الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1006

اعداد الأستاذة / هبة محمود

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 تراودني افكار غريبة جداً

السلام عليكم

لا اعرف كيف ابدا بسرد القصة حتى انني ترددت كثيراً في ذلك وحتى هذه اللحظة.
وعندما أردت ان اكتبها في المرة الاولى نسيت عن ماذا اريد ان اتكلم وعندما اعود واتذكر وأريد ان أبدا من جديد يتكرر الأمر نفسه ! وارجوا ان تعذروني ان بدر شيء متناقض في كلامي..
الان من بين المشاكل الكثير التي اواجهها هي التفكير، حيث انّي عندما اريد ان ابدأ بالدراسة (وانا حاليا في الصف الثالث الثانوي) تراودني افكار غريبة جداً ولا استطيع التحكّم بها، وأفكار خيالية لا يمكن ان تكون واقعاً وابدأ بوضع "سيناريو" لشيء أتمنى حدوثه في المستقبل مع شخص ما أو مكان ما وأجلس ساعات وساعات طويلة وأتخيل حدوثه باللحظة وكأنّي أعيشه كل ثانية بثانية!
ومع الزمن فقدت قدرتي على التركيز المتواصل وأصبح عندما أريد أن أركّز في شيء ما (حفظ الدرس مثلاً) فأبدأ بالتفكير بأنّه كيف يمكنني التركيز! وتتطورت المشكلة معي بعد أن قرأت قسماً من رواية " الرمز المفقود" لدان براون، (تتحدث على ان العقل فوق المادة) وصرت أفكر في ان الإنسان لديه قدرات عقلية خارقة، وبقيت على تلك الحال لفترة طويلة حتى اوصلني ذلك التفكير الى التفكير في الخلق وأسبابه والتفكير في الله وحاولت التخلّص من تلك الأفكار الا انها تعود وتسيطر عليّ.
وتصيبني من قترة لأخرى نوبات اكتئاب أسبابها غالباً انّي أرى أصدقائي من حولي وهم يدرسون ذلك الذي يدرس أربعة عشر ساعةً في اليوم وذلك الذي يستيقظ من السّاعة الثانية صباحاً ليبدأ بالدراسة والذي ينهي حفظ الدرس في ساعة بينما يستغرق الامر معي يوم او اكثر!
واصبحت لا ارى طعماً للحياة (طالما نحن سنموت في نهاية الأمر) بعد ان كنت مقبلاً على الحياة ولي اهداف كثيرة أود تحقيقها ولكني نسيتها او لم تعد تعني لي شيء؛ وحتى عند التفكير في الآخرة والجنّة والبقاء والخلود لا أشعر أنه سيكون أفضل لأن (حسب ما أعلم) ان كل شيء سيكون متوافراً ولن نحتاج الى العمل والكثير من الاشياء التي نحتاجها في الدنيا.
وأيضاً أواجه مشكله أخرى ربّما هي انفصام في الشخّصية أو ربما أوهام تصيبني، ومنذ فترة (قبل البدأ بالتفكير بالخلق) كنت جالساً مكتئباً جدا فأصبحت اتخيل (إن صحّ التعبير) ان هنالك كائن شرير في عقلي هو الذي يرسل هذه الأفكار على شكل صخور تسقط من السماء وظهر بعدها شخص آخر يدّعي انه يريد مساعدتي فحارب ذلك الشرير وقضى عليه وكلما تأتي فكرة ما يقوم بتكسير الصخرة التي تمثلها فتذهب الفكرة ولا أعود اذكرها ثم قال لي انه "عقلي" ووعدني انه سيبقى معي ليساعدني على التخلص من تلك الافكار ولكن بعد فترة قصيرة اختفى وعندما ناديته اتى شخص غيره وقال ان ذلك لم يكن عقلي بل كان مرسلاً من عنده وانه هو ايضاً اتى من عند عقلي ليساعدني على التخلص من هذه الأفكار، ولكن بعد فترة اصبحت اشعر ان هذا الخيال الذي يدّعي انه عقلي هو الذي يتحكم بتصرفاتي عندما اكون وحيداً في اغلب الاوقات وانه هو الذي يتحكم بذاكرتي فكلّما اردت ان افكر في شيء جيد استطيع القيام به او انجاز ما سبق وان عملته يقوم بلحظة بتذكيري بشيء منافٍ لذلك،
ومن بضعة أيام كنت ماشيا في الشارع وكنت قبلها مكتئباً جداً وغاضباً فخرجت من المنزل قليلاً ظنناً اني سأرتاح قليلاً وعندما كنت ماشياً الومه على ذلك احسست بيدي في جيبي اصبحتا شيء استطيع ادراكه انه يد (وهذا يحصل الآن ايضاً) ثم بدأت التكلّم معه وأصبح يرد علي بأجوبة لا أتوقعها كأنه شخص آخر ولا ياتي بهذه الأجوبة منّي أنا! وعندما عدت إلى البيت أصبح يستعمل أسلوباً جديداً بأن يقوم هو بإستلام زمام الأمور والتفكير ويوهمني بأني أنا من يفكر الآن يعود ليبدّل بيني وبينه وأصبحت عندها لا أعلم من أنا في هذه اللحظة..
اعلم أنه يجب علي ان اتحدّث باختصار لكن اعذروني رجاءً، فأنا ضائع تماماً وحتى هذه اللحظة لا أعرف ماذا أفعل أكمل كتابة الرسالة أم أقوم بالتوقف اكمل دراستي، وحتى أن هذا العقل او الشيء الذي يتحكّم بتفكيري قد انساني اموراً اهم من تلك التي كتبت عليها (وقد تذكرتها الآن وعندما عدت اريد أن أكتب عنها أنساها) وها هي واحدة ( الخجل عند تعاملي مع 'انثى' غير أمي).
أنا آسف جداً جداً على هذه الإطالة لكني لم أعد أحتمل هذا الوضع، وأرجو أن تردّوا بسرعة -(مع انّي اعلم ان الأمر يستغرق إلى حد الثلاثة أسابيع ولكن لا أستطيع أن لا أقول هذا)- فإن امتحاناتي ستبدأ بعد حوالي ثلاثة أسابيع.
وشكراً لكم على أيّ مجهود ستبذلونه من اجلي وحتى وان لم تردّوا عليها في الوقت المناسب.
 الأخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.
من الرسالة التى أرسلتها والتى تشتكى فيها  من وجود أفكار غريبة جداً لدرجة الوسوسة ولا تستطيع التحكّم بها، وأفكار خيالية قد تصل الى الضلالات المرضية ومن كل تلك الاعراض نلاحظ ان الحالة من الممكن ان تشخص بانها اضطراب ذهانى ولكن التشخيص النهائى لا يمكن ان يتم الا بعد المقابلة الاكلينكية والفحص الطبى المباشر

والاضطراب الذهانى هو مرض يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .
والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي
وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن المريض لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي المريض فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة او يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني المريض من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة
لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية