الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

الدلالات النفسية لزواج الأمير تشارلز من عشيقته

كاميلا باركر

دكتور / محمد المهدى

استشارى الطب النفسى

لست من المعجبين كثيرا بالأمير المدلل ولا أرتاح لملامح الطفولة ( غير البريئة) البادية عليه , ولست أدرى لماذا تذكرنى هذه الملامح بمثيلاتها عند جورج بوش الإبن , ولكن اتصالا هاتفيا من المذيعة اللامعة والأخت العزيزة بثينه كامل جعلنى أتابع تفاصيل الموضوع فوجدت أننى قد وقعت على حدث ملئ بالدلالات النفسية التى تستحق المناقشة والتأمل .

 

فالأمير تشارلز يبلغ الآن من العمر 56 عاما ولكنه مع ذلك يبحث عن " أم " .... أم بديلة بمواصفات مختلفة حيث أن صرامة وجدية الملكة إليزابيث الثانية ربما لم تمنحه فرصة للشعور بحنان الأمومة ولذلك اختار نموذج " الزوجة الأم " حيث أن كاميلا تكبره عمريا ب 16 شهرا ويبدو أنها تكبره اجتماعيا ووجدانيا أكثر من ذلك , فهو يحتاج رعايتها واحتوائها . والعلاقة ليست جديدة فهى تمتد ل 35 عام مضت , ويبدو أنه اضطر لزواج الأميرة الجميلة ديانا تحت ضغط البروتوكولات الملكية لكى تنجب له وليا للعهد ثم يستغنى عنها بعد ذلك ( كما ذكرت هى فى أحاديثها ) , وعلى الرغم من جمال ديانا الذى أسر القلوب فى العالم كله إلا أن الأمير " الصغير " كان يبحث عن أم , ولذلك استمرت علاقته بعشيقته حتى الآن وجعله هذا العشق ينصرف عن زوجته الفاتنة ويطلقها , ثم ينتظر كل هذه السنين ليتزوج حبيبته دون أن يعير اهتماما للتجاعيد التى تملأ وجهها وما ظهر من جسمها , وبصرف النظر عما حدث فإن هذا الحب يؤكد أن العلاقة بين المحبين لا ترتبط بشكل أو بشباب أو بتجاعيد بل تتجاوز كل هذه التفاصيل .

وهذا الزواج يحمل بجانب ذلك الكثير من علامات التمرد , فهو تمرد على البروتوكولات الملكية فى الزواج , وهو تمرد على الأم ( التى ترفض هذا الزواج وقبلته مكرهة ) , وهو تمرد على الكنيسة الإنجيلية ( التى ترفض الزواج من مطلقة مازال زوجها على قيد الحياة ) , وهو تمرد على القانون البريطانى الذى لايسمح لأفراد العائلة المالكة بأن يتزوجوا زواجا مدنيا .

والملكة إليزابيث الثانية قد التقطت - بفطرتها الأنثوية والأمومية - علامات التمرد هذه من ابنها المدلل وثارت بداخلها مشاعر غيرة من هذه الأم البديلة التى اختارها ابنها , ولذلك قررت عدم حضور مراسم الزواج المدنى واكتفت بحضور المراسم الكنسية , وأعلنت أن " كاميلا " لن تحصل على لقب ملكة فيما لو وصل الأمير تشارلز إلى العرش وأنها لن تحضر معه المواكب الرسمية , وقد فسر المراقبون هذا بأنه " اذدراء للزوجين ".

وقد جاء هذا الزواج بعد أحداث درامية حيث كن الأمير شارلز على علاقة بكاميلا أثناء زواجه بالأميرة ديانا مما أثر بشكل كبير على الأخيرة وجعلها تلجأ إلى الشعب البريطانى يدللها بدلا من زوجها ثم إلى شعوب الأرض بعد ذلك حيث أصبحت معشوقة الملايين . ولكن يبدو أن هذا العشق الجماهيرى لم يشبعها فكانت لها علاقات هى الأخرى خارج علاقة الزواج , وهذه العلاقات يمكن تفسيرها بأنها علاقات احتياج ( نظرا لانشغال زوجها بعشيقته ) وعلاقات انتقام أيضا ( لكى ترد له جرح كرامتها الأنثوية ) .ولقد حاولت الأميرة الشابة أن تشكو لحماتها مشكلاتها الجنسية مع زوجها ويأسها من علاقته بعشيقته " كاميلا باركر " فأجابتها الملكة إليزابيث الثانية ( حماتها ) بأن تشارلز ميئوس منه فزادها ذلك رغبة فى الإنتقام منه .  وقد كانت خيارات ديانا لعشاقها تؤكد هذه الرغبة الإنتقامية , فعلاقتها الأولى كانت مع " بارى مانالى " وهو أحد أفراد الشرطة الملكية المكلف بحراستها , وقد تم فصله من عمله ثم مات فى حادث دراجة غامض بعد ذلك , أما علاقتها الثانية فكانت بشاب مصرى عربى مسلم هو " دودى الفايد " وهو لاينتمى إلى أى طبقة حاكمة وإنما ينتمى إلى والد عصامى حديث العهد بالثروة نسبيا وتكون النهاية موته معها فى حادث سيارة فى باريس عام 1997 , ذلك الحادث الذى تحوطه الكثير من علامات الإستفهام .

أما عن شخصية كاميلا فنراها قد حققت انتصاراً هائلاً في نظرها حيث انتصرت على  جمال ديانا وعلى سلطة الملكة إليزابيث وهذا واضح جداً في ابتسامتها التي تظهر بها هذه الأيام وكأنها تقول للدنيا كلها : " ها قد انتصرت على جمال الأميرة وسلطة الملكة الأم " ، وربما يكشف هذا عن رغبة تنافسية لديها تدفعها لخطف زوج من زوجته ولخطف ابن من أمه .

والأسرة المالكة لديها تاريخ سابق حافل بتجارب الحب  , فذاك الملك إدوارد الثامن ( عم الملكة إليزابيث الثانية أم الأمير تشارلز ) وقد تنازل عن العرش ليتزوج من المطلقة الأمريكية " ليدى سمبسون " تاركا السلطة والعرش والصولجان لأخيه " جورج " ( والد فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية )  . ولدى الأسرة أيضا تجارب للفشل فى الحياة الزوجية حيث تم طلاق الأميرة " مارجريت " والأميرة " آن " ( شقيقات الملكة ) من زوجيهما , وكذلك الأمير تشارلز من ديانا , وأخيه الأمير أندرو من ساره . ويبدو من تكرار حالات الطلاق بهذا الشكل أن هناك تمردا خفيا على التقاليد الملكية البريطانية الصارمة

وهذا التمرد يظهر بوضوح فى شخصية الأمير هارى ( 20 عاما ) الإبن الأصغر للأمير تشارلز ( بعد وليام ) وهو الثالث فى الترتيب لعرش بريطانيا بعد أبيه وأخيه , ومعروف عنه أنه الأمير المشاغب , فهو يدخن الماريوانا , ويشرب الكحول قبل بلوغه السن القانونى , إضافة إلى تردده  الكثير على النوادى الليلية ( بحسب وكالة الأسوشيتد برس ) , وقد اشتبك مع مصور صحفى يدعى " كريس أنكل " وجرح شفته السفلى . وهذا السلوك العدوانى المتمرد لدى هارى يمثل الوجه الظاهر للعدوان السلبى الذى يمارسه والده من خلال سلوكه المتمرد وزيجاته وعلاقاته العاطفية .

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية