الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1035

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 تراودني أفكار كفر والعياذ بالله

السلام عليكم

السلام عليكم انا فتاة عمري 21سنة منذ الصغر اتاثر بكل شئ يحصل من حولي فأخاف خوفا شديدا  حتى من الغيمة الداكنة او الرعد او حادثة تحصل في العالم  وكانت تراودني بعض الأفكار الى ذات يوم كنت جالسة ادرس وانا في الشهادة الثانوية توفت أجد  الفتيات التي في عمري ومع العلم لا اعرفها فخفت وقتها  وعندما نمت استيقظت في منتصف الليل مرعوبة وبدأت تراودني أفكار كفر والعياذ بالله فكل كلام قبيح في هذا الكون انسبه الى الله لا إراديا وأحاول السيطرة على الفكرة ولا استطيع  حتى أصبحت الطم واجهي وراسي واعظ على اناملي ويصيبني قلق شديد فلا استطيع النوم والا الطعام ونقص شديد في الوزن وأحيانا تراودني فكرة بان الله بجانبي  وكانه إنسان استغفر الله يصيبني الم في قدمي اليسار كنت اطرد هذه الأفكار باقبالي على العبادة اكثر وان لااستمع لها خفت هذه الحالة عندما كنت طالبة في المعهد كانت تاتي الافكار ولاكن لااعطيها اهمية فابدا بالاستغفار وقراءت المعوذات واكملت حياتي طبيعية فتخرجت وبدات بالعمل مدرسة الى ان حدثت حادثة في العائلة ان امرات اخي فقدت ذاكرتها فخفت الى قبل رمضان باسبوع تقريبا عادة لى الحالة وبصورة اقوى  فلاحظ علي الاهل مع العلم انني عندما اصبت في الثانوية لم اخبرهم  مع العلم انني لا اجعل احد يشعر بانني مريضة اعيش حياتي طبيعية جدا ولاكن هذه الافكار تنخر راسي كنخر العظام  وكلها افكار في الذات الالهية ولم اصدقها اوجعلها تسيطر على  مع العلم بانني احب كل الناس وقلبي رؤوف  مرحة اؤمن بالله واداوم على العبادات ولكن بدون خشوع بسبب هذه الافكار التي تغضب الله عز وجل  كنت اذهب الى المسجد منذ الصغر لاتعلم امور ديني ارجوكم المساعدة هل هذا مرض ام مصيبة في ديني ام طرد من رحمة الله عندما تاتي الفكرة اتوتر جدا ولا ادري ماذا افعل احاول نسيانها ولاكن لا اقدر وعندي قلق شديد وكل يوم استيقظ منزعجة جدا  دائما في راسي هذه الافكار  واذا ذهبت اخاف ان تاتيني فاتوتر ارجوكم ثم ارجوكم المساعدة فانا لا ايد ان اخسر ديني ولماذا تاتي في الذات الالهية فقط
الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من  وساوس فى العقيدة وتكرار الطهارة والوضوء ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من مرض الوسواس القهري ويتضمن هذا المرض وساوس فكرية وأعراض قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو التفكير فى كيف بدأت الحياة أو تكرار كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين
لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. ويكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد فتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية ويمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بجوالي من 40% إلى 95%مع العلاج. وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجي الفعال.
ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ، ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضي الوسواس القهري.
واعلم أن البرنامج العلاجي يسير وفق ما يري الطبيب النفسي من مراحل علاجيه مختلفة فهو أكثر رؤية للحالة من غيرة ويستطع أن يحدد نوع أو أسلوب العلاج المناسب وعليك تنفيذ تعليماته لذلك أنصحك بضرورة المتابعة مع الطبيب والسير في البرنامج العلاجي الموضوع لك حتى يتم الله شفاك
ويجب أن نعلم  أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلق لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تشغل نفسك بهذه النقطة حتى لا تتسع دائرة قلقك أكثر من ذلك
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية