الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (103)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من القلق العام

1-    اقل شيء يثيرني

2-    عصبي لأتفه الأسباب

3-    أحاول التعامل مع أولادي بهدوء ولكن اقل شيء يثيرني منهم

4-    ضعف العلاقة العاطفية مع زوجتي

5-    عدم وجود الرغبة الجنسية أو حتى القدرة بالشكل المطلوب

الأخ الفاضل :

       شفاك الله وعفاك ورزقك الصبر والرضا تقول فى رسالتك انك تعاني من مرض القلق العام و يتصف مرض القلق العام بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق العام بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.إما بالنسبة للعلاج  فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق العام:

 1- العلاج السلوكي : والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء بعمل بعض تمارين الاسترخاء، وهنالك عدة كتيبات وأشرطة موجودة بالمكتبات، أو يمكنك الاستعانة بأي أخصائي نفسي، او طبيبا نفسيا، من أجل أن تدريبك على هذه التمارين بالصورة الصحيحة، وهذه التمارين في أبسط صورها، هي أن تجلس في مكان هادئ، ويفضل أن تستلقي وأن تغمض عينيك وتفتح فمك قليلاً، ثم تأخذ نفسا عميقا جداً، وهذا هو الشهيق، ولا بد أن يكون ببطء، وأن تستغرق مدته من 45-60 ثانية، ثم بعد ذلك تمسك الهواء، وبعد ذلك يأتي إخراج الهواء أو الزفير بنفس القوة والبطء الذي قمت به في الشهيق. كرر هذا التمرين ثلاثة إلى أربع مرات في الجلسة الواحدة، ويجب أن يكرر التمرين مرتين على الأقل في اليوم. بجانب ذلك توجد تمارين أخرى تعتمد على التأمل واسترخاء مجموعة العضلات لمختلفة بالجسم. هذه إن شاء الله أيضاً تساعدك كثيراً في عملية التذكر والاسترخاء، وسوف تقلل ِإن شاء الله من القلق.

2- العلاج التعلمي الادراكى : ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب لهم القلق.

3- العلاج النفسي الديناميكي : ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

 ونصيحتي لك باستشارة الطبيب النفسي في اقرب فرصة حتى تتخلص من معاناتك .......وفقك الله وهداك

 

بعد التحيه

المشكلة تخص احد اقاربى شاب فى 27 من عمره أصابه مرض الفصام من 6 سنوات... الآن الحمد لله لا توجد أعراض ايجابية المشكلة فيما يسمى الأعراض السالبة من  انعزالية تامة عن الأصدقاء والأسرة وقله الكلام والأعراض الاكتئابية واضطراب النوم مع الانتظام على أدوية الفصام الحديثة... باهظة التكاليف..... سؤالى هو ...هل استمرار الأعراض مع العلاج شئ عادى؟؟ وهل هذه الأعراض قابله للزيادة والتدهور أم هناك أمل فى وقف تقدم المرض؟؟؟

أرجوكم افيدونى وانصحونى أفادكم الله.. حتى اقدم العون والمشورة لهذا الشاب المريض ولكم جزيل الشكر

 

الأخت الفاضلة :-

من العسير التنبؤ بنسبة الشفاء من مرض الفصام وذلك لأن المرض يتميز بالانتكاس ووجود نوبات دورية وربما يصبح من الأمراض المزمنة ولا يستطيع أحد أن يتكهن بمصير المرض إلا بعد عدة سنوات من المتابعة والاستقصاء .ومن الواضح أن المرض يختلف في استجابته للعلاج حسب نوع الحالة مما يجعل تقييمه عسيرا باعتبار العوامل المتداخلة وقد يستمر بعض المرضي في تناول العلاج عدة سنوات يكونون خلالها في حالة طبيعية ونشاط اجتماعي متواصل ولكن لا يمكن الجزم بأنهم قد شفوا تماما نظرا لتعرضهم للانتكاس بعد توقف العلاج.

. وقد لوحظ انه بالرغم من استخدام العلاج بانتظام فانه يحدث انتكاس في حوالي 40% من المرضى في خلال سنتين بعد الخروج من المستشفي وهذه النسبة أفضل من الحالة الأخرى-( المرضي الذين لا يتناولون العلاج)- حيث تصل نسبة الانتكاس إلى 80% في أولئك المرضي الذين لا يتناولون العلاج . وفي جميع الأحوال فانه من غير الدقيق القول بأن العلاج المنتظم يمنع الانتكاس بصورة نهائية. واعلمي أن علاج العلامات والأعراض الشديدة للمرض تحتاج بصورة عامة إلى جرعات أعلى من تلك المستخدمة للعلاج الوقائي ولذلك فان مع ظهور أعراض المرض مرة أخرى فان زيادة الجرعة الدوائية بصورة مؤقتة قد تمنع ظهور المرض بطريقة كاملة أو تمنع الانتكاس الكامل للمرضى.

وهناك اعتقاد خاطئ آخر عن الأدوية المضادة للذهان أنها تعمل كنوع من أنواع السيطرة أو التحكم في العقل. ولذلك يجب أن نعلم أن هذه العقاقير لا تتحكم في أفكار المريض ولكنها بدلا من ذلك تساعد المريض على معرفة الفرق بين الواقع وبين الأعراض الذهانية ، حيث تعمل هذه العقاقير على تقليل الهلاوس والضلالات المرضية والحيرة والارتباك والهياج وبذلك تسمح للمريض بأن يتخذ قراراته بطريقة واقعية وعقلانية إلي حد كبير ونصيحتي لكم جميعا هو الصبر علي مرض أخيك ومواصلة علاجه حتى تستقر حالته إن شاء الله


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 باختصار أنا خايفة....أشعر دائما بخوف شديد أوقات لا أعرف سببه أو انه يكون سببا تافها لا يستدعى كل هذا الخوف .يزداد الخوف والتوتر فى أوقات محددة .مثلا قبل الامتحان أو قبل ما أن العب مباراة تنس  أشعر بتأنيب ضمير شديد وأقول كلام لنفسى (مؤنب) بأن هذا الموقف اكبر منى أو أن غيرى أحسن منى  أو أن الوقت لن يسعفنى مما  يجعلنى أتوتر وحتى لا أعمل ما أستطيع فعله أبذل مجهود كبير علشان أقدر أهدى لكن فى أحوال كثيرة لا أستطيع أن أهدى( خاصة عندما يكون الامتحان شفوى أو مقابلة يعنى) وأشعر أيضا بالخوف بعد أن يحدث منى خطأ غير مقصود(مثلا ضيعت نقود أو نسيت شيئا ما) ويكون هناك إحساس فظيع بالخطأ وان كان بسيطا واللوم وأنى غبية أو دون المستوى .فأتمنى لو كان أحدا غيرى هو اللى أضاع نقودى .وهذا الخوف يكون معه وجع (مالوش حل ) فى الذراعين(من اليد إلى الكوع) وفى الرجلين (أيضا من الرجلين إلى الركبة) وعندها لا أجد حلا إلا النوم . أوقات أيضا بيجيلى نوع من الاكتئاب لمدة يومين أو ثلاث (لا أستطيع أن أنجز أى شيء )وأنام فى الفترة دية كثير .نأسف للإطالة

 الأخت الفاضلة

 السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

إن الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة. فحين يواجه الإنسان بمواقف معينة مثل المقابلة الأولى للخطوبة أو الزواج، أو المقابلة الشخصية الهامة للحصول على عمل، أو يوم الامتحان، فانه من الطبيعي أن يحس الإنسان بمشاعر عدم الارتياح والتوجس، وأن تعرق راحتا يداه، ويحس بآلام في فم المعدة. وتخدم ردود الفعل هذه هدفًا هامًا حيث أنها تنبهنا للاستعداد لمعالجة الموقف المتوقع.

ولكن أعراض القلق المرضي تختلف اختلافًا كبيرًا عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين. فأمراض القلق هي أمراض يختص الطب بعلاجها ولهذا الاعتبار فإنها ليست طبيعية أو مفيدة.

وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.

وبعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير.

وهناك العديد من الأشياء التي تميز بين أمراض القلق وبين الأحاسيس العادية للقلق، حيث تحدث أعراض أمراض القلق عادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعر المستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذه المشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة. وبدلاً من أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانه يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية. وإذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرض القلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل أن يرفض المريض أن يترك بيته أو تجنبه المواقف التي قد تؤدي إلى زيادة قلقه.

هذا و يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض.

قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية. ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

وتُستعمل العقاقير المضادة للإكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة) وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. وعلى سبيل المثال، فإن هناك المجموعة الجديدة من العقاقير المضادة للإكتئاب التي تقوم بقمع مضادات السيروتونين الاختياري و التى تعتبر فعالة في معالجة أعراض الوسواس القهري بينما تعتبر أدوية تقليل القلق الأخرى مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة.

وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

            - العلاج السلوكي

            - العلاج التعليمي الادراكي

            - العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

     ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

     ويساعد العلاج التعليمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

     ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

     ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض بإذن الله فنصيحتى لك هى سرعة التوجه للطبيب النفسى والله هو الشافى


 

 السلام عليكم

تقدمت لخطبة طبيبة كانت زميلة لى فى العمل لفترة قصيرة وجدت فيه كل الصفات الجميلة التى يتمناها اى شاب محترمة متدينة جميلة اجتماعية تعرف جيدا كيف جعل الكل من حولها يحبها تقدمت لخطبتها بالرغم من أنى لم أكن أفكر فى الزواج ولكن لشدة اعجابى بها تقدمت لها وعلمت أنها رفضت الكثيرين قبلى طلبت أشياء اكبر من قدرتى المالية ولكن تحبى لها قلت أنى سأبيع شئ أملكة واحقق ما تريد وشعرت أن الموضوع ماشى وأنها احبتنى ولكنى فوجئت بالرفض بعد القبول المبدئى كنت أتابع أخبارها وتقدم لها الكثيرون وظروفهم أحسن منى ماديا ولكن رفضتهم بعد عام فتحت الموضوع عن طريق زميلة لها ولكنى تقلت فى الرد حوالى شهرين ووجدتها تتصل بى وفتحت الموضوع وبعد فتحة ترددت ثانية وقفلت الموضوع وحجتها أنها مش مرتاحة لاى واحد أتقدم لها وتشعر بخنقة عندما تجلس معه بما فيهم أنا  فتحت الموضوع ثالث وفى انتظار رد بعد عمرة ذهبت لها من اجل الراحة النفسية واخذ القرار ماذا افعل وما هذا الذى يحدث هى تقول أنا لا أحب أن اختار بالرغم من أن حبى لها واضح واشعر أنى أحب تمثال بدون مشاعر... ما هذا

الأخ الفاضل

تقول فى رسالتك أن فتاتك تتردد فى الارتباط بأى شخص حتى أنت و من المحتمل يا سيدى أن يكون لديها ما تخشاه من الارتباط فقد تكون تخشى من الفشل أو لديها أسبابها فى ذلك الهروب فلم لم تتناقش معها فى هذا الأمر وخاصة إذا كانت هى التى تريد الارتباط بك، تناقش معها فربما تكون غير مطمئنة إلى مصداقية مشاعرك تجاهها .

والتردد يا سيدى من سمات النفس البشرية لذلك امرنا الرسول الكريم باستخارة الله تعالى فى كل شئوننا حتى قال صلوات الله و سلامه عليه " ليستخر أحدكم حتى بشسع نعله " اى ليستخر أحدكم حتى لو أراد تغيير نعله .

والاستخارة هى الدعاء الذى يدعوه المرء إذا احتار بين أمرين . عن جابر بن عبد الله -رضى الله تعالى عنه - قال "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخارة فى الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرءان .. يقول :إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل " اللهم انى أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم و أنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- ويسمى حاجته - هو خير لى فى دينى و معاشى وعاقبة أمرى فاقدره لى و يسره لى ثم بارك لى فيه و إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمى حاجته - هو شر لى فى دينى ومعاشى و عاقبة أمرى فاصرفه عنى و اصرفنى عنه و اقدر لى الخير حيث كان ثم ارضنى به"

والاستخارة يا سيدى لا يجب أن تقوم بها هى فقط بل يجب أن تفعل ذلك أنت أيضا فقد يكون الخير لكما إلا ترتبطا ببعضكما و لذلك أنصحكما بالاستخارة حتى يقضى الله تعالى أمرا كان مفعولا، ولا يشترط للاستخارة أن ترى فيها رؤية توضح لك اى الطرق تسلك ولكن بحسب ما تسير الأمور فهو الخير بإذن الله تعالى

ويجب أن تثق أنت و فتاتك بقضاء الله تعالى و تفوضا أمركما إلى الله تعالى و تتوكلا عليه حق التوكل فالتوكل يا سيدى هو دوام النظر والالتجاء إلى الله تعالى لأنه مسبب الأسباب ومسخر النتائج يقول تعالى " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا " ، وصدق التوكل إنما يكون بتمام الأخذ بالأسباب مع الاعتماد و النظر إلى رب الأسباب حيث قال صلى الله عليه و سلم للاعرابى الذى ترك ناقته خارج المسجد دون عقال - اى دون رباط - اعقلها ثم توكل .. اى خذ بالأسباب ثم توكل على الله ، وفقك الله تعالى إلى ما فيه الخير والسلام عليك ورحمة الله وبركاته


  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أرجوكم واستحلفكم بالله أنا بعت من قبل ولكن لم يجيبنى احد فأتمنى الاهتمام برسالتى لأهميتها فانا كل يوم يمر على أراه بمئة عام من الحزن والأسى ...أنا فتاة 21سنة طالبة من أسرة طيبة، أمى من الأمهات اللواتى يقال عنهن الأمهات المثاليات مشكلتى باختصار بل مصيبتى اننى اسرق ولكنى والله غير راضية عن ذلك فانا اكره نفسى كثيرا لفعلى هذه الكبيرة ولكنى لا اعلم ماذا افعل فاهلى قد تعبوا ومن الأكيد أنهم يحرجوا منى كثيرا أمام اهلى وفى كل مكان اذهب إليه تخاف أمى بل ترتعش خوفا حتى أحرجها مرة أخرى فأرجوكم اجيبونى هل هذا ممكن أن يكون مرض نفسى وإذا كان ذلك ماذا افعل... أرجوكم اغيثونى قبل أن تسمعوا اسمى يوما فى السجن أو قبل أن أموت كافرة ففى كل لحظة تمر على أفكر فى الانتحار ولكنى أعود وأدعو الله أن أجد من يساعدنى والله المستعان لكم منى كل الاحترام ...وأتمنى الرد

 

الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

ذكرتى فى رسالتك أن مشكلتك هى السرقة وأنت غير راضيه عن نفسك لأنك تدركين جيدا إن هذا خطأ كبير وأنت ياعزيزتى لا تعرفى السبب ولذلك سوف أوضح لك بعض الأسباب التى تؤدى إلى السرقة وعليك أن تحددى السبب المناسب لك

قد يلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ:

1.      فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع

2.      وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء

3.   وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية

4.      كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.

5.      وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.

6.    وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.

7.   كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة

ونصيحتى لك ياعزيزتى أن تطلبى من والديك المساعدة فى عرضك على الطبيب النفسى حتى يحدد لك السبب والعلاج وفقك الله وهداك لصالح الأعمال

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية