الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (101)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عندي مشكله تتعلق بأخي البالغ من العمر11 سنه في الصف الخامس الإبتدائي ولكنه أتعبنا جدا جدا حتى  ان امي تجهش بالبكاء بسبب تصرفاته وإليكم بعض من هذه التصرفات التي فيه المحتمل والغير محتمل فهو.

1- يسرق أي شيئ بالرغم من الرفاهيه التي حوله وعدم التقير معه بأي شيء يطلبه وينكر انه كذلك

2- يكذب بطريقه غير طبيعيه

3- مستهتر وليس لديه أية مسؤليه في الحياة  فكثير من الأطفال في سنه ولكنهم لا يفعلون ذلك

4- والمشكله الغير طبيعيه أنه كبير ومع ذلك فهو يتبرز على نفسه في المدرسه وفي الفصل أماما التلاميذ وكأنه لا يعي شئ علما بانه لا يعاني من اي مرض عضوي ويدرك ماذا يفعل لكنه يتصرف كذلك وكانها برغبة منه وأفيدكم علما بأننا أستشرنا الكثير وطبقنا معه كل الوسائل الممكنه والآن اتمنى ان اجد لديكم اي حل لهذه المشكله أو توجيه الى مستشفى او مركز متخصص في هذا الشأن  أنا من مكه المكرمه....وشكرا

 

الأخت الفاضله :-

   أصلح الله شأن اخاك وجعله من الصالحين .. فسبحانه وتعالى أمره كله بين الكاف والنون وحال أخاك وهو مازال فى سن الحاديه عشر ليس ببعيد من التغير للأصلح فى أى وقت ولا سبيل للقنوط من رحمة الله ..

   وما علينا أن نناقشه أخذا بالأسباب هو بعض النقاط المتعلقه بما عرضتيه من مشكلات .. ولنستطيع أن نجد الحل لهذه المشكلات علينا أن نفهم الدوافع المؤديه لها وما تحققه فى حياة الطفل فقد يلجأ بعض الأطفال الكبار إلى السرقه لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأنها خطأ..

   فقد يسرق بسبب الأحساس بالحرمان وليس الأمر مقتصرا على الحرمان المادى بل يشمل الحرمان العاطفى  وتكون السرقه بمثابة الصرخه الموجهه للأهل من الطفل ليلفت له الأنظار ويجلب الإهتمام أو المزيد  من الإهتمام ..

   كذلك قد يكون السبب هو حرمان الطفل عقليا والمتمثل فى عدم تعليم الطفل أسس الحلال والحرام والصواب والخطأ وعدم تعليمه قيم مثل الأمانه والإخلاص وإحترام حقوق ملكية الغير وعدم التعدى عليها وكل هذه القيم  ويزيد تزخر بها كتب السيره النبويه وسير الصحابه رضوان الله عليهم ..

   كما يمثل فقدان الجو الأسرى إلى الدفء العاطفى والتواصل الإيجابى بين أفراده  سببا أخر من أسباب  المشاكل والإضطرابات السلوكيه لدى الأطفال بل والكبار على حد سواء .. كذلك التفرقه بين الأبناء فى  المعامله وعدم إحساس الطفل بقبول والديه له أو أن أخواته أكثر نصيبا فى الحب والإحترام والتقدير داخل  الأسره أوفى محيط علاقتها العائليه أو الإجتماعيه ..

   كذلك ينبغى التأكيد على أهمية بل خطورة التدليل الزائد للأطفال وما ينتج عنه من الكثير من الأنماط السلوكيه غير السويه كالإعتماديه لدى الأبناء وعدم القدره على تحمل المسئوليه واللامباله   وعدم الإهتمام بمشاعر الأخرين .. فتلبية أو غمر الطفل بكل ما يريد من إحتياجات أساسيه بل والكماليات  وزيادة الرفاهيه الغير مشروطه بالأداء الناجح والسلوك القويم سواء فى البيت أو فى المدرسه كل ذلك   يفقد الطفل الإحساس بقيمة الأشياء وأهميتها وكذلك قيمة العمل والنجاح وكأن لسان حال الطفل يقول  " كل ما أريده ويزيد موجود لماذا أتعب أو أتحمل مسئولية شىء "..

   وتشترك الأسباب السابقه لا فى كونها تؤدى الى مشكلة السرقه فقط بل كذلك إلى الكذب والإعتماديه  والكثير من الإضطرابات السلوكيه والنفسيه الأخرى ..

   وعن مشكلة السرقه يجب أن نأخذ فى الأعتبار النقاط التاليه :-

   أن يأخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، ففى هذه الحال فإن السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل، وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء احد أطفالهم إلى السرقة:

§    إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ .

§     مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

§     التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

§   تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

§    توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

   وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية0

   كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

   وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:

§   ينبغى مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام

§     أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

§   يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

§   كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

§     ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

§   توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

§    تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .

   أما عن مشكلة الكذب فإضافه إلى الأسباب السابق ذكرها قد يكون نتيجه لتأثر الطفل بالتفكير الخيالى  وهذا ينتشر بكثره فى الأفلام الكرتونيه أو العاديه التى يكون محور المادة المقدمة فيها هو الخيال سواء  العلمى أو الأسطورى ، كذلك قد يكون السبب هو خوف الطفل من العقاب الشديد ، أو على سبيل الإستعراض  من قبل الطفل أمام زملاؤه مثلا كأن يدعى فى نفسه سمه يعلم إنها جيده ولكنها غير موجوده لديه بالفعل .

   وقد يفيدك فى ذلك محاولة تجاهل ما يقوله الطفل وتعلمون أنه كذبا وعدم التعليق عليه أو إعطائه  أى إهتمام ، والإهتمام بأقواله الصادقه فقط وذلك بالتحاور معه ومناقشته ومداعبته ..

   كذلك يمكنك التغلب على أمر إستهتاره ، بإسناد بعض المهام والواجبات الخاصه بالأسره إليه كإحضار إحتياجاتكم من الخارج ، وتحمله مسئولية تنظيف حجرته وترتيب أغراضه دون أن ينتظر مساعده من أحد  إلا فى بداية الأمر فقط على سبيل القدوه وليتعلم كيف يقوم بمثل هذه المهام ..

   أما مشكلة التبرز فقد يكون لاإراديا وهنا ينبغى التأكد على خلو الطفل من أى أسباب عضويه قد تكون  هى المسئوله عن ذلك .

   وأخيرا .. ينبغى التأكد من خلو الطفل من أى مرض عقلى أو نفسى أو عضوى ، فمثلا لا يعانى من الضعف العقلى وإنخفاض نسبة ذكاؤه وأيضا خلوه من أية إضطرابات نفسيه وللتأكد من ذلك  ينبغى إستشارة طبيب نفسى ليستطيع إتخاذ إجراءا مناسبا ..


 

السلام عليكم

انا امرأة متزوجة منذ 19 سنة ولدي اربعة أولاد ولله الحمد ، حياتي الاسرية كانت مستقرة خلال ال17 سنة الماضية ولكن بعد إنتقالي الى منزلي الجديد وبعد ترشيحي لمنصب مدير إدارة في أحد المكاتب القيادية العليا بدأ زوجي يتغيرواصبح شديد العصبية ليس هناك سبيل للتفاهم تقبلت كل ماطلبه مني من لبس العباية واللالتزام بها ولكن للأسف لم يثمر فيه ذلك الشئ أخذ يضايقني في كل كبيرة وصغيرة ويفتعل المشاكل لأتفه الاسباب وأخذ يتجسس على هاتفي النقال وفي مركز العمل وزادت شروطه على العباية من حيث الموديل والمقاس عندما نخرج معا يتهمني بأني انظر إلى دواوين الرجال ويعلم الله إنني إمرأة متدينة تخاف ربها وتراقبه في كل شئ اعتزل أهله أشهر طويلة ولايخرج من المنزل ابدا انتكست احواله واخذ يغلق نقاله عني وعن أبنائه ولايرد علينا ويعود بعد فترة ليتأسف ويعترف بخطئه ويعلم الله اني كنت ادعي ربي ان لايصيبني شئ بالسيارة حتى لا أوقف الغريب وبعد اشهر بدأ يخرج ويبات خارج المنزل وهجرني بدون ذنب ولا يعرف نقالي إلا بالمسجات الجارحة والتليفونات القاهرة ثم يعود ليتأسف وهكذا ولمدة سنتين مع العلم بأنني من ينفق على أولادي لأن الديون تثقل كاهله ولم يشكرني يوما لمساهمتي بالانفاق انما دائما لوم وعتاب لقد قطع كل الأواصر الجميلة التي تربطنا لا استطيع حتى الاقتراب منه لا أرى فيه سوى وحش كاسر يجرح دائما من حواليه حتى ابنائه اعتزلوه ولا يريدونه بالمنزل مع العلم بأن زوجي كان بمنتهى الرقة والحنان للأسف ماعاد هناك شئ جميل بيننا

 الأخت الفاضله ..

   أثابك الله بكل الخير فى الدنيا والأخره وبارك لك فى ذريتك وجعلها ذريه صالحه ..

   أحترم محاولاتك الجاده للحفاظ على زوجك وأسرتك ورغم تقديرى لمعاناتك الا إنى أدعوا الله أن يرزقك صبرا جميلا فلا تيئسى من رحمة الله ولا تتوقفى عن محاولاتك لإستعادة حياتك الأسريه كما كانت  وكما يجب... يسر الله لك هذا وأصلح شأنك كله ..

   وعليك سيدتى  أن تضعى فى إعتبارك العديد من الأمور ، لعل أهمها على الإطلاق هو أن ما تفعليه يزيدك  قدرا عند الله بإذنه ورحمته لأنك بمحاولاتك وصبرك لا تبغين فسادا وإنما تقصدين الإصلاح ولتكن  نيتك خالصه إبتغاء وجه ربك الكريم ..

   وكذلك علينا أن نفهم بمنتهى الموضوعيه وعدم التحيز والحساسيه أن الغيرة سمة طبيعية بين البشر جميعا من بدء الخلق وحتى قيام الساعه ولا يحيل مشاعر الغيره بين الأفراد كونهم أشقاء أو أباء  أو حتى أزواج الا ما رحم ربى هذا على الرغم من أنه لولا وجود مثل هذه المشاعر التى تعد بقدر ما دون  إفراط أو إقتران بحقد أو حسد أو إيذاء للأخرين بمثابة مشاعر دافعه للكثير منا لأن نرتفع بشأننا سواء فى الدين أو العلم أو العمل ..

   وإن كان زوجك هداه الله يضع لك حدودا أو شروطا فى مواصفات ثيابك وفى معاملاتك وإتصالاتك على الرغم من أنك – عافاك الله – لاتفعلين المنكر فإن طلباته هذه لا ينبغى أن تؤخذ مأخذا سيئا طالما لا يتعدى حدود الله بل هى فى الإتجاه الأصلح وهذا لايعيبه ، فهو يبغى مزيدا من الحفاظ عليك ، وحتى وإن شعرت أنه  يريد تأكيد سيطرته عليك أو تبعيتك أنت له وليس العكس أرى أن الأمر أيضا لا يجب أن يؤخذ بحساسيه مفرطه – وتستطعين إلتماس العذر له فى ذلك خاصه بعد توليك أحد المناصب الهامه والقياديه وما يتبعه  ذلك من ضرورة إتساع محيط  تعاملاتك وعلاقاتك وهو أمر يثير غيرة أى رجل خوفا على زوجته وحبا لها وكذلك تستطيعين إلتماس عذرا أخر له وهو أنه وكما ذكرت مثقل بالديوان أى أنه يعانى من ضغوط  ليست بالهينه وهى وحدها دون أى أسباب أخرى كفيلة بأن تؤدى إلى كل هذه الإضطرابات والمشاكل التى يعانى منها زوجك ..

-  كما ينبغى أن نضع فى إعتبارنا أمر هاما وهو أن إعتذاره فى كل مره يخطىء فيها ليس إلا دليلا على ندمه ورغبته فى الإستمرار فى حياته إلا أن معاناته من الديون تعوقه من ذلك لما تشكله من ضغط  مادى ومعنوى عليه خاصه وأنك وكما ذكرت المسئوله عن الإنفاق حاليا وهو أمر يشعره بقصر ذات اليد  ويزيد من غضبه وشعوره بالعجز ..

- وأخيرا .. سيدتى الفاضله أوصيك بأمرين :-

أولا : أن تحرصى على الحوار الهادىء الطيب مع زوجك وألا تقاطعيه حتى وإن فعل ..

ثانيا : أن تحرصى على إستعادة أبنائك لحبهم لأبيهم وعدم مقاطعته مهما يكن ، وألا تتحدثى عنه أمامهم إلا بكل شىء طيب وتذكرى دوما رقته وحنانه ، وأيضا لا تسمحى لأبنائك التحدث عن أبيهم بشكل غير لائق ، وأوصيهم بطاعته والتودد اليه بمحاولة التحاور معه ومداعبته .........

  أسعدك الله وأصلح شأنك كله ...


 السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله ،،،، ابني في الـ 22 من عمره ، ظهرت عنده مشكلة شك في أن رائحة فمه كريهه واخذ ينطوي ولا يتكلم فعرضته على الأطباء وتم علاجه بالـ رسبردال ، استمر العلاج إلى السنة الماضية ولكن أحيانا كان يصاب بحالة حزن خفيفة بسبب ذهابه للمستشفى واخذه للعلاج ومن آثار الدواء الجانبية من توتر ورعشة خفيفة في الذقن واضطراب في المشية ولكن بنسبة ضئيلة جدا ، كانوا يضيفون دواء آخر مثل: سيروكسات ، وبعد سنتين أوقفه الطبيب ، واستمر على الرسبردال مرة أخرى وشخص حالته أنها فصام بسيط اسمه وهم العرض الواحد وعاودته حالة الحزن وكان غالبا ما يكون صامتا مع أنه يخرج مع أصدقاؤه لكن يعود ويقول أنه يعاني من عدم كلامه معهم كثيراً (اختفت شكواه الرئيسية منذ فترة) ولكن نصحني الطبيب بالاستمرار على العلاج، فأضاف له الطبيب دواء سيلبركس ، تحسنت حالته المزاجية ولكن لإنه في السنة النهائية بكلية الصيدلة وعنده خلفية كبيرة عن الأدوية ويقرأ النشرات بعناية ، أصر على عدم الاستمرار في أي أدوية ، مرت خمسة أشهر ، هو بخير الحمد لله ، لكن شكوى بسيطة من توتر خفيف واضطراب في المشية ايضا ، ارجو النصيحة.مع العلم انه متفوق والحمد لله دراسياً ومحبوب جداً من أصدقاؤه وأخلاقه عالية ولا يسبب لنا أي مشاكل ، عندما قرأت عن امراض مثل الفصام أشعر انه لا ينطبق عليه الأعراض ولا أدري ما يشكو منه بالضبط لإني خايفه عليه ، لإني في أبوظبي مع ابنتي وهو يدرس بالسنة النهائية بكلية الصيدلة ومع أخوه يدرس في طب الأسنان في نفس المنزل ، ارجو النصحية وجازاكم الله خير ..

 

سيدتى الفاضله :-

   حفظ الله ولدك وعافاه وبارك لك فيه ..

إن مرور خمسة أشهر دون معاناه ولدك من إضطرابات حاده أو شكاوى أو أعراض خطيره أمر طيب أدامه الله على ولدك ..

   وما أستطيع أن أنصحك به هو عدم إجبار ولدك والإلحاح عليه فى أخذ الدواء حاليا خاصه وأنه فى السنه النهائيه وفقه الله ، حتى لا تسوء حالته النفسيه ويتضخم إحساسه بأنه مريض وأن هذا المرض خطير الا بعد إنتهاء دراسته وفى حال عدم ظهور أى أعراض خطيره ...

   وفى حال ظهور أى إضطرابات أو أعراض حاده – لا قدر الله – فيجب عليك الإسراع بإستشارة طبيبه  المختص حتى يستطيع توجيهك خاصه فى أمر الدواء ..

   وبالطبع لا تحتاجين أن أذكرك بضرورة الإتصال به من وقت لأخر طول فترة تواجدك خارج البلاد  للإطمئنان عليه والتأكد من إستقرار حالته  وهذا بقدر معقول حتى لا تثيرى قلقه ..

   وعن شعورك بعدم إنطباق أعراض مرض الفصام عليه ، تستطيعين إما مناقشة طبيبه المعالج فى الأمر ليشرح لك حالته بالتفصيل ، أو أن تقومى بنفسك وأنت فقط بإستشارة طبيب أخر وتصفى له حالة ولدك  بالتفصيل ليشرح لك حالته وما يجب القيام به سواء ضرورة إستكمال العلاج أو أمكانية الإستغناء عنه ..

   فقد يكون الأمر لا يتعدى كونه إحدى حالات الإضطرابات النفسيه كالإكتئاب أو القلق الشديد خاصه وانه  يدرس فى كليه عمليه تحتاج إلى الكثير من التركيز والمذاكره مما يشكل ضغطا على الطلاب يثير لديهم  الخوف من الفشل وقلق الإمتحان وبالتالى يتعرضوا لنوبات إكتئاب وقلق غالبا ما تنتهى بزوال سبب  الضغط والإنتهاء من الدراسه ..

   وأخيرا أؤكد لك على ضرورة تقديم الدعم النفسى لولدك سواء منك أو من أخوته وذلك دون مبالغه فى  الإهتمام به لدرجة تثير قلقه وشعوره بأنه شخص غير طبيعى ومن أهم مايمكن القيام به فى هذا الشأن  الحرص على الحوار معه خاصة عندما تشعرون بميله للصمت والعزله ، كذلك محاولة الخروج معا سواء للتنزه أو لزيارة الأقارب المحببين لكم ، وأيضا تشجعيه على الإنضمام إلى نادى لممارسة الرياضه فهى وسيله هامه من وسائل التنفيس والتخلص من التوتر والضغط ..  أدعو الله أن يطمئنك على ولدك ويحفظه من كل سوء ..

 


 السلام عليكم

أنا فاقدة الثقة بالنفس وحاسة انى وحيدة فى وسط أهلى محدش حاسس بمشاكلى فى البيت أو أصدقاء بل بلعكس عندما احكى لأحد منهم مشكلتى أضايق أكتر حلولهم مش حلول بتتعبنى اكتر أنا حاسة أنى بضيع ومفيش حد جانبى انا كنت مخطوبة وانا عندى 16سنة لكن فشلت لان خطيبى تركنى ولحبى له حاولت 6 أشهر ان يرجعلى بس حسيت بذل من ناحيته لحد ماكرهت نفسى انى حبيت حد ماحبنيش أنا دلوقتى عندى18سنة بحب واحد أصغر منى بسنة من شهر 8 الماضى كنا كويسين مع بعض لحد الشهر الماضى اتقدملى عريس اكبر منى ب8 سنوات وأهلى يروا أنه مناسب لى ولكنى ألحت فى الرفض ولكن رفضى رجع عليا بحاجات مكنتش اتوقعها مثل الشك فى انى بحب حد تانى لذلك رافضه العريس ولانى لا استطيع حاليا ان ابوح بمن احبه لفرق السن حاول اهلى معرفت ذلك من اصحابى ونتيجه لذلك منعوا اتصالى بأقدم صديقة لى . انا عمرى ما هعمل حاجة تسئ لسمعتى او اهلى بس المانع ان اواجه اعتراض على السن .حاليا بسبب المشاكل العريس اللى الحمد لله موضوعه انتهى علاقتى بمن احب غير طيبة لان الاتصالات لفترة اتقطعت بسبب البيت عندى يعنى كلامنا انا وهوه مش زى الاول وانا محتاجه حد جانبى امتحاناتى قربت كان خايف انى ارتبط بالعريس ده غصب عنى وان والدى لن يستطيع قبوله مستقبلا لانه وافق على شخص اكبر منى ولكنه الان لا اعرف هل لان امتحانات الثانويه قربت لذلك على غير عادته فى الاتصال بى وكلامى معه وللعلم ان فى المنزل من الصعب حاليا ان يتصل بى كثيرا. كل لما نتكلم سويا بقيت اتخانق معاه واشك فيه مش عارفه انا اتعقدت من التجربه السابقة ولا ايه بس انا بحبه جدا وهوه اللى بمجرد كلامى معاه برتاح بس حاسة ان بعد اللخبطة اللى حصلت دى انه اتغير ولا الظروف هى اللى عامله كده . انا تعبت جدا وحاسة انى مش هجيب تقدير ولا عارفه اذاكر او افكر فى حاجة تانى من فضلك ساعدنى انا بحس انى بتخنق احساس فظيع لم اعد استطيع احتماله وانا فى مثل هذة السن.

 

 الأخت الفاضله :-

    بدايه وقبل أن نناقش ما جاء فى رسالتك أحييك على تقديرك لأهمية سمعتك كفتاة وسمعة أهلك فهذا جانب  إيجابى فى شخصيتك يجب ذكره وأيضا يجب تفعيله بصوره أفضل ..  كذلك إن طبيعة المرحله العمريه التى  تمرين بها تتميز أكثر ما تتميز بالجانب الإنفعالى والعاطفى والرغبه فى البحث عن صديق من النوع المغاير  وتوجيه هذا الكم الهائل والغير منظم من المشاعر إليه  لا  لأكثر من التخلص من هذه الشحنه العاطفيه التى يسبب الإحتفاظ بها لدى البعض الشعور بعدم السعاده وعدم الإتزان ، لذا يبحث البعض عن آخر يوجهون  له هذه المشاعر لمجرد الشعور بالإرتياح وخفض حدة التوتر ، إلا أن الكثيرين فى مثل هذه السن ونظرا لقلة خبرتهم وكذلك فقدان الكثيرين منهم للتواصل والدفء العاطفى داخل المنزل وأيضا التعرض الدائم للكثير من المثيرات العاطفيه كالأفلام والمسلسلات والأغانى التى تتفنن فى تقديم كافة أشكال المثيرات العاطفيه مما يعمل على مزيد من الشحن لهذه المشاعر لدى الشباب ، لكل ذلك نجد الكثيرين يخفقون فى تحديد لمن ومتى يجب إظهار هذه المشاعر وما هى الطرق الصحيحه للتعبير عنها ..

   وبقليل من التفكير المنطقى منك ستجدين أن هذا هو واقع الحال ، ونظرة إلى كل الحالات المشابهه ستجدين  أن الأمر يمر كالتجربه بقدر ما يستفيد البعض منها بقدر ما يخسر البعض الكثير فيها  وإن مثل هذه التجربه لا يرقى إلى المقام الصادق والحقيقى للحب الذى ينتهى بتكوين أسره على أسس سليمه ...

   وأود ان أنبهك إلى أمر هام وهو أننا اذا وجدنا من ينير لنا طريقنا ورغم ذلك تعثرنا فيه ، فإن الخطأ هنا هو خطأنا نحن فقط ونحن المسئولون عنه ..

   وأرى أن إنقطاع الإتصال بينك وبين هذا الشاب جاء فى وقت مناسب وهام لكل منكما ، وهى فرصه جيده للتركيز فى الإمتحانات فقط ومحاولة النجاح ، فالنجاح يعيد للإنسان ثقته بنفسه وبقدر ما ينجح ويتميز  بقدر ما تزداد ثقته فى نفسه ..

   لذلك ينبغى عليك الإهتمام بإنهاء دراستك بنجاح ، وشغل أوقات فراغك بأنشطه هامه تنمى مهارتك وتصقل شخصيتك كالقراءه أو ممارسة الرياضه أو تعلم اللغات ..

   وأوصيك عزيزتى بمحاولة إقامة حوار بينك وبين والدتك والتقرب من أفراد أسرتك ومحاولة الإستفاده من  خبرات الأكبر سنا منك ..

   واخيرا ... أرحب بك على الصفحه الخاصه بالإستشارات فى حال وجود أى إستفسار أو الرغبه فى التواصل معنا ..


 

السلام عليكم

عندي طفله عمرها تسع سنوات كانت في بدايه الامر تلعب مع الاطفال وانا عندي  بنات في نفس السن مع الايام اكتشفت انها تتحرش فيهم بالجنس مثلا تطلب منهم تقبيل في الفم او التلميس في المناطق التناسليه او الاحتكاك باي شي ممكن يتوفر وايضا اكتشفت انها تكون في الحمام وتلعب بالمياه على الاعضاء التناسلي ..تصرفي معها كان بالتحدث اليها ان الحركات هذي حرام وتجيب امراض وفهمتها ان يوجد بها بكاره وانها ممكن تفتح نفسها ولكن احسها انها لم تستوعب كونها طفله ماهي مقدره هذا الشي على العلم ان في بيتنا لايوجد وسائل ممكن ان البنت تشاهد افلام خليعه او شي من هذا القبيل ولكن ارجو منكم الافاده لانني خائفه ان تكبر هذي المصيبه وتتحول البنت الى سحاقيه اواي مشكله ثانيه ما الحل ارجو الافاده وبسرعه لكي اتجنب المصائب وشكرأأأأأأأأأأأأأأ

  الأخت الفاضله :      

   ليس بالضروره أن يكون السبب هو مشاهدة طفلتك للأفلام الخليعه ، ولكن يوجد العديد من الإحتمالات منها أن تكون شاهدت موقفا تجدينه أنت طيبعيا بينك وبين أبيها اثار لديها هذه الغريزه ، أو أن تكون قد تعلمت  ذلك من الاطفال الذين تلعب معهم ، كذلك قد تكون تعرضت لمشاهدة موقف ما فى أحد الاماكن التى تتواجد  فيها وإلا فكيف إنتقلت لها هذه الفكره وكيف تعلمت ذلك ، لذا فأفهم ما يجب عليك القيام به هو عدم السماح  لإبنتك بالخروج والذهاب عند الجيران أو الأصدقاء بمفردها ، كذلك يمكنك أن تعاقبيها بحرمانها من شىء  تحبه بشرط ألا يكون العقاب علنيا  أمام أحد وألا يكون قاسيا ..

   كذلك يجب أن تعلم طفلتك أنك تتابعيها ويمكنك رؤيتها وذلك بهدوء ودون غلظه أو عصبيه فى التعامل معها بل برفق فإحرصى على تواجدها معك على سبيل مساعدتك وأنت تقومين بأعمال المنزل وأن تلعب فى المكان  الذى تتواجدين فيه ، كذلك إحرصى على متابعتها اثناء فترات نومها وإن وجدتيها فى وضع خطأ أيقظيها برفق  وقولى لها أن تصحح طريقة نومها مثلا ، وأبقى بجوارها قليلا إلى أن تنام ، وأتركى باب غرفتها مفتوحا ..

   ويمكنك اذا وجدتيها تأخرت فى التواليت أن تنبهيها لذلك دون أن تحتدى عليها كأن تطرقى الباب عليها برفق وتطلبى منها ألا تتاخر ...

  كذلك سيفيدها بإذن الله أن تهتمى بها أكثر وتشعريها بحبك وتتوددى لها وتتناقشى معها وتلعبى معها أيضا.

 وأخيرا .. وفى حال إستمرار الأمر – لاقدر الله – فيجب أن تسرعى بإستشارة طبيبا نفسيا  مختصا .حفظ الله طفلتك وبارك لك فيها ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية