ هذه الأدويه ولست فى ضرورة أو إحتياج لها فإن الأمر قد يؤدى إلى بعض المضاعفات والأثار السلبيه التى نحن فى غنى عنها ..

·    وإلى جانب القراءه لتنمية مهاراتك يمكنك أيضا لمقاومة العزله وعدم الإختلاط أن تسعى إلى الإنضمام إلى نادى أو مركز شباب أو صالة ألعاب رياضيه لممارسة الرياضه مما  يساعدك على الإندماج والتعرف على أشخاص جدد يجمعكم إهتمام مشترك وهو الرياضه ، كذلك لأهميتها فى خفض الشعور بالضيق والتوتر ..

·           أسعدك الله ورزقك بكل خير ..

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لقد أسلمت وتزوجت وعانيت واشعر بأكتاب شديد اشعر انى تائهة ولا اعلم ماهو الطريق الصحيح, أهل زوجى كانوا سييئن معى ومعى ابنى 3سنوات ومعى زوجى احس انى اتصدمت فيهم ,عمرى23 سنة ولكن اشعر ان عمرى توقف عند 19 سنة على فكره هذا هو سنى الذى تركت فيه البيت واسلمت وتزوجت,كنت فتاه صالحه اصبحت اكره من حولى واصبحت شريره أرجو المساعدة

عزيزتى ..

·    برىء دين الله من معاناتك، ولو أنك أسلمت لوجه الله لأيقنت أنك حييت بعد إسلامك..فما أجمله من دين يحمل كل معانى الرقى والسمو، وما أطيبه من دين يحمل كل معانى الحب والتسامح والمساواه..

·   عذرا عزيزتى.. فما معاناتك إلا لضعف إيمانك وعقيدتك وعدم قدرتك على الإحتكام إلى عقلك وأصدقك أنك لذلك تائهه .. فما إسلامك إلا لتستطيعى الزواج من الرجل الذى إخترتيه بمحض إرادتك وأنجبت منه طفلا أدعو الله أن يحفظه من كل سوء وأن يجعله من الصالحين ..

·        علك إتخذت هذا الدين سبيلا للفوز بالجنه والعتق من النار، ولتجمعى بين خير الدنيا والآخره..

·     فلو أنك عزيزتى حكمت عقلك وتأملت حال الدنيا والناس من حولك لوجدت أن حال أهل زوجك حال الكثيرين فى كل المجتمعات وكل الأديان وأن الأمر لا يرتبط بدين أو وطن..

·     إنزعى ما بقلبك من كره وإرتقى بقلبك وحالك إلى حب الله فهو سبيلك للخلاص من معاناتك، وإعلمى أن الله يحب عباده أكثر مما يحبوه وإلا لما غفر لعباده الذنوب جميعا إلا الشرك به ..وتأملى قوله سبحانه وتعالى

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

·          ثبتك الله على ما يحب ويرضى وهداك لطاعته وأصلح لك شأنك كله ...

 

 

السلام عليكم

 انا تلميذة جامعية كسولة لكن مع ذلك لم اخفق يوما الا هذه السنة لاني تكاسلت كثيرا.لكن مشكلتي الحقيقية هي اني لا اجد الشخص المناسب لتصبح صديقتي لان كل صديقاتي دون استثناء  خانوني وكذبوا علي واشعر بالغيرة حين اجد صديقتي مع غيري لا ادري لماذا لذلك قررت ان لا اصادق  أحدا لأني اقدر الصداقة جدا اذ اني لا اريد فقط  صديقة للمرح بل اريد صديقة في الفرح والقرح.  وعندي مشكلة أخرى الا وهي انا لم اطبق ابدا اي مخطط دائمااخرج عن النظام.فبماذا تنصحوني؟ و شكرا

عزيزتى ..

·    أحييك بداية على وعيك بسبب إخفاقك وكذلك إعترافك بأنك أنت التى تكاسلت كثيرا وهذا ما أدى الى إخفاقك وكل من هذا وذاك دليل على شخصيه واعيه تستطيع التميز ولديها قدر من تحمل المسئوليه وتحمل نتائج أفعالها... وهذا بالطبع أمر جيد ..

·     وكذلك تقديرك للصداقه وبأنها تعنى إجمالا مشاركة الأخرين فى السراء والضراء هذا أيضا أمرا جيدا ...

·      وما تحتاجين اليه هو أن تتدربى على التفكير بموضوعيه وألا تميلى إلى التفكير الكمالى المطلق، كذلك يجب أن تتقبلى فكرة أنه كما يوجد فى الأخرين مزايا وعيوب فإننا أيضا بنا مزايا وكذلك عيوب قد يقبلها الأخرون وقد لا يقبلونها، فليس بالضرورة أن تكون كل زميلاتك أو أصدقائك قد خانوك وإنما قد يكون الأمر إنكم غير متفقين إما فى إسلوب التفكير أو الطبع أو الطموح وغير ذلك ، أيضا شعورك بالغيره حينما تجدى إحدى صديقاتك مع أخرى هو أمر غير موضوعى بالمرة ، فمعنى أن أصادق لا يعنى إطلاقا أن أمتلك من صادقت وأن أحجر عليها وأتحكم فيها وفى تصرفاتها وعلاقاتها وأجبرها على ألا تصادق أحد غيرى وقد يكون هذا هو أهم سبب فى ترك صديقاتك لك ، فألصداقه بهذا المعنى تعنى حصار للطرف الأخر  وحجر على تصرفاته وهو أمر شاق للغايه ولا أحد يقبله ...

·      وإن كان عليك عزيزتى بدايه أن تتعلمى الأسس الصحيحه فى إختيار صديقاتك ولعل أهمها أن تكون هذه الفتاه تتمتع بخلق راق وسمعه طيبه ، فعليك أيضا ان تتعلمى كيف تكتسبين صداقات جديده متعدده وجيده وأن لا تقتصر علاقتك على صديقه واحدة وأن تتقبلى فكرة الصداقه الجماعيه وان صديقتك قد تكون صديقه لغيرك تحدثها وتخرج معها وتحكى لها بعض أسرارها وهذا لايعنى إنها تخونك أو لا تحبك فإتفاقنا مع البعض وإختلافنا عن البعض أمرا طبيعيا ..

·      وأخيرا .. ومع أهمية أن نعترف بخطأنا تأتى خطوه أخرى أكثر أهمية وهى محاولة إصلاح هذا الخطأ وتعويض السنة الدراسية التى أخفقت فيها وأرى أنك – إن شاء الله- بمزيد من الإجتهاد تستطيعين تحقيق ذلك ..

·   وعن عدم قدرتك على تطبيق أى مخطط فإن ما يهم أن تحددى  لحياتك هدفا ساميا سواء علميا أو عمليا وتعملين جاهده مستغلة فى ذلك إمكانيتك ومهاراتك وذكائك لتحقيق هذا الهدف ، وسواء إلتزمت – بما تضعيه من مخطط أم لا المهم هو أن تحققى هدفك وهنا يجب أن تعلمى  أن مثل هذه المخططات قد يصعب على البعض الإلتزام بها لأسباب كثيره قد يرجع بعضها  إلى الشخص نفسه والبعض الأخر إلى طبيعة المهام المطلوب إنجازها ومدى سهولتها أو صعوبتها وكذلك إلى كل ما يحيط بنا من ظروف وعوامل قد تساعدنا على الإلتزام وقد تكون سببا  دون حدوث ذلك ، وأكرر لك أن المهم هو السعى والإجتهاد لتحقيق الهدف ..

·    وفقك الله وهدالك لكل خير ..

 

************************************************************************

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لي أخت متزوجة من ثماني سنوات.. ومنذ زواجها وهي دائما مع مشاكل مع زوجها دائما زوجها عنده إحساس بالثقة وانه غير مخطي وفي موقف ما او مشكله ما يذكر ما تقوله زوجته بالحرف الواحد ويعدد انفعالاتها وحينما ترد عليه لانه هو الذى دفعها لذلك موضحه ليه مثلا قلت كذا . يقولها مش فاكر أني قلت كذا ..انفصل زوج اختي مؤخرا عن شريكه في العمل علي الرغم انه رجل طيب ولازم زوجي لفترة بسبب مشكله حدثت بينهم .. وكالمعتاد عدد زوج اختي انه معملوش حاجه ومغلطش فيه .. وعدد عليه نرفزته وانه غلط في كذا وكذا ..هكذا هو دائما.. الجميع خطأ وهو صح.. والاهم انه لا يشعر انه مخطيء نهائي ويرمي باللوم كله علي من امامه.. هكذا حاله مع الجميع.. كيف لاختي ان تتعامل مع زوجها نفسيا قبل عمليا.. اعتذر عن الاطاله.. وتحياتي لـكـــم

 

الأخت الفاضله..

·      أصح الله شأن أختك وهدى زوجها..

·    لعل ما يجب أن نضعه فى إعتبارنا أن مثل هذه الأنماط من الشخصيات لايجدى معها الإنفعال مطلقا..

·    ولذلك فإن إنفعال أختك لن يعود عليها بالنفع وإنما سيجعلها هى وحدها تعانى من الضغط والضيق والحزن .. لذلك فأهم ما عليها أن تتعود أن تحاور زوجها بمنتهى الهدوء ومنتهى الثقه..

·  فالحوار الهادىء بين الأزواج كثيرا ما يكون حلا مثاليا للكثير من المشاكل بينهم، دون أن تخرج هذه المشاكل عن حيز البيت ودون تدخل آخرين، فالهدوء والجو الأسرى الذى يتسم بالود والعاطفه والتسامح هما سبيل أى أسره كى تحيا حياة هادئه سعيده ..

·   وللحفاظ على هذه الأسره ينبغى أيضا أن نضع فى إعتبارنا أن لكل منا مميزات وعيوب وطالما أن هذه العيوب بعيده كل البعد عن حدود الله وكبائر الإثم فلنا أن نأمل أن تتغير هذه العيوب وحتى إن لم تتغير فيجب أن نتذكر مميزات هذا الزوج علها تفيد فى زيادة قدرتنا على التغاضى عن عيوبه..

·     أصلح الله شأنكم جميعا ورزقكم بكل خير......


 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ببساطة شديدة مشكلتي هي قضم الأظافر أعاني منها بشدة ،ودائما قلقة ومتوترة وكلما زاد توتري كلما شوهت أظافري جربت أشياء كثيرة منها طلاء الاظافر مر المذاق المشكلة ان اولادي يقلدوني مع انني  أحاول أن امنعهم لكن كيف واانا في بعض الاحيان لاشعوريا امامهم اقوم بقظم اظافري ..لااتوقع انني اعاني من مرض نفسي فانا طبيعية ومدركة وافهم نفسي ومتعلمة لكن اعاني من مشاكل عائلية وضغوط متزايدة تمنعني حتى من الاسترخاء، اتمنى ان اجد حل جذري للمشكلة فهي وان تعودت عليه الا انها تزعجني كثيرا وارغب في تركها..

عزيزتى :

·    إن مشكلة قضم الأظافر لا تشير إلى مرض نفسى ولكنها تعبر عن إضطراب أو مشكله نفسيه وهذا أمر طبيعى قياسا بكم الضغوط التى نتعرض لها والأزمات التى نمر بها وما علينا من واجبات والتزامات يجب أن نقوم بها على أكمل وجه سواء فى المنزل أو العمل أوفى محيط علاقاتنا ..

·     وما هذه المشكله إلا وسيله للتخلص من التوتر نظرا لأن الشخص الذى يقوم بقضم أظافره يفعل ذلك كما ذكرت بطريقه غير شعوريه وقد يشعر ببعض الهدوء بعد الإنتهاء من قضم أظافره فإنه غالبا ما تشعرين بالضيق والإنزعاج ..

·     ويكفى سببا لأن تكفى عن هذا السلوك ، أن أطفالك سيتعلمون هذه الإستجابه وهذا بالطبع قد يعرضهم للإصابه بالأمراض خاصه فى حال أن تكون أيديهم غير نظيفه ..

·    كذلك يجب أن تتذكرى دائما مساوىء هذا السلوك وأنه أمر محرج إذا ماحدث أمام زوجك أو أقاربك أو أصدقائك حتى تدعمى رغبتك فى ترك هذا السلوك ..

·  ويوجد بالصيدليات مستحضر مر المذاق حضر خصيصا لهذا السبب وهو يوضع على الأصابع ليمنع الشخص من وضعها فى فمه وقد يفيدك إستخدامه سواء لك أو لأطفالك ..

·  وما أستطيع أن أنصحك به هو محاولة تنظيم وقتك وأن تخصصى لنفسك وقتا للإسترخاء أو ممارسة هوايه محببه إليك أو قراءة القرآن والتأمل فى معانيه الجميله وكذلك ضرورة ممارسة الرياضه وكل ذلك أو بعضه سيفيدك – بإذن الله- فى خفض حدة التوتر والتخلص من الضغط العصبى الزائد وإستعادة توازنك بل وبكل تأكيد سيساعدك ذلك على تجديد طاقتك ونشاطك وتحسين حالتك النفسيه والقيام بأعمالك بشكل أفضل..أصلح الله شأنك ورزقك

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية