الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

العادة السرية

 ارسل لسيادتكم هذا الخطاب بعد تردد شديد فانا ياسيدى اعانى اشد المعاناة من وقوعى فى تصرفات دائما ما تسبب لى الالم والحيرة والمعاناة  . اولا اعرفكم بنفسى حيث اننى طالب فى كلية الطب فى السنوات الدراسية الاولى واميل الى الهدوء والنظام كما اتنى شخصية محترمة من الجميع فى الكلية وكذلك فى الاسرة واميل للتدين ولكن منذ سن البلوغ اعانى من العادة السيئة التى يعانى منها اغلب الشباب الا وهى العادة السرية حيث اجد نفسى دائما مضطرا اليها وكلما ابتعدت عنها فترات طويلة اجد نفسى اعود اليها مرة اخرى وحيث اننى امبل الى التدين فاننى بعد ممارسة تلك العادة السيئة اجد فى نفسى ضيقا وحزنا شديدا وتأنيب ضمير لمدة طويلة . وقد حاولت التخلص منها بشتى الطرق ولكن دون جدوى وقد قرأت أن لهذة العادة اضرارا سيئة من الناحية الجسمانية والنفسية ، ولكن علمت ايضا من بعض الكتب الاخرى ان هذة الاضرار مبالغ فيها لذلك عندما قرأت مجلتكم النفس المطمئنة وعلمت انها تمزج الدين بالدنيا ارسلت اليكم طالبا المساعدة فى توضيح تلك الحقائق بصدق وامانة وما هو الرأى النفسى الطبى والرأى الدينى فى ذلك وكيفية التغلب على هذة العادة السيئة وشكرا .

 

   فى الواقع ان هذا السؤال يتردد دائما بين الشباب ويرسلة القراء ليتسائلوا عن موقف الطب النفسى من موضوع العادة السرية وكذلك يرسلة الاباء خوفا على صحة ابنائهم من هذة العادة خاصة بعد ازدياد نسبة انتشار هذة العادة بعد تأخر سن الزواج فى المجتمع نظرا للظروف الاجتماعية والدراسية والاقتصادية وبسبب ازدياد المثيرات الجنسية من القنوات الفضائية والانترنت ...وحيث انه لا حياء فى الدين وكذلك لا حياء فى العلم فلذلك حين وجب الرد على هذا السؤال وجب ان يتجة الرد الى النواحى الجسمانية والنفسية والدينية .

   أنت بلا شك شاب تشعر بالوحدة وربما ليس لديك أصدقاء ولم تمارس الجنس في حياتك مع أي امرأة ولا تستطيع الزواج في الوقت الراهن أو ربما حاولت وفشلت . وربما تكون خجولا بطبعك من النساء. ولكن بالطبع لديك رغبة في داخلك تشعرك أن الاقتران بالجنس الاخر عن طريق الزواج هو شيء طبيعي حتى يتسنى لك ممارسة الجنس مع زوجتك ولكنك تشعر بالوحدة. وكلما كنت وحيدا تغير ذلك الشعور الجميل من الرغبة في الاقتران بشخص تحبه وتبادله المشاعر والعواطف الجميلة الى شهوة عارمة لممارسة الجنس.

وشهوتك الجنسية تتغير في كل ظرف: أثناء رؤيتك للاعلانات أو عند مشاهدة التلفزيون أو تصفح المجلات ذات الصور أو مشاهدة الانترنت وبلا شك أنت تريد أن تشبع هذه الشهوة. ربما تكون قد حملت بعض الصور عن طريق الانترنت أو احتفـظت ببعض صور المجلات التي طالعتها ولكنك تفعل شيئا ما بالتأكيد. ربما من الصعب أن تعترف للاخرين أنك تمارس "العادة السرية".

هل أنت مدمن لتلك العادة ؟

ربما لم تفكر بهذه الكلمة "مدمن" اطلاقا. قد تكون ياعزيزي مدمنا لهذه العادة فهل تتذكر متى بدأت؟ ربما أنت تمارسها منذ سنوات وربما تفعلها يوميا أو ربما أكثر من مرة في اليوم. ربما تعلم في قرارة نفسك أنك مدمنا عليها أو قد لا تصدق أنك مدمن. اذا كنت لا تصدق ذلك فهل تستطيع أن تمسك عن فعلها مدة اسبوع؟ فقط اسبوع. سوف تتأكد أن حريتك تكاد تنعدم فلا تستطيع التحكم في نفسك حيث فجأة تقفز تلك النزوة الى عقلك ولن يكن بوسعك عدم فعلها... اذن أنت مدمن.

ربما أكون مدمنا...

حينما تجد أنك لا تستطيع أن تقاوم هذه العادة فقد تكون مدمنا عليها. الامر راجع اليك الان... روحك وعقلك ماذا عساك أن تفعل؟ قد تقول انك تستمتع بها وأنه لا يهمك أن تفعلها وقد تكون تلك العواطف التي حملتها سابقا قد تلاشت واصبحت تريد ارضاء شهوتك فحسب. قد لا يعجبك وضعك الحالي وقد تفكر مرات كثيرة في تغيير وضعك لانك تشعر أن هذه العادة عادة قذرة لا تحب أن تستمر عليها... اذن ماذا تفعل الان؟

كيف تتخلص من هذه العبودية وتصبح نظيفا: 

حسنا أنت تريد أن تتخلص من هذه العادة القبيحة وتريد أن تعود لك ارادتك و سيطرتك على نفسك التي فقدتها من جديد وتريد أن لا ترضي هذا الادمان اذن تابع قراءتك لمقالي ودعني احدثك عن أشياء يمكن أن تساعدك لتعود نظيفا من جديد. أنا بالطبع لا أظمن لك أن لا تعود الى فعل هذه العادة القبيحة لان ذلك يعتمد بالدرجة الاولى عليك ولكني هنا أحاول أن اساعدك قدر الامكان. أذا كنت فعلا تريد أن تصبح نظيفا أو على الاقل أن تقلل من الرغبة المشتعـلة بداخلك يتحتم عليك أن تزيل كل شيء حولك مما يثيرك جنسيا. على سبيل المثال أزل صور الفتيات الجميلات والصور التى لديك على جهاز الكمبيوتر وتخلص من المجلات الخليعة لديك وكل ما لديك مما يثيرك. ربما تكون قد فعلت بعض هذا ولكن اذكرك أنه يجب عليك أن تتم ما قمت به وتزيل "كل ما يثيرك" تماما وذلك لانه حينما تأتيك نوبة الادمان في المرة القادمة ستقوم بالبحث عن هذه الاشياء التي ذكرت وسوف لن تقاوم الاغراء.

المرحلة الاخرى هي ازالة مصدر الاثارة فعلى سبيل المثال اذا كنت تقوم بزيارة شخص ما لترى عنده هذه الاشياء التي ذكرتها سابقا كالمجلات الخليعة أو الافلام الماجنة مثلا يتحتم عليك قطع زيارتك لهذا الشخص أو الاشخاص مهما كلف ذلك. أذا كانت تغـريك بعض المجلات التي تظهر فيها صور النساء شبه عرايا فقم من الان بقطع اشتراكك بهذه المجلات واستبدلها بمجلات أخرى ليس فيها صور نساء. أذا كان لا يمكن لك أن تتمالك نفسك أمام الانترنت حيث تذهب مرغما بادمانك الى الصفحات الممنوعة وتبحث عنها بشق الانفس افصل جهازك عن الانترنت ولا تنسى أن تحذف كل الملفات الموجودة في الذاكرة المؤقتة للمتصفح .

بالطبع لا يمكن أن تستطيع أن تتجنب تماما رؤية شيء ما يجعل تفكيرك يذهب في ذلك الاتجاه الممقوت. على سبيل المثال اعلانات التلفزيون , والملصقات , أو حتى النساء في الشارع ربما. هذه الاشياء ستكون حتما هناك دائما ولكن من المهم جدا أن تخفف المصادر التي تشحن رغبتك الجنسية فالقليل من هذه الرغبة اذا ما وجدت فتعتبر طبيعية وعادية ولكن العصر الذي نعيش فيه بمجلاته وقنواته الفضائية ونسائه الكاسيات العاريات يعبىء كل ما حولنا لنرى الجنس الاخر الجميل والعاطفي يتحول الى مخلوقات كل همها اثارة الرغبة الجنسية فينا.

لا بد أن تعترف لنفسك:

من المهم الان أن تعترف لنفسك أنك قد أدمنت على العادة السرية. يجب أن يكون ذلك واضحا في عقلك فلن يفيد أبدا أن تحاول اخفاء هذا التفكير والتغلب عليه أو تجاهله أو محاولة اقناع نفسك أنك شخص طبيعي . لان محاولة تطمين الذات في موضوع مثل هذا سيبقي هذا الادمان الخطير في اللا وعي (العقل الباطن) وعندها ستصعب مقاومته.

عليك أن تحتفظ بمذكرة يوميات سرية لك اكتب عليها مثلا "محاولاتي لاصبح نظيفا" أو أي اسم يروق لك وكل يوم قبل أن تنام اكتب كيف كانت محاولتك لذلك اليوم مكافحة هذا الادمان. أكتب كل التفاصيل أكتب ماذا فعلت هل نجحت أم أخفقت ولماذا. هذه اليوميات مهمة جدا فهي أولا تساعدك على تحليل الوضع الذي تنتابك فيه نوبة الادمان وثانيا هذه اليوميات سوف تذكرك كل مساء أنك بالتأكيد عازم على التوقف لان هذا الادمان المقيت سينسيك حتما هذه اليوميات المسائية.

تجنب الاوضاع التي تفعل العادة فيه:

ربما تكون قد حاولت مرارا أن لا تفعلها. ربما كنت في تلك الاثناء على فراشك وحاولت بمشقة أن تقاوم وربما استمريت في المقاومة لمدة معينة ولكنك فشلت وقمت بفعلها. هل حدث معك شىء من هذا؟  لعله من المهم ليس أن لا تفعل هذه العادة فحسب ولكن أن تتجنب تلك الاوضاع التي تغـريك بفعلها بسهولة ... بالطبع ليس من السهل التغلب على هذا ولكن يجب أن تجبر نفسك وتكون أقوى والنصيحة هنا أن تقوم من فراشك بمجرد أن تفتح عينيك وتفيق فمن المفيد أن تجعل الساعة المنبهة تنطلق بصوت مزعج وتحاول القيام بسرعة كبيرة. وهذا قد لا يقضي عليها تماما لانك قد تجد أن نوبة الادمان داهمتك في دورة المياه ولكن هذه الارشادات لا شك ستفيد في التقليل منها وهذا مفيد في رحلة العلاج والنظافة.

  لذلك يجب عليك أن تفتش عن الاماكن التي عادة لا تقاوم فيها ذلك الشعور بممارسة العادة السرية فعلى سبيل المثال اذا كنت ممن يفعلونها مساء على فراشك حاول أن لا تذهب الى فراشك حتى تكون متعبا جدا ثم قاوم لمدة دقائق فقط وستغط في نوم عميق رغما عنك. حاول القيام مبكرا لتظمن أنك ستكون متعبا حينما يأتي المساء وسوف تنام بسرعة. تبدوا كلماتي سهلة ولكن بالطبع هي ليست سهلة جدا.

قم بوضع خطة:

ربما تفكر في بعض الاحيان بهذا التفكير: " حينما أشعر بالنزوة سأقوم بالتفكير بشيء اخر أو سأقوم بفعل شيء ما أملا أن يختفي ذلك الشعور". هذا لا شك شيء جميل أن تبدأ ولكن هذا لا يكفي فيجب أن تقوم بوضع خطة محكمة توضح فيها ماذا يجب أن تفعله حينما تشعر أن افكارك بدأت تجنح الى فعل العادة السرية. هناك أشياء أخرى يمكنك فعلها لتغييب النزوة وهي الاتصال بشخص ما أو اللعب برياضة الجري أو القفز أو أي رياضة أخرى أو شىء اخر تفعله حالما يأتيك ذلك الشعور.

ولا أنسى أن أذكرك قبل هذا كله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالوقوف بين يدي الله عز وجل من أعظم الامور التي تفيد كيف لا وكل ما ذكرته لك لا يمكنك الاستفادة منه الا بعد توكلك على الله ودعائه أن يريحك ويحميك من هذه النزوة الشيطانية التي ترهق بدنك وتثقل خطواتك.

ركز في شيء ما:

انه من المهم أن يكون لديك شيء لتركز تفكيرك فيه فان نزوة الادمان تأتيك بسهولة حينما لا تفعل شيئا فلا تعطي نفسك أي وقت فراغ. خطط لنفسك لفعل شيء كاللعب على الكمبيوتر واحراز أعلى النتائج في اللعبة. تعلم شيئا جديدا طالما حلمت بتعلمه. تعلم مثلا هواية جديدة... أنت هنا تريد شيئا يملاء وقتك وعقلك. ان من أهم الاشياء في رحلة النظافة هذه أن يكون عقـلك نظيفا. يجب أن تفعل شيئا في كل وقتك. والشيء المهم أن لا تبقى وحيدا. فحينما تجد الوقت اذهب واقض وقتا لدى صديقك أو في أي مكان اخر فحينما تكون في مكان اخر تقل الرغبة وتضمحل حينما تكون بصحبة صديق أو رفيق.

لقد نجحت!

حينما تقاوم اخر الاخطار الذي ذكرته لك فستكون قد قاومت لمدة طويلة وقد نجحت... نعم لقد نجحت. من المفيد أن يكون لديك حدا تقف عنده: يقول لي أحد الذين شفاهم الله من هذا الادمان: "لقد اتبعت هذا الاسلوب فشفاني الله في خمسة أسابيع وعاد جسمي طبيعيا ولله الحمد". فعندما تنهي الاسبوع الخامس وتكون قد قاومت كل هذه المدة يمكنك أن تهنىء نفسك بانك قد عدت طبيعيا كما كنت. حينما تحاول تحقيق هذا الهدف عندها ستكون فخورا وستكون بطلا حقيقيا فالبطولة تبدأ بانتصارك على الذات. هذه ليست نكتة فهناك الالاف من الشباب والشابات من الذين ابتلوا بهذه الادمان المقيت يريدون أن يتوقفوا عنها ولكنهم فشلوا. ومن المحزن حقا أن هناك الكثير ممن لا يأبهون لها البته.

الى جانب هذا الشعور بالفخر والانتصار فان جائزتك في التغلب على هذا الادمان ستكون شعورك بالثقة بنفسك وأنك أنسان طبيعي مرة أخرى ولست عبدا لنزواتك وأفكارك ... أنت الان حرا طليقا... لا تستسلم للعبودية أبدا.

نصيحة الاستاذ عمرو خالد لعلاج مشكلة العادة السرية

- بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المراةحرام قطعا فى حين يرى البعض أنها تجوز فقط فى حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .

وبالنسبة للدليل : فقد ورد فى سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لانها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبى على العلاقة الزوجية فيما بعد.

 وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :

 1. الإستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم .

 2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي

اليأس والقنوط مع أنه: " لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة.

 3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التى قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

 4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة ليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

 -الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.

-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

-والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الإحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت

-كثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

 5.إستثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

 6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بإدخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بإن تتصدق بالمبلغ الذي أدخرته بدلا من أن تكافئ نفسك

به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الإنقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخري وأستعن بالله و لا تعجز

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية