الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1024

اعداد الأستاذة /  هبة محمود

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 فقدت الثقة تماما فى زوجى

السلام عليكم

 انا ربه منزل ابلغ من العمر الثامنة والعشرون متزوجة منذ ست سنوات زواج تقليدى ليس عن حب مرت سنه الزواج الاولى من دون اى مشاكل وما ان سافر زوجى الى إحدى دول الخليج الا ان بدأت المشاكل تنهار فوق راسه وراسى كنت اثق فيه ثقه عمياء الى ان ذهبت الى عمله فوجدته مع احدى النساء الذين يعملون فى نفس المكان الذى يعمل به زوجى وبينهم شبه استلطاف كانه موعد غرامى ومن وقتى زادت المشاكل بينى وبين زوجى وعلمت انها السبب فى معامله زوجى السيئة لى حتى انه طلقنى مره بسببها وردنى تانى ومن وقتها وإنا فقدت الثقة تماما فى زوجى ولا اقدر على تحمل كم المعامله السيئه والاهانات وهو يرد ان ليس بينى وبيها شئ بطلى شك حياتى معه بقت جحيم بمعنى الكلمة عندى منه ولدين وتركت عملى من اجله هو وأولاده ولا أجد فى المقابل سوى العصبية والمعامله السيئه مع تحياتى
الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التى أرسلتيها يتضح انك تعانين من وجود مشاكل أسرية وانفصال وجدانى وصراعات وشك داخل الأسرة أدت إلى حدوث جفاء عاطفى وطلاق مع عدم وجود تفاهم مشترك أدى فى النهاية إلى عدم التوافق فى العلاقات الزوجية ,... ولمناقشة تلك المشكلة يجب أن نعلم أولا أن هناك الكثير من الأسباب وراء عدم التوافق والرضا في العلاقة الزوجية بين الزوجين منها:
- عدم التفاهم العائلى ووجود الكثير من نقاط الخلاف تترك بدون نقاش أو محاولة تقارب بين الآراء
- عدم إنفاق الزوج على أسرته إما بسبب ضيق ذات اليد أو بسبب البخل الشديد أو طمعه فى أموال زوجته.
- الإهانة الزوجية المستمرة ( أي إهانة الزوج لزوجته ) والتجريح أمام الناس طوال اليوم ومعاملة الزوجة بقسوة وخشونة ويأتي في المساء يطالب بهدوء بحقه الشرعي كأن شيئا لم يكن،
ولقد أثبتت الدراسات النفسية أن السكن والمودة والرحمة بين الزوجين تزداد قوة بوجود توافق جنسي بينهما، وذلك لأن العلاقة الجنسية بحكم طبيعتها مصدر نشوة ولذة؛ فهي تشبع حاجة مُلحة لدى الرجل والمرأة على السواء، واضطراب إشباع هذه الغريزة لمدة طويلة يسبب توترًا نفسيًا ونفورًا بين الزوجين؛ إلى الحد الذي جعل كثيرًا من المتخصصين ينصحون بالبحث وراء كل زواج فاشل أو متعثر عن اضطراب من هذا النوع، وكثيرًا ما يتنقل العديد من هؤلاء الأزواج بين العيادات الطبية والنفسية مدة طويلة يبحثون عن العلاج الناجع لشكواهم ومشاكلهم دون جدوى وهم لا يدرون، أو يدرون ولا يصرحون، إن وراء كل ذلك معاناة واضطرابًا في العلاقات الجنسية. والعلاقة الجنسية بين الزوجين يجب أن تكون شفافة وأن يكون فيها حوار؛ فعدم التجاوب هذا يمكن أن تكون له أسباب عدة ربما في بعض الأحيان الروتينية التي يدخل فيها بعض الأزواج فيما يخص العلاقات الجنسية ، زيادة على أنه في بعض الأحيان يمكن أن تكون هناك بعض المشاكل الزوجية أو العائلية التي تشغل بال هذه الزوجة وتحول دون تجاوبها مع زوجها، فمن الممكن أن تكون هناك مشكلة مادية أو مشكلة أطفال أو عمل؛ فعلى الزوج أن يفاتح زوجته في هذا الموضوع، وأن يحاول أن يفهم ماهية هذه الأسباب بكل بساطة إن لم تبادر الزوجة بذلك، وهذا الجواب يتوقف أيضا على نوعية التجاوب الذي يرغب فيه الزوج.
وقد لوحظ أن نسبة الطلاق مرتفعة في مجتمعنا لكثير من الأسباب منها غير المعلن وهو الجانب الجنسي بمعنى أن المرأة لا تستطيع أن تتحمل علاقة غير متوازنة جنسيا فتطلب الطلاق من غير أن تعلن عن دوافعها الحقيقية مع الشعور بالقلق والاستغراق في أحلام اليقظة والاضطراب النفسي.
وأخيرا فإن الحياة الزوجية ليست بالبساطة التي يتصورها البعض وليس من السهل الحفاظ عليها في سلام لأن هذا يستلزم استعدادا من الطرفين للتجاوز عن الكثير من الأمور والتفاهم والاقتراب من بعضهما البعض، وعلى الزوج والزوجة أن يجلسا معا لمحاولة التفاهم فى أمور الأسرة ومواجهة ما يقابلهم من مشاكل أولا بأول وننصح فى حالتك بالبرنامج العلاجى التالى الذى وضعه الدكتور محمد المهدى استشارى الطب النفسى لحل الخلافات الزوجية:
1- محاولات يقوم بها الطرفان : حين يستشعران زحف المشاعر السلبية على حياتهما يجلسان سويا ليتدبرا أسباب ذلك دون أن يلقى أيهما المسئولية على الآخر . وهذا الحل ينجح فى حالة نضج الطرفين نضجا كافيا , وهو بمثابة مراجعة ذاتية للعلاقة الزوجية وإعادتها إلى مسارها الصحيح دون تدخل أطراف خارجية .
2- دخول طرف ثالث: من أحد الأسرتين أو كليهما، استشارة زواجيه، علاج زواجي أو عائلي. ودخول الطرف الثالث يصبح ضروريا فى حالة إصرار أو عناد أحد الطرفين أو كليهما, وفى حالة تفاقم المشكلة بما يستدعى جهودا خارجية لاستعادة التناغم فى الحياة الزوجية بعد إحداث تغييرات فى مواقف الطرفين من خلال إقناع أو ضغط أو ضمانات خارجية تضمن عدم انتهاك طرف لحقوق الآخر.
3- تعلم مهارات حل الصراع: فالحياة عموما لا تخلو من أوجه خلاف, وحين نفشل فى تجاوز الخلافات تتحول مع الوقت إلى صراعات, ولهذا نحتاج أن نتعلم مهارات أساسية فى كيفية حل الصراع حين ينشأ حتى لا يهدد حياتنا واستقرارنا, وهذه المهارات تتعلم من خلال قراءات ودورات متخصصة ومبسطة.
4- تكوين ارتباطات شرطية جديدة بهدف تحسين العلاقة بين الزوجين: مثل: تغييرات في البيئة المحيطة بهما كأن ينتقلا من مكان لآخر أكثر راحة وبعيدا عن تدخلات العائلة الأكبر – تخفيف الضغوط المادية أو الاجتماعية أو ضغوط العمل – رحلات زوجية تسمح لهما بقضاء أوقات سعيدة كالتى اعتاداها وسعدا بها فى فترة الخطوبة.
5- العلاقة الثلاثية ( الله – الزوج – الزوجة )، تخفف من حدة الصراع وتهيئ النفس للتسامح
6- ترشيد لغة الخلاف في حالة حتميته واستمراره: وذلك بتجنب استخدام العبارات الجارحة أو التهديد أو كشف الأسرار الزوجية.
7- تجنب استخدام الأبناء كأدوات في الصراع للى الذراع أو الضغط على الطرف الآخر.
8- التنبه للتدخلات العائلية المتحيزة أو ذات المصلحة ( الشعورية أو غير الشعورية ) في الانفصال
9- إعادة الرؤية والاكتشاف للطرف الآخر بعيدا عن الأحكام المسبقة والاتهامات سابقة التجهيز
10- الكف عن الانتقاد أو اللوم المتبادل , فهما يقتلان أى عاطفة جميلة .
11- العلاقة بالحواس الخمس, وذلك بتنشيط كل وسائل ومستويات الإمتاع والاستمتاع بين الزوجين بحيث لا نترك حاسة إلا وتأخذ حقها لدى الطرفين حبا وفرحا وطربا.
12- العلاقة بكل اللغات الممكنة, من الكلمة الطيبة إلى الغزل الرقيق, إلى النظرة المحبة الودودة إلى اللمسة الرقيقة, إلى الحضن الدافئ, إلى العلاقة المشبعة, إلى نظرة الشكر والامتنان, إلى الهدية المعبرة, إلى النوايا والأمنيات البريئة والجميلة


 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية