الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1017

اعداد الأستاذ /  ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 من منا لا يتحدث مع نفسه

السلام عليكم

يا دكتور استحلفك بالله ان ترد علي انا عندي مشكله وهو اني أتكلم مع نفسي كثير أتخيل شخصيات انا قاعدة أمثلها حاولت كثير اني أبطل هالعاده بس لا حياة لمن تنادي أنسى نفسي وأتكلم مع حالي تعبتني الوحدة ما عندي احد أتكلم معه وامي كل وقتها على الانترنت تعبت من كل شي الوحدة والاكتئاب والهم وكل شي تعبني لدرجة اني وصلت للكلام مع نفسي أنام على هم واصحي على هم أتمنى ان احد يخفف عني ولو جزء بسيط من اللي انا فيه عانيت كثير وعاركتني الحياة بدري تعبت وما عاد فيني أتحمل اذا تكلمت انفضحت وإذا سكت انقهرت حاولت اني أنسى همومي وكل يوم أقول خلاص لازم ابتدي خطوه مع نفسي وانسي   بس الهم وراي وراي الله يجزاك خير يا كتور ابغي حل لمشكلتي أبغى علاج يريحني وينسيني
 الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرساله التى ارسلتها وتشتكى فيها من الحديث مع النفس وتخيل شخصيات والشعور بالهم والوحدة

سيدتى...الحوار موجود عندنا بأشكال عدة فنعلن عن وجودنا بالحوار فنحاور الآخرين ونحاور أفكارنا ونحاور أنفسنا، ومن منا لا يتحدث مع نفسه كلنا نحدث أنفسنا ونحاورها وتحاسبنا وقد تنصحنا وقد تأمرنا بالسوء ولقد حدثنا القرآن الكريم عن هذه النفس فهناك النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة النفس اليقظة التي تحاسب نفسها باستمرار (لا أقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة) ويأخذ الضمير دور هذه النفس وثالثا النفس المطمئنة التي نتمنى كلنا أن نصل بنفوسنا إليها هذه النفس العاقلة المرتاحة والمريحة والتي قال الله لها ارجعي إلى ربك راضية مرضية ويأخذ العقل الناضج الواعي دور هذه النفس.
إذن هذا هو كلام القرآن الكريم عن الأنفس التي بداخل الناس وهي قوة الضبط والردع والتوجيه سلبا كان أم إيجابا وهذا عندنا جميعا، وهذه النفس تعلن عن وجودها باستمرار وتظهر لنا وهذا لا يأتي إلا بالحوار أو ما ندركه ونفسره على أنه كلام أو بمعنى آخر الصوت الآخر بداخلنا، ونحن نلجأ للحوار مع نفسنا كثيرا وليس دائما، ساعات في اليوم وليس كل اليوم، وفي غير ذلك فنحن نعيش في العالم الخارجي من حولنا ونقوم بمهامنا وأعمالنا ونلعب أدوارنا كل هذا في تناغم وسلاسة دون إعاقة شيء للآخر.
أما أن ينسحب الإنسان إلى ذاته ويصادقها ويستغني بها عن العالم من حوله فهذا هو الخطر بعينه حيث يبدأ الإنسان في الانغلاق على نفسه وهذا الانغلاق أشبه بالدوامة التي تجرف ولا تبقي وتبدأ هذه العلاقة الحميمة بين الإنسان ونفسه تأخذ شكل الوجود بما فيه من أفكار وسلوكيات فتأتي بأفكار جديدة لا علاقة لها بما حولنا.
وكسرا للملل بين الإنسان ونفسه قد يأتي بأشخاص آخرين غير حقيقيين يتعارك معهم أو يحبهم يكنون له الكره والمكائد أو العكس ثم يقفزون من الداخل إلى الخارج فيراهم المريض ويتحدث لهم ويستجيب لكل ما في هذا العالم بحواسه وهو بالطبع في مثل هذه الحالة مريض عفاك الله من مثل مرضه.
الحديث مع النفس بمثل هذا الشكل ليس شيئا مطمئنا كما أن تاريخ مثل هذا السلوك في عائلتك قد يفسر لنا ما أنت عليه فربما كان سلوكك هذا هو محاكاة لهم أو قد يكون غير ذلك وكنت أتمنى أن نعرف هل هناك أحد في عائلتك حصل معه كما سبق وأوضحت، لا أريد أن أجعل الصورة قاتمة أمامك فكما قلت المؤشرات الإيجابية في رسالتك مطمئنة ولكن استجابتك سلوكيا لمثل هذا الحديث الدائم مع نفسك وانسحابك وانغلاقك عليها بمثل هذا الود والرضا حتى مرت عليك السنون وعدم تواصلك بشكل جيد مع من حولك هو حقا ما لا يعجبني.
عليك بأن تخرجي نفسك وتساعدي نفسك فربما يحدث ما لا يحمد عقباه، أشركي نفسك أكثر وأكثر في النشاطات الاجتماعية مع الأصدقاء والأسرة، لا تجلسي لوحدك وإذا كانت رأسك مزدحمة بالأفكار فالورق يتسع لملايين الأفكار فحاولي أن تكتبي على الورق هذه الأفكار أو تعبري عنها برسومات واستبدلي صداقتك لنفسك بصداقتك مع آخر مع صديقة أو مع أمك أو أختك
هذه أول خطوة في خطة الإنقاذ وتبقى الخطوة الأهم وهي زيارة الطبيب النفسي والتي لا أرى لك عنها غنى.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية