الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1004

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أنا أتنقل بين علاج إلى علاج آخر

السلام عليكم

اخي الدكتور اعانكم الله علينا وعلى أسئلتنا ..
افيدكم بأنني راسلتكم قبل واستفدت كثيراً إما هنا أو بمراجعة عيادة نفسية ..
ولله الحمد أموري مستقرة ولا أتناول حالياً إلا عقار دوجماتيل50 بسبب آلام شديدة من القولون ويخف بعد العلاج .. عزيزي الدكتور لا رأيد أن أطيل فأنا أتنقل بين علاج إلى علاج آخر ،، من بداية الإكتئاب الشديد في أول المرض عام 1421 بداية بـ سيروكسات إلى لوسترال إلى بروزاك إلى أن توقفت عنها جميعاً من فترة ثلاثة شهور ..
عموماً الآن يأتني حتى مع تعاطي لسترال وبروزاك العلاج الأخير بنوبات أكتئاب أحياناً تكون نفسيتي عال العال وأحيانا العكس ضيقة صدر وصمت عن الكلام حتى مع أقرب الأقربين وحالة إكتئاب وحزن !!
ولا أعلم هل الحالة طبيعية تمر بكل إنسان أو انها تحتاج إلى علاج ؟
أُعاني احيانا من أنخفاض ضغط بفترات متباعدة خاصة بعد الأكل وأحيانا بدون أكل والأغلب بعد الأكل ..
هل تنصحني بعلاج .. الآن خائف من أستخدام أي علاج نفسي خوفاً من تأثيرها على الكبد أو الكلى خاصة أنني أستخدمت ماقلته أنا أعلاه عشر سنوات من الأدوية المتعددة .. ارجوا الأفادة هل تنصحي بعلاج أو حالتي الآن تعتبر مستقرة مع النوبات إكتئابية ؟؟ ملاحظة بسيطة أشعر بالخوف في حالة الإنتباه بالنوم منتصف الليل لكن قبل النوم وبعد الإستيقاظ لا أشعر بالخوف مطلقاً .. احيانا ارغب بالبكاء لكن لا أبكي ،،،
طبعاً متزوج ولدي طفلة .. والعمر 31
للمعلومية والدتي وخواتي وأخواني مصابين جميعاً بإكتئاب ورهاب ومنعزلين عن المجتمع...بسبب قسوة والدي والحرمان والتهديد بأيام الطفولة ..شكراً لك ،،،،،
الأخ الفاضل
 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من  صمت عن الكلام حتى مع أقرب الأقربين وحالة إكتئاب وحزن
ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من الاكتئاب النفسي .ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس ويبدأ المرض بفقد الحماس و فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة وعدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة وعدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس ويحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة وكذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة وقد يصاحب ذلك اضطرابات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب وأيضا قد يضطرب النوم
 لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي تساعد مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاج كل حالة
والكثير من المرضى يخافون من استخدام العلاج النفسى والاستمرار فيه ويقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للاكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج لذلك عليك المتابعة مع طبيب نفسي واحد والالتزام بالعلاج الذي يقرره الطبيب وبالفترة الواجبة له
ونود الإشارة إلى أن المسلم لا بد له من الصبر على ما يقع له من مقادير هو لا يحبها، أو يرى أنها مصائب قد نزلت به، بل الواجب في هذا المقام هو إحسان الظن، قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، هذا أولاً.
ثانياً: عليك بالاستعانة بالله في طلب وقضاء الحوائج، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).
ثالثاً: عليك بكثرة التوبة إلى الله واستغفاره، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، فعليك بالصبر، فإن الصبر ضياء، وتأمل رحمني الله وإياك ما قد يسره الله لك وفتح عليك به فاشكره واحمده، واسأله الصبر والثبات، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.
 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية