الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1014

إعداد الأستاذة / هبة محمود
أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 منذ طلاقي وانا في عذاب

السلام عليكم

إخواني الأعزاء اتمنى ان اجد الجواب لديكم وان يبارك الله عز وجل في جهودكم ويجعلها في ميزان اعمالكم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة وسلم ،،،
مشكلتي لها اكثر من 18 عام حيث تزوجت وانفصلت عن زوجي بخلع لانه تسبب لي في ايذاء نفسي بتعامله معي ولا أكذب ان قلت انني منذ طلاقي وانا في كل ليله عندما اتذكر موقفاً له معي، انا متعبة واحاول ان أبعد عن التفكير به ولكن لا أستطيع حيث ان هذا الزوج هو شخص أرآه واسمع عنة كثيرا في العائلة وغير ذلك فهو صديق لخالي الذي ارآه تقريبا بشكل يومي وهذا يذكرني به دون تدخل مني بالتفكير فيه لا أكذب عليكم تعقدت من الزواج ولاكني عندما ارى اخواتي وصديقاتي المتزوجات ااسى على نفسي كثيرا وخصوصا انني أحب الاطفال .

إخواني الذي اريد منكم هو ( ارشادي لطريقة تعينني على تخطي الوضع عندما اسمع الكلام عنه أو اراآه )لا أستطيع ان الجم أفوااه الناس بالكلام عنه وللعلم والله الذي لا اله غيره ان الامر لم يعرف به الا والدي ووالدتي اقصد ما حصل منه معي حتى استطيع طلب الانفصال  وقلنا للاقارب انه لم يكن هناك نصيب وربنا يوفق الجميع وأثنينا عليه وللعلم هو متزوج وأتمنى له كل التوفيق
لكن ما ذنبي انا أتعذب واتألم كل يوم ساعدوني وجزاكم الله كل خير،،،

الزوجة الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

الطلاق في كثير من الأحيان وبالنسبة للمرأة خلاصاً من زوج تعيش أتعس أيام حياتها تحت سمائه، فالمرأة لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد أن تصل ذروة اليأس والفشل والألم، وتحتاج إلى فترة تطول أو تقصر ليعود لها التوافق النفسي؛
وقد أوضحت دراسات ميدانية عديدة أن عملية التوافق النفسي تمر بثلاث مراحل:
1. مرحلة الصدمة: حيث يعاني المطلقون من الاضطراب الوجداني والقلق بدرجة عالية.
2. مرحلة التوتر: يغلب عليها القلق والاكتئاب وتتضح آثارها في الأساس بالاضطهاد والظلم والوحدة والاغتراب والانطواء والتشاؤم وضعف الثقة بالنفس، وعدم الرضا عن الحياة.
3. مرحلة إعادة التوافق: وفيها ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني، ويبدأ المطلقون إعادة النظر في مواقفهم في الحياة بصفة عامة، والزواج بصفة خاصة.
ولا شك أن لعملية الطلاق آثار سلبية على الأسرة كاملة، بل إنها عملية مؤلمة نفسيًّا، وتوافق الفرد مع الطلاق يرتبط بمدى استعداده لمناقشة هذا الموضوع،
والمقصود بالسلوك التوافقي: هو السلوك الموجه من الفرد عن وعي وإدراك للتغلب على العقبات والمشكلات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه وإشباع حاجاته، ويتم ذلك عن طريق تعديل الفرد لذاته وبيئته؛ ليتحقق له الانسجام مع بيئته بشكل يحقق له الرضا الذاتي والقبول الاجتماعي ويخفض توتراته وقلقه وإحباطاته.
وتحتاج المرأة في الفترة التالية لأزمة الطلاق إلى فترة تعيد فيها ثقتها بنفسها، وإعادة حساباتها، والتخلص من أخطائها وتعديل وجهة نظرها نحو الحياة بصفة عامة والرجال بصفة خاصة، وتعويض الحرمان وشغل الفراغ الذي خلفه ترك زوجها لها وحيدة خاصة إذا كانت لا تعمل، فالتغلب على ما تعانيه من صراعات نفسية تولدت عن تجربة الفشل التي عاشتها نتيجة لتغير النظرة إليها، وانخفاض مفهوم الذات لديها، وكذلك لما مرَّ بها من حرمان ومآسي طوال حياتها الزوجية الفاشلة أمر غاية في الصعوبة. كما أن المرأة التي ما زالت تحت زوجها وليست مستعدة للطلاق تحتاج وقت أطول كي تستعيد توافقها.
 وبعد أن تهدأ النفوس بعامل الفراق وعامل الزمن تبحث الزوجة عن رفيق جديد يواصل معها رحلة الحياة وتصدمها الحقيقة المُّرة وهي أن الرجال غير مستعدين - في شرقنا العربي- أن يتزوجوا امرأة لم تستطع في تجربتها الأولى أن تكسب ودَّ زوجها فيحتفظ بها، فطلقها، أو أصرت هي على الطلاق.
وتصدمها الحقيقة الثانية وهي مشكلة الأولاد فمن من النساء من ترضى أن تتخلى عن أولادها وتخدم أولاداً غير أولادها إن هي تزوجت رجلاً أرمل أو مطلقًا مثلها – لن يتمكن من سد حاجيات أطفاله وأطفالها معاً - بالإضافة إلى غيرته من هؤلاء الأطفال كلما رآهم؛ لأنهم يذكِّرونه دائماً بأن أمهم كانت لرجل قبله.
وتصدمها الحقيقة الثالثة وهي أن أهل المطلقة نفسها ومحيطها لا يقبلون لها حياة العزوبية للاستقرار أولاً وخشية كلام الناس ثانيًا، فالمرأة المطلقة لا مكان لها وبخاصة إذا كانت شابة جميلة، ذلك أن المجتمع ربَّى المرأة على فكرة ثابتة وهي أن الجمال الجسماني هو كنزها، فتحول جسدها إلى إطار ذهني وأصبح الشغل الشاغل للرجل جمال المرأة؛ لذا يسارعون في تزويجها قبل أن تلتئم جراحاتها النفسية وفي كثير من الأحيان يجبرونها على ذلك.
أما إذا حدث الطلاق وقد تقدم بها العمر فلا فرصة أمامها للزواج ثانية، ذلك أن الرجل كما أسلفنا يتزوج صغيرة السن والجميلة؛ "لأن الجميلة تُصبي من يتزوجها" كما يقولون.
أما الأخريات فينظر إليهن كسلعة تم استهلاكها وقد نجد بعض المطلقات ممن يحتفظن بأبنائهن، ويرفضن الزواج فتكون المسؤولية الملقاة على عاتقهن ثقيلة بالإضافة إلى كثرة الضغوط النفسية والقيود التي تحيط بهن؛ إذ على الرغم من كل هذه التضحيات إلا أن المجتمع لا زال ينظر إليهن نظرة دونية؛ لأنها امرأة أولاً ومطلقة ثانياً، كل هذا قد يدفعها السير "بالدفع الذاتي" في الحياة مكبلات بالوحدة والفراغ النفسي والروحي ويتقوقعن على أنفسهن.

وهنا أنصحك سيدتى بان تراجعي نفسك فى أهدافك الدنيوية وفى حكمة الله فى كونك خليفة له فى الأرض فقد يكون الإنسان خليفة لله وهو زوج أو مطلق او أرمل أو أعزب  وكل هذا لا ينقص من قيمته عند الله ولكن ما ينقص من قيمة الإنسان عند ربه هو عدم الرضى بقضاء الله وقدره

ولذلك أنصحك سيدتى بشغل أوقات فراغك واعلمى سيدتي أن لديك نعم أخري كثيرة ومواطن قوة في شخصيتك فابحثي عنها واعملي علي إبرازها ولا تتوقفي كثيرا عند مناطق ضعفك فالمؤمن الفطن هو من يعمل علي إبراز مواطن القوة لديه ليزيد من ضالة مواطن الضعف ويجعلها تتلاشي لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك  ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل واقوي - تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف -لا تبخس بنفسك ولا تقللي من شانك حتى لا يقلل منك الآخرون
سيدتي .. لا تتأسفي وتنعي حظك علي حالك فلا طائل من وراء ذلك ، فهذه حياتك ، ميدان جهادك ، ومادة إبداعك ،غيري نفسك بنفسك اصرفي كل تفكيرك إلى كيفية توظيف طاقاتك وإيجابياتك الشخصية ، وإمكانياتك في  إحداث التغيير. لا أحد يخلو من الهموم ، ولكن البعض يستسلم للكبوات والعثرات ،عليك كسر الروتين الذي تشعرين به وتغيير نظام حياتك وتكوين صداقات وعلاقات إنسانية جديدة  وهذا سيكون سهلا عليك فقد وصلت إلي مرحلة نضج يجعلك قادرة علي إحداث هذا التغيير بإذن الله.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية